وسائل التواصل ​الاجتماعي​ ما​ ​بين المواهب و"​مشاهير المواقع".. الشهرة لمن لا يستحق​ و​المبدعون ​الحقيقيون ​مغيّبون

​مخترعة تُحقق 15 ميدالية وتخترع طائرة ​​و​لا يعرفها أحد.. ومروّجو المقاهي والكماليات أصبحوا على كل "شاشة"​

- ​مروجو الماركات والمأكولات يُدعَوْن لمختلف المحافل والمناسبات ​​والفعاليات​ الحكومية.. والمخترعون لا يهتم بهم أحد.​

​- ​دكتور عبدالرحمن القويزاني: ​ ​دعم الموهوبين وتشجيعهم يُسهم في تحقيق النهضة التنموية​ ورؤية 2030.

​- ​المخترعة السعودية خلود عباسي: المواهب الناجحة فخر للوطن ​في ​الخارج والداخل ونحتاج وقفة حقيقية​.​

​- ​المخترعة السعودية نوف الحماد: أسعى لنشر ثقافة الجد والسعي وراء الأهداف ومحاولة تحقيقها وعدم الالتفات للمثبطين​.​

​- ​الأخصائية الاجتماعية هيا صفوق: مع الأسف، الكثير من المخترعين والموهوبين مهمشون​..​ ​ومشاهير المواقع ​خطر كبيرعلى الجيل ​الجديد.

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ​بمثابة ​منصات للبيع والشراء والترويج؛ لما يسمى ​"​الفاشينيستا​"، والموديلات النسائية، والمشاهير الذين يقدمون محتوى هزيلاً لا قيمة له، استحوذ على عقول ​الكثير من المراهقين​ والمراهقات​، ومن ​اتبعوها بأسلوب حيا​تهم الجديد، مبتعدين​ ​عن العلم والمعرفة​ الحقيقية الذي يقدم الفائدة والمنفعة.

​ولعل ما يثير التساؤل هو: لماذا كل هذه ​المتابعة لمشاهير "السوشيال ميديا"؛ في حين أن المبتكرين ​والمخترعين من الشباب السعودي الموهوب الذين رفعوا علَم البلاد في المحافل العلمية عالياً لا يلتفت لهم أحد؟

​"​سبق​" تتساءل: أيهما أوْلى بالاهتمام والرعاية؟ الموهبون والمخترعون أم مَن يروّج ​للمأكولات والمقاهي والألبسة​ والكماليات؟ ​

الفاشنيستيا والتمرد

بداية تقول الأخصائية الاجتماعية هيا صفوق لـ"سبق": "مع الأسف هناك الكثير من المخترعين والموهوبين في بلدنا وقدّموا الكثير ورفعوا اسم السعودية في العالم؛ إلا أنهم مهمشون إعلامياً، وقليل منهم من يظهر على الشاشات أو على وسائل التواصل الاجتماعي؛ وهذا يسبب إحباطاً لجيلنا الذي يرى أنه غير مؤثر وفعال كما هو الحال مع من يروّج للملابس والمقاهي"​.​

وتتابع: "نلوم الإعلام الذي لا يسلط الضوء عليهم، وإنما على هؤلاء؛ وهذا خطر كبير على الجيل الذي سيبتعد عن التفكير والعلم ويتجه إلى الطريق الأسهل للشهرة".

وأضافت: "الإعجاب بالفاشنيستا قد يكون بتقليد شخصيتها من ناحية التمرد على المجتمع​، ​ ورفض الأخلاق التقليدية؛ حيث أغلب الفاشنيستات يعتمدن على الجسد والقوام وجمال الشكل؛ لذا الأغلبية هم من غير المحجبات واللاتي يروّجن لعمليات التجميل، وأخيراً رفع مستوى الرغبة في امرأة مثل الفاشنيستا؛ وهو ما لا يمكن تحقيقه لتفاوت مستوى الجمال والمستويات المادية".

وتتابع: "التأثر ​بمشاهير المواقع ​غالباً له آثاره السلبية الكبيرة جداً؛ كونها لا تهتم سوى بالمظاهر فقط، والمستفيد الأول هي الشركات والأسواق، كما أنها تعمل على تعطيل التفكير العقلاني للشباب والمراهقين، وهي ذات خطر شديد على المرأة؛ وذلك بسبب حبها للتسوق والتجمل وامتلاك كل جديد".

