وسائل إعلام إيرانية تحذِّر من تحيَن الفرص لتوجيه ضربة لنظام الملالي.. وتؤكد: "سياسة المساومة ولَّى عهدها"

قلق من انقلاب دولي خطير بات واضحًا تجاه طهران

 حذَّرت وسائل إعلام إيرانية من أنَّ هناك انقلابًا كبيرًا في التوزان العالمي والإقليمي ضد طهران، خصوصًا مع قدوم إدارة ترامب للسطة، وتشدد لهجة موسكو تجاه طهران والعزلة الإقليمية التي تعانيها خلال السنوات الأخيرة، وزاد القلق الكبير لدى أوساط النظام في طهران من تحيَن الفرص لتوجيه ضربة للنظام الإيراني.

القلق الأكبر هو أنَّ الفرص السابقة للنظام قد فاتت وأنَّ الانفراجة التي حصل عليها النظام إثر سياسة المساومة على الصعيد العالمي قد ولى عهدها، لذلك بدأت وسائل الإعلام التابعة للنظام وعناصره يؤكدون باستمرار ضرورة التحرك بحذر في التعامل مع المناخ الجديد والملفات الإقليمية والدولية.

وكتبت صحيفة شرق المقربة من رفسنجاني- روحاني توصي قوات النظام المرابطة في الخليج أن تتوخى ضبط النفس مقابل القوات الأمريكية التي تنتشر بجوار قوات النظام، لأن تجاهل أي عامل قد يخل التوازن والتعايش الحساس بين هذه القوات، وهو ليس من مصلحة إيران.

وتضيف الصحيفة: "وأحد أهم هذه العوامل هو حدود الصلاحيات والدور الذي يلعبه شخص مثل رئيس الولايات المتحدة في استخدام القوات المسلحة ضد القوات الخارجية، ونظرًا إلى التعامل والسلوك الخاص لدونالد ترامب، فإنَّ تشريح وتحليل هذا العامل يكتسب أهمية بالغة في إشارة إلى تهديداته باستهداف السفن الإيرانية وإغراقها".

وحذرت صحيفة آرمان أيضًا النظام الإيراني وقالت: "إذا تركت منابر السياسة الخارجية إلى أفراد غير محترفين ومنفعلين، قد يتحقق بتصريح أو عمل غير محبوك ما يتوقع "من أن النظام هو من ألغى الاتفاق النووي" خصوصًا مع وجود مجموعات معارضة للاتفاق النووي في إيران وبعض ممن يتشوقون إلى الحرب والتصدي، وبالتالي قد تخلق ظروف نتنازل عن الاتفاق النووي وندخل مواجهة مباشرة معهم مما سينتهي إلى خسارة البلاد".

وشددت الصحيفة على سياسة ما يسمى بالاعتدالية لحكومة روحاني، وتعتبر في هذا الظرف سياسة الخنوع مقابل الغرب لاسيما أمريكا أفضل سياسة من قبل النظام وتقول: "في إيران كانت تطرح سياسات وتصريحات حادة ولكنها حلت محلها برامج وسياسات من نوع الاعتدال وهذا ما يلائم الطرف الغربي لكي يغتنم الفرصة في إيران لتطوير العلاقات على أساس الاحترام المتبادل".

وأما صحيفة "اعتماد" فتحذر نظام الملالي وتقول يجب أن يكون النظام واعياً بخصوص التوازن العالمي الجديد لأن "مشروع معاداة إيران وجد حيزًا جديدًا للعمل"! وترى هذه الصحيفة من نتائج انقلاب التوازن ضد النظام خلق فرص للمجموعات المعارضة للنظام التي يصفها تحت عنوان "المجموعات المعادية لإيران"!  وتتوقع الصحيفة أنه بعد الآن "مشروع معاداة إيران بات نشيطًا".

وبحسب موقع المعارضة الإيرانية فإن الواقع أن هذا الخوف والقلق داخل النظام من تغيير المرحلة قبل كل شيء يبين ترنح النظام ووضعه المتأزم ولم يكن من الصدفة أن أحد عناصر النظام من جماعة رفسنجاني وروحاني  قد تحسَر قبل مدة على التعادل السابق أي عهد سياسة الاسترضاء مع النظام وقال إن عهد أوباما كان للنظام عهدًا ذهبيًا ولن يتكرر أبدًا.

وكان ترامب قد علق على مطاردات السفن الإيرانية للسفن الأمريكية والتحرش بها في مقابلة تلفزيونية مع السي إن إن الأمريكية قائلاً: "أحب هذه المطاردة وأتشوق إليها! ودعا في كلمة له أثناء السباق الإنتخابي إلى استهداف السفن الإيرانية وإغراقها فورًا دون أخذ الإذن من أحد وهو مسؤول عن كلامه".

