وزير الشؤون الدينية الباكستاني: العلماء ورثة الأنبياء ولا يجوز التهجم عليهم

هنّأ خادم الحرمين بمناسبة اختياره شخصية العام الإسلامية بجائزة دبي

ندد وزير الشؤون الدينية الباكستاني، الدكتور سردار محمد يوسف، بالهجوم على هيئة كبار العلماء وأئمة الحرمين الشريفين معتبرًا أنه هجوم على الإسلام لأن العلماء هم ورثة الأنبياء، داعياً إلى احترام العلماء وتوقيرهم والحرص على وحدة الكلمة والصف الإسلامي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة السعودية الرياض عقب تشريفه حفل الإفطار الكبير الذي نظمته سفارة باكستان لدى المملكة بالرياض مساء الأحد، تكريمًا للوزير "يوسف"، والشيخ علي محمد أبوتراب رئيس حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين بباكستان بحضور عدد كبير من الشخصيات الإسلامية، والدعاة، والإعلاميين، ولفيف من أبناء الجالية الباكستانية في الرياض، ومنسوبي السفارة الباكستانية .

وقدّم "يوسف" التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة اختياره شخصية العام الإسلامية بمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها "21" للعام الجاري 1438هـ.

وقال: خادم الحرمين هو أهل لهذه الجائزة وهو شخصية عالمية معروفة ومحبوبة عند عامة المسلمين، وعند العالم كله لخدماته الجليلة للعمل الإسلامي بمختلف مجالاته، وللاستقرار والأمن في ربوع بلاد المسلمين، وغيره .

وأضاف: الجميع يقدر جهود خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده في خدمة الإسلام والمسلمين، وخدمة الحرمين الشريفين، ونحن أهل باكستان نحب خادم الحرمين الشريفين ولنا علاقة تاريخية قوية أخوية مع هذه البلاد المباركة، ونفخر بوقفات هذه الدولة العظيمة لخدمة الإسلام، وكذلك في حل القضايا الإسلامية والعالمية.

وأردف: دولة باكستان والشعب الباكستاني يدركون قدر العلماء ومكانتهم العظيمة، والذين يتكلمون ضد العلماء فهؤلاء يتكلمون ضد الإسلام لأن العلماء هم أهل الدين، وأهل القرآن والسنة فنحن نؤيد العلماء.

وندد بمن يقوم ضد العلماء لأنهم هم زعماء المسلمين فيما يتعلق بالفتوى والعلم الشرعي، ونشر السيرة النبوية، والأخلاق النبوية، وقال: هم الذين يقومون بهذا الدور المبارك والمفروض منا جميعاً أن نقدرهم وألا نتكلم فيهم أو عليهم.

وأضاف: من ينال منهم أنه بدافع الأغراض الشخصية فنحن نندد بهذا الأمر كائنًا من كان، ونؤكد في الوقت ذاته قدر العلماء ومكانتهم.

وأردف: زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف للمملكة قبل أيام تأتي في إطار جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفهم .

وقال "يوسف": العلماء هم ورثة الأنبياء والله عزو جل يقول: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، فلهم درجتهم ومكانتهم عند الله، وكذلك هم ورثة الأنبياء فهم الذين قاموا بالدعوة إلى الله ونشر الدعوة في بلاد المسلمين وفي العالم، كما أن لهم دوراً كبيراً في خدمة المسلمين من باب وحدة كلمتهم وصفهم. وطالب ـ عموم المسلمين بالإتحاد والوحدة.

وأضاف: لدولة باكستان وللمملكة العربية السعودية جهود مباركة في اتحاد المسلمين ووحدة كلمتهم، وهذا هو المفروض خاصة في هذه الزمن الراهن لأن فيها مجموعة من الصعوبات من عدة جهات، وخاصة في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك لأنه نعمة من الله ورحمة على المسلمين، وهذا الشهر بين فضله ومكانته عند الله في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)، والله سبحانه وتعالى هو يجزي لكل مسلم بما يقوم به من صيام وقيام وتلاوة القرآن .

من جانبه، قدم رئيس حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين بباكستان الشيخ علي محمد أبوتراب، أجمل التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة حصوله جائزة العام الإسلامية بدبي.

