رؤساء الجمعيات الخيرية بالقنفذة: أوامر الملك سحابة غيث تروي العطشى

قدموا شكرهم لخادم الحرمين على دعمهم بمليارَيْ ريال

سبق- القنفذة: أكد رؤساء إدارات الجمعيات الخيرية بمحافظة القنفذة أهمية الأمر الملكي بشأن دعم الجمعيات الخيرية بمبلغ مليارَيْ ريال، مشيرين إلى أنه ليس بغريب على خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - هذا الدعم السخي، وهو يعلم حقيقة عمل هذه الجهات والدور الذي تقوم به في تنمية الإنسان والمكان، كقطاع ثالث في الدولة.
 
فمن جانبه، رفع رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بالقنفذة الدكتور حامد الفقيه شكره للملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - على أمره الكريم بدعم الجمعيات الخيرية، الذي يؤكد دور السعودية في خدمة الإنسان، مؤكداً أن هذا الدعم سوف يكون سنداً قوياً لتتغلب بعض الجمعيات الخيرية على ظروفها المالية؛ لذا جاء الأمر الملكي كسحابة غيث، تسقي كل مستفيدي الجمعيات الخيرية، وسوف يسهم هذا الدعم في مزيد من تطوير رسالة الجمعية؛ لتحقق الهدف المنشود من وجودها وفق تطلعات ورؤية قادة هذا الوطن. وكما طلب منا الملك بالدعاء له فإننا ندعو له في كل وقت وحين، ونسأل الله أن يديم على هذا البلد الخير والأمن، ويدفع عنه كل شر ومكروه.
 
فيما قال رئيس مجلس الإدارة بجمعية البر الخيرية بوادي يبه بمركز القوز حسن بن علي الناشري: لا شك أن هذه اللفتة الكريمة التي جاءت من ولي أمرنا الملك سلمان بن عبد العزيز - وفقه الله - وإخوانه ليست بمستغربة منه؛ فهو صاحب الأيدي البيضاء في دعم العمل الخيري. ومما يدل على ذلك توليه قبل أن يكون ملكاً رئاسة العديد من مجالس إدارات الجمعيات الخيرية، منها جمعية البر بالرياض وجمعية إنسان للأيتام، وغيرهما من الجمعيات المحلية، وهو يعلم حقيقة عمل هذه الجهات والدور الذي تقوم به في تنمية الإنسان والمكان، كقطاع ثالث في الدولة.
 
وأضاف "الناشري": لقد سرنا ما سمعناه ليلة البارحة من قرارات، منها دعم الجمعيات الخيرية بمليارَي ريال، وهذا يشجعنا على المضي قدماً في خدمة هذا الوطن، وتقديم كل ما فيه صلاح للوطن والمواطن، سائلين الله تعالى أن يوفق ولاة أمرنا، وأن يسدد خطاهم. ونحن بدورنا في جمعية البر الخيرية بوادي يبه في مركز القوز نثمن للملك هذه اللفتة الكريمة وهذا الدعم المبارك.
 
من جهته، رفع رئيس مجلس الإدارة بالجمعية الخيرية بمركز دوقة عقيل محمد الشيخي أسمى الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لأمره الكريم بدعم الجمعيات بمبلغ قدره مليارا ريال، لتحقيق رسالتها تجاه الأسر المستفيدة من خدماتها بالسعودية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يؤكد حرص القيادة على تقديم الخدمة للمواطن؛ لينعم ويعيش برفاهية.
 
 فيما أشار رئيس جمعية البر الخيرية بمركز المظيلف الدكتور عمر بن حسن إلى أن اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز للجمعيات الخيرية، ودعمها بمليارَي ريال هو إدراك من القيادة الحكيمة للدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية من عناية خاصة بفئة هم أشد المواطنين حاجة. ولا غرابة في ذلك؛ فخادم الحرمين الشريفين هو على رأس العمل الخيري قبل توليه الحكم؛ فمؤسسته الخيرية هي رائدة في التأهيل والرعاية في هذا الباب.

