أهالي أملج ينتظرون مستشفى بسعة 100 سرير منذ 33 عاماً!!

"صحة تبوك" تؤكد أنه تم الانتهاء منه وسيتم تشغيله قريباً

بدر الجبل- سبق- تبوك: لم تكن 33 عاماً كافية لوزارة الصحة أن تبدأ بتشغيل مستشفى بسعة 100 سرير في محافظة أملج، التي ظل سكانها ينتظرون وعداً قطعته لجنة من وكلاء الوزارات، حضرت إلى البلدة في عام 1403هــ، بأن إنشاءه سيتم قريباً "رأفة بحالة المرضى والمصابين بهذه المدينة"، وفقاً لما أكده خطابهم، الذي حصلت "سبق" على نسخة منه. 
 
وجاء في الخطاب الذي يتناقله سكان المدينة الساحلية الجميلة، المؤرخ في 29ـ1ـ1403هـ، والموجَّه لمدير "مستوصف أملج" في ذلك الوقت، أنه تم اعتماد مستشفى للمحافظة بسعة 100 سرير لحاجة الأهالي الماسة، وسيتم تنفيذه قريباً. في حين يؤكد أهالي أملج، التي شهدت توسعاً عمرانياً وسكانياً منذ أكثر من ربع قرن، أنه حتى اليوم لم يتم تشغيل مستشفى الــ 100 سرير. 
 
وذكر في الخطاب أن لجنة من وكلاء الوزارات اطلعت على حال المدينة وفقاً لمطالب تقدَّم بها أحد سكان المحافظة؛ وقررت إيجاد مستشفى بسعة 30 سريراً ريثما ينتهي موضوع المستشفى بسعة 100 سرير، إلا أن المواطن أعاد المعاملة مرة أخرى؛ ليؤكد أنه لم يتم تنفيذ المستشفى بسعة 30 سريراً، وأن المدينة بحاجة ماسة للمستشفى. 
 
ووفقاً لما أكدته اللجنة في الخطاب، فإنها "تؤيد أن (أملج) في أمسّ الحاجة إلى إيجاد المستشفى المؤقت بسعة 30 سريراً، الذي تقرر إيجاده من قِبل اللجنة التي شخصت على المحافظة، ورأت على الطبيعة ما فيه الكفاية من تعداد المراجعين والمرضى، وما يلاقيه المستوصف وذوو المصاب من صعوبة في نقل المرضى والمصابين إلى أحد المستشفيات، وأنهم يموتون في الطريق. وإنها ترجو من وزير الصحة المسارعة في إيجاد المستشفى المؤقت، وإنزال المستشفى بسعة 100 سرير في المناقصة رأفة بحال المرضى والمصابين بهذه المدينة".
 
 ويؤكد أهالي أملج لـ"سبق" أنه "طوال هذه المدة ونحن نعاني من خدمات صحية سيئة، وأن عبارة (يموتون في الطريق) التي وردت في الخطاب ما زالت مستمرة". مشيرين إلى أنهم اطلعوا على تصريحات لوزير الصحة السابق الدكتور غازي القصيبي - رحمه الله - في عام 1404 هـ، وزودوا الصحيفة بنسخة منها، يؤكد فيه أنه تم اعتماد مستشفى أملج بسعة 100 سرير، وجارٍ طرحه في مناقصة عامة، وسيتم فتح المظاريف خلال ثلاثة أسابيع، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق، وأن محافظة أملج بقراها بحاجة لــ 200 سرير نظراً لما شهدته من زيادة في عدد السكان. 
 
وأبدى سكان المدينة الساحلية، التي تبعد عن مدينة تبوك العاصمة الإدارية 500 كلم، استغرابهم من تلك الوعود التي لم تتحقق، موجهين أسئلتهم إلى مسؤولي الصحة: ألم تكن 33 عاماً كافية للانتهاء من المشروع؟!
 
 من جهتها، أكدت الشؤون الصحية بتبوك لـ"سبق" أن مستشفى أملج الجديد بسعة ١٠٠ سرير تم الانتهاء منه بالكامل، وسيتم بدء تشغليه قريباً، ووعدت بنشر تفاصيل أوسع ومصورة عن المشروع.