اعلان
وزير الشؤون الدينية الباكستاني: العلماء ورثة الأنبياء ولا يجوز التهجم عليهم
سبق

ندد وزير الشؤون الدينية الباكستاني، الدكتور سردار محمد يوسف، بالهجوم على هيئة كبار العلماء وأئمة الحرمين الشريفين معتبرًا أنه هجوم على الإسلام لأن العلماء هم ورثة الأنبياء، داعياً إلى احترام العلماء وتوقيرهم والحرص على وحدة الكلمة والصف الإسلامي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة السعودية الرياض عقب تشريفه حفل الإفطار الكبير الذي نظمته سفارة باكستان لدى المملكة بالرياض مساء الأحد، تكريمًا للوزير "يوسف"، والشيخ علي محمد أبوتراب رئيس حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين بباكستان بحضور عدد كبير من الشخصيات الإسلامية، والدعاة، والإعلاميين، ولفيف من أبناء الجالية الباكستانية في الرياض، ومنسوبي السفارة الباكستانية .

وقدّم "يوسف" التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة اختياره شخصية العام الإسلامية بمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها "21" للعام الجاري 1438هـ.

وقال: خادم الحرمين هو أهل لهذه الجائزة وهو شخصية عالمية معروفة ومحبوبة عند عامة المسلمين، وعند العالم كله لخدماته الجليلة للعمل الإسلامي بمختلف مجالاته، وللاستقرار والأمن في ربوع بلاد المسلمين، وغيره .

وأضاف: الجميع يقدر جهود خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده في خدمة الإسلام والمسلمين، وخدمة الحرمين الشريفين، ونحن أهل باكستان نحب خادم الحرمين الشريفين ولنا علاقة تاريخية قوية أخوية مع هذه البلاد المباركة، ونفخر بوقفات هذه الدولة العظيمة لخدمة الإسلام، وكذلك في حل القضايا الإسلامية والعالمية.

وأردف: دولة باكستان والشعب الباكستاني يدركون قدر العلماء ومكانتهم العظيمة، والذين يتكلمون ضد العلماء فهؤلاء يتكلمون ضد الإسلام لأن العلماء هم أهل الدين، وأهل القرآن والسنة فنحن نؤيد العلماء.

وندد بمن يقوم ضد العلماء لأنهم هم زعماء المسلمين فيما يتعلق بالفتوى والعلم الشرعي، ونشر السيرة النبوية، والأخلاق النبوية، وقال: هم الذين يقومون بهذا الدور المبارك والمفروض منا جميعاً أن نقدرهم وألا نتكلم فيهم أو عليهم.

وأضاف: من ينال منهم أنه بدافع الأغراض الشخصية فنحن نندد بهذا الأمر كائنًا من كان، ونؤكد في الوقت ذاته قدر العلماء ومكانتهم.

وأردف: زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف للمملكة قبل أيام تأتي في إطار جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفهم .

وقال "يوسف": العلماء هم ورثة الأنبياء والله عزو جل يقول: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، فلهم درجتهم ومكانتهم عند الله، وكذلك هم ورثة الأنبياء فهم الذين قاموا بالدعوة إلى الله ونشر الدعوة في بلاد المسلمين وفي العالم، كما أن لهم دوراً كبيراً في خدمة المسلمين من باب وحدة كلمتهم وصفهم. وطالب ـ عموم المسلمين بالإتحاد والوحدة.

وأضاف: لدولة باكستان وللمملكة العربية السعودية جهود مباركة في اتحاد المسلمين ووحدة كلمتهم، وهذا هو المفروض خاصة في هذه الزمن الراهن لأن فيها مجموعة من الصعوبات من عدة جهات، وخاصة في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك لأنه نعمة من الله ورحمة على المسلمين، وهذا الشهر بين فضله ومكانته عند الله في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)، والله سبحانه وتعالى هو يجزي لكل مسلم بما يقوم به من صيام وقيام وتلاوة القرآن .

من جانبه، قدم رئيس حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين بباكستان الشيخ علي محمد أبوتراب، أجمل التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة حصوله جائزة العام الإسلامية بدبي.