اعلان
رؤساء الجمعيات الخيرية بالقنفذة: أوامر الملك سحابة غيث تروي العطشى
سبق
سبق- القنفذة: أكد رؤساء إدارات الجمعيات الخيرية بمحافظة القنفذة أهمية الأمر الملكي بشأن دعم الجمعيات الخيرية بمبلغ مليارَيْ ريال، مشيرين إلى أنه ليس بغريب على خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - هذا الدعم السخي، وهو يعلم حقيقة عمل هذه الجهات والدور الذي تقوم به في تنمية الإنسان والمكان، كقطاع ثالث في الدولة.
 
فمن جانبه، رفع رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بالقنفذة الدكتور حامد الفقيه شكره للملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - على أمره الكريم بدعم الجمعيات الخيرية، الذي يؤكد دور السعودية في خدمة الإنسان، مؤكداً أن هذا الدعم سوف يكون سنداً قوياً لتتغلب بعض الجمعيات الخيرية على ظروفها المالية؛ لذا جاء الأمر الملكي كسحابة غيث، تسقي كل مستفيدي الجمعيات الخيرية، وسوف يسهم هذا الدعم في مزيد من تطوير رسالة الجمعية؛ لتحقق الهدف المنشود من وجودها وفق تطلعات ورؤية قادة هذا الوطن. وكما طلب منا الملك بالدعاء له فإننا ندعو له في كل وقت وحين، ونسأل الله أن يديم على هذا البلد الخير والأمن، ويدفع عنه كل شر ومكروه.
 
فيما قال رئيس مجلس الإدارة بجمعية البر الخيرية بوادي يبه بمركز القوز حسن بن علي الناشري: لا شك أن هذه اللفتة الكريمة التي جاءت من ولي أمرنا الملك سلمان بن عبد العزيز - وفقه الله - وإخوانه ليست بمستغربة منه؛ فهو صاحب الأيدي البيضاء في دعم العمل الخيري. ومما يدل على ذلك توليه قبل أن يكون ملكاً رئاسة العديد من مجالس إدارات الجمعيات الخيرية، منها جمعية البر بالرياض وجمعية إنسان للأيتام، وغيرهما من الجمعيات المحلية، وهو يعلم حقيقة عمل هذه الجهات والدور الذي تقوم به في تنمية الإنسان والمكان، كقطاع ثالث في الدولة.
 
وأضاف "الناشري": لقد سرنا ما سمعناه ليلة البارحة من قرارات، منها دعم الجمعيات الخيرية بمليارَي ريال، وهذا يشجعنا على المضي قدماً في خدمة هذا الوطن، وتقديم كل ما فيه صلاح للوطن والمواطن، سائلين الله تعالى أن يوفق ولاة أمرنا، وأن يسدد خطاهم. ونحن بدورنا في جمعية البر الخيرية بوادي يبه في مركز القوز نثمن للملك هذه اللفتة الكريمة وهذا الدعم المبارك.
 
من جهته، رفع رئيس مجلس الإدارة بالجمعية الخيرية بمركز دوقة عقيل محمد الشيخي أسمى الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لأمره الكريم بدعم الجمعيات بمبلغ قدره مليارا ريال، لتحقيق رسالتها تجاه الأسر المستفيدة من خدماتها بالسعودية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يؤكد حرص القيادة على تقديم الخدمة للمواطن؛ لينعم ويعيش برفاهية.
 
 فيما أشار رئيس جمعية البر الخيرية بمركز المظيلف الدكتور عمر بن حسن إلى أن اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز للجمعيات الخيرية، ودعمها بمليارَي ريال هو إدراك من القيادة الحكيمة للدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية من عناية خاصة بفئة هم أشد المواطنين حاجة. ولا غرابة في ذلك؛ فخادم الحرمين الشريفين هو على رأس العمل الخيري قبل توليه الحكم؛ فمؤسسته الخيرية هي رائدة في التأهيل والرعاية في هذا الباب.
31 يناير 2015 - 11 ربيع الآخر 1436
12:32 AM

