وداع الفجر ينقل البيشي إلى مقبرة "جميع".. وميران وأمها إلى تهامة عسير

بعد تأكيد الطب الشرعي أن الوفاة طبيعية غرقًا في خزان مياه منزله

شهدت الساعات الأولى من فجر هذا اليوم لحظات الوداع الأخيرة لميران وأمها، بعد تسليم الجهات الأمنية جثمان الشهيد الجندي أول فايز بن مبارك البيشي، الذي كان يعمل بالقوات البرية بخميس مشيط، بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة غرقًا، إثر سقوطه بخزان مياه منزله بحي الرصراص بخميس مشيط أمس، وتحفظت الجهات الأمنية في حينه على جثته لحين وصول أسرته من بيشة، ومعاينة الطبيب الشرعي الذي أكد عدم وجود شبهة جنائية، وأن وفاته بسبب الغرق.
 
ونقل ذوو الفقيد ابنهم إلى بيشة لدفنه في الوقت الذي اصطحب فيه ذوو أم ميران وابنتها إلى "ديرتها" بتهامة عسير.
 
لحظات وداع محزنة انتابت الزوجة وأفراد الأسرتين وزملاءه أيضًا، الذين أشاروا إلى أنه كان مضرب المثل في الانضباط والأخوَّة الصادقة وبشاشة الوجه وطلاقته.. وقالوا: "إن المصاب مصاب الجميع".
 
وقال والد الشهيد غرقًا: "كان ابني يحلم بأن يموت شهيدًا مدافعًا عن وطنه، ولكن قدره أن يكون شهيد غرق". مشيرًا إلى أن المصاب جلل، ولكن هذه إرادة الله، فلله الحمد والمنة، فالله مَن أعطى، وهو مَن أخذ.
 
وقد ووري جثمان الشهيد مقبرة "جميع" وسط مئات الحضور من أقاربه وزملائه وأبناء قبيلته. وقال ناصر مبارك شقيق الفقيد إن أخاه كان بارًّا بوالديه وزوجه، محبًّا لأقاربه، عُرف بأخلاقه العالية وحبه للجميع، وإيثاره على نفسه.
 
أم ميران التي شهدت لحظة سقوط زوجها في خزان المياه بدت منهارة وفق مقربين لها، فما إن وطئت قدماها بيت أهلها إلا ودخلت في حالة بكاء وانهيار، بعد أن كانت تعيش حالة من الحزن، وكأن الأمر حلم، إلا أن إيمانها بالله كان أقوى من كل حدث. 
 

اعلان
وداع الفجر ينقل البيشي إلى مقبرة "جميع".. وميران وأمها إلى تهامة عسير
سبق

شهدت الساعات الأولى من فجر هذا اليوم لحظات الوداع الأخيرة لميران وأمها، بعد تسليم الجهات الأمنية جثمان الشهيد الجندي أول فايز بن مبارك البيشي، الذي كان يعمل بالقوات البرية بخميس مشيط، بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة غرقًا، إثر سقوطه بخزان مياه منزله بحي الرصراص بخميس مشيط أمس، وتحفظت الجهات الأمنية في حينه على جثته لحين وصول أسرته من بيشة، ومعاينة الطبيب الشرعي الذي أكد عدم وجود شبهة جنائية، وأن وفاته بسبب الغرق.
 
ونقل ذوو الفقيد ابنهم إلى بيشة لدفنه في الوقت الذي اصطحب فيه ذوو أم ميران وابنتها إلى "ديرتها" بتهامة عسير.
 
لحظات وداع محزنة انتابت الزوجة وأفراد الأسرتين وزملاءه أيضًا، الذين أشاروا إلى أنه كان مضرب المثل في الانضباط والأخوَّة الصادقة وبشاشة الوجه وطلاقته.. وقالوا: "إن المصاب مصاب الجميع".
 
وقال والد الشهيد غرقًا: "كان ابني يحلم بأن يموت شهيدًا مدافعًا عن وطنه، ولكن قدره أن يكون شهيد غرق". مشيرًا إلى أن المصاب جلل، ولكن هذه إرادة الله، فلله الحمد والمنة، فالله مَن أعطى، وهو مَن أخذ.
 
وقد ووري جثمان الشهيد مقبرة "جميع" وسط مئات الحضور من أقاربه وزملائه وأبناء قبيلته. وقال ناصر مبارك شقيق الفقيد إن أخاه كان بارًّا بوالديه وزوجه، محبًّا لأقاربه، عُرف بأخلاقه العالية وحبه للجميع، وإيثاره على نفسه.
 
أم ميران التي شهدت لحظة سقوط زوجها في خزان المياه بدت منهارة وفق مقربين لها، فما إن وطئت قدماها بيت أهلها إلا ودخلت في حالة بكاء وانهيار، بعد أن كانت تعيش حالة من الحزن، وكأن الأمر حلم، إلا أن إيمانها بالله كان أقوى من كل حدث. 
 

19 مايو 2017 - 23 شعبان 1438
08:57 PM

وداع الفجر ينقل البيشي إلى مقبرة "جميع".. وميران وأمها إلى تهامة عسير

بعد تأكيد الطب الشرعي أن الوفاة طبيعية غرقًا في خزان مياه منزله

A A A
31
63,129

شهدت الساعات الأولى من فجر هذا اليوم لحظات الوداع الأخيرة لميران وأمها، بعد تسليم الجهات الأمنية جثمان الشهيد الجندي أول فايز بن مبارك البيشي، الذي كان يعمل بالقوات البرية بخميس مشيط، بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة غرقًا، إثر سقوطه بخزان مياه منزله بحي الرصراص بخميس مشيط أمس، وتحفظت الجهات الأمنية في حينه على جثته لحين وصول أسرته من بيشة، ومعاينة الطبيب الشرعي الذي أكد عدم وجود شبهة جنائية، وأن وفاته بسبب الغرق.
 
ونقل ذوو الفقيد ابنهم إلى بيشة لدفنه في الوقت الذي اصطحب فيه ذوو أم ميران وابنتها إلى "ديرتها" بتهامة عسير.
 
لحظات وداع محزنة انتابت الزوجة وأفراد الأسرتين وزملاءه أيضًا، الذين أشاروا إلى أنه كان مضرب المثل في الانضباط والأخوَّة الصادقة وبشاشة الوجه وطلاقته.. وقالوا: "إن المصاب مصاب الجميع".
 
وقال والد الشهيد غرقًا: "كان ابني يحلم بأن يموت شهيدًا مدافعًا عن وطنه، ولكن قدره أن يكون شهيد غرق". مشيرًا إلى أن المصاب جلل، ولكن هذه إرادة الله، فلله الحمد والمنة، فالله مَن أعطى، وهو مَن أخذ.
 
وقد ووري جثمان الشهيد مقبرة "جميع" وسط مئات الحضور من أقاربه وزملائه وأبناء قبيلته. وقال ناصر مبارك شقيق الفقيد إن أخاه كان بارًّا بوالديه وزوجه، محبًّا لأقاربه، عُرف بأخلاقه العالية وحبه للجميع، وإيثاره على نفسه.
 
أم ميران التي شهدت لحظة سقوط زوجها في خزان المياه بدت منهارة وفق مقربين لها، فما إن وطئت قدماها بيت أهلها إلا ودخلت في حالة بكاء وانهيار، بعد أن كانت تعيش حالة من الحزن، وكأن الأمر حلم، إلا أن إيمانها بالله كان أقوى من كل حدث.