وفاة "أبوبكر الجزائري" إشاعة بثها ضعاف النفوس.. ونفاها "الحرس الوطني"

استغل ضعاف النفوس واقعة دخول فضيلة الشيخ أبوبكر الجزائري للعناية المركزة في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز للحرس الوطني بالمدينة المنورة خلال الأسبوع الحالي في بث شائعة وفاته على نطاق واسع؛ الأمر الذي أزعج محبيه، في حين لم تتأثر أسرة الداعية المعروف حيث إنها اعتادت على الشائعات المغرضة.

وأعلنت إدارة مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز للحرس الوطني بالمدينة المنورة أن صحة الشيخ أبوبكر الجزائري مستقرة وفي تحسن ملحوظ، ولا صحة إطلاقًا لما يُشاع عن وفاته، وأهابت بجميع المهتمين بصحة فضيلة الشيخ استقاء المعلومات من مصادر موثوقة؛ لما للإشاعات من أثر سلبي على أسرة الشيخ والمهتمين به من مختلف أقطار العالم.

يُذكر أن الشيخ أبوبكر الجزائري ولد في قرية "ليوة" الجزائرية، وفي بلدته نشأ وتلقى علومه الأولية، وبدأ بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي، ثم انتقل إلى مدينة "بسكرة"، ودرس على مشايخها جملة من العلوم النقلية والعقلية التي أهلته للتدريس في إحدى المدارس الأهلية. 

وارتحل الشيخ مع أسرته إلى المدينة المنورة، وفي المسجد النبوي الشريف استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ، حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرمة للتدريس في المسجد النبوي. فأصبحت له حلقة يدرس فيها تفسير القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغير ذلك.

وعمل مدرسًا في بعض مدارس وزارة المعارف آنذاك، وفي دار الحديث في المدينة المنورة، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380هـ كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها، وبقي فيها حتى أحيل للتقاعد عام 1406هـ.

اعلان
وفاة "أبوبكر الجزائري" إشاعة بثها ضعاف النفوس.. ونفاها "الحرس الوطني"
سبق

استغل ضعاف النفوس واقعة دخول فضيلة الشيخ أبوبكر الجزائري للعناية المركزة في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز للحرس الوطني بالمدينة المنورة خلال الأسبوع الحالي في بث شائعة وفاته على نطاق واسع؛ الأمر الذي أزعج محبيه، في حين لم تتأثر أسرة الداعية المعروف حيث إنها اعتادت على الشائعات المغرضة.

وأعلنت إدارة مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز للحرس الوطني بالمدينة المنورة أن صحة الشيخ أبوبكر الجزائري مستقرة وفي تحسن ملحوظ، ولا صحة إطلاقًا لما يُشاع عن وفاته، وأهابت بجميع المهتمين بصحة فضيلة الشيخ استقاء المعلومات من مصادر موثوقة؛ لما للإشاعات من أثر سلبي على أسرة الشيخ والمهتمين به من مختلف أقطار العالم.

يُذكر أن الشيخ أبوبكر الجزائري ولد في قرية "ليوة" الجزائرية، وفي بلدته نشأ وتلقى علومه الأولية، وبدأ بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي، ثم انتقل إلى مدينة "بسكرة"، ودرس على مشايخها جملة من العلوم النقلية والعقلية التي أهلته للتدريس في إحدى المدارس الأهلية. 

وارتحل الشيخ مع أسرته إلى المدينة المنورة، وفي المسجد النبوي الشريف استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ، حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرمة للتدريس في المسجد النبوي. فأصبحت له حلقة يدرس فيها تفسير القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغير ذلك.

وعمل مدرسًا في بعض مدارس وزارة المعارف آنذاك، وفي دار الحديث في المدينة المنورة، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380هـ كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها، وبقي فيها حتى أحيل للتقاعد عام 1406هـ.

28 إبريل 2017 - 2 شعبان 1438
01:17 AM

وفاة "أبوبكر الجزائري" إشاعة بثها ضعاف النفوس.. ونفاها "الحرس الوطني"

A A A
27
66,007

استغل ضعاف النفوس واقعة دخول فضيلة الشيخ أبوبكر الجزائري للعناية المركزة في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز للحرس الوطني بالمدينة المنورة خلال الأسبوع الحالي في بث شائعة وفاته على نطاق واسع؛ الأمر الذي أزعج محبيه، في حين لم تتأثر أسرة الداعية المعروف حيث إنها اعتادت على الشائعات المغرضة.

وأعلنت إدارة مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز للحرس الوطني بالمدينة المنورة أن صحة الشيخ أبوبكر الجزائري مستقرة وفي تحسن ملحوظ، ولا صحة إطلاقًا لما يُشاع عن وفاته، وأهابت بجميع المهتمين بصحة فضيلة الشيخ استقاء المعلومات من مصادر موثوقة؛ لما للإشاعات من أثر سلبي على أسرة الشيخ والمهتمين به من مختلف أقطار العالم.

يُذكر أن الشيخ أبوبكر الجزائري ولد في قرية "ليوة" الجزائرية، وفي بلدته نشأ وتلقى علومه الأولية، وبدأ بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي، ثم انتقل إلى مدينة "بسكرة"، ودرس على مشايخها جملة من العلوم النقلية والعقلية التي أهلته للتدريس في إحدى المدارس الأهلية. 

وارتحل الشيخ مع أسرته إلى المدينة المنورة، وفي المسجد النبوي الشريف استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ، حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرمة للتدريس في المسجد النبوي. فأصبحت له حلقة يدرس فيها تفسير القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغير ذلك.

وعمل مدرسًا في بعض مدارس وزارة المعارف آنذاك، وفي دار الحديث في المدينة المنورة، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380هـ كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها، وبقي فيها حتى أحيل للتقاعد عام 1406هـ.