لاجئات سوريات: هناك دَين سعودي لن نستطيع أن نوفيه

قلن: منحنا وعائلاتنا فرصة الحياة من جديد بعد أن شُرِّدنا

عبد الله البرقاوي- سبق- الرياض: شهد مبنى مدينة الأمير محمد الرياضية بالأردن، جموعاً كبيرة من اللاجئين السوريين، حضرت وتسلّمت ما قُدّم لهم من مساعدات ومعونات سعودية، تاركين خلفهم دعوات ودموعاً وأجواءً ملؤها السعادة، من جرّاء ما حصلت عليه أيديهم من مساعدات ومعونات وجهود متواصلة من قِبل الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، لتساعدهم على البقاء على قيد الحياة.
 
وأبدت إيمان مصطفى "لاجئة سورية وهي أم لخمسة أطفال"، سعادتها عقب تسلُّمها المعونة وخروجها بها من مبنى مدينة الأمير محمد الرياضية، وذلك خلال نصف ساعة فقط من دخولها وتقديمها بطاقة التسلُّم، مبدية سرورها وإعجابها بالجهود التي بُذلت في الموقع، شاكرة للمملكة العربية السعودية جميل ما تقدمه من مساعدات، حيث فُوجئت بجودة المواد التموينية المقدمة من قِبل الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا، وأن كل ما تحتويه الصناديق هو من أجود المواد الغذائية والتي لا يستطيعون شراءها ولا اقتناءها لولا دعم خادم الحرمين الشريفين، ومساعدات الشعب السعودي الكريم وجهود الحملة الوطنية السعودية.
 
وشاركتها الرؤى، نهى خالد، "لاجئة سورية وأم لثلاثة أطفال" في الأردن، قائلة: "إن مساعدات المملكة لن نستطيع أن ننساها ما حيينا، ولا حتى أبنائنا بمقدورهم أن تنسى ذاكرتهم صور الشاحنات التي أعطتنا الحياة، بعد أن شُرِّدنا من وطننا ولا توجد لدينا كسرة خبز، ولا ملجأ لنا، لذلك فإن الدَين السعودي والوقوف بجانبنا لن نستطيع أن نوفيه، وإنما فقط نشعر به ونذكره لأجيالنا القادمة".
 
وبلغ عدد الأسر المستفيدة من مساعدات ومعونات الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بتوزيع المعونات وكسوة الشتاء على اللاجئين السوريين في الأردن لليوم الثاني على التوالي، وهي المحطة الـ 11، 1000 عائلة سورية، بواقع 5000 فرد في مدينة الأمير محمد الرياضية للشباب بمحافظة الزرقاء.
 
 
 
وشملت المعونات بطانيات وملابس شتوية وتموراً ومواد غذائية وتموينية مختلفة, حيث استقبلت الحملة منذ الصباح الباكر أعداداً مهولةً حضرت لتسلُّم المعونات، فيما عبّر الأشقاء السوريون اللاجئون في الأردن عن سرورهم حول آلية توزيع المساعدات الغذائية وما صاحبها من تنسيق وترتيب حال دون وجود ازدحام رغم الأعداد الكبيرة التي وُجدت في مدينة الأمير محمد الرياضية بالزرقاء لتسلُّمها.
 
من جهته، ذكر المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان، أن المحطة القادمة للحملة ستكون في منطقة البادية الشرقية الأردنية، وهي المحطة الـ 12 للمساعدات الإغاثية السعودية المقدمة للاجئين السوريين في الأردن، وأن الاستعدادات لتنفيذها تمت بشكل مدروس ومنظم بحيث يتم اختيار مواقع التوزيع وفقاً لمراكز تجمع وتواجد اللاجئين.
 
وأضاف "السمحان": "لدينا خرائط توضح ذلك بالتعاون مع السلطات الأردنية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين والجمعيات المحلية، وعند اختيار المنطقة التي سنقوم بالتوزيع فيها، يتم إحضار كشوف المستحقين وحصرهم، وتحديد الحصص المستهدف توزيعها، وتحديد الكميات، ويتم إبلاغ المستهدفين برسائل نصية عبر جوّالاتهم بمكان التوزيع وموعده، إضافة إلى التنسيق مع السلطات الأردنية لتأمين الموقع وتنظيم عملية التوزيع، وبعد تجمُّع المستحقين، تبدأ المناداة على الأسماء، والتأكد من هوية كل مستحق ليُعطى المساعدة؛ لتجنب التكرار والازدواجية في التوزيع وعدم حصول الشخص على أكثر مما يستحقه، فالعدالة في التوزيع أمر مهم لدى الحملة، وأن يحصل كل لاجئ على ما يستحقه حسب أفراد أسرته".
 
