المشاركون في ملتقى "دور المسجد" يجرّمون الفكر المخالف لمنهج المملكة

حذّروا من كل ما يؤدي إلى الفرقة والاختلاف وأكّدوا الوقوف مع الدولة

سبق- الرياض: عبّر المشاركون في ملتقى "دور المسجد في تعزيز القيم الوطنية" عن استنكارهم وتجريمهم لكل فكرٍ مخالفٍ لمنهج هذه البلاد، وما عليه علماؤها، وحذّروا من كل ما يؤدي إلى الفرقة والاختلاف، من انضمامٍ أو دعمٍ أو تأييدٍ لجماعةٍ أو لطائفةٍ مخالفة لمنهج السلف الصالح، مما طرأ على الساحة أخيراً، كما أكّدوا وقوفهم مع الدولة وأجهزتها، حيال محاربتها ومحاسبة أفرادها، أو المحرّضين على الانضمام إليها.
 
جاء ذلك في البيان الصادر عن أعمال الملتقى الذي عُقد في الرياض تحت رعاية أمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، ونظّمه فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، بالتعاون مع إمارة المنطقة، ضمن فعاليات الحملة الوطنية الشاملة لتعزيز قيمنا الوطنية.
 
وقال البيان: استلهاماً من القيم الوطنية العظيمة، التي رسخ بنيانها في هذا الصرح العظيم، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، رحمه الله، الذي أقامها على كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ووحَّد أرجاءها على العدل والحق، وسار على نهجه أبناؤه الملوك، وأقرّوها في النظام الأساسي للحكم، القائم على أحكام الشريعة ومقاصدها، وروح العصر ومقتضياته، وأكّد عليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - في خطبه وكلماته، التي تؤكّد دائماً على هذه القيم الوطنية الثابتة، التي ترسم سياسة الدولة وقراراتها.. كالتأكيد على هوية البلاد، الإسلامية، القائمة على الكتاب والسنة، وضرورة الوحدة والاجتماع، وترك الفرقة، ونبذ التعصب والحزبيات التي تؤدي إلى الشقاق والخلاف، ونبذ مسالك الغلو والتطرُّف والعنف والإرهاب، والابتعاد عن مسالك الجماعات الغالية، التي تستخدم الدين مطية لتحقيق أغراضها، والتسامح، وتعميم قيم الإخاء والتعاون، والمحبة بين أبناء هذا البلد الكريم، والتأكيد على الاعتدال والوسطية في الدعوة والخطاب.
 
وأضاف: بناءً على حرص القيادة وتوجيهاتها الكريمة في مواجهة الأحداث المستجدة على الساحة، التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها ووحدتها، واستمراراً لجهود وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في هذا المجال، أقامت الوزارة، ممثلة في فرعها في منطقة الرياض، بالتعاون مع إمارة منطقة الرياض، ملتقى انبثقت فكرة عقده من أمير منطقة الرياض، الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، ورعايته له، ضمن الحملة الوطنية (وطننا أمانة)، بمشاركة أكثر من 200 إمام وخطيب وداعية ومدير إدارة أوقاف محافظة، ومدير مكتب تعاوني، وعضو من جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من مدينة الرياض ومن جميع محافظات المنطقة، واستمعت إلى توجيهات راعي الملتقى، وإلى نصائح سماحة المفتي العام للمملكة، وأصحاب الفضيلة أعضـاء هيئـــة كــبـار العـلمــاء.
 
وتابع: نـاقـش المــشــاركــون فــي جـلـسـاتــها المـنـعـقـدة أيـام الثـلاثـاء والأربــعــاء والـخـميـس المـوافـق 21 - 23 / 11 / 1435 هـ، أربعة محاور:
- رسالة المسجد في تنمية المواطنة الحقة، وتوعية المجتمع بالأخطار المحيطة في بالمملكة.
- أهمية تعزيز الاستخدام الأمثل لوسائل التقنية الحديثة في المسجد.
- حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتعزيز الأمن الفكري.
- واجب المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد تجاه تعزيز الأمن الفكري والأخطار المحيطة بالمملكة.
 
وبعد المداولة والنقاش، الذي استغرق ثلاثة أيامٍ متواصلة، عبر عشر ورش عمل، خلص المشاركون إلى توصيات ونتائج وآليات، درستها اللجنة العلمية، واستخرجت منها أكثر من (25) توصية، وآلية عمل، ورفعتها لمقام أمير منطقة الرياض، ولمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، لأخذ الموافقة عليها، وتكوين فريق عمل لرسم آليات التنفيذ لكل توصية، من خلال ما طرحه المشاركون.
 
وتابع البيان: في ختام هذا الملتقى، فإن جميع المشاركين فيه من خطباء وأئمة مساجد ومسؤولين عن الدعوة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم يوصون برفع برقية من مقام أمير منطقة الرياض، ومن وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، وإلى ولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز - حفظهم الله ورعاهم - ممزوجة بالشكر والتقدير، على ما تلقاه المساجد ومكاتب الدعوة والإرشاد والمكاتب التعاونية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، من دعمٍ ونصحٍ وتوجيهٍ من مقامهم الكريم، وأن جميع المشاركين في هذا الملتقى يرفعون لمقامهم الكريم استنكارهم وتجريمهم لكل فكرٍ مخالفٍ لمنهج هذه البلاد، وما عليه علماؤها، ويحذّرون من كل ما يؤدي إلى الفرقة والاختلاف، من انضمام أو دعم أو تأييد لجماعة أو لطائفة مخالفة لمنهج السلف الصالح، مما طرأ على الساحة أخيراً، ويؤكّدون وقوفهم مع الدولة وأجهزتها، حيال محاربتها ومحاسبة أفرادها، أو المحرّضين