اعلان
أهالي أملج ينتظرون مستشفى بسعة 100 سرير منذ 33 عاماً!!
سبق
بدر الجبل- سبق- تبوك: لم تكن 33 عاماً كافية لوزارة الصحة أن تبدأ بتشغيل مستشفى بسعة 100 سرير في محافظة أملج، التي ظل سكانها ينتظرون وعداً قطعته لجنة من وكلاء الوزارات، حضرت إلى البلدة في عام 1403هــ، بأن إنشاءه سيتم قريباً "رأفة بحالة المرضى والمصابين بهذه المدينة"، وفقاً لما أكده خطابهم، الذي حصلت "سبق" على نسخة منه. 
 
وجاء في الخطاب الذي يتناقله سكان المدينة الساحلية الجميلة، المؤرخ في 29ـ1ـ1403هـ، والموجَّه لمدير "مستوصف أملج" في ذلك الوقت، أنه تم اعتماد مستشفى للمحافظة بسعة 100 سرير لحاجة الأهالي الماسة، وسيتم تنفيذه قريباً. في حين يؤكد أهالي أملج، التي شهدت توسعاً عمرانياً وسكانياً منذ أكثر من ربع قرن، أنه حتى اليوم لم يتم تشغيل مستشفى الــ 100 سرير. 
 
وذكر في الخطاب أن لجنة من وكلاء الوزارات اطلعت على حال المدينة وفقاً لمطالب تقدَّم بها أحد سكان المحافظة؛ وقررت إيجاد مستشفى بسعة 30 سريراً ريثما ينتهي موضوع المستشفى بسعة 100 سرير، إلا أن المواطن أعاد المعاملة مرة أخرى؛ ليؤكد أنه لم يتم تنفيذ المستشفى بسعة 30 سريراً، وأن المدينة بحاجة ماسة للمستشفى. 
 
ووفقاً لما أكدته اللجنة في الخطاب، فإنها "تؤيد أن (أملج) في أمسّ الحاجة إلى إيجاد المستشفى المؤقت بسعة 30 سريراً، الذي تقرر إيجاده من قِبل اللجنة التي شخصت على المحافظة، ورأت على الطبيعة ما فيه الكفاية من تعداد المراجعين والمرضى، وما يلاقيه المستوصف وذوو المصاب من صعوبة في نقل المرضى والمصابين إلى أحد المستشفيات، وأنهم يموتون في الطريق. وإنها ترجو من وزير الصحة المسارعة في إيجاد المستشفى المؤقت، وإنزال المستشفى بسعة 100 سرير في المناقصة رأفة بحال المرضى والمصابين بهذه المدينة".
 
 ويؤكد أهالي أملج لـ"سبق" أنه "طوال هذه المدة ونحن نعاني من خدمات صحية سيئة، وأن عبارة (يموتون في الطريق) التي وردت في الخطاب ما زالت مستمرة". مشيرين إلى أنهم اطلعوا على تصريحات لوزير الصحة السابق الدكتور غازي القصيبي - رحمه الله - في عام 1404 هـ، وزودوا الصحيفة بنسخة منها، يؤكد فيه أنه تم اعتماد مستشفى أملج بسعة 100 سرير، وجارٍ طرحه في مناقصة عامة، وسيتم فتح المظاريف خلال ثلاثة أسابيع، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق، وأن محافظة أملج بقراها بحاجة لــ 200 سرير نظراً لما شهدته من زيادة في عدد السكان. 
 
وأبدى سكان المدينة الساحلية، التي تبعد عن مدينة تبوك العاصمة الإدارية 500 كلم، استغرابهم من تلك الوعود التي لم تتحقق، موجهين أسئلتهم إلى مسؤولي الصحة: ألم تكن 33 عاماً كافية للانتهاء من المشروع؟!
 
 من جهتها، أكدت الشؤون الصحية بتبوك لـ"سبق" أن مستشفى أملج الجديد بسعة ١٠٠ سرير تم الانتهاء منه بالكامل، وسيتم بدء تشغليه قريباً، ووعدت بنشر تفاصيل أوسع ومصورة عن المشروع.
28 يونيو 2015 - 11 رمضان 1436
11:02 PM

أهالي أملج ينتظرون مستشفى بسعة 100 سرير منذ 33 عاماً!!

