"أمانة القصيم والزراعة" تنسِّقان لحفظ الأراضي في "الأسياف"

التوجيه بوضع آلية لتوزيع النطاقات بالإحداثيات على الطبيعة

ياسر العتيبي- سبق- القصيم: ترأس أمين منطقة القصيم بالنيابة المهندس محمد بن علي المندرج؛ اجتماع تنسيق الجهود للحفاظ على الأراضي الحكومية في منطقة الأسياف.
وافتتح المهندس "المندرج" اللقاء مُرَحِّباً بالجميع ومقدماً شكره لمدير عام وزارة الزراعة بالقصيم وزملائه، على الحضور الفاعل.
 
وأكد أهمية تضافُر الجهود للحفاظ على هذه المنطقة المهمة التي تمتد على نطاق واسع من المدن والمحافظات، وتشهد تداخلاً في المسؤوليات بين جهات الاختصاص.
وأشار إلى توجيه أمير المنطقة بأهمية الخروج بآلية واضحة وإطار زمني يحدد مسؤولية كل جهة.
 
وراجع المجتمعون الإجراءات المتخذة سابقاً بهذا الصدد بين فروع وزارة الزراعة، التي يدخل ضمن نطاق مسؤولياتها مواقعُ من منطقة الأسياف في "عنيزة، البكيرية، البصر، البدائع" والبلديات في هذه المواقع، مع استعراض خارطة بالمواقع والقطع التي أنهيت لها الأعمال المساحية، والنطاق الذي سيسلم لكل بلدية.
 
وتطرَّق الاجتماع إلى بحث العوائق التي قد تقف أمام إنهاء كافة الإجراءات، وشدَّد المشاركون على ضرورة التحديد الدقيق لمهام كل جهة ومستوى التنسيق بين البلديات وفرع الزراعة، كما استعرضت البلديات الشوط الكبير الذي قطعته في هذا المجال.
 
وركز المجتمعون على ضرورة سد الفجوات؛ حتى لا تُستَغلَّ من قبل المتعدِّين، كما تم الاتفاق على وضع آلية للتسليم النهائي للأملاك من الزراعة للبلديات وتحديد المهام وتوزيع النطاقات بالإحداثيات على الطبيعة، وتحديد كل ذلك في إطار زمني.

اعلان
"أمانة القصيم والزراعة" تنسِّقان لحفظ الأراضي في "الأسياف"
سبق
ياسر العتيبي- سبق- القصيم: ترأس أمين منطقة القصيم بالنيابة المهندس محمد بن علي المندرج؛ اجتماع تنسيق الجهود للحفاظ على الأراضي الحكومية في منطقة الأسياف.
وافتتح المهندس "المندرج" اللقاء مُرَحِّباً بالجميع ومقدماً شكره لمدير عام وزارة الزراعة بالقصيم وزملائه، على الحضور الفاعل.
 
وأكد أهمية تضافُر الجهود للحفاظ على هذه المنطقة المهمة التي تمتد على نطاق واسع من المدن والمحافظات، وتشهد تداخلاً في المسؤوليات بين جهات الاختصاص.
وأشار إلى توجيه أمير المنطقة بأهمية الخروج بآلية واضحة وإطار زمني يحدد مسؤولية كل جهة.
 
وراجع المجتمعون الإجراءات المتخذة سابقاً بهذا الصدد بين فروع وزارة الزراعة، التي يدخل ضمن نطاق مسؤولياتها مواقعُ من منطقة الأسياف في "عنيزة، البكيرية، البصر، البدائع" والبلديات في هذه المواقع، مع استعراض خارطة بالمواقع والقطع التي أنهيت لها الأعمال المساحية، والنطاق الذي سيسلم لكل بلدية.
 
وتطرَّق الاجتماع إلى بحث العوائق التي قد تقف أمام إنهاء كافة الإجراءات، وشدَّد المشاركون على ضرورة التحديد الدقيق لمهام كل جهة ومستوى التنسيق بين البلديات وفرع الزراعة، كما استعرضت البلديات الشوط الكبير الذي قطعته في هذا المجال.
 
وركز المجتمعون على ضرورة سد الفجوات؛ حتى لا تُستَغلَّ من قبل المتعدِّين، كما تم الاتفاق على وضع آلية للتسليم النهائي للأملاك من الزراعة للبلديات وتحديد المهام وتوزيع النطاقات بالإحداثيات على الطبيعة، وتحديد كل ذلك في إطار زمني.
28 أغسطس 2014 - 2 ذو القعدة 1435
06:44 PM

التوجيه بوضع آلية لتوزيع النطاقات بالإحداثيات على الطبيعة

"أمانة القصيم والزراعة" تنسِّقان لحفظ الأراضي في "الأسياف"

A A A
0
697

ياسر العتيبي- سبق- القصيم: ترأس أمين منطقة القصيم بالنيابة المهندس محمد بن علي المندرج؛ اجتماع تنسيق الجهود للحفاظ على الأراضي الحكومية في منطقة الأسياف.
وافتتح المهندس "المندرج" اللقاء مُرَحِّباً بالجميع ومقدماً شكره لمدير عام وزارة الزراعة بالقصيم وزملائه، على الحضور الفاعل.
 
وأكد أهمية تضافُر الجهود للحفاظ على هذه المنطقة المهمة التي تمتد على نطاق واسع من المدن والمحافظات، وتشهد تداخلاً في المسؤوليات بين جهات الاختصاص.
وأشار إلى توجيه أمير المنطقة بأهمية الخروج بآلية واضحة وإطار زمني يحدد مسؤولية كل جهة.
 
وراجع المجتمعون الإجراءات المتخذة سابقاً بهذا الصدد بين فروع وزارة الزراعة، التي يدخل ضمن نطاق مسؤولياتها مواقعُ من منطقة الأسياف في "عنيزة، البكيرية، البصر، البدائع" والبلديات في هذه المواقع، مع استعراض خارطة بالمواقع والقطع التي أنهيت لها الأعمال المساحية، والنطاق الذي سيسلم لكل بلدية.
 
وتطرَّق الاجتماع إلى بحث العوائق التي قد تقف أمام إنهاء كافة الإجراءات، وشدَّد المشاركون على ضرورة التحديد الدقيق لمهام كل جهة ومستوى التنسيق بين البلديات وفرع الزراعة، كما استعرضت البلديات الشوط الكبير الذي قطعته في هذا المجال.
 
وركز المجتمعون على ضرورة سد الفجوات؛ حتى لا تُستَغلَّ من قبل المتعدِّين، كما تم الاتفاق على وضع آلية للتسليم النهائي للأملاك من الزراعة للبلديات وتحديد المهام وتوزيع النطاقات بالإحداثيات على الطبيعة، وتحديد كل ذلك في إطار زمني.