وسيم يوسف: لست ليبراليًا.. ولا يوجد عاقل يعادي علماء السعودية

قال: واجب على كل عربي مسلم أن يحافظ على أمن المملكة

نفى الداعية الإماراتي الشيخ وسيم يوسف إمام وخطيب جامع الشيخ زايد الكبير بأبو ظبي وجود أي حالة خلاف أو عداء له مع مشايخ المملكة، وقال: "لا يوجد عاقل يعادي عالماً من علماء السعودية، وخصوصاً الذين هم على منهج السلف والذين تعترف بهم الدولة أنهم علماء".

وأضاف: "معاذ الله لست في عداء مع مشايخ السعودية، لقد تربينا على أيديهم هم تاج الأمة".

وشدد الشيخ يوسف على أهمية المحافظة على أمن السعودية بالتحذير بأن بسقوطها لا قدر سيسقط الخليج وقال: "واجب على كل عربي مسلم أن يحافظ على أمن المملكة".

وشن هجوماً على من وصفهم بدعاة الفتنة الذين يمارسون الهيمنة الدينية وحملهم مسؤولية إنتاج التطرّف وتفخيخ عقول الشباب، وحدد نقطة خلافه وانتقاده لفكر بعض الدعاة في منهج التطرّف الدموي الذي لا يقبل التعايش مع الآخر، وقال: "داعش" هي نتاج فكري تحريضي من هؤلاء الدعاة  استمر لمدة 20 سنة".

وأضاف: "من ينظر إلى خطابات هؤلاء الدعاة سابقاً سيجد نفس فكر داعش".

ودافع عن نفسه إزاء اتهامات البعض  له قائلاً: "لست ليبرالياً ولا مميعاً  ولا عدوًا للدين ولا منافقاً ولكني أحرص على الدين كما تدعون أنتم الحرص على الدين فلماذَا لا تأخذونني بسعة الصدر؟".

وزاد: "وصلني مقطع عن أحد الدعاة يقول فيه إذا سخرت من سيارة مطوع  فهذا كفر.. نحن نحارب من ترصد للناس بالتكفير "24 ساعة يكفرون الناس ويضللونهم ويفسقونهم، وإذا خالفتهم اتهموك أنك ليبرالي".

وعن البصمة الصورية التي يصنعها بعض الدعاة قال لبرنامج "بالمختصر" على MBC: "هم يصنعون شكلاً وهيئة ولبسًا معينًا للناس بأن هذا هو المسلم الملتزم؛  غترة بدون عقال ولحية وسواك.. هذه هي صناعة البصمة الصورية التي يصنعها الدعاة".

وأردف: "بعض الدعاة يريد أن يوصل فكرة للناس إذا لبست عقالاً فأنا لست طالب علم رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يلبس لا العقال ولا الغترة، فقد لبس العمامة صلى الله عليه وسلم"، موضحاً أن اللباس يدخل في عرف الناس".

 وتابع: "انا أحارب البصمة الصورية هذه، الإسلام لم يأتِ ليحاسبنا على الوجوه والأشكال، (إلا من أتى الله بقلب سليم)"، متسائلاً: "لماذا لا يحرصون على القلوب كحرصهم على الزِّي؟".

وواصل إمام وخطيب جامع الشيخ زايد الكبير بأبو ظبي هجومه على هؤلاء الدعاة بالقول: "وصل بعضهم إذا أراد أن يسرق تبرعات الناس اتخذ لحية.. وداعش وطالبان والقاعدة لديهم لحى أكثر منا"، مؤكداً: "الدين ليس صورة.. الدين منهج".

وعن قضية تجنيسه التي يثيرها منتقدوه قال: "هذا لا يزعجني أنا أحاربهم بفكر وبمنهج، وهم يحاربونني بقضية شخصية عروقي نشمية من الاْردن وتربيتي عيال زايد انتقلت من فخر إلى فخر".

