طبيب سعودي مبتعث يطرح خطة متكاملة للقضاء على فيروس "كورونا"

ميدانياً وطبياً بعد اجتماعات مع كبار الأطباء وبحث تاريخ الأوبئة

عبدالله الراجحي- سبق- جدة: كشف طبيب بالدراسات العليا متخصص في جراحة الوجه والفكين والتجميل العام عن خطة متكاملة لمواجهة فيروس كورونا والقضاء عليه بعد سلسلة اجتماعات ولقاءات استمرت عدة أشهر مع كبار الأطباء الاستشاريين والمتخصصين في منطقة "وهان الصينية" التي تعد من المناطق الكبرى في الصين والبحث معهم عن تاريخ الأوبئة وظهورها في العالم وكيفية آلية القضاء عليها .
 
وفي التفاصيل، أشار الدكتور غسان عصام سنقورة المبتعث في وهان الصينية إلى أنه توصل إلى هذه الخطة بمجهود ذاتي،​ وسلمها إلى وزارة الصحة وتنقسم إلى جانب طبي وميداني وتشمل المطارات والأسواق والمدارس وأماكن التجمعات والمزارع والإعلام مشدداً على الإسراع​ في تنفيذ الجانب الميداني من الخطة.
 
ولفت "سنقورة" إلى أنه فيما يخص وزارة الصحة مطلوب منها إصدار أمر فوري بعدم بيع المضادات الحيوية في الصيدليات إلا بوصفة طبية معتمدة حيث إن الإفراط في استخدامها ومع أي حاله لا تستدعي يسبب في تقليل المناعة ومقاومة المسببات وزيادة فرص الإصابة بالأمراض وهذا المتبع في دول أمريكا وأوروبا وشرق آسيا بألا يصرف المضاد الحيوي إلا بوصفه طبية.
 
 وقال: إن الخطة رأت أن اختيار عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة في كل منطقة من مناطق المملكة والتوجيه بتجهيز قسمين في الطوارئ، القسم الأول وهو قسم معزول ومفصول تماماً لاستقبال حالات المصابين بمرض كورونا أو المشتبه بهم والبدء في التشخيص والعلاج مع تعيين طاقم طبي متكامل مختص بالتعامل مع الحالات والمرضى على الأقل فترة القضاء على المرض - بإذن الله - مع الأخذ في الاعتبار درجة التعقيم الشديدة من الطاقم والقسم الآخر للحالات الأخر ى غير المشتبه بها وغير المعدية مع تعليمات للمستشفيات الأخرى التي لم يتم اختيارها بتجهيز غرفة طوارئ معزولة ومجهزة لاستقبال الحالات المشتبه بها وتحويلها فوراً للمستشفيات المتخصصة التي حددتها الوزارة .
 
وأضاف أن أهداف خطة مواجهة كورونا تنبثق من الحد من انتشار المرض بين المراجعين والمرضى وحصر انتشار الفيروس بين المرضى بعضهم بعضاً أو من وإلى الفريق الطبي، مضيفاً أنه بالنسبة للتواصل بين المجتمع والوزارة فإن إحصاء المرض واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهته فكرة إنشاء خط مجاني خاص بالاستفسارات عن المرض وأعراضه والطرق الواجب اتباعها عند الاشتباه بالمرض هي فكرة ممتازة جداً.
 
 وأكّد أن يكون التواصل بين المجتمع ووزارة الصحة تواصلاً من نوع صريح وواضح وشفاف لأن هذا وباء ويجب أن تكون المصداقية بالأرقام الدقيقة والأخذ بالجدية في الموضوع وإلا انتشر الوباء وعم الهلاك لذلك وضعت هذه الخطة وبتأكيد جانبها الميداني بإنشاء خطوط مجانية لتلقي بلاغات عن وقوع اشتباه بالمرض أو أعراض المرض وإرسال فرقة متخصصة من الهلال الأحمر إلى الموقع وفحص المريض وإذا تأكد أنه يحمل الفيروس يتم فحص باقي أفراد العائلة والموجودين حوله ونقل المصابين إلى المستشفيات التي خصصتها الوزارة أو إعطاء التعليمات للمتصل بالتوجيه لأقرب مستشفى متخصص في استقبال الحالات مع إبلاغ المستشفى بالحالة والتوجيه بإرسال إسعاف مجهز للحالات المبلغ عنها إن توفر أو التجهيز لاستقبال المريض في المستشفى .
 
وأفاد "سنقورة" بأن الجانب الخاص بالمجتمع في الخطة يتمثل في عدم إغفال ضرورة لبس الكمامات عند الذهاب للمستشفى وفي​أماكن التجمعات العامة مع عدم التهاون في التقيد بالتزام التعليمات التي تطلقها الوزارة وضرورة تثقيف الجميع وعدم إهمال دور المدارس والأسرة والإعلام في التوعية والوقوف يداً بيدٍ للقضاء على المرض ووقف الشائعات ووقف نشرها وأخذ الموضوع بالتزام وجد والتعامل معه بصورة جادة وموضوعية .