رؤساء الجمعيات الخيرية بالقنفذة: أوامر الملك سحابة غيث تروي العطشى

قدموا شكرهم لخادم الحرمين على دعمهم بمليارَيْ ريال

A A A
0
841

سبق- القنفذة: أكد رؤساء إدارات الجمعيات الخيرية بمحافظة القنفذة أهمية الأمر الملكي بشأن دعم الجمعيات الخيرية بمبلغ مليارَيْ ريال، مشيرين إلى أنه ليس بغريب على خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - هذا الدعم السخي، وهو يعلم حقيقة عمل هذه الجهات والدور الذي تقوم به في تنمية الإنسان والمكان، كقطاع ثالث في الدولة.
 
فمن جانبه، رفع رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بالقنفذة الدكتور حامد الفقيه شكره للملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - على أمره الكريم بدعم الجمعيات الخيرية، الذي يؤكد دور السعودية في خدمة الإنسان، مؤكداً أن هذا الدعم سوف يكون سنداً قوياً لتتغلب بعض الجمعيات الخيرية على ظروفها المالية؛ لذا جاء الأمر الملكي كسحابة غيث، تسقي كل مستفيدي الجمعيات الخيرية، وسوف يسهم هذا الدعم في مزيد من تطوير رسالة الجمعية؛ لتحقق الهدف المنشود من وجودها وفق تطلعات ورؤية قادة هذا الوطن. وكما طلب منا الملك بالدعاء له فإننا ندعو له في كل وقت وحين، ونسأل الله أن يديم على هذا البلد الخير والأمن، ويدفع عنه كل شر ومكروه.
 
فيما قال رئيس مجلس الإدارة بجمعية البر الخيرية بوادي يبه بمركز القوز حسن بن علي الناشري: لا شك أن هذه اللفتة الكريمة التي جاءت من ولي أمرنا الملك سلمان بن عبد العزيز - وفقه الله - وإخوانه ليست بمستغربة منه؛ فهو صاحب الأيدي البيضاء في دعم العمل الخيري. ومما يدل على ذلك توليه قبل أن يكون ملكاً رئاسة العديد من مجالس إدارات الجمعيات الخيرية، منها جمعية البر بالرياض وجمعية إنسان للأيتام، وغيرهما من الجمعيات المحلية، وهو يعلم حقيقة عمل هذه الجهات والدور الذي تقوم به في تنمية الإنسان والمكان، كقطاع ثالث في الدولة.
 
وأضاف "الناشري": لقد سرنا ما سمعناه ليلة البارحة من قرارات، منها دعم الجمعيات الخيرية بمليارَي ريال، وهذا يشجعنا على المضي قدماً في خدمة هذا الوطن، وتقديم كل ما فيه صلاح للوطن والمواطن، سائلين الله تعالى أن يوفق ولاة أمرنا، وأن يسدد خطاهم. ونحن بدورنا في جمعية البر الخيرية بوادي يبه في مركز القوز نثمن للملك هذه اللفتة الكريمة وهذا الدعم المبارك.
 
من جهته، رفع رئيس مجلس الإدارة بالجمعية الخيرية بمركز دوقة عقيل محمد الشيخي أسمى الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لأمره الكريم بدعم الجمعيات بمبلغ قدره مليارا ريال، لتحقيق رسالتها تجاه الأسر المستفيدة من خدماتها بالسعودية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يؤكد حرص القيادة على تقديم الخدمة للمواطن؛ لينعم ويعيش برفاهية.
 
 فيما أشار رئيس جمعية البر الخيرية بمركز المظيلف الدكتور عمر بن حسن إلى أن اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز للجمعيات الخيرية، ودعمها بمليارَي ريال هو إدراك من القيادة الحكيمة للدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية من عناية خاصة بفئة هم أشد المواطنين حاجة. ولا غرابة في ذلك؛ فخادم الحرمين الشريفين هو على رأس العمل الخيري قبل توليه الحكم؛ فمؤسسته الخيرية هي رائدة في التأهيل والرعاية في هذا الباب.