وزير إيفواري يدعو المستثمرين السعوديين للتصنيع الزراعي ببلاده

قال لـ"سبق" في ختام المعرض الإسلامي: نتمنى المساهمة بـ"الرؤية 30"

أكد وزير التراث والشركات المتوسطة الإيفواري، مونتي أوزمانا، لـ"سبق"، أهمية ودور التصنيع الزراعي في دعم اقتصاد بلاده الذي يعتمد بشكل كبير على القطاع الزراعي؛ داعياً المستثمرين والشركات السعودية للاستثمار في مجال تصنيع المنتجات الزراعية؛ لتحويلها من مواد عضوية وخام إلى منتجات وسلع غذائية؛ مرحّباً ومشجعا على تأسيس شراكات تجارية سعودية بإنشاء المصانع والشركات للاستثمار الزراعي في بلاده.

 

وتمنى مساهمة ساحل العاج في "رؤية السعودية 2030"، التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان من خلال دعوته لرجال الأعمال للاستثمار في القطاع الزراعي والتصنيع الزراعي لتوفر مساحات كبيرة وأراضٍ مهيأة للزراعة، مع توفر المياه؛ داعياً لعدم التردد في الاستثمار بإفريقيا؛ مشيراً إلى أن المستقبل سيكون مشرقاً، إن شاء الله، في القارة السمراء.

 

وأعرب وزير التراث والشركات المتوسطة بجمهورية ساحل العاج، عن شكره وتقديره للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لتفضله برعاية المعرض التجاري الإسلامي في دورته الـ15، وقال: "حضرنا بدعوة من المملكة للمشاركة في المعرض التجاري الإسلامي بصفتنا إحدى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".

 

وأضاف: "استُقبلنا منذ قدومنا للسعودية بكل حفاوة واحترام"؛ معرباً عن سعادته أيضاً بزيارة وزارة التجارة والاستثمار ولقائه بالمسؤولين فيها، وأردف: "يشهد المعرض مشاركات متنوعة من عدة دول؛ حيث شاهدنا أشياء ومعروضات لم نكن نعرفها من قبل".

 

وتابع الوزير: "هذا المعرض يدل على مدى التعاون والعلاقات الطيبة بين قادة بلديْنا ساحل العاج والسعودية وبقية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي"، وعن انطباعه بما شاهده في المعرض وصَف وزير التراث بساحل العاج "كوت ديفوار" المشاركات من الدول بالمتنوعة والثرية؛ مشيراً إلى اهتماهه بالصناعات اليدوية؛ ممتدحاً في هذا الصدد المنتجات التقليدية والشعبية التي شاهدها في جناح مملكة المغرب وجمهورية مصر.

 

وأبرز وزير الشركات المتوسطة بجمهورية ساحل العاج، ما تتمتع به بلاده من مقومات زراعية كبيرة؛ حيث يعتمد الاقتصاد بشكل أساسي وكبير على القطاع الزراعي، مما جعلها مصدّرة للمنتجات الزراعية؛ ومن أهمها: البن، والكاكاو، والكاجو، والأناناس؛ داعياً المستثمرين والشركات السعودية لإطلاق مشاريع تصنيع وتعليب المنتجات الزراعية التي تتميز بها ساحل العاج؛ معتبراً أنها فرصة استثمارية وتجارية كبيرة لرجال الأعمال.

 

يُذكر أنه تُختتم اليوم الخميس، فعاليات المعرض التجاري الخامس عشر للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والمقام بمركز الرياض الدولي للمعارض، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وبمشاركة أكثر من 39 دولة إسلامية من خلال أجنحة مستقلة لكل دولة تضم عدداً من الشركات.

 

ويهدف المعرض الذي يستقبل زواره من 4 عصراً إلى 10 مساء، إلى التعريف بمنتجات وصناعات وخدمات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وكذلك رفع مستوى، التبادل التجاري، وتعزيز فرص الاستثمارات البينية بين الدول الأعضاء، وتعميق أواصر التعاون في شتي المجالات الاقتصادية بين الدول الأعضاء، والتعريف بفرص الاستثمار والتجارة والاقتصاد في الدولة المنظمة للمعرض مع الدول الأعضاء ورجال الأعمال والمستثمرين من الدول المشاركة، وفتح أسواق جديدة لمنتجات وصناعات الدول المشاركة، وكذلك تنشيط التجارة بين الدول الأعضاء والدولة المستضيفة للمعرض.

