وافد أجنبي برفقته 9 يتحـدى قرار السعودة على مرأى مسؤولـين بتبوك

شاب: لا يمكن لقائد سطحة سعودي نقل سيارة تعرضت لحادث في وجوده

في الوقت الذي يخوض فيه شباب سعوديون بتبوك سوق العمل لكسب لقمة عيش شريفة من خلال عملهم في قيادة السطحات، يبدو أن مرور المنطقة لا يعول على سواعد أبناء وطنه الكثير ؛ ذلك بعد أن تعامل مع وافد من جنسية عربية يدير ما يقارب 10 سطحات باسم كفيله ، سلم قيادتها لوافدين آخرين لنقل المركبات التي تتعرض لحوادث مرورية دون أن يأبه بالأنظمة التي أقرتها الدولة بسعودة هذه المهنة.

 

أحد الشباب السعوديين  تحدث بمرارة لـ"سبق" ، عن خيبة الأمل التي تحاصره وزملاءه بعد أن سيطر وافد واحد يعاونه تسعة آخرون على خيرات بلادهم وشل حركتهم وجعلهم غرباء في وطنهم، وأجبرهم على الجلوس على أرصفة الشوارع وتحت أشجارها ينتظرون أن تتحرك لجنة السعودة في إلزام المرور بتطبيق نظام السعودة الذي جاء كنافذة أمل لهم  يقضي على البطالة.

 

وأضاف: "لا يمكن لأي قائد سطحه سعودي بمدينة تبوك نقل سيارة تعرضت لحادث مروري في وجود هذ الوافد ؛ حيث تقوم عمليات المرور بالاتصال به لنقل المركبة حتى وإن كان الحادث مجاورا لـ 20 سطحة يعمل عليها سعوديون ،  بحجة أنه متعهد للمرور ، مبيناً أنه حتى وإن كان متعهدا فيجب أن يقود هذه المركبات سعوديون ،بحسب النظام، فضلا عن أنه ينفذ مهمته على سطحات بعضها قديمة ومتهالكة".

 

ولم يغفل الشاب جهود مكتب العمل بتبوك من خلال حملاتهم المستمرة خلال الفترة الماضية والتي  أسفرت عن قبض عدد من الوافدين كانوا يمارسون العمل على السطحات واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية، لافتاً إلى أن تلك الجهود قاصرة في حال لم تتعاون الجهات الأخرى مع مكتب العمل.

 

من جهة أخرى، تجاهل مرور المنطقة الرد على استفسار "سبق" عن الاتهام الذي وجهه له قائدو السطحات رغم الوعد بالرد على استفسارها قبل 12 يوماً ، فيما علمت  "سبق " أن مرور المنطقة اتخذ خطوات بعد استفسار "سبق" ؛ حيث قام بمقابلة عدد من قائدي السطحات واشترط عليهم للتعاون معهم عدة شروط ، منها تقديم معروض باسم مدير المرور وتوفير 10 سطحات بينها سيارة واحدة تكون متوقفة بقائدها أمام حجز المرور في المنطقة الصناعية ، وأن يكون هناك شخص مسؤول عن هذه السطحات ؛ إلا أنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق بشأن شرط وقوف سيارة دائمة أمام حجز المرور.

اعلان
وافد أجنبي برفقته 9 يتحـدى قرار السعودة على مرأى مسؤولـين بتبوك
سبق

في الوقت الذي يخوض فيه شباب سعوديون بتبوك سوق العمل لكسب لقمة عيش شريفة من خلال عملهم في قيادة السطحات، يبدو أن مرور المنطقة لا يعول على سواعد أبناء وطنه الكثير ؛ ذلك بعد أن تعامل مع وافد من جنسية عربية يدير ما يقارب 10 سطحات باسم كفيله ، سلم قيادتها لوافدين آخرين لنقل المركبات التي تتعرض لحوادث مرورية دون أن يأبه بالأنظمة التي أقرتها الدولة بسعودة هذه المهنة.

 

أحد الشباب السعوديين  تحدث بمرارة لـ"سبق" ، عن خيبة الأمل التي تحاصره وزملاءه بعد أن سيطر وافد واحد يعاونه تسعة آخرون على خيرات بلادهم وشل حركتهم وجعلهم غرباء في وطنهم، وأجبرهم على الجلوس على أرصفة الشوارع وتحت أشجارها ينتظرون أن تتحرك لجنة السعودة في إلزام المرور بتطبيق نظام السعودة الذي جاء كنافذة أمل لهم  يقضي على البطالة.