 
 

اعلان
لاجئات سوريات: هناك دَين سعودي لن نستطيع أن نوفيه
سبق
عبد الله البرقاوي- سبق- الرياض: شهد مبنى مدينة الأمير محمد الرياضية بالأردن، جموعاً كبيرة من اللاجئين السوريين، حضرت وتسلّمت ما قُدّم لهم من مساعدات ومعونات سعودية، تاركين خلفهم دعوات ودموعاً وأجواءً ملؤها السعادة، من جرّاء ما حصلت عليه أيديهم من مساعدات ومعونات وجهود متواصلة من قِبل الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، لتساعدهم على البقاء على قيد الحياة.
 
وأبدت إيمان مصطفى "لاجئة سورية وهي أم لخمسة أطفال"، سعادتها عقب تسلُّمها المعونة وخروجها بها من مبنى مدينة الأمير محمد الرياضية، وذلك خلال نصف ساعة فقط من دخولها وتقديمها بطاقة التسلُّم، مبدية سرورها وإعجابها بالجهود التي بُذلت في الموقع، شاكرة للمملكة العربية السعودية جميل ما تقدمه من مساعدات، حيث فُوجئت بجودة المواد التموينية المقدمة من قِبل الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا، وأن كل ما تحتويه الصناديق هو من أجود المواد الغذائية والتي لا يستطيعون شراءها ولا اقتناءها لولا دعم خادم الحرمين الشريفين، ومساعدات الشعب السعودي الكريم وجهود الحملة الوطنية السعودية.
 
وشاركتها الرؤى، نهى خالد، "لاجئة سورية وأم لثلاثة أطفال" في الأردن، قائلة: "إن مساعدات المملكة لن نستطيع أن ننساها ما حيينا، ولا حتى أبنائنا بمقدورهم أن تنسى ذاكرتهم صور الشاحنات التي أعطتنا الحياة، بعد أن شُرِّدنا من وطننا ولا توجد لدينا كسرة خبز، ولا ملجأ لنا، لذلك فإن الدَين السعودي والوقوف بجانبنا لن نستطيع أن نوفيه، وإنما فقط نشعر به ونذكره لأجيالنا القادمة".
 
وبلغ عدد الأسر المستفيدة من مساعدات ومعونات الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بتوزيع المعونات وكسوة الشتاء على اللاجئين السوريين في الأردن لليوم الثاني على التوالي، وهي المحطة الـ 11، 1000 عائلة سورية، بواقع 5000 فرد في مدينة الأمير محمد الرياضية للشباب بمحافظة الزرقاء.
 
 
 
وشملت المعونات بطانيات وملابس شتوية وتموراً ومواد غذائية وتموينية مختلفة, حيث استقبلت الحملة منذ الصباح الباكر أعداداً مهولةً حضرت لتسلُّم المعونات، فيما عبّر الأشقاء السوريون اللاجئون في الأردن عن سرورهم حول آلية توزيع المساعدات الغذائية وما صاحبها من تنسيق وترتيب حال دون وجود ازدحام رغم الأعداد الكبيرة التي وُجدت في مدينة الأمير محمد الرياضية بالزرقاء لتسلُّمها.
 
من جهته، ذكر المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان، أن المحطة القادمة للحملة ستكون في منطقة البادية الشرقية الأردنية، وهي المحطة الـ 12 للمساعدات الإغاثية السعودية المقدمة للاجئين السوريين في الأردن، وأن الاستعدادات لتنفيذها تمت بشكل مدروس ومنظم بحيث يتم اختيار مواقع التوزيع وفقاً لمراكز تجمع وتواجد اللاجئين.
 
وأضاف "السمحان": "لدينا خرائط توضح ذلك بالتعاون مع السلطات الأردنية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين والجمعيات المحلية، وعند اختيار المنطقة التي سنقوم بالتوزيع فيها، يتم إحضار كشوف المستحقين وحصرهم، وتحديد الحصص المستهدف توزيعها، وتحديد الكميات، ويتم إبلاغ المستهدفين برسائل نصية عبر جوّالاتهم بمكان التوزيع وموعده، إضافة إلى التنسيق مع السلطات الأردنية لتأمين الموقع وتنظيم عملية التوزيع، وبعد تجمُّع المستحقين، تبدأ المناداة على الأسماء، والتأكد من هوية كل مستحق ليُعطى المساعدة؛ لتجنب التكرار والازدواجية في التوزيع وعدم حصول الشخص على أكثر مما يستحقه، فالعدالة في التوزيع أمر مهم لدى الحملة، وأن يحصل كل لاجئ على ما يستحقه حسب أفراد أسرته".
 