 

اعلان
وزير إيفواري يدعو المستثمرين السعوديين للتصنيع الزراعي ببلاده
سبق

أكد وزير التراث والشركات المتوسطة الإيفواري، مونتي أوزمانا، لـ"سبق"، أهمية ودور التصنيع الزراعي في دعم اقتصاد بلاده الذي يعتمد بشكل كبير على القطاع الزراعي؛ داعياً المستثمرين والشركات السعودية للاستثمار في مجال تصنيع المنتجات الزراعية؛ لتحويلها من مواد عضوية وخام إلى منتجات وسلع غذائية؛ مرحّباً ومشجعا على تأسيس شراكات تجارية سعودية بإنشاء المصانع والشركات للاستثمار الزراعي في بلاده.

 

وتمنى مساهمة ساحل العاج في "رؤية السعودية 2030"، التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان من خلال دعوته لرجال الأعمال للاستثمار في القطاع الزراعي والتصنيع الزراعي لتوفر مساحات كبيرة وأراضٍ مهيأة للزراعة، مع توفر المياه؛ داعياً لعدم التردد في الاستثمار بإفريقيا؛ مشيراً إلى أن المستقبل سيكون مشرقاً، إن شاء الله، في القارة السمراء.

 

وأعرب وزير التراث والشركات المتوسطة بجمهورية ساحل العاج، عن شكره وتقديره للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لتفضله برعاية المعرض التجاري الإسلامي في دورته الـ15، وقال: "حضرنا بدعوة من المملكة للمشاركة في المعرض التجاري الإسلامي بصفتنا إحدى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".

 

وأضاف: "استُقبلنا منذ قدومنا للسعودية بكل حفاوة واحترام"؛ معرباً عن سعادته أيضاً بزيارة وزارة التجارة والاستثمار ولقائه بالمسؤولين فيها، وأردف: "يشهد المعرض مشاركات متنوعة من عدة دول؛ حيث شاهدنا أشياء ومعروضات لم نكن نعرفها من قبل".

 

وتابع الوزير: "هذا المعرض يدل على مدى التعاون والعلاقات الطيبة بين قادة بلديْنا ساحل العاج والسعودية وبقية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي"، وعن انطباعه بما شاهده في المعرض وصَف وزير التراث بساحل العاج "كوت ديفوار" المشاركات من الدول بالمتنوعة والثرية؛ مشيراً إلى اهتماهه بالصناعات اليدوية؛ ممتدحاً في هذا الصدد المنتجات التقليدية والشعبية التي شاهدها في جناح مملكة المغرب وجمهورية مصر.

 

وأبرز وزير الشركات المتوسطة بجمهورية ساحل العاج، ما تتمتع به بلاده من مقومات زراعية كبيرة؛ حيث يعتمد الاقتصاد بشكل أساسي وكبير على القطاع الزراعي، مما جعلها مصدّرة للمنتجات الزراعية؛ ومن أهمها: البن، والكاكاو، والكاجو، والأناناس؛ داعياً المستثمرين والشركات السعودية لإطلاق مشاريع تصنيع وتعليب المنتجات الزراعية التي تتميز بها ساحل العاج؛ معتبراً أنها فرصة استثمارية وتجارية كبيرة لرجال الأعمال.

 

يُذكر أنه تُختتم اليوم الخميس، فعاليات المعرض التجاري الخامس عشر للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والمقام بمركز الرياض الدولي للمعارض، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وبمشاركة أكثر من 39 دولة إسلامية من خلال أجنحة مستقلة لكل دولة تضم عدداً من الشركات.

 

ويهدف المعرض الذي يستقبل زواره من 4 عصراً إلى 10 مساء، إلى التعريف بمنتجات وصناعات وخدمات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وكذلك رفع مستوى، التبادل التجاري، وتعزيز فرص الاستثمارات البينية بين الدول الأعضاء، وتعميق أواصر التعاون في شتي المجالات الاقتصادية بين الدول الأعضاء، والتعريف بفرص الاستثمار والتجارة والاقتصاد في الدولة المنظمة للمعرض مع الدول الأعضاء ورجال الأعمال والمستثمرين من الدول المشاركة، وفتح أسواق جديدة لمنتجات وصناعات الدول المشاركة، وكذلك تنشيط التجارة بين الدول الأعضاء والدولة المستضيفة للمعرض.