الشهرة لمن لا يستحقون

أما المخترعة ​السعودية ​خلود العباسي​، وهي أصغر مخترعة حصلت على 15 ميدالية ذهبية في معارض عالمية للاختراع في كوالالمبور ومن الصين وبولندا والبرتغال وتركيا واليابان وجنوب إفريقيا ومن جنيف ومن إسبانيا وروسيا. وحصلت على براءة اختراع لاختراع وسيلة نقل طائرة تساعد في كشف الألغام، وتنتج أكسجيناً يستخدم للحج، ولكل مخترع سر للتشغيل؛ فتقول لـ"سبق": على الرغم من كل الجوائز التي حصلتُ عليها؛ فإن الشهرة مع الأسف لمن لا يستحقون، وهناك إحباطات كبرى نواجهها من حولنا بمقارتنا ​بغيرنا، وكيف هم مؤثّرون ولهم صدى برغم أنني حصلت على عضوية المجلس التعليمي كأصغر عضوة، وعشرات الدروع والشهادات التقديرية للامتياز العلمي من جهات التعليم (المدرسة، وإدارة التعليم، والوزارة للتميز العلمي)، ومؤسسة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ودرع أفضل قصة نجاح من ملتقي سعوديات الذي ضم سيدات أعمال ودكتورات لهم دور فعال في المجتمع؛ إلا أن الشهرة والدعم مع الأسف لغيرنا".

دعم الموهوبين

وتقول: "الحمد لله أني حصلت عليها بفضل الله ثم جهدي وعلمي ودعم والدي، كما أنني رفعتُ اسم المملكة في كثير من الجوائز العالمية ومثّلت الفتاة السعودية المحافظة على دينها وعاداتها وتقاليدها، كما أنه عُرِضت عليّ عدة عروض للدراسة في الخارج وتبني مشروعي؛ إلا أنني رفضت ذلك حتى أقدم ما تعلمته لبلدي؛ فهو الذي يستحق أن نقدم له كل ما استطعنا من علم واختراعات".

وتُطالب "العباسي" بأن يتم دعم كل مخترع ومخترعة وموهبين في هذا البلد المليء بالموهوبين، وتقول: "أتمنى من والدنا سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ومحمد بن سلمان، أن يدعما تلك المواهب التي -في وجودهم- سوف تنهض بالبلاد لرؤية 2030، هذه المواهب الناجحة التي كانت فخر للوطن بالخارج، نحتاج أن يكون هناك وقفة لمواجهة تمدد مثل تلك الظاهرة التي أصبحت هي القدوة لشبابنا؛ فمن أوْلى بالرعاية والاهتمام؛ المخترعون أم الفانشيستيا؟!

مشاهير وماركات

وتتابع "العباسي": مع الأسف نلاحظ أيضاً في الآونة الأخيرة أن حضور هؤلاء المروّجين للماركات عبر حساباتهم أصبح ملفتاً بشكل واضح في مختلف المحافل والمناسبات وحتى الحكومية منها؛ بهدف الترويج لفعالية أو إطلاق منتج جديد؛ وهو ما ساعد هذا الشخص كثيراً على الظهور؛ حيث لعبت وسائل الإعلام دوراً كبيراً في الترويج لهم بطريقة قد تكون غير مقصودة​.​

دعم المخترعين

من جهة أخرى قالت المخترعة نوف الحماد لـ"سبق"، وهي مخترعة تطبيق "واحدون": مشروعي هو (واحدون) تطبيق إلكتروني لأطفال التوحد، ويهدف إلى زيادة المهارات المكتسبة لدى أطفال التوحد، وإنه محتضن من قِبَل برنامج "بادر" لحاضنات التقنية التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقني​.​

وتضيف: "كمخترعة أحاول أن أحدد الأهداف التي كنت أود تقديمها لجيلي، وهي "أن أنشر ثقافة الجد والاجتهاد والسعي وراء الأهداف ومحاولة تحقيقها، وعدم الالتفات للمثبطين والمحبطين، وقد بدأت بمساعدة عدد من الأشخاص من خلال حسابي على تويتر nouf_hammad@ في تطوير اختراعاتهم وتوجيههم إلى الجهات التي تدعم المخترعين ورواد الأعمال، ونحن الآن لدينا نموذج أوليّ لتطبيق (واحدون)، وسنسعى لتطويره؛ لكننا بحاجة إلى جهة أو مستثمر لدعم التطبيق.

وفي ردها عن سؤال​: ​ لماذا نرى انتشار بعض الأشخاص غير الفعالين في وسائل التواصل الاجتماعي؟ وهل هذا يسبب إحباطاً للمخترعين وأصحاب الرسالة الهادفة؟

تجيب: أعتقد أننا بحاجة لتوعية المجتمع وفتح الفرص أمامهم من خلال مؤسسات وجهات تُعنى بالمخترعين وأصحاب المواهب بشكل عام.. بالنسبة لي أحرص على متابعة الأشخاص ذوي الأهداف والتعلم منهم.