 

اعلان
وسيم يوسف: لست ليبراليًا.. ولا يوجد عاقل يعادي علماء السعودية
سبق

نفى الداعية الإماراتي الشيخ وسيم يوسف إمام وخطيب جامع الشيخ زايد الكبير بأبو ظبي وجود أي حالة خلاف أو عداء له مع مشايخ المملكة، وقال: "لا يوجد عاقل يعادي عالماً من علماء السعودية، وخصوصاً الذين هم على منهج السلف والذين تعترف بهم الدولة أنهم علماء".

وأضاف: "معاذ الله لست في عداء مع مشايخ السعودية، لقد تربينا على أيديهم هم تاج الأمة".

وشدد الشيخ يوسف على أهمية المحافظة على أمن السعودية بالتحذير بأن بسقوطها لا قدر سيسقط الخليج وقال: "واجب على كل عربي مسلم أن يحافظ على أمن المملكة".

وشن هجوماً على من وصفهم بدعاة الفتنة الذين يمارسون الهيمنة الدينية وحملهم مسؤولية إنتاج التطرّف وتفخيخ عقول الشباب، وحدد نقطة خلافه وانتقاده لفكر بعض الدعاة في منهج التطرّف الدموي الذي لا يقبل التعايش مع الآخر، وقال: "داعش" هي نتاج فكري تحريضي من هؤلاء الدعاة  استمر لمدة 20 سنة".

وأضاف: "من ينظر إلى خطابات هؤلاء الدعاة سابقاً سيجد نفس فكر داعش".

ودافع عن نفسه إزاء اتهامات البعض  له قائلاً: "لست ليبرالياً ولا مميعاً  ولا عدوًا للدين ولا منافقاً ولكني أحرص على الدين كما تدعون أنتم الحرص على الدين فلماذَا لا تأخذونني بسعة الصدر؟".

وزاد: "وصلني مقطع عن أحد الدعاة يقول فيه إذا سخرت من سيارة مطوع  فهذا كفر.. نحن نحارب من ترصد للناس بالتكفير "24 ساعة يكفرون الناس ويضللونهم ويفسقونهم، وإذا خالفتهم اتهموك أنك ليبرالي".

وعن البصمة الصورية التي يصنعها بعض الدعاة قال لبرنامج "بالمختصر" على MBC: "هم يصنعون شكلاً وهيئة ولبسًا معينًا للناس بأن هذا هو المسلم الملتزم؛  غترة بدون عقال ولحية وسواك.. هذه هي صناعة البصمة الصورية التي يصنعها الدعاة".

وأردف: "بعض الدعاة يريد أن يوصل فكرة للناس إذا لبست عقالاً فأنا لست طالب علم رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يلبس لا العقال ولا الغترة، فقد لبس العمامة صلى الله عليه وسلم"، موضحاً أن اللباس يدخل في عرف الناس".

 وتابع: "انا أحارب البصمة الصورية هذه، الإسلام لم يأتِ ليحاسبنا على الوجوه والأشكال، (إلا من أتى الله بقلب سليم)"، متسائلاً: "لماذا لا يحرصون على القلوب كحرصهم على الزِّي؟".

وواصل إمام وخطيب جامع الشيخ زايد الكبير بأبو ظبي هجومه على هؤلاء الدعاة بالقول: "وصل بعضهم إذا أراد أن يسرق تبرعات الناس اتخذ لحية.. وداعش وطالبان والقاعدة لديهم لحى أكثر منا"، مؤكداً: "الدين ليس صورة.. الدين منهج".

وعن قضية تجنيسه التي يثيرها منتقدوه قال: "هذا لا يزعجني أنا أحاربهم بفكر وبمنهج، وهم يحاربونني بقضية شخصية عروقي نشمية من الاْردن وتربيتي عيال زايد انتقلت من فخر إلى فخر".

