ورشة لأعضاء الشورى عن "المسؤولية المجتمعية والمواصفة الدولية"

خلال زيارتهم لمقر "الهيئة السعودية للمقاييس والجودة" بالرياض

نظمت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، اليوم، ورشة عمل لعدد من أعضاء مجلس الشورى عن "المسؤولية المجتمعية والمواصفة القياسية الدوليةISO26000 "، وذلك خلال الزيارة التي قام بها أعضاء المجلس لمقر الهيئة الرئيسي بمدينة الرياض بهدف الوقوف على جهود الهيئة في مجال إقرار مواصفة قياسية سعودية خاصة بالمسؤولية الاجتماعية بالمملكة.

وأعرب محافظ الهيئة الدكتور سعد بن عثمان القصبي عن شكره لأعضاء وعضوات مجلس الشورى، مؤكداً أن حرصهم على المشاركة يعكس جليّاً الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية المناطة بجميع فئات ومؤسسات هذا البلد المعطاء.

وأشار إلى الدور الفعّال والمؤثر للمسؤولية الاجتماعية في دفع عجلة التنمية المستدامة لأي دولة أو كيان اقتصادي، موضحاً أن بعض الشركات السعودية من دون إدارات لهذه المسؤولية.

ونوّه محافظ هيئة المواصفات إلى أن الهيئة حرصت ومنذ تأسيس فريق العمل الدولي للمواصفة القياسية الدولية الآيزو 26000 على المشاركة في عضويته، وإبداء الملاحظات والآراء على تلك المواصفة الهامة.

كما شاركت الهيئة في فريق العمل الخليجي تحت مظلة هيئة التقييس الخليجية، وأنشأت لجنة وطنية مناظرة للجنة الدولية الخاصة بالمسؤولية المجتمعية.

وعملت على عقد سلسلة من الحلقات التوعوية التي تنظمها الهيئة لنشر الوعي بالمواصفة القياسية الدولية للمسؤولية المجتمعية والقضايا المتعلقة بها .

وكشف "القصبي" عن سعي الهيئة وبشراكة مع العديد من المنشآت المعنية بمجال المسؤولية المجتمعية وتطبيقاتها إلى الاستفادة من المواصفة القياسية الدولية للمسؤولية المجتمعية في بناء مواصفة قياسية سعودية تتلاءم مع ثوابتنا الدينية والثقافية والاجتماعية، معرباً عن أمله في أن يتحقق ذلك في القريب العاجل.

هذا وقد تابع أعضاء مجلس الشورى شرحاً تفصيلياً لكافة الجوانب والقضايا المتعلقة بالمواصفة القياسية الدولية الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية، ثم تجولوا في مختبرات الهيئة والتي تضم عدة مختبرات نوعيّة ومتخصصة في كفاءة الطاقة والأدوات الصحية ومنتجات التشييد والبناء، ومختبرات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية وغيرها والمركز الوطني للقياس والمعايرة.

وثمّن أعضاء مجلس الشورى لهيئة المواصفات والمقاييس جهودها المتميزة، ودورها الوطني الريادي في تفعيل آليات المسؤولية الاجتماعية، وجهودها في مجال إصدار وتحديث المواصفات القياسية السعودية ومختبرات الفحص وضبط الجودة والمعايرة بما يحفظ سلامة المستهلك ويعزز من مكانة الاقتصاد السعودي.

 

اعلان
ورشة لأعضاء الشورى عن "المسؤولية المجتمعية والمواصفة الدولية"
سبق

نظمت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، اليوم، ورشة عمل لعدد من أعضاء مجلس الشورى عن "المسؤولية المجتمعية والمواصفة القياسية الدوليةISO26000 "، وذلك خلال الزيارة التي قام بها أعضاء المجلس لمقر الهيئة الرئيسي بمدينة الرياض بهدف الوقوف على جهود الهيئة في مجال إقرار مواصفة قياسية سعودية خاصة بالمسؤولية الاجتماعية بالمملكة.

وأعرب محافظ الهيئة الدكتور سعد بن عثمان القصبي عن شكره لأعضاء وعضوات مجلس الشورى، مؤكداً أن حرصهم على المشاركة يعكس جليّاً الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية المناطة بجميع فئات ومؤسسات هذا البلد المعطاء.

وأشار إلى الدور الفعّال والمؤثر للمسؤولية الاجتماعية في دفع عجلة التنمية المستدامة لأي دولة أو كيان اقتصادي، موضحاً أن بعض الشركات السعودية من دون إدارات لهذه المسؤولية.

ونوّه محافظ هيئة المواصفات إلى أن الهيئة حرصت ومنذ تأسيس فريق العمل الدولي للمواصفة القياسية الدولية الآيزو 26000 على المشاركة في عضويته، وإبداء الملاحظات والآراء على تلك المواصفة الهامة.

كما شاركت الهيئة في فريق العمل الخليجي تحت مظلة هيئة التقييس الخليجية، وأنشأت لجنة وطنية مناظرة للجنة الدولية الخاصة بالمسؤولية المجتمعية.