وحول رسالتها للجهات المهتمة بهذا الأمر تقول: "أتمنى أن يتم دعم قطاع المخترعين بشكل أكبر؛ من خلال توفير الدعم المادي واللوجيستي لهم، ودعم الموهوبين في كل المجالات؛ حتى نُساهم في بناء وطننا ونساهم في تحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠.

​موهبة ورعاية​

​ومن جانبه يقول ​الدكتور عبدالرحمن القويزاني​، المشرف العام على إدارة المسابقات في موهبة​، ​لـ"​سبق" حول الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع 2018"​، ​وكيف يتم اكتشاف الطلبة المشاركين في أولمبياد إبداع، وما هي آلية ترشيحهم​: "​الشراكة مع وزارة التعليم يتم سنوياً إعداد حملة تعريفية بمسابقة أولمبياد إبداع في المدارس، ندعو فيها الطلبة للمشاركة في أكبر مسابقة بحث علمي لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية في المملكة، وتسهيلاً منا على طلبتنا؛ يتم التسجيل إلكترونياً عن طريق موقع إبداع الإلكتروني: www.ibda.org.sa لمن تنطبق عليهم شروط التسجيل​، وأود الإشارة إلى أن التسجيل في إبداع يشمل جميع الطلبة، ولا يشترط أن يكون الطالب ممن اجتازوا مقياس موهبة.

وحول إمكانية أن يتقدم الطلبة الراغبون بترشيح أنفسهم ذاتياً، للتسجيل في إبداع، وكيف يكون ذلك؟ وما هو دور مدارسهم ومعلميهم؟

يجيب "القويزاني": التسجيل في إبداع يشمل جميع الطلبة، ولا يشترط أن يكون الطالب ممن اجتازوا مقياس موهبة وآلية الترشيح​، ويُسمح لجميع الطلبة ممن تنطبق عليهم شروط التسجيل بالمشاركة، وأبرزها: (أن يكون المشارك من طلبة التعليم​ ​العام في المرحلتين المتوسطة أو الثانوية​).

وبيّن د.القويزاني​، أن "موهبة" تقدم جوائز للمشاريع الفائزة، كما تشارك مجموعة من الجهات العلمية المحلية وكذلك الدولية بتقديم جوائز خاصة متنوعة قد تكون برامج إثرائية محلية أو دولية أو مَبالغ نقدية أو جوائز عينية، كما يتم استمرار التواصل مع الطلبة في المرحلة الجامعية؛ للمشاركة في فعاليات موهبة العلمية والملتقيات، ونقل خبرتهم العلمية في البحث العلمي للطلبة المشاركين.​​

وختم الدكتور "القويزاني" حديثه حول أهمية أولمبياد إبداع وكيف يسهم في النهضة​ ​التنموية التي تشهدها المملكة في الوقت الحالي​، ​قائلاً: ​"تحقيقاً لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 ضمن محور "اقتصاد مزهر فرصة مثمرة"؛ وذلك في توفير تعليم يُسهم في دفع عجلة الاقتصاد​، والتي تُعَد من التزامات العمل لتحقيقها "التركيز على الابتكار في التقنيات المتطورة وفي ريادة الأعمال"، وتماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لبرنامج التحول الوطني 2020 والتي من بينها "تحسين البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار"​.

اعلان
وسائل التواصل ​الاجتماعي​ ما​ ​بين المواهب و"​مشاهير المواقع".. الشهرة لمن لا يستحق​ و​المبدعون ​الحقيقيون ​مغيّبون
سبق

- ​مروجو الماركات والمأكولات يُدعَوْن لمختلف المحافل والمناسبات ​​والفعاليات​ الحكومية.. والمخترعون لا يهتم بهم أحد.​

​- ​دكتور عبدالرحمن القويزاني: ​ ​دعم الموهوبين وتشجيعهم يُسهم في تحقيق النهضة التنموية​ ورؤية 2030.

​- ​المخترعة السعودية خلود عباسي: المواهب الناجحة فخر للوطن ​في ​الخارج والداخل ونحتاج وقفة حقيقية​.​

​- ​المخترعة السعودية نوف الحماد: أسعى لنشر ثقافة الجد والسعي وراء الأهداف ومحاولة تحقيقها وعدم الالتفات للمثبطين​.​

​- ​الأخصائية الاجتماعية هيا صفوق: مع الأسف، الكثير من المخترعين والموهوبين مهمشون​..​ ​ومشاهير المواقع ​خطر كبيرعلى الجيل ​الجديد.

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ​بمثابة ​منصات للبيع والشراء والترويج؛ لما يسمى ​"​الفاشينيستا​"، والموديلات النسائية، والمشاهير الذين يقدمون محتوى هزيلاً لا قيمة له، استحوذ على عقول ​الكثير من المراهقين​ والمراهقات​، ومن ​اتبعوها بأسلوب حيا​تهم الجديد، مبتعدين​ ​عن العلم والمعرفة​ الحقيقية الذي يقدم الفائدة والمنفعة.