"صحة تبوك" تؤكد أنه تم الانتهاء منه وسيتم تشغيله قريباً

A A A
0
8,895

بدر الجبل- سبق- تبوك: لم تكن 33 عاماً كافية لوزارة الصحة أن تبدأ بتشغيل مستشفى بسعة 100 سرير في محافظة أملج، التي ظل سكانها ينتظرون وعداً قطعته لجنة من وكلاء الوزارات، حضرت إلى البلدة في عام 1403هــ، بأن إنشاءه سيتم قريباً "رأفة بحالة المرضى والمصابين بهذه المدينة"، وفقاً لما أكده خطابهم، الذي حصلت "سبق" على نسخة منه. 
 
وجاء في الخطاب الذي يتناقله سكان المدينة الساحلية الجميلة، المؤرخ في 29ـ1ـ1403هـ، والموجَّه لمدير "مستوصف أملج" في ذلك الوقت، أنه تم اعتماد مستشفى للمحافظة بسعة 100 سرير لحاجة الأهالي الماسة، وسيتم تنفيذه قريباً. في حين يؤكد أهالي أملج، التي شهدت توسعاً عمرانياً وسكانياً منذ أكثر من ربع قرن، أنه حتى اليوم لم يتم تشغيل مستشفى الــ 100 سرير. 
 
وذكر في الخطاب أن لجنة من وكلاء الوزارات اطلعت على حال المدينة وفقاً لمطالب تقدَّم بها أحد سكان المحافظة؛ وقررت إيجاد مستشفى بسعة 30 سريراً ريثما ينتهي موضوع المستشفى بسعة 100 سرير، إلا أن المواطن أعاد المعاملة مرة أخرى؛ ليؤكد أنه لم يتم تنفيذ المستشفى بسعة 30 سريراً، وأن المدينة بحاجة ماسة للمستشفى. 
 
ووفقاً لما أكدته اللجنة في الخطاب، فإنها "تؤيد أن (أملج) في أمسّ الحاجة إلى إيجاد المستشفى المؤقت بسعة 30 سريراً، الذي تقرر إيجاده من قِبل اللجنة التي شخصت على المحافظة، ورأت على الطبيعة ما فيه الكفاية من تعداد المراجعين والمرضى، وما يلاقيه المستوصف وذوو المصاب من صعوبة في نقل المرضى والمصابين إلى أحد المستشفيات، وأنهم يموتون في الطريق. وإنها ترجو من وزير الصحة المسارعة في إيجاد المستشفى المؤقت، وإنزال المستشفى بسعة 100 سرير في المناقصة رأفة بحال المرضى والمصابين بهذه المدينة".
 
 ويؤكد أهالي أملج لـ"سبق" أنه "طوال هذه المدة ونحن نعاني من خدمات صحية سيئة، وأن عبارة (يموتون في الطريق) التي وردت في الخطاب ما زالت مستمرة". مشيرين إلى أنهم اطلعوا على تصريحات لوزير الصحة السابق الدكتور غازي القصيبي - رحمه الله - في عام 1404 هـ، وزودوا الصحيفة بنسخة منها، يؤكد فيه أنه تم اعتماد مستشفى أملج بسعة 100 سرير، وجارٍ طرحه في مناقصة عامة، وسيتم فتح المظاريف خلال ثلاثة أسابيع، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق، وأن محافظة أملج بقراها بحاجة لــ 200 سرير نظراً لما شهدته من زيادة في عدد السكان. 
 
وأبدى سكان المدينة الساحلية، التي تبعد عن مدينة تبوك العاصمة الإدارية 500 كلم، استغرابهم من تلك الوعود التي لم تتحقق، موجهين أسئلتهم إلى مسؤولي الصحة: ألم تكن 33 عاماً كافية للانتهاء من المشروع؟!
 
 من جهتها، أكدت الشؤون الصحية بتبوك لـ"سبق" أن مستشفى أملج الجديد بسعة ١٠٠ سرير تم الانتهاء منه بالكامل، وسيتم بدء تشغليه قريباً، ووعدت بنشر تفاصيل أوسع ومصورة عن المشروع.