ينبع.. "السليم" يبحث مع "شباب الأعمال" معوقات سوق العمل

تَمَثّلت في العمالة الوافدة والسعودة الوهمية ومنافسة الشركات الكبرى

ناقش محافظ ينبع، المهندس مساعد السليم، مع أعضاء لجنة شباب الأعمال بالغرفة التجارية، خلال اجتماعهم بمقر المحافظة، عدداً من القضايا الهامة والمعوقات التي تواجههم في سوق العمل.

 

وتَمَثّلت المشكلات والقضايا في عدم القدرة على منافسة العمالة الوافدة التي تتستر خلف غطاء السعودة الوهمية، وعدم الْتفات بعض الجهات الحكومية لمنحهم فرصة للحصول على عقود معها، والتمسك بالشركات الكبرى في السوق، وتكتل العمالة الوافدة لإخراج أصحاب المشاريع الوطنية من سباق المنافسة بطرق مختلفة.

 

وأوضح رئيس لجنة شباب الأعمال بـ"غرفة ينبع" تركي المحياوي، أنه تم الالتقاء بمحافظ ينبع بحضور أعضاء لجنة شباب الأعمال التابعة لـ"غرفة ينبع" في مقر المحافظة، والإشارة إلى أهم المعوقات والسلبيات التي يواجهونها في سوق العمل؛ وأهمها تكتل العمالة الوافدة لإخراج أصحاب المشاريع الوطنية من سباق المنافسة بطرق مختلفة؛ وعلى سبيل المثال مجال بيع الجوالات ومستلزماتها؛ فما زالت بعض المواقع تتبع السيطرة الوافدة، وهناك طرق وحِيَل تتمثل في البيع عبر المواقع الإلكترونية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.

 

وأضاف "المحياوي": نُطالب بضرورة دعم الجهات الحكومية بالتعاقد مع شباب الأعمال السعوديين، وهم كثر وفي مجالات مختلفة؛ مثل: (إصلاح السيارات، وبيع قطع غيار السيارات، والتجهيزات، والدعاية والإعلان، والتصاميم، والاستشارات، وغيرها الكثير)؛ في ظل الفرق الشاسع بين الشركات الكبرى وهؤلاء الشباب في الأسعار، وبنفس الجودة؛ ولكن الاسم والعلامة التجارية تختلف فقط.

 

وخلال الاجتماع، أشاد محافظ ينبع بالدور الفعال للجنة في دعم شباب الأعمال بالمحافظة، وطالَبَهم بالاستمرار في توجهاتهم ورسالتهم، ورؤيتهم المستقبلية التي تتماشى مع الرؤية الوطنية المستقبلية 2030م لإخراج قيادات اقتصادية تُساهم في نمو الاقتصاد العام مستقبلاً.. ثم قام "السليم" بتدشين شعار اللجنة الجديد.

 

جدير بالذكر أن لجنة شباب الأعمال بينبع التابعة لـ"غرفة ينبع"، تهدف إلى نشر ثقافة العمل الحر، وتأهيل الشباب لبدء مشاريعهم، ودعم الشباب على الاستمرار في العمل الحر، وتحسين أدائهم، وتعقد اجتماعات ودورات تدريبية بشكل مستمر، بالإضافة إلى الزيارات الميدانية للمشاريع الشبابية الوطنية، ودعمها، ومساندتها من قِبَل شباب الأعمال من خلال الشراكة اللوجستية.

اعلان
ينبع.. "السليم" يبحث مع "شباب الأعمال" معوقات سوق العمل
سبق

ناقش محافظ ينبع، المهندس مساعد السليم، مع أعضاء لجنة شباب الأعمال بالغرفة التجارية، خلال اجتماعهم بمقر المحافظة، عدداً من القضايا الهامة والمعوقات التي تواجههم في سوق العمل.

 

وتَمَثّلت المشكلات والقضايا في عدم القدرة على منافسة العمالة الوافدة التي تتستر خلف غطاء السعودة الوهمية، وعدم الْتفات بعض الجهات الحكومية لمنحهم فرصة للحصول على عقود معها، والتمسك بالشركات الكبرى في السوق، وتكتل العمالة الوافدة لإخراج أصحاب المشاريع الوطنية من سباق المنافسة بطرق مختلفة.

 

وأوضح رئيس لجنة شباب الأعمال بـ"غرفة ينبع" تركي المحياوي، أنه تم الالتقاء بمحافظ ينبع بحضور أعضاء لجنة شباب الأعمال التابعة لـ"غرفة ينبع" في مقر المحافظة، والإشارة إلى أهم المعوقات والسلبيات التي يواجهونها في سوق العمل؛ وأهمها تكتل العمالة الوافدة لإخراج أصحاب المشاريع الوطنية من سباق المنافسة بطرق مختلفة؛ وعلى سبيل المثال مجال بيع الجوالات ومستلزماتها؛ فما زالت بعض المواقع تتبع السيطرة الوافدة، وهناك طرق وحِيَل تتمثل في البيع عبر المواقع الإلكترونية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.