اعلان
وسائل إعلام إيرانية تحذِّر من تحيَن الفرص لتوجيه ضربة لنظام الملالي.. وتؤكد: "سياسة المساومة ولَّى عهدها"
سبق

 حذَّرت وسائل إعلام إيرانية من أنَّ هناك انقلابًا كبيرًا في التوزان العالمي والإقليمي ضد طهران، خصوصًا مع قدوم إدارة ترامب للسطة، وتشدد لهجة موسكو تجاه طهران والعزلة الإقليمية التي تعانيها خلال السنوات الأخيرة، وزاد القلق الكبير لدى أوساط النظام في طهران من تحيَن الفرص لتوجيه ضربة للنظام الإيراني.

القلق الأكبر هو أنَّ الفرص السابقة للنظام قد فاتت وأنَّ الانفراجة التي حصل عليها النظام إثر سياسة المساومة على الصعيد العالمي قد ولى عهدها، لذلك بدأت وسائل الإعلام التابعة للنظام وعناصره يؤكدون باستمرار ضرورة التحرك بحذر في التعامل مع المناخ الجديد والملفات الإقليمية والدولية.

وكتبت صحيفة شرق المقربة من رفسنجاني- روحاني توصي قوات النظام المرابطة في الخليج أن تتوخى ضبط النفس مقابل القوات الأمريكية التي تنتشر بجوار قوات النظام، لأن تجاهل أي عامل قد يخل التوازن والتعايش الحساس بين هذه القوات، وهو ليس من مصلحة إيران.

وتضيف الصحيفة: "وأحد أهم هذه العوامل هو حدود الصلاحيات والدور الذي يلعبه شخص مثل رئيس الولايات المتحدة في استخدام القوات المسلحة ضد القوات الخارجية، ونظرًا إلى التعامل والسلوك الخاص لدونالد ترامب، فإنَّ تشريح وتحليل هذا العامل يكتسب أهمية بالغة في إشارة إلى تهديداته باستهداف السفن الإيرانية وإغراقها".

وحذرت صحيفة آرمان أيضًا النظام الإيراني وقالت: "إذا تركت منابر السياسة الخارجية إلى أفراد غير محترفين ومنفعلين، قد يتحقق بتصريح أو عمل غير محبوك ما يتوقع "من أن النظام هو من ألغى الاتفاق النووي" خصوصًا مع وجود مجموعات معارضة للاتفاق النووي في إيران وبعض ممن يتشوقون إلى الحرب والتصدي، وبالتالي قد تخلق ظروف نتنازل عن الاتفاق النووي وندخل مواجهة مباشرة معهم مما سينتهي إلى خسارة البلاد".

وشددت الصحيفة على سياسة ما يسمى بالاعتدالية لحكومة روحاني، وتعتبر في هذا الظرف سياسة الخنوع مقابل الغرب لاسيما أمريكا أفضل سياسة من قبل النظام وتقول: "في إيران كانت تطرح سياسات وتصريحات حادة ولكنها حلت محلها برامج وسياسات من نوع الاعتدال وهذا ما يلائم الطرف الغربي لكي يغتنم الفرصة في إيران لتطوير العلاقات على أساس الاحترام المتبادل".

وأما صحيفة "اعتماد" فتحذر نظام الملالي وتقول يجب أن يكون النظام واعياً بخصوص التوازن العالمي الجديد لأن "مشروع معاداة إيران وجد حيزًا جديدًا للعمل"! وترى هذه الصحيفة من نتائج انقلاب التوازن ضد النظام خلق فرص للمجموعات المعارضة للنظام التي يصفها تحت عنوان "المجموعات المعادية لإيران"!  وتتوقع الصحيفة أنه بعد الآن "مشروع معاداة إيران بات نشيطًا".

وبحسب موقع المعارضة الإيرانية فإن الواقع أن هذا الخوف والقلق داخل النظام من تغيير المرحلة قبل كل شيء يبين ترنح النظام ووضعه المتأزم ولم يكن من الصدفة أن أحد عناصر النظام من جماعة رفسنجاني وروحاني  قد تحسَر قبل مدة على التعادل السابق أي عهد سياسة الاسترضاء مع النظام وقال إن عهد أوباما كان للنظام عهدًا ذهبيًا ولن يتكرر أبدًا.

وكان ترامب قد علق على مطاردات السفن الإيرانية للسفن الأمريكية والتحرش بها في مقابلة تلفزيونية مع السي إن إن الأمريكية قائلاً: "أحب هذه المطاردة وأتشوق إليها! ودعا في كلمة له أثناء السباق الإنتخابي إلى استهداف السفن الإيرانية وإغراقها فورًا دون أخذ الإذن من أحد وهو مسؤول عن كلامه".