وعملت على عقد سلسلة من الحلقات التوعوية التي تنظمها الهيئة لنشر الوعي بالمواصفة القياسية الدولية للمسؤولية المجتمعية والقضايا المتعلقة بها .

وكشف "القصبي" عن سعي الهيئة وبشراكة مع العديد من المنشآت المعنية بمجال المسؤولية المجتمعية وتطبيقاتها إلى الاستفادة من المواصفة القياسية الدولية للمسؤولية المجتمعية في بناء مواصفة قياسية سعودية تتلاءم مع ثوابتنا الدينية والثقافية والاجتماعية، معرباً عن أمله في أن يتحقق ذلك في القريب العاجل.

هذا وقد تابع أعضاء مجلس الشورى شرحاً تفصيلياً لكافة الجوانب والقضايا المتعلقة بالمواصفة القياسية الدولية الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية، ثم تجولوا في مختبرات الهيئة والتي تضم عدة مختبرات نوعيّة ومتخصصة في كفاءة الطاقة والأدوات الصحية ومنتجات التشييد والبناء، ومختبرات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية وغيرها والمركز الوطني للقياس والمعايرة.

وثمّن أعضاء مجلس الشورى لهيئة المواصفات والمقاييس جهودها المتميزة، ودورها الوطني الريادي في تفعيل آليات المسؤولية الاجتماعية، وجهودها في مجال إصدار وتحديث المواصفات القياسية السعودية ومختبرات الفحص وضبط الجودة والمعايرة بما يحفظ سلامة المستهلك ويعزز من مكانة الاقتصاد السعودي.

 

31 مايو 2016 - 24 شعبان 1437
02:39 PM

خلال زيارتهم لمقر "الهيئة السعودية للمقاييس والجودة" بالرياض

ورشة لأعضاء الشورى عن "المسؤولية المجتمعية والمواصفة الدولية"

A A A
0
696

نظمت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، اليوم، ورشة عمل لعدد من أعضاء مجلس الشورى عن "المسؤولية المجتمعية والمواصفة القياسية الدوليةISO26000 "، وذلك خلال الزيارة التي قام بها أعضاء المجلس لمقر الهيئة الرئيسي بمدينة الرياض بهدف الوقوف على جهود الهيئة في مجال إقرار مواصفة قياسية سعودية خاصة بالمسؤولية الاجتماعية بالمملكة.

وأعرب محافظ الهيئة الدكتور سعد بن عثمان القصبي عن شكره لأعضاء وعضوات مجلس الشورى، مؤكداً أن حرصهم على المشاركة يعكس جليّاً الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية المناطة بجميع فئات ومؤسسات هذا البلد المعطاء.

وأشار إلى الدور الفعّال والمؤثر للمسؤولية الاجتماعية في دفع عجلة التنمية المستدامة لأي دولة أو كيان اقتصادي، موضحاً أن بعض الشركات السعودية من دون إدارات لهذه المسؤولية.

ونوّه محافظ هيئة المواصفات إلى أن الهيئة حرصت ومنذ تأسيس فريق العمل الدولي للمواصفة القياسية الدولية الآيزو 26000 على المشاركة في عضويته، وإبداء الملاحظات والآراء على تلك المواصفة الهامة.

كما شاركت الهيئة في فريق العمل الخليجي تحت مظلة هيئة التقييس الخليجية، وأنشأت لجنة وطنية مناظرة للجنة الدولية الخاصة بالمسؤولية المجتمعية.

وعملت على عقد سلسلة من الحلقات التوعوية التي تنظمها الهيئة لنشر الوعي بالمواصفة القياسية الدولية للمسؤولية المجتمعية والقضايا المتعلقة بها .

وكشف "القصبي" عن سعي الهيئة وبشراكة مع العديد من المنشآت المعنية بمجال المسؤولية المجتمعية وتطبيقاتها إلى الاستفادة من المواصفة القياسية الدولية للمسؤولية المجتمعية في بناء مواصفة قياسية سعودية تتلاءم مع ثوابتنا الدينية والثقافية والاجتماعية، معرباً عن أمله في أن يتحقق ذلك في القريب العاجل.

هذا وقد تابع أعضاء مجلس الشورى شرحاً تفصيلياً لكافة الجوانب والقضايا المتعلقة بالمواصفة القياسية الدولية الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية، ثم تجولوا في مختبرات الهيئة والتي تضم عدة مختبرات نوعيّة ومتخصصة في كفاءة الطاقة والأدوات الصحية ومنتجات التشييد والبناء، ومختبرات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية وغيرها والمركز الوطني للقياس والمعايرة.

وثمّن أعضاء مجلس الشورى لهيئة المواصفات والمقاييس جهودها المتميزة، ودورها الوطني الريادي في تفعيل آليات المسؤولية الاجتماعية، وجهودها في مجال إصدار وتحديث المواصفات القياسية السعودية ومختبرات الفحص وضبط الجودة والمعايرة بما يحفظ سلامة المستهلك ويعزز من مكانة الاقتصاد السعودي.