​ولعل ما يثير التساؤل هو: لماذا كل هذه ​المتابعة لمشاهير "السوشيال ميديا"؛ في حين أن المبتكرين ​والمخترعين من الشباب السعودي الموهوب الذين رفعوا علَم البلاد في المحافل العلمية عالياً لا يلتفت لهم أحد؟

​"​سبق​" تتساءل: أيهما أوْلى بالاهتمام والرعاية؟ الموهبون والمخترعون أم مَن يروّج ​للمأكولات والمقاهي والألبسة​ والكماليات؟ ​

الفاشنيستيا والتمرد

بداية تقول الأخصائية الاجتماعية هيا صفوق لـ"سبق": "مع الأسف هناك الكثير من المخترعين والموهوبين في بلدنا وقدّموا الكثير ورفعوا اسم السعودية في العالم؛ إلا أنهم مهمشون إعلامياً، وقليل منهم من يظهر على الشاشات أو على وسائل التواصل الاجتماعي؛ وهذا يسبب إحباطاً لجيلنا الذي يرى أنه غير مؤثر وفعال كما هو الحال مع من يروّج للملابس والمقاهي"​.​

وتتابع: "نلوم الإعلام الذي لا يسلط الضوء عليهم، وإنما على هؤلاء؛ وهذا خطر كبير على الجيل الذي سيبتعد عن التفكير والعلم ويتجه إلى الطريق الأسهل للشهرة".

وأضافت: "الإعجاب بالفاشنيستا قد يكون بتقليد شخصيتها من ناحية التمرد على المجتمع​، ​ ورفض الأخلاق التقليدية؛ حيث أغلب الفاشنيستات يعتمدن على الجسد والقوام وجمال الشكل؛ لذا الأغلبية هم من غير المحجبات واللاتي يروّجن لعمليات التجميل، وأخيراً رفع مستوى الرغبة في امرأة مثل الفاشنيستا؛ وهو ما لا يمكن تحقيقه لتفاوت مستوى الجمال والمستويات المادية".

وتتابع: "التأثر ​بمشاهير المواقع ​غالباً له آثاره السلبية الكبيرة جداً؛ كونها لا تهتم سوى بالمظاهر فقط، والمستفيد الأول هي الشركات والأسواق، كما أنها تعمل على تعطيل التفكير العقلاني للشباب والمراهقين، وهي ذات خطر شديد على المرأة؛ وذلك بسبب حبها للتسوق والتجمل وامتلاك كل جديد".

الشهرة لمن لا يستحقون

أما المخترعة ​السعودية ​خلود العباسي​، وهي أصغر مخترعة حصلت على 15 ميدالية ذهبية في معارض عالمية للاختراع في كوالالمبور ومن الصين وبولندا والبرتغال وتركيا واليابان وجنوب إفريقيا ومن جنيف ومن إسبانيا وروسيا. وحصلت على براءة اختراع لاختراع وسيلة نقل طائرة تساعد في كشف الألغام، وتنتج أكسجيناً يستخدم للحج، ولكل مخترع سر للتشغيل؛ فتقول لـ"سبق": على الرغم من كل الجوائز التي حصلتُ عليها؛ فإن الشهرة مع الأسف لمن لا يستحقون، وهناك إحباطات كبرى نواجهها من حولنا بمقارتنا ​بغيرنا، وكيف هم مؤثّرون ولهم صدى برغم أنني حصلت على عضوية المجلس التعليمي كأصغر عضوة، وعشرات الدروع والشهادات التقديرية للامتياز العلمي من جهات التعليم (المدرسة، وإدارة التعليم، والوزارة للتميز العلمي)، ومؤسسة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ودرع أفضل قصة نجاح من ملتقي سعوديات الذي ضم سيدات أعمال ودكتورات لهم دور فعال في المجتمع؛ إلا أن الشهرة والدعم مع الأسف لغيرنا".

دعم الموهوبين

وتقول: "الحمد لله أني حصلت عليها بفضل الله ثم جهدي وعلمي ودعم والدي، كما أنني رفعتُ اسم المملكة في كثير من الجوائز العالمية ومثّلت الفتاة السعودية المحافظة على دينها وعاداتها وتقاليدها، كما أنه عُرِضت عليّ عدة عروض للدراسة في الخارج وتبني مشروعي؛ إلا أنني رفضت ذلك حتى أقدم ما تعلمته لبلدي؛ فهو الذي يستحق أن نقدم له كل ما استطعنا من علم واختراعات".