 

وأضاف "المحياوي": نُطالب بضرورة دعم الجهات الحكومية بالتعاقد مع شباب الأعمال السعوديين، وهم كثر وفي مجالات مختلفة؛ مثل: (إصلاح السيارات، وبيع قطع غيار السيارات، والتجهيزات، والدعاية والإعلان، والتصاميم، والاستشارات، وغيرها الكثير)؛ في ظل الفرق الشاسع بين الشركات الكبرى وهؤلاء الشباب في الأسعار، وبنفس الجودة؛ ولكن الاسم والعلامة التجارية تختلف فقط.

 

وخلال الاجتماع، أشاد محافظ ينبع بالدور الفعال للجنة في دعم شباب الأعمال بالمحافظة، وطالَبَهم بالاستمرار في توجهاتهم ورسالتهم، ورؤيتهم المستقبلية التي تتماشى مع الرؤية الوطنية المستقبلية 2030م لإخراج قيادات اقتصادية تُساهم في نمو الاقتصاد العام مستقبلاً.. ثم قام "السليم" بتدشين شعار اللجنة الجديد.

 

جدير بالذكر أن لجنة شباب الأعمال بينبع التابعة لـ"غرفة ينبع"، تهدف إلى نشر ثقافة العمل الحر، وتأهيل الشباب لبدء مشاريعهم، ودعم الشباب على الاستمرار في العمل الحر، وتحسين أدائهم، وتعقد اجتماعات ودورات تدريبية بشكل مستمر، بالإضافة إلى الزيارات الميدانية للمشاريع الشبابية الوطنية، ودعمها، ومساندتها من قِبَل شباب الأعمال من خلال الشراكة اللوجستية.

23 فبراير 2017 - 26 جمادى الأول 1438
10:03 AM

ينبع.. "السليم" يبحث مع "شباب الأعمال" معوقات سوق العمل

تَمَثّلت في العمالة الوافدة والسعودة الوهمية ومنافسة الشركات الكبرى

A A A
0
344

ناقش محافظ ينبع، المهندس مساعد السليم، مع أعضاء لجنة شباب الأعمال بالغرفة التجارية، خلال اجتماعهم بمقر المحافظة، عدداً من القضايا الهامة والمعوقات التي تواجههم في سوق العمل.

 

وتَمَثّلت المشكلات والقضايا في عدم القدرة على منافسة العمالة الوافدة التي تتستر خلف غطاء السعودة الوهمية، وعدم الْتفات بعض الجهات الحكومية لمنحهم فرصة للحصول على عقود معها، والتمسك بالشركات الكبرى في السوق، وتكتل العمالة الوافدة لإخراج أصحاب المشاريع الوطنية من سباق المنافسة بطرق مختلفة.

 

وأوضح رئيس لجنة شباب الأعمال بـ"غرفة ينبع" تركي المحياوي، أنه تم الالتقاء بمحافظ ينبع بحضور أعضاء لجنة شباب الأعمال التابعة لـ"غرفة ينبع" في مقر المحافظة، والإشارة إلى أهم المعوقات والسلبيات التي يواجهونها في سوق العمل؛ وأهمها تكتل العمالة الوافدة لإخراج أصحاب المشاريع الوطنية من سباق المنافسة بطرق مختلفة؛ وعلى سبيل المثال مجال بيع الجوالات ومستلزماتها؛ فما زالت بعض المواقع تتبع السيطرة الوافدة، وهناك طرق وحِيَل تتمثل في البيع عبر المواقع الإلكترونية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.

 

وأضاف "المحياوي": نُطالب بضرورة دعم الجهات الحكومية بالتعاقد مع شباب الأعمال السعوديين، وهم كثر وفي مجالات مختلفة؛ مثل: (إصلاح السيارات، وبيع قطع غيار السيارات، والتجهيزات، والدعاية والإعلان، والتصاميم، والاستشارات، وغيرها الكثير)؛ في ظل الفرق الشاسع بين الشركات الكبرى وهؤلاء الشباب في الأسعار، وبنفس الجودة؛ ولكن الاسم والعلامة التجارية تختلف فقط.

 

وخلال الاجتماع، أشاد محافظ ينبع بالدور الفعال للجنة في دعم شباب الأعمال بالمحافظة، وطالَبَهم بالاستمرار في توجهاتهم ورسالتهم، ورؤيتهم المستقبلية التي تتماشى مع الرؤية الوطنية المستقبلية 2030م لإخراج قيادات اقتصادية تُساهم في نمو الاقتصاد العام مستقبلاً.. ثم قام "السليم" بتدشين شعار اللجنة الجديد.

 

جدير بالذكر أن لجنة شباب الأعمال بينبع التابعة لـ"غرفة ينبع"، تهدف إلى نشر ثقافة العمل الحر، وتأهيل الشباب لبدء مشاريعهم، ودعم الشباب على الاستمرار في العمل الحر، وتحسين أدائهم، وتعقد اجتماعات ودورات تدريبية بشكل مستمر، بالإضافة إلى الزيارات الميدانية للمشاريع الشبابية الوطنية، ودعمها، ومساندتها من قِبَل شباب الأعمال من خلال الشراكة اللوجستية.