 

26 مايو 2016 - 19 شعبان 1437
12:11 PM

قال لـ"سبق" في ختام المعرض الإسلامي: نتمنى المساهمة بـ"الرؤية 30"

وزير إيفواري يدعو المستثمرين السعوديين للتصنيع الزراعي ببلاده

A A A
1
4,142

أكد وزير التراث والشركات المتوسطة الإيفواري، مونتي أوزمانا، لـ"سبق"، أهمية ودور التصنيع الزراعي في دعم اقتصاد بلاده الذي يعتمد بشكل كبير على القطاع الزراعي؛ داعياً المستثمرين والشركات السعودية للاستثمار في مجال تصنيع المنتجات الزراعية؛ لتحويلها من مواد عضوية وخام إلى منتجات وسلع غذائية؛ مرحّباً ومشجعا على تأسيس شراكات تجارية سعودية بإنشاء المصانع والشركات للاستثمار الزراعي في بلاده.

 

وتمنى مساهمة ساحل العاج في "رؤية السعودية 2030"، التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان من خلال دعوته لرجال الأعمال للاستثمار في القطاع الزراعي والتصنيع الزراعي لتوفر مساحات كبيرة وأراضٍ مهيأة للزراعة، مع توفر المياه؛ داعياً لعدم التردد في الاستثمار بإفريقيا؛ مشيراً إلى أن المستقبل سيكون مشرقاً، إن شاء الله، في القارة السمراء.

 

وأعرب وزير التراث والشركات المتوسطة بجمهورية ساحل العاج، عن شكره وتقديره للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لتفضله برعاية المعرض التجاري الإسلامي في دورته الـ15، وقال: "حضرنا بدعوة من المملكة للمشاركة في المعرض التجاري الإسلامي بصفتنا إحدى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".

 

وأضاف: "استُقبلنا منذ قدومنا للسعودية بكل حفاوة واحترام"؛ معرباً عن سعادته أيضاً بزيارة وزارة التجارة والاستثمار ولقائه بالمسؤولين فيها، وأردف: "يشهد المعرض مشاركات متنوعة من عدة دول؛ حيث شاهدنا أشياء ومعروضات لم نكن نعرفها من قبل".

 

وتابع الوزير: "هذا المعرض يدل على مدى التعاون والعلاقات الطيبة بين قادة بلديْنا ساحل العاج والسعودية وبقية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي"، وعن انطباعه بما شاهده في المعرض وصَف وزير التراث بساحل العاج "كوت ديفوار" المشاركات من الدول بالمتنوعة والثرية؛ مشيراً إلى اهتماهه بالصناعات اليدوية؛ ممتدحاً في هذا الصدد المنتجات التقليدية والشعبية التي شاهدها في جناح مملكة المغرب وجمهورية مصر.

 

وأبرز وزير الشركات المتوسطة بجمهورية ساحل العاج، ما تتمتع به بلاده من مقومات زراعية كبيرة؛ حيث يعتمد الاقتصاد بشكل أساسي وكبير على القطاع الزراعي، مما جعلها مصدّرة للمنتجات الزراعية؛ ومن أهمها: البن، والكاكاو، والكاجو، والأناناس؛ داعياً المستثمرين والشركات السعودية لإطلاق مشاريع تصنيع وتعليب المنتجات الزراعية التي تتميز بها ساحل العاج؛ معتبراً أنها فرصة استثمارية وتجارية كبيرة لرجال الأعمال.

 

يُذكر أنه تُختتم اليوم الخميس، فعاليات المعرض التجاري الخامس عشر للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والمقام بمركز الرياض الدولي للمعارض، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وبمشاركة أكثر من 39 دولة إسلامية من خلال أجنحة مستقلة لكل دولة تضم عدداً من الشركات.

 

ويهدف المعرض الذي يستقبل زواره من 4 عصراً إلى 10 مساء، إلى التعريف بمنتجات وصناعات وخدمات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وكذلك رفع مستوى، التبادل التجاري، وتعزيز فرص الاستثمارات البينية بين الدول الأعضاء، وتعميق أواصر التعاون في شتي المجالات الاقتصادية بين الدول الأعضاء، والتعريف بفرص الاستثمار والتجارة والاقتصاد في الدولة المنظمة للمعرض مع الدول الأعضاء ورجال الأعمال والمستثمرين من الدول المشاركة، وفتح أسواق جديدة لمنتجات وصناعات الدول المشاركة، وكذلك تنشيط التجارة بين الدول الأعضاء والدولة المستضيفة للمعرض.