28 يناير 2017 - 30 ربيع الآخر 1438
12:50 AM

وسائل إعلام إيرانية تحذِّر من تحيَن الفرص لتوجيه ضربة لنظام الملالي.. وتؤكد: "سياسة المساومة ولَّى عهدها"

قلق من انقلاب دولي خطير بات واضحًا تجاه طهران

A A A
31
71,683

 حذَّرت وسائل إعلام إيرانية من أنَّ هناك انقلابًا كبيرًا في التوزان العالمي والإقليمي ضد طهران، خصوصًا مع قدوم إدارة ترامب للسطة، وتشدد لهجة موسكو تجاه طهران والعزلة الإقليمية التي تعانيها خلال السنوات الأخيرة، وزاد القلق الكبير لدى أوساط النظام في طهران من تحيَن الفرص لتوجيه ضربة للنظام الإيراني.

القلق الأكبر هو أنَّ الفرص السابقة للنظام قد فاتت وأنَّ الانفراجة التي حصل عليها النظام إثر سياسة المساومة على الصعيد العالمي قد ولى عهدها، لذلك بدأت وسائل الإعلام التابعة للنظام وعناصره يؤكدون باستمرار ضرورة التحرك بحذر في التعامل مع المناخ الجديد والملفات الإقليمية والدولية.

وكتبت صحيفة شرق المقربة من رفسنجاني- روحاني توصي قوات النظام المرابطة في الخليج أن تتوخى ضبط النفس مقابل القوات الأمريكية التي تنتشر بجوار قوات النظام، لأن تجاهل أي عامل قد يخل التوازن والتعايش الحساس بين هذه القوات، وهو ليس من مصلحة إيران.

وتضيف الصحيفة: "وأحد أهم هذه العوامل هو حدود الصلاحيات والدور الذي يلعبه شخص مثل رئيس الولايات المتحدة في استخدام القوات المسلحة ضد القوات الخارجية، ونظرًا إلى التعامل والسلوك الخاص لدونالد ترامب، فإنَّ تشريح وتحليل هذا العامل يكتسب أهمية بالغة في إشارة إلى تهديداته باستهداف السفن الإيرانية وإغراقها".

وحذرت صحيفة آرمان أيضًا النظام الإيراني وقالت: "إذا تركت منابر السياسة الخارجية إلى أفراد غير محترفين ومنفعلين، قد يتحقق بتصريح أو عمل غير محبوك ما يتوقع "من أن النظام هو من ألغى الاتفاق النووي" خصوصًا مع وجود مجموعات معارضة للاتفاق النووي في إيران وبعض ممن يتشوقون إلى الحرب والتصدي، وبالتالي قد تخلق ظروف نتنازل عن الاتفاق النووي وندخل مواجهة مباشرة معهم مما سينتهي إلى خسارة البلاد".

وشددت الصحيفة على سياسة ما يسمى بالاعتدالية لحكومة روحاني، وتعتبر في هذا الظرف سياسة الخنوع مقابل الغرب لاسيما أمريكا أفضل سياسة من قبل النظام وتقول: "في إيران كانت تطرح سياسات وتصريحات حادة ولكنها حلت محلها برامج وسياسات من نوع الاعتدال وهذا ما يلائم الطرف الغربي لكي يغتنم الفرصة في إيران لتطوير العلاقات على أساس الاحترام المتبادل".

وأما صحيفة "اعتماد" فتحذر نظام الملالي وتقول يجب أن يكون النظام واعياً بخصوص التوازن العالمي الجديد لأن "مشروع معاداة إيران وجد حيزًا جديدًا للعمل"! وترى هذه الصحيفة من نتائج انقلاب التوازن ضد النظام خلق فرص للمجموعات المعارضة للنظام التي يصفها تحت عنوان "المجموعات المعادية لإيران"!  وتتوقع الصحيفة أنه بعد الآن "مشروع معاداة إيران بات نشيطًا".

وبحسب موقع المعارضة الإيرانية فإن الواقع أن هذا الخوف والقلق داخل النظام من تغيير المرحلة قبل كل شيء يبين ترنح النظام ووضعه المتأزم ولم يكن من الصدفة أن أحد عناصر النظام من جماعة رفسنجاني وروحاني  قد تحسَر قبل مدة على التعادل السابق أي عهد سياسة الاسترضاء مع النظام وقال إن عهد أوباما كان للنظام عهدًا ذهبيًا ولن يتكرر أبدًا.

وكان ترامب قد علق على مطاردات السفن الإيرانية للسفن الأمريكية والتحرش بها في مقابلة تلفزيونية مع السي إن إن الأمريكية قائلاً: "أحب هذه المطاردة وأتشوق إليها! ودعا في كلمة له أثناء السباق الإنتخابي إلى استهداف السفن الإيرانية وإغراقها فورًا دون أخذ الإذن من أحد وهو مسؤول عن كلامه".