وتُطالب "العباسي" بأن يتم دعم كل مخترع ومخترعة وموهبين في هذا البلد المليء بالموهوبين، وتقول: "أتمنى من والدنا سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ومحمد بن سلمان، أن يدعما تلك المواهب التي -في وجودهم- سوف تنهض بالبلاد لرؤية 2030، هذه المواهب الناجحة التي كانت فخر للوطن بالخارج، نحتاج أن يكون هناك وقفة لمواجهة تمدد مثل تلك الظاهرة التي أصبحت هي القدوة لشبابنا؛ فمن أوْلى بالرعاية والاهتمام؛ المخترعون أم الفانشيستيا؟!

مشاهير وماركات

وتتابع "العباسي": مع الأسف نلاحظ أيضاً في الآونة الأخيرة أن حضور هؤلاء المروّجين للماركات عبر حساباتهم أصبح ملفتاً بشكل واضح في مختلف المحافل والمناسبات وحتى الحكومية منها؛ بهدف الترويج لفعالية أو إطلاق منتج جديد؛ وهو ما ساعد هذا الشخص كثيراً على الظهور؛ حيث لعبت وسائل الإعلام دوراً كبيراً في الترويج لهم بطريقة قد تكون غير مقصودة​.​

دعم المخترعين

من جهة أخرى قالت المخترعة نوف الحماد لـ"سبق"، وهي مخترعة تطبيق "واحدون": مشروعي هو (واحدون) تطبيق إلكتروني لأطفال التوحد، ويهدف إلى زيادة المهارات المكتسبة لدى أطفال التوحد، وإنه محتضن من قِبَل برنامج "بادر" لحاضنات التقنية التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقني​.​

وتضيف: "كمخترعة أحاول أن أحدد الأهداف التي كنت أود تقديمها لجيلي، وهي "أن أنشر ثقافة الجد والاجتهاد والسعي وراء الأهداف ومحاولة تحقيقها، وعدم الالتفات للمثبطين والمحبطين، وقد بدأت بمساعدة عدد من الأشخاص من خلال حسابي على تويتر nouf_hammad@ في تطوير اختراعاتهم وتوجيههم إلى الجهات التي تدعم المخترعين ورواد الأعمال، ونحن الآن لدينا نموذج أوليّ لتطبيق (واحدون)، وسنسعى لتطويره؛ لكننا بحاجة إلى جهة أو مستثمر لدعم التطبيق.

وفي ردها عن سؤال​: ​ لماذا نرى انتشار بعض الأشخاص غير الفعالين في وسائل التواصل الاجتماعي؟ وهل هذا يسبب إحباطاً للمخترعين وأصحاب الرسالة الهادفة؟

تجيب: أعتقد أننا بحاجة لتوعية المجتمع وفتح الفرص أمامهم من خلال مؤسسات وجهات تُعنى بالمخترعين وأصحاب المواهب بشكل عام.. بالنسبة لي أحرص على متابعة الأشخاص ذوي الأهداف والتعلم منهم.

وحول رسالتها للجهات المهتمة بهذا الأمر تقول: "أتمنى أن يتم دعم قطاع المخترعين بشكل أكبر؛ من خلال توفير الدعم المادي واللوجيستي لهم، ودعم الموهوبين في كل المجالات؛ حتى نُساهم في بناء وطننا ونساهم في تحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠.

​موهبة ورعاية​

​ومن جانبه يقول ​الدكتور عبدالرحمن القويزاني​، المشرف العام على إدارة المسابقات في موهبة​، ​لـ"​سبق" حول الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع 2018"​، ​وكيف يتم اكتشاف الطلبة المشاركين في أولمبياد إبداع، وما هي آلية ترشيحهم​: "​الشراكة مع وزارة التعليم يتم سنوياً إعداد حملة تعريفية بمسابقة أولمبياد إبداع في المدارس، ندعو فيها الطلبة للمشاركة في أكبر مسابقة بحث علمي لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية في المملكة، وتسهيلاً منا على طلبتنا؛ يتم التسجيل إلكترونياً عن طريق موقع إبداع الإلكتروني: www.ibda.org.sa لمن تنطبق عليهم شروط التسجيل​، وأود الإشارة إلى أن التسجيل في إبداع يشمل جميع الطلبة، ولا يشترط أن يكون الطالب ممن اجتازوا مقياس موهبة.

وحول إمكانية أن يتقدم الطلبة الراغبون بترشيح أنفسهم ذاتياً، للتسجيل في إبداع، وكيف يكون ذلك؟ وما هو دور مدارسهم ومعلميهم؟

يجيب "القويزاني": التسجيل في إبداع يشمل جميع الطلبة، ولا يشترط أن يكون الطالب ممن اجتازوا مقياس موهبة وآلية الترشيح​، ويُسمح لجميع الطلبة ممن تنطبق عليهم شروط التسجيل بالمشاركة، وأبرزها: (أن يكون المشارك من طلبة التعليم​ ​العام في المرحلتين المتوسطة أو الثانوية​).

