"واشنطن" تقدّم حلاً لمنع انهيار سد الموصل وتطالب الإجلاء السريع لرعاياها

الحكومة العراقية تقلل من خطره على 1.5 مليون عراقي

دعت الولايات المتحدة الأمريكية مواطنيها للاستعداد لمغادرة العراق في حال وقوع ما وصفته بأنه سيكون كارثة إذا انهار أكبر سدٍّ لتوليد الكهرباء في البلاد قرب الموصل.

 

ومن جانبهم قام المسؤولون العراقيون بالتهوين من المخاطر، لكن واشنطن حثّت مواطنيها على وضع خطط طوارئ الآن.

 

وأشارت الولايات المتحدة إلى تقديرات بأن الموصل أكبر مدن شمال العراق والواقعة حالياً تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" قد تغمر بمياه بارتفاع 21 متراً خلال بضع ساعات من انهيار السد.

 

وأفادت "ليس لدينا معلومات محددة تشير إلى متى يمكن أن يحدث التصدّع لكن توخياً لمزيد من الحرص نريد أن نؤكد على أن الإجلاء السريع هو أفضل وسيلة تكفل النجاة لمئات الألوف من الأشخاص."

 

وكانت السفارة الأميركية في بغداد قد أوصت بإفراغ سد الموصل من المياه من أجل حماية نحو مليون ونصف المليون شخص من الخطر في حال تعرّضه للانهيار في ظل المخاوف التي تصاعدت خلال الأشهر الماضية من احتمال انهيار السد ما سيشكّل تهديداً للموصل ثاني مدن العراق والمناطق الواقعة على امتداد نهر دجلة ويغرق أجزاء من بغداد.

 

وتسعى الحكومة العراقية بشكلٍ مستمر إلى التقليل من خطر انهيار سد الموصل، فيما تحذّر الولايات المتحدة من كارثة في حال انهياره.

 

وأكد بيانٌ لرئاسة الوزراء أمس الأحد أن "الحكومة وضعت خطة طوارئ للسلامة الوطنية تشترك فيها أجهزة حكومية عديدة، فضلاً عن الدعم الدولي، لمواجهة أي حوادث محتملة".

اعلان
"واشنطن" تقدّم حلاً لمنع انهيار سد الموصل وتطالب الإجلاء السريع لرعاياها
سبق

دعت الولايات المتحدة الأمريكية مواطنيها للاستعداد لمغادرة العراق في حال وقوع ما وصفته بأنه سيكون كارثة إذا انهار أكبر سدٍّ لتوليد الكهرباء في البلاد قرب الموصل.

 

ومن جانبهم قام المسؤولون العراقيون بالتهوين من المخاطر، لكن واشنطن حثّت مواطنيها على وضع خطط طوارئ الآن.

 

وأشارت الولايات المتحدة إلى تقديرات بأن الموصل أكبر مدن شمال العراق والواقعة حالياً تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" قد تغمر بمياه بارتفاع 21 متراً خلال بضع ساعات من انهيار السد.

 

وأفادت "ليس لدينا معلومات محددة تشير إلى متى يمكن أن يحدث التصدّع لكن توخياً لمزيد من الحرص نريد أن نؤكد على أن الإجلاء السريع هو أفضل وسيلة تكفل النجاة لمئات الألوف من الأشخاص."

 

وكانت السفارة الأميركية في بغداد قد أوصت بإفراغ سد الموصل من المياه من أجل حماية نحو مليون ونصف المليون شخص من الخطر في حال تعرّضه للانهيار في ظل المخاوف التي تصاعدت خلال الأشهر الماضية من احتمال انهيار السد ما سيشكّل تهديداً للموصل ثاني مدن العراق والمناطق الواقعة على امتداد نهر دجلة ويغرق أجزاء من بغداد.

 

وتسعى الحكومة العراقية بشكلٍ مستمر إلى التقليل من خطر انهيار سد الموصل، فيما تحذّر الولايات المتحدة من كارثة في حال انهياره.

 

وأكد بيانٌ لرئاسة الوزراء أمس الأحد أن "الحكومة وضعت خطة طوارئ للسلامة الوطنية تشترك فيها أجهزة حكومية عديدة، فضلاً عن الدعم الدولي، لمواجهة أي حوادث محتملة".

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
09:26 PM

الحكومة العراقية تقلل من خطره على 1.5 مليون عراقي

"واشنطن" تقدّم حلاً لمنع انهيار سد الموصل وتطالب الإجلاء السريع لرعاياها

A A A
2
7,948

دعت الولايات المتحدة الأمريكية مواطنيها للاستعداد لمغادرة العراق في حال وقوع ما وصفته بأنه سيكون كارثة إذا انهار أكبر سدٍّ لتوليد الكهرباء في البلاد قرب الموصل.

 

ومن جانبهم قام المسؤولون العراقيون بالتهوين من المخاطر، لكن واشنطن حثّت مواطنيها على وضع خطط طوارئ الآن.

 

وأشارت الولايات المتحدة إلى تقديرات بأن الموصل أكبر مدن شمال العراق والواقعة حالياً تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" قد تغمر بمياه بارتفاع 21 متراً خلال بضع ساعات من انهيار السد.

 

وأفادت "ليس لدينا معلومات محددة تشير إلى متى يمكن أن يحدث التصدّع لكن توخياً لمزيد من الحرص نريد أن نؤكد على أن الإجلاء السريع هو أفضل وسيلة تكفل النجاة لمئات الألوف من الأشخاص."

 

وكانت السفارة الأميركية في بغداد قد أوصت بإفراغ سد الموصل من المياه من أجل حماية نحو مليون ونصف المليون شخص من الخطر في حال تعرّضه للانهيار في ظل المخاوف التي تصاعدت خلال الأشهر الماضية من احتمال انهيار السد ما سيشكّل تهديداً للموصل ثاني مدن العراق والمناطق الواقعة على امتداد نهر دجلة ويغرق أجزاء من بغداد.

 

وتسعى الحكومة العراقية بشكلٍ مستمر إلى التقليل من خطر انهيار سد الموصل، فيما تحذّر الولايات المتحدة من كارثة في حال انهياره.

 

وأكد بيانٌ لرئاسة الوزراء أمس الأحد أن "الحكومة وضعت خطة طوارئ للسلامة الوطنية تشترك فيها أجهزة حكومية عديدة، فضلاً عن الدعم الدولي، لمواجهة أي حوادث محتملة".