 
 
30 مارس 2014 - 29 جمادى الأول 1435
01:08 PM

قلن: منحنا وعائلاتنا فرصة الحياة من جديد بعد أن شُرِّدنا

لاجئات سوريات: هناك دَين سعودي لن نستطيع أن نوفيه

A A A
0
44,778

عبد الله البرقاوي- سبق- الرياض: شهد مبنى مدينة الأمير محمد الرياضية بالأردن، جموعاً كبيرة من اللاجئين السوريين، حضرت وتسلّمت ما قُدّم لهم من مساعدات ومعونات سعودية، تاركين خلفهم دعوات ودموعاً وأجواءً ملؤها السعادة، من جرّاء ما حصلت عليه أيديهم من مساعدات ومعونات وجهود متواصلة من قِبل الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، لتساعدهم على البقاء على قيد الحياة.
 
وأبدت إيمان مصطفى "لاجئة سورية وهي أم لخمسة أطفال"، سعادتها عقب تسلُّمها المعونة وخروجها بها من مبنى مدينة الأمير محمد الرياضية، وذلك خلال نصف ساعة فقط من دخولها وتقديمها بطاقة التسلُّم، مبدية سرورها وإعجابها بالجهود التي بُذلت في الموقع، شاكرة للمملكة العربية السعودية جميل ما تقدمه من مساعدات، حيث فُوجئت بجودة المواد التموينية المقدمة من قِبل الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا، وأن كل ما تحتويه الصناديق هو من أجود المواد الغذائية والتي لا يستطيعون شراءها ولا اقتناءها لولا دعم خادم الحرمين الشريفين، ومساعدات الشعب السعودي الكريم وجهود الحملة الوطنية السعودية.
 
وشاركتها الرؤى، نهى خالد، "لاجئة سورية وأم لثلاثة أطفال" في الأردن، قائلة: "إن مساعدات المملكة لن نستطيع أن ننساها ما حيينا، ولا حتى أبنائنا بمقدورهم أن تنسى ذاكرتهم صور الشاحنات التي أعطتنا الحياة، بعد أن شُرِّدنا من وطننا ولا توجد لدينا كسرة خبز، ولا ملجأ لنا، لذلك فإن الدَين السعودي والوقوف بجانبنا لن نستطيع أن نوفيه، وإنما فقط نشعر به ونذكره لأجيالنا القادمة".
 
وبلغ عدد الأسر المستفيدة من مساعدات ومعونات الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بتوزيع المعونات وكسوة الشتاء على اللاجئين السوريين في الأردن لليوم الثاني على التوالي، وهي المحطة الـ 11، 1000 عائلة سورية، بواقع 5000 فرد في مدينة الأمير محمد الرياضية للشباب بمحافظة الزرقاء.
 
 
 
وشملت المعونات بطانيات وملابس شتوية وتموراً ومواد غذائية وتموينية مختلفة, حيث استقبلت الحملة منذ الصباح الباكر أعداداً مهولةً حضرت لتسلُّم المعونات، فيما عبّر الأشقاء السوريون اللاجئون في الأردن عن سرورهم حول آلية توزيع المساعدات الغذائية وما صاحبها من تنسيق وترتيب حال دون وجود ازدحام رغم الأعداد الكبيرة التي وُجدت في مدينة الأمير محمد الرياضية بالزرقاء لتسلُّمها.
 
من جهته، ذكر المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان، أن المحطة القادمة للحملة ستكون في منطقة البادية الشرقية الأردنية، وهي المحطة الـ 12 للمساعدات الإغاثية السعودية المقدمة للاجئين السوريين في الأردن، وأن الاستعدادات لتنفيذها تمت بشكل مدروس ومنظم بحيث يتم اختيار مواقع التوزيع وفقاً لمراكز تجمع وتواجد اللاجئين.
 
وأضاف "السمحان": "لدينا خرائط توضح ذلك بالتعاون مع السلطات الأردنية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين والجمعيات المحلية، وعند اختيار المنطقة التي سنقوم بالتوزيع فيها، يتم إحضار كشوف المستحقين وحصرهم، وتحديد الحصص المستهدف توزيعها، وتحديد الكميات، ويتم إبلاغ المستهدفين برسائل نصية عبر جوّالاتهم بمكان التوزيع وموعده، إضافة إلى التنسيق مع السلطات الأردنية لتأمين الموقع وتنظيم عملية التوزيع، وبعد تجمُّع المستحقين، تبدأ المناداة على الأسماء، والتأكد من هوية كل مستحق ليُعطى المساعدة؛ لتجنب التكرار والازدواجية في التوزيع وعدم حصول الشخص على أكثر مما يستحقه، فالعدالة في التوزيع أمر مهم لدى الحملة، وأن يحصل كل لاجئ على ما يستحقه حسب أفراد أسرته".