اعلان
طبيب سعودي مبتعث يطرح خطة متكاملة للقضاء على فيروس "كورونا"
سبق
عبدالله الراجحي- سبق- جدة: كشف طبيب بالدراسات العليا متخصص في جراحة الوجه والفكين والتجميل العام عن خطة متكاملة لمواجهة فيروس كورونا والقضاء عليه بعد سلسلة اجتماعات ولقاءات استمرت عدة أشهر مع كبار الأطباء الاستشاريين والمتخصصين في منطقة "وهان الصينية" التي تعد من المناطق الكبرى في الصين والبحث معهم عن تاريخ الأوبئة وظهورها في العالم وكيفية آلية القضاء عليها .
 
وفي التفاصيل، أشار الدكتور غسان عصام سنقورة المبتعث في وهان الصينية إلى أنه توصل إلى هذه الخطة بمجهود ذاتي،​ وسلمها إلى وزارة الصحة وتنقسم إلى جانب طبي وميداني وتشمل المطارات والأسواق والمدارس وأماكن التجمعات والمزارع والإعلام مشدداً على الإسراع​ في تنفيذ الجانب الميداني من الخطة.
 
ولفت "سنقورة" إلى أنه فيما يخص وزارة الصحة مطلوب منها إصدار أمر فوري بعدم بيع المضادات الحيوية في الصيدليات إلا بوصفة طبية معتمدة حيث إن الإفراط في استخدامها ومع أي حاله لا تستدعي يسبب في تقليل المناعة ومقاومة المسببات وزيادة فرص الإصابة بالأمراض وهذا المتبع في دول أمريكا وأوروبا وشرق آسيا بألا يصرف المضاد الحيوي إلا بوصفه طبية.
 
 وقال: إن الخطة رأت أن اختيار عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة في كل منطقة من مناطق المملكة والتوجيه بتجهيز قسمين في الطوارئ، القسم الأول وهو قسم معزول ومفصول تماماً لاستقبال حالات المصابين بمرض كورونا أو المشتبه بهم والبدء في التشخيص والعلاج مع تعيين طاقم طبي متكامل مختص بالتعامل مع الحالات والمرضى على الأقل فترة القضاء على المرض - بإذن الله - مع الأخذ في الاعتبار درجة التعقيم الشديدة من الطاقم والقسم الآخر للحالات الأخر ى غير المشتبه بها وغير المعدية مع تعليمات للمستشفيات الأخرى التي لم يتم اختيارها بتجهيز غرفة طوارئ معزولة ومجهزة لاستقبال الحالات المشتبه بها وتحويلها فوراً للمستشفيات المتخصصة التي حددتها الوزارة .
 
وأضاف أن أهداف خطة مواجهة كورونا تنبثق من الحد من انتشار المرض بين المراجعين والمرضى وحصر انتشار الفيروس بين المرضى بعضهم بعضاً أو من وإلى الفريق الطبي، مضيفاً أنه بالنسبة للتواصل بين المجتمع والوزارة فإن إحصاء المرض واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهته فكرة إنشاء خط مجاني خاص بالاستفسارات عن المرض وأعراضه والطرق الواجب اتباعها عند الاشتباه بالمرض هي فكرة ممتازة جداً.
 
 وأكّد أن يكون التواصل بين المجتمع ووزارة الصحة تواصلاً من نوع صريح وواضح وشفاف لأن هذا وباء ويجب أن تكون المصداقية بالأرقام الدقيقة والأخذ بالجدية في الموضوع وإلا انتشر الوباء وعم الهلاك لذلك وضعت هذه الخطة وبتأكيد جانبها الميداني بإنشاء خطوط مجانية لتلقي بلاغات عن وقوع اشتباه بالمرض أو أعراض المرض وإرسال فرقة متخصصة من الهلال الأحمر إلى الموقع وفحص المريض وإذا تأكد أنه يحمل الفيروس يتم فحص باقي أفراد العائلة والموجودين حوله ونقل المصابين إلى المستشفيات التي خصصتها الوزارة أو إعطاء التعليمات للمتصل بالتوجيه لأقرب مستشفى متخصص في استقبال الحالات مع إبلاغ المستشفى بالحالة والتوجيه بإرسال إسعاف مجهز للحالات المبلغ عنها إن توفر أو التجهيز لاستقبال المريض في المستشفى .
 