19 يونيو 2017 - 24 رمضان 1438
08:24 PM

وزير الشؤون الدينية الباكستاني: العلماء ورثة الأنبياء ولا يجوز التهجم عليهم

هنّأ خادم الحرمين بمناسبة اختياره شخصية العام الإسلامية بجائزة دبي

A A A
7
6,905

ندد وزير الشؤون الدينية الباكستاني، الدكتور سردار محمد يوسف، بالهجوم على هيئة كبار العلماء وأئمة الحرمين الشريفين معتبرًا أنه هجوم على الإسلام لأن العلماء هم ورثة الأنبياء، داعياً إلى احترام العلماء وتوقيرهم والحرص على وحدة الكلمة والصف الإسلامي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة السعودية الرياض عقب تشريفه حفل الإفطار الكبير الذي نظمته سفارة باكستان لدى المملكة بالرياض مساء الأحد، تكريمًا للوزير "يوسف"، والشيخ علي محمد أبوتراب رئيس حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين بباكستان بحضور عدد كبير من الشخصيات الإسلامية، والدعاة، والإعلاميين، ولفيف من أبناء الجالية الباكستانية في الرياض، ومنسوبي السفارة الباكستانية .

وقدّم "يوسف" التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة اختياره شخصية العام الإسلامية بمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها "21" للعام الجاري 1438هـ.

وقال: خادم الحرمين هو أهل لهذه الجائزة وهو شخصية عالمية معروفة ومحبوبة عند عامة المسلمين، وعند العالم كله لخدماته الجليلة للعمل الإسلامي بمختلف مجالاته، وللاستقرار والأمن في ربوع بلاد المسلمين، وغيره .

وأضاف: الجميع يقدر جهود خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده في خدمة الإسلام والمسلمين، وخدمة الحرمين الشريفين، ونحن أهل باكستان نحب خادم الحرمين الشريفين ولنا علاقة تاريخية قوية أخوية مع هذه البلاد المباركة، ونفخر بوقفات هذه الدولة العظيمة لخدمة الإسلام، وكذلك في حل القضايا الإسلامية والعالمية.

وأردف: دولة باكستان والشعب الباكستاني يدركون قدر العلماء ومكانتهم العظيمة، والذين يتكلمون ضد العلماء فهؤلاء يتكلمون ضد الإسلام لأن العلماء هم أهل الدين، وأهل القرآن والسنة فنحن نؤيد العلماء.

وندد بمن يقوم ضد العلماء لأنهم هم زعماء المسلمين فيما يتعلق بالفتوى والعلم الشرعي، ونشر السيرة النبوية، والأخلاق النبوية، وقال: هم الذين يقومون بهذا الدور المبارك والمفروض منا جميعاً أن نقدرهم وألا نتكلم فيهم أو عليهم.

وأضاف: من ينال منهم أنه بدافع الأغراض الشخصية فنحن نندد بهذا الأمر كائنًا من كان، ونؤكد في الوقت ذاته قدر العلماء ومكانتهم.

وأردف: زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف للمملكة قبل أيام تأتي في إطار جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفهم .

وقال "يوسف": العلماء هم ورثة الأنبياء والله عزو جل يقول: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، فلهم درجتهم ومكانتهم عند الله، وكذلك هم ورثة الأنبياء فهم الذين قاموا بالدعوة إلى الله ونشر الدعوة في بلاد المسلمين وفي العالم، كما أن لهم دوراً كبيراً في خدمة المسلمين من باب وحدة كلمتهم وصفهم. وطالب ـ عموم المسلمين بالإتحاد والوحدة.

وأضاف: لدولة باكستان وللمملكة العربية السعودية جهود مباركة في اتحاد المسلمين ووحدة كلمتهم، وهذا هو المفروض خاصة في هذه الزمن الراهن لأن فيها مجموعة من الصعوبات من عدة جهات، وخاصة في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك لأنه نعمة من الله ورحمة على المسلمين، وهذا الشهر بين فضله ومكانته عند الله في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)، والله سبحانه وتعالى هو يجزي لكل مسلم بما يقوم به من صيام وقيام وتلاوة القرآن .

من جانبه، قدم رئيس حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين بباكستان الشيخ علي محمد أبوتراب، أجمل التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة حصوله جائزة العام الإسلامية بدبي.