وبيّن د.القويزاني​، أن "موهبة" تقدم جوائز للمشاريع الفائزة، كما تشارك مجموعة من الجهات العلمية المحلية وكذلك الدولية بتقديم جوائز خاصة متنوعة قد تكون برامج إثرائية محلية أو دولية أو مَبالغ نقدية أو جوائز عينية، كما يتم استمرار التواصل مع الطلبة في المرحلة الجامعية؛ للمشاركة في فعاليات موهبة العلمية والملتقيات، ونقل خبرتهم العلمية في البحث العلمي للطلبة المشاركين.​​

وختم الدكتور "القويزاني" حديثه حول أهمية أولمبياد إبداع وكيف يسهم في النهضة​ ​التنموية التي تشهدها المملكة في الوقت الحالي​، ​قائلاً: ​"تحقيقاً لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 ضمن محور "اقتصاد مزهر فرصة مثمرة"؛ وذلك في توفير تعليم يُسهم في دفع عجلة الاقتصاد​، والتي تُعَد من التزامات العمل لتحقيقها "التركيز على الابتكار في التقنيات المتطورة وفي ريادة الأعمال"، وتماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لبرنامج التحول الوطني 2020 والتي من بينها "تحسين البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار"​.

09 أكتوبر 2017 - 19 محرّم 1439
10:42 AM

وسائل التواصل ​الاجتماعي​ ما​ ​بين المواهب و"​مشاهير المواقع".. الشهرة لمن لا يستحق​ و​المبدعون ​الحقيقيون ​مغيّبون

​مخترعة تُحقق 15 ميدالية وتخترع طائرة ​​و​لا يعرفها أحد.. ومروّجو المقاهي والكماليات أصبحوا على كل "شاشة"​

A A A
59
64,426

- ​مروجو الماركات والمأكولات يُدعَوْن لمختلف المحافل والمناسبات ​​والفعاليات​ الحكومية.. والمخترعون لا يهتم بهم أحد.​

​- ​دكتور عبدالرحمن القويزاني: ​ ​دعم الموهوبين وتشجيعهم يُسهم في تحقيق النهضة التنموية​ ورؤية 2030.

​- ​المخترعة السعودية خلود عباسي: المواهب الناجحة فخر للوطن ​في ​الخارج والداخل ونحتاج وقفة حقيقية​.​

​- ​المخترعة السعودية نوف الحماد: أسعى لنشر ثقافة الجد والسعي وراء الأهداف ومحاولة تحقيقها وعدم الالتفات للمثبطين​.​

​- ​الأخصائية الاجتماعية هيا صفوق: مع الأسف، الكثير من المخترعين والموهوبين مهمشون​..​ ​ومشاهير المواقع ​خطر كبيرعلى الجيل ​الجديد.

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ​بمثابة ​منصات للبيع والشراء والترويج؛ لما يسمى ​"​الفاشينيستا​"، والموديلات النسائية، والمشاهير الذين يقدمون محتوى هزيلاً لا قيمة له، استحوذ على عقول ​الكثير من المراهقين​ والمراهقات​، ومن ​اتبعوها بأسلوب حيا​تهم الجديد، مبتعدين​ ​عن العلم والمعرفة​ الحقيقية الذي يقدم الفائدة والمنفعة.

​ولعل ما يثير التساؤل هو: لماذا كل هذه ​المتابعة لمشاهير "السوشيال ميديا"؛ في حين أن المبتكرين ​والمخترعين من الشباب السعودي الموهوب الذين رفعوا علَم البلاد في المحافل العلمية عالياً لا يلتفت لهم أحد؟

​"​سبق​" تتساءل: أيهما أوْلى بالاهتمام والرعاية؟ الموهبون والمخترعون أم مَن يروّج ​للمأكولات والمقاهي والألبسة​ والكماليات؟ ​

الفاشنيستيا والتمرد

بداية تقول الأخصائية الاجتماعية هيا صفوق لـ"سبق": "مع الأسف هناك الكثير من المخترعين والموهوبين في بلدنا وقدّموا الكثير ورفعوا اسم السعودية في العالم؛ إلا أنهم مهمشون إعلامياً، وقليل منهم من يظهر على الشاشات أو على وسائل التواصل الاجتماعي؛ وهذا يسبب إحباطاً لجيلنا الذي يرى أنه غير مؤثر وفعال كما هو الحال مع من يروّج للملابس والمقاهي"​.​

وتتابع: "نلوم الإعلام الذي لا يسلط الضوء عليهم، وإنما على هؤلاء؛ وهذا خطر كبير على الجيل الذي سيبتعد عن التفكير والعلم ويتجه إلى الطريق الأسهل للشهرة".