 

وأضاف: "لا يمكن لأي قائد سطحه سعودي بمدينة تبوك نقل سيارة تعرضت لحادث مروري في وجود هذ الوافد ؛ حيث تقوم عمليات المرور بالاتصال به لنقل المركبة حتى وإن كان الحادث مجاورا لـ 20 سطحة يعمل عليها سعوديون ،  بحجة أنه متعهد للمرور ، مبيناً أنه حتى وإن كان متعهدا فيجب أن يقود هذه المركبات سعوديون ،بحسب النظام، فضلا عن أنه ينفذ مهمته على سطحات بعضها قديمة ومتهالكة".

 

ولم يغفل الشاب جهود مكتب العمل بتبوك من خلال حملاتهم المستمرة خلال الفترة الماضية والتي  أسفرت عن قبض عدد من الوافدين كانوا يمارسون العمل على السطحات واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية، لافتاً إلى أن تلك الجهود قاصرة في حال لم تتعاون الجهات الأخرى مع مكتب العمل.

 

من جهة أخرى، تجاهل مرور المنطقة الرد على استفسار "سبق" عن الاتهام الذي وجهه له قائدو السطحات رغم الوعد بالرد على استفسارها قبل 12 يوماً ، فيما علمت  "سبق " أن مرور المنطقة اتخذ خطوات بعد استفسار "سبق" ؛ حيث قام بمقابلة عدد من قائدي السطحات واشترط عليهم للتعاون معهم عدة شروط ، منها تقديم معروض باسم مدير المرور وتوفير 10 سطحات بينها سيارة واحدة تكون متوقفة بقائدها أمام حجز المرور في المنطقة الصناعية ، وأن يكون هناك شخص مسؤول عن هذه السطحات ؛ إلا أنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق بشأن شرط وقوف سيارة دائمة أمام حجز المرور.

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
03:49 PM

شاب: لا يمكن لقائد سطحة سعودي نقل سيارة تعرضت لحادث في وجوده

وافد أجنبي برفقته 9 يتحـدى قرار السعودة على مرأى مسؤولـين بتبوك

A A A
50
48,864

في الوقت الذي يخوض فيه شباب سعوديون بتبوك سوق العمل لكسب لقمة عيش شريفة من خلال عملهم في قيادة السطحات، يبدو أن مرور المنطقة لا يعول على سواعد أبناء وطنه الكثير ؛ ذلك بعد أن تعامل مع وافد من جنسية عربية يدير ما يقارب 10 سطحات باسم كفيله ، سلم قيادتها لوافدين آخرين لنقل المركبات التي تتعرض لحوادث مرورية دون أن يأبه بالأنظمة التي أقرتها الدولة بسعودة هذه المهنة.

 

أحد الشباب السعوديين  تحدث بمرارة لـ"سبق" ، عن خيبة الأمل التي تحاصره وزملاءه بعد أن سيطر وافد واحد يعاونه تسعة آخرون على خيرات بلادهم وشل حركتهم وجعلهم غرباء في وطنهم، وأجبرهم على الجلوس على أرصفة الشوارع وتحت أشجارها ينتظرون أن تتحرك لجنة السعودة في إلزام المرور بتطبيق نظام السعودة الذي جاء كنافذة أمل لهم  يقضي على البطالة.

 

وأضاف: "لا يمكن لأي قائد سطحه سعودي بمدينة تبوك نقل سيارة تعرضت لحادث مروري في وجود هذ الوافد ؛ حيث تقوم عمليات المرور بالاتصال به لنقل المركبة حتى وإن كان الحادث مجاورا لـ 20 سطحة يعمل عليها سعوديون ،  بحجة أنه متعهد للمرور ، مبيناً أنه حتى وإن كان متعهدا فيجب أن يقود هذه المركبات سعوديون ،بحسب النظام، فضلا عن أنه ينفذ مهمته على سطحات بعضها قديمة ومتهالكة".

 

ولم يغفل الشاب جهود مكتب العمل بتبوك من خلال حملاتهم المستمرة خلال الفترة الماضية والتي  أسفرت عن قبض عدد من الوافدين كانوا يمارسون العمل على السطحات واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية، لافتاً إلى أن تلك الجهود قاصرة في حال لم تتعاون الجهات الأخرى مع مكتب العمل.

 

من جهة أخرى، تجاهل مرور المنطقة الرد على استفسار "سبق" عن الاتهام الذي وجهه له قائدو السطحات رغم الوعد بالرد على استفسارها قبل 12 يوماً ، فيما علمت  "سبق " أن مرور المنطقة اتخذ خطوات بعد استفسار "سبق" ؛ حيث قام بمقابلة عدد من قائدي السطحات واشترط عليهم للتعاون معهم عدة شروط ، منها تقديم معروض باسم مدير المرور وتوفير 10 سطحات بينها سيارة واحدة تكون متوقفة بقائدها أمام حجز المرور في المنطقة الصناعية ، وأن يكون هناك شخص مسؤول عن هذه السطحات ؛ إلا أنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق بشأن شرط وقوف سيارة دائمة أمام حجز المرور.