 

26 فبراير 2016 - 17 جمادى الأول 1437
08:27 PM
اخر تعديل
02 ديسمبر 2016 - 3 ربيع الأول 1438
06:31 AM

قال: واجب على كل عربي مسلم أن يحافظ على أمن المملكة

وسيم يوسف: لست ليبراليًا.. ولا يوجد عاقل يعادي علماء السعودية

A A A
42
44,193

نفى الداعية الإماراتي الشيخ وسيم يوسف إمام وخطيب جامع الشيخ زايد الكبير بأبو ظبي وجود أي حالة خلاف أو عداء له مع مشايخ المملكة، وقال: "لا يوجد عاقل يعادي عالماً من علماء السعودية، وخصوصاً الذين هم على منهج السلف والذين تعترف بهم الدولة أنهم علماء".

وأضاف: "معاذ الله لست في عداء مع مشايخ السعودية، لقد تربينا على أيديهم هم تاج الأمة".

وشدد الشيخ يوسف على أهمية المحافظة على أمن السعودية بالتحذير بأن بسقوطها لا قدر سيسقط الخليج وقال: "واجب على كل عربي مسلم أن يحافظ على أمن المملكة".

وشن هجوماً على من وصفهم بدعاة الفتنة الذين يمارسون الهيمنة الدينية وحملهم مسؤولية إنتاج التطرّف وتفخيخ عقول الشباب، وحدد نقطة خلافه وانتقاده لفكر بعض الدعاة في منهج التطرّف الدموي الذي لا يقبل التعايش مع الآخر، وقال: "داعش" هي نتاج فكري تحريضي من هؤلاء الدعاة  استمر لمدة 20 سنة".

وأضاف: "من ينظر إلى خطابات هؤلاء الدعاة سابقاً سيجد نفس فكر داعش".

ودافع عن نفسه إزاء اتهامات البعض  له قائلاً: "لست ليبرالياً ولا مميعاً  ولا عدوًا للدين ولا منافقاً ولكني أحرص على الدين كما تدعون أنتم الحرص على الدين فلماذَا لا تأخذونني بسعة الصدر؟".

وزاد: "وصلني مقطع عن أحد الدعاة يقول فيه إذا سخرت من سيارة مطوع  فهذا كفر.. نحن نحارب من ترصد للناس بالتكفير "24 ساعة يكفرون الناس ويضللونهم ويفسقونهم، وإذا خالفتهم اتهموك أنك ليبرالي".

وعن البصمة الصورية التي يصنعها بعض الدعاة قال لبرنامج "بالمختصر" على MBC: "هم يصنعون شكلاً وهيئة ولبسًا معينًا للناس بأن هذا هو المسلم الملتزم؛  غترة بدون عقال ولحية وسواك.. هذه هي صناعة البصمة الصورية التي يصنعها الدعاة".

وأردف: "بعض الدعاة يريد أن يوصل فكرة للناس إذا لبست عقالاً فأنا لست طالب علم رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يلبس لا العقال ولا الغترة، فقد لبس العمامة صلى الله عليه وسلم"، موضحاً أن اللباس يدخل في عرف الناس".

 وتابع: "انا أحارب البصمة الصورية هذه، الإسلام لم يأتِ ليحاسبنا على الوجوه والأشكال، (إلا من أتى الله بقلب سليم)"، متسائلاً: "لماذا لا يحرصون على القلوب كحرصهم على الزِّي؟".

وواصل إمام وخطيب جامع الشيخ زايد الكبير بأبو ظبي هجومه على هؤلاء الدعاة بالقول: "وصل بعضهم إذا أراد أن يسرق تبرعات الناس اتخذ لحية.. وداعش وطالبان والقاعدة لديهم لحى أكثر منا"، مؤكداً: "الدين ليس صورة.. الدين منهج".

وعن قضية تجنيسه التي يثيرها منتقدوه قال: "هذا لا يزعجني أنا أحاربهم بفكر وبمنهج، وهم يحاربونني بقضية شخصية عروقي نشمية من الاْردن وتربيتي عيال زايد انتقلت من فخر إلى فخر".