وأفاد "سنقورة" بأن الجانب الخاص بالمجتمع في الخطة يتمثل في عدم إغفال ضرورة لبس الكمامات عند الذهاب للمستشفى وفي​أماكن التجمعات العامة مع عدم التهاون في التقيد بالتزام التعليمات التي تطلقها الوزارة وضرورة تثقيف الجميع وعدم إهمال دور المدارس والأسرة والإعلام في التوعية والوقوف يداً بيدٍ للقضاء على المرض ووقف الشائعات ووقف نشرها وأخذ الموضوع بالتزام وجد والتعامل معه بصورة جادة وموضوعية .
29 إبريل 2014 - 29 جمادى الآخر 1435
11:33 PM

ميدانياً وطبياً بعد اجتماعات مع كبار الأطباء وبحث تاريخ الأوبئة

طبيب سعودي مبتعث يطرح خطة متكاملة للقضاء على فيروس "كورونا"

A A A
0
59,435

عبدالله الراجحي- سبق- جدة: كشف طبيب بالدراسات العليا متخصص في جراحة الوجه والفكين والتجميل العام عن خطة متكاملة لمواجهة فيروس كورونا والقضاء عليه بعد سلسلة اجتماعات ولقاءات استمرت عدة أشهر مع كبار الأطباء الاستشاريين والمتخصصين في منطقة "وهان الصينية" التي تعد من المناطق الكبرى في الصين والبحث معهم عن تاريخ الأوبئة وظهورها في العالم وكيفية آلية القضاء عليها .
 
وفي التفاصيل، أشار الدكتور غسان عصام سنقورة المبتعث في وهان الصينية إلى أنه توصل إلى هذه الخطة بمجهود ذاتي،​ وسلمها إلى وزارة الصحة وتنقسم إلى جانب طبي وميداني وتشمل المطارات والأسواق والمدارس وأماكن التجمعات والمزارع والإعلام مشدداً على الإسراع​ في تنفيذ الجانب الميداني من الخطة.
 
ولفت "سنقورة" إلى أنه فيما يخص وزارة الصحة مطلوب منها إصدار أمر فوري بعدم بيع المضادات الحيوية في الصيدليات إلا بوصفة طبية معتمدة حيث إن الإفراط في استخدامها ومع أي حاله لا تستدعي يسبب في تقليل المناعة ومقاومة المسببات وزيادة فرص الإصابة بالأمراض وهذا المتبع في دول أمريكا وأوروبا وشرق آسيا بألا يصرف المضاد الحيوي إلا بوصفه طبية.
 
 وقال: إن الخطة رأت أن اختيار عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة في كل منطقة من مناطق المملكة والتوجيه بتجهيز قسمين في الطوارئ، القسم الأول وهو قسم معزول ومفصول تماماً لاستقبال حالات المصابين بمرض كورونا أو المشتبه بهم والبدء في التشخيص والعلاج مع تعيين طاقم طبي متكامل مختص بالتعامل مع الحالات والمرضى على الأقل فترة القضاء على المرض - بإذن الله - مع الأخذ في الاعتبار درجة التعقيم الشديدة من الطاقم والقسم الآخر للحالات الأخر ى غير المشتبه بها وغير المعدية مع تعليمات للمستشفيات الأخرى التي لم يتم اختيارها بتجهيز غرفة طوارئ معزولة ومجهزة لاستقبال الحالات المشتبه بها وتحويلها فوراً للمستشفيات المتخصصة التي حددتها الوزارة .
 
وأضاف أن أهداف خطة مواجهة كورونا تنبثق من الحد من انتشار المرض بين المراجعين والمرضى وحصر انتشار الفيروس بين المرضى بعضهم بعضاً أو من وإلى الفريق الطبي، مضيفاً أنه بالنسبة للتواصل بين المجتمع والوزارة فإن إحصاء المرض واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهته فكرة إنشاء خط مجاني خاص بالاستفسارات عن المرض وأعراضه والطرق الواجب اتباعها عند الاشتباه بالمرض هي فكرة ممتازة جداً.
 
 وأكّد أن يكون التواصل بين المجتمع ووزارة الصحة تواصلاً من نوع صريح وواضح وشفاف لأن هذا وباء ويجب أن تكون المصداقية بالأرقام الدقيقة والأخذ بالجدية في الموضوع وإلا انتشر الوباء وعم الهلاك لذلك وضعت هذه الخطة وبتأكيد جانبها الميداني بإنشاء خطوط مجانية لتلقي بلاغات عن وقوع اشتباه بالمرض أو أعراض المرض وإرسال فرقة متخصصة من الهلال الأحمر إلى الموقع وفحص المريض وإذا تأكد أنه يحمل الفيروس يتم فحص باقي أفراد العائلة والموجودين حوله ونقل المصابين إلى المستشفيات التي خصصتها الوزارة أو إعطاء التعليمات للمتصل بالتوجيه لأقرب مستشفى متخصص في استقبال الحالات مع إبلاغ المستشفى بالحالة والتوجيه بإرسال إسعاف مجهز للحالات المبلغ عنها إن توفر أو التجهيز لاستقبال المريض في المستشفى .
 
وأفاد "سنقورة" بأن الجانب الخاص بالمجتمع في الخطة يتمثل في عدم إغفال ضرورة لبس الكمامات عند الذهاب للمستشفى وفي​أماكن التجمعات العامة مع عدم التهاون في التقيد بالتزام التعليمات التي تطلقها الوزارة وضرورة تثقيف الجميع وعدم إهمال دور المدارس والأسرة والإعلام في التوعية والوقوف يداً بيدٍ للقضاء على المرض ووقف الشائعات ووقف نشرها وأخذ الموضوع بالتزام وجد والتعامل معه بصورة جادة وموضوعية .