وافد يصطاد ضحاياه عبر الإنترنت.. وشرطة الرياض تبحث عنه

أوهمهم بأنه يمتلك مكتباً وبقدرته على استقدام خادمات

تبحث الجهات المعنية في الرياض عن وافد من جنسية عربية؛ نصب على ضحاياه عبر الشبكة العنكبوتية، ومن ثم اختفى عن الأنظار بعد تلقيها شكاوى من مواطنين.
 
وعلمت "سبق" أن المتهم - وبحسب الشكاوى التي وصلت للشرطة - يقوم بالترويج لنفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم يوهم ضحاياه بأنه يمتلك مكتباً، وبأنه قادر على استقدام خادمات؛ ويطلب إرسال نصف المبلغ المتفق عليه، وقدره 21 ألف ريال عبر حساب بنكي، قبل أن يغلق المكتب ويغلق أرقامه التي كان يتواصل من خلالها مع ضحاياه، ويتلاشى عن الأنظار.
 
وأشارت مصادر "سبق" إلى أن هناك ضحايا آخرين رفعوا قضايا في المحكمة ضد الشخص نفسه على أمل استرجاع حقوقهم، فيما تولت الجهات المعنية التحقيق في الشكاوى المقدَّمة للوصول إلى المتهم، ولفك لغز اختفائه.
 
وكانت وزارة العمل قد حذَّرت في وقت سابق المواطنين من التعامل مع سماسرة الاستقدام أو المكاتب غير المرخصة أو المعتمدة، التي لا تحمل أي صفة رسمية.

اعلان
وافد يصطاد ضحاياه عبر الإنترنت.. وشرطة الرياض تبحث عنه
سبق

تبحث الجهات المعنية في الرياض عن وافد من جنسية عربية؛ نصب على ضحاياه عبر الشبكة العنكبوتية، ومن ثم اختفى عن الأنظار بعد تلقيها شكاوى من مواطنين.
 
وعلمت "سبق" أن المتهم - وبحسب الشكاوى التي وصلت للشرطة - يقوم بالترويج لنفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم يوهم ضحاياه بأنه يمتلك مكتباً، وبأنه قادر على استقدام خادمات؛ ويطلب إرسال نصف المبلغ المتفق عليه، وقدره 21 ألف ريال عبر حساب بنكي، قبل أن يغلق المكتب ويغلق أرقامه التي كان يتواصل من خلالها مع ضحاياه، ويتلاشى عن الأنظار.
 
وأشارت مصادر "سبق" إلى أن هناك ضحايا آخرين رفعوا قضايا في المحكمة ضد الشخص نفسه على أمل استرجاع حقوقهم، فيما تولت الجهات المعنية التحقيق في الشكاوى المقدَّمة للوصول إلى المتهم، ولفك لغز اختفائه.
 
وكانت وزارة العمل قد حذَّرت في وقت سابق المواطنين من التعامل مع سماسرة الاستقدام أو المكاتب غير المرخصة أو المعتمدة، التي لا تحمل أي صفة رسمية.

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
01:14 AM

أوهمهم بأنه يمتلك مكتباً وبقدرته على استقدام خادمات

وافد يصطاد ضحاياه عبر الإنترنت.. وشرطة الرياض تبحث عنه

A A A
37
61,619

تبحث الجهات المعنية في الرياض عن وافد من جنسية عربية؛ نصب على ضحاياه عبر الشبكة العنكبوتية، ومن ثم اختفى عن الأنظار بعد تلقيها شكاوى من مواطنين.
 
وعلمت "سبق" أن المتهم - وبحسب الشكاوى التي وصلت للشرطة - يقوم بالترويج لنفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم يوهم ضحاياه بأنه يمتلك مكتباً، وبأنه قادر على استقدام خادمات؛ ويطلب إرسال نصف المبلغ المتفق عليه، وقدره 21 ألف ريال عبر حساب بنكي، قبل أن يغلق المكتب ويغلق أرقامه التي كان يتواصل من خلالها مع ضحاياه، ويتلاشى عن الأنظار.
 
وأشارت مصادر "سبق" إلى أن هناك ضحايا آخرين رفعوا قضايا في المحكمة ضد الشخص نفسه على أمل استرجاع حقوقهم، فيما تولت الجهات المعنية التحقيق في الشكاوى المقدَّمة للوصول إلى المتهم، ولفك لغز اختفائه.
 
وكانت وزارة العمل قد حذَّرت في وقت سابق المواطنين من التعامل مع سماسرة الاستقدام أو المكاتب غير المرخصة أو المعتمدة، التي لا تحمل أي صفة رسمية.