وأضافت: "الإعجاب بالفاشنيستا قد يكون بتقليد شخصيتها من ناحية التمرد على المجتمع​، ​ ورفض الأخلاق التقليدية؛ حيث أغلب الفاشنيستات يعتمدن على الجسد والقوام وجمال الشكل؛ لذا الأغلبية هم من غير المحجبات واللاتي يروّجن لعمليات التجميل، وأخيراً رفع مستوى الرغبة في امرأة مثل الفاشنيستا؛ وهو ما لا يمكن تحقيقه لتفاوت مستوى الجمال والمستويات المادية".

وتتابع: "التأثر ​بمشاهير المواقع ​غالباً له آثاره السلبية الكبيرة جداً؛ كونها لا تهتم سوى بالمظاهر فقط، والمستفيد الأول هي الشركات والأسواق، كما أنها تعمل على تعطيل التفكير العقلاني للشباب والمراهقين، وهي ذات خطر شديد على المرأة؛ وذلك بسبب حبها للتسوق والتجمل وامتلاك كل جديد".

الشهرة لمن لا يستحقون

أما المخترعة ​السعودية ​خلود العباسي​، وهي أصغر مخترعة حصلت على 15 ميدالية ذهبية في معارض عالمية للاختراع في كوالالمبور ومن الصين وبولندا والبرتغال وتركيا واليابان وجنوب إفريقيا ومن جنيف ومن إسبانيا وروسيا. وحصلت على براءة اختراع لاختراع وسيلة نقل طائرة تساعد في كشف الألغام، وتنتج أكسجيناً يستخدم للحج، ولكل مخترع سر للتشغيل؛ فتقول لـ"سبق": على الرغم من كل الجوائز التي حصلتُ عليها؛ فإن الشهرة مع الأسف لمن لا يستحقون، وهناك إحباطات كبرى نواجهها من حولنا بمقارتنا ​بغيرنا، وكيف هم مؤثّرون ولهم صدى برغم أنني حصلت على عضوية المجلس التعليمي كأصغر عضوة، وعشرات الدروع والشهادات التقديرية للامتياز العلمي من جهات التعليم (المدرسة، وإدارة التعليم، والوزارة للتميز العلمي)، ومؤسسة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ودرع أفضل قصة نجاح من ملتقي سعوديات الذي ضم سيدات أعمال ودكتورات لهم دور فعال في المجتمع؛ إلا أن الشهرة والدعم مع الأسف لغيرنا".

دعم الموهوبين

وتقول: "الحمد لله أني حصلت عليها بفضل الله ثم جهدي وعلمي ودعم والدي، كما أنني رفعتُ اسم المملكة في كثير من الجوائز العالمية ومثّلت الفتاة السعودية المحافظة على دينها وعاداتها وتقاليدها، كما أنه عُرِضت عليّ عدة عروض للدراسة في الخارج وتبني مشروعي؛ إلا أنني رفضت ذلك حتى أقدم ما تعلمته لبلدي؛ فهو الذي يستحق أن نقدم له كل ما استطعنا من علم واختراعات".

وتُطالب "العباسي" بأن يتم دعم كل مخترع ومخترعة وموهبين في هذا البلد المليء بالموهوبين، وتقول: "أتمنى من والدنا سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ومحمد بن سلمان، أن يدعما تلك المواهب التي -في وجودهم- سوف تنهض بالبلاد لرؤية 2030، هذه المواهب الناجحة التي كانت فخر للوطن بالخارج، نحتاج أن يكون هناك وقفة لمواجهة تمدد مثل تلك الظاهرة التي أصبحت هي القدوة لشبابنا؛ فمن أوْلى بالرعاية والاهتمام؛ المخترعون أم الفانشيستيا؟!

مشاهير وماركات

وتتابع "العباسي": مع الأسف نلاحظ أيضاً في الآونة الأخيرة أن حضور هؤلاء المروّجين للماركات عبر حساباتهم أصبح ملفتاً بشكل واضح في مختلف المحافل والمناسبات وحتى الحكومية منها؛ بهدف الترويج لفعالية أو إطلاق منتج جديد؛ وهو ما ساعد هذا الشخص كثيراً على الظهور؛ حيث لعبت وسائل الإعلام دوراً كبيراً في الترويج لهم بطريقة قد تكون غير مقصودة​.​

دعم المخترعين

من جهة أخرى قالت المخترعة نوف الحماد لـ"سبق"، وهي مخترعة تطبيق "واحدون": مشروعي هو (واحدون) تطبيق إلكتروني لأطفال التوحد، ويهدف إلى زيادة المهارات المكتسبة لدى أطفال التوحد، وإنه محتضن من قِبَل برنامج "بادر" لحاضنات التقنية التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقني​.​

وتضيف: "كمخترعة أحاول أن أحدد الأهداف التي كنت أود تقديمها لجيلي، وهي "أن أنشر ثقافة الجد والاجتهاد والسعي وراء الأهداف ومحاولة تحقيقها، وعدم الالتفات للمثبطين والمحبطين، وقد بدأت بمساعدة عدد من الأشخاص من خلال حسابي على تويتر nouf_hammad@ في تطوير اختراعاتهم وتوجيههم إلى الجهات التي تدعم المخترعين ورواد الأعمال، ونحن الآن لدينا نموذج أوليّ لتطبيق (واحدون)، وسنسعى لتطويره؛ لكننا بحاجة إلى جهة أو مستثمر لدعم التطبيق.

وفي ردها عن سؤال​: ​ لماذا نرى انتشار بعض الأشخاص غير الفعالين في وسائل التواصل الاجتماعي؟ وهل هذا يسبب إحباطاً للمخترعين وأصحاب الرسالة الهادفة؟

تجيب: أعتقد أننا بحاجة لتوعية المجتمع وفتح الفرص أمامهم من خلال مؤسسات وجهات تُعنى بالمخترعين وأصحاب المواهب بشكل عام.. بالنسبة لي أحرص على متابعة الأشخاص ذوي الأهداف والتعلم منهم.

وحول رسالتها للجهات المهتمة بهذا الأمر تقول: "أتمنى أن يتم دعم قطاع المخترعين بشكل أكبر؛ من خلال توفير الدعم المادي واللوجيستي لهم، ودعم الموهوبين في كل المجالات؛ حتى نُساهم في بناء وطننا ونساهم في تحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠.

​موهبة ورعاية​

​ومن جانبه يقول ​الدكتور عبدالرحمن القويزاني​، المشرف العام على إدارة المسابقات في موهبة​، ​لـ"​سبق" حول الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع 2018"​، ​وكيف يتم اكتشاف الطلبة المشاركين في أولمبياد إبداع، وما هي آلية ترشيحهم​: "​الشراكة مع وزارة التعليم يتم سنوياً إعداد حملة تعريفية بمسابقة أولمبياد إبداع في المدارس، ندعو فيها الطلبة للمشاركة في أكبر مسابقة بحث علمي لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية في المملكة، وتسهيلاً منا على طلبتنا؛ يتم التسجيل إلكترونياً عن طريق موقع إبداع الإلكتروني: www.ibda.org.sa لمن تنطبق عليهم شروط التسجيل​، وأود الإشارة إلى أن التسجيل في إبداع يشمل جميع الطلبة، ولا يشترط أن يكون الطالب ممن اجتازوا مقياس موهبة.

وحول إمكانية أن يتقدم الطلبة الراغبون بترشيح أنفسهم ذاتياً، للتسجيل في إبداع، وكيف يكون ذلك؟ وما هو دور مدارسهم ومعلميهم؟

يجيب "القويزاني": التسجيل في إبداع يشمل جميع الطلبة، ولا يشترط أن يكون الطالب ممن اجتازوا مقياس موهبة وآلية الترشيح​، ويُسمح لجميع الطلبة ممن تنطبق عليهم شروط التسجيل بالمشاركة، وأبرزها: (أن يكون المشارك من طلبة التعليم​ ​العام في المرحلتين المتوسطة أو الثانوية​).

وبيّن د.القويزاني​، أن "موهبة" تقدم جوائز للمشاريع الفائزة، كما تشارك مجموعة من الجهات العلمية المحلية وكذلك الدولية بتقديم جوائز خاصة متنوعة قد تكون برامج إثرائية محلية أو دولية أو مَبالغ نقدية أو جوائز عينية، كما يتم استمرار التواصل مع الطلبة في المرحلة الجامعية؛ للمشاركة في فعاليات موهبة العلمية والملتقيات، ونقل خبرتهم العلمية في البحث العلمي للطلبة المشاركين.​​

وختم الدكتور "القويزاني" حديثه حول أهمية أولمبياد إبداع وكيف يسهم في النهضة​ ​التنموية التي تشهدها المملكة في الوقت الحالي​، ​قائلاً: ​"تحقيقاً لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 ضمن محور "اقتصاد مزهر فرصة مثمرة"؛ وذلك في توفير تعليم يُسهم في دفع عجلة الاقتصاد​، والتي تُعَد من التزامات العمل لتحقيقها "التركيز على الابتكار في التقنيات المتطورة وفي ريادة الأعمال"، وتماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لبرنامج التحول الوطني 2020 والتي من بينها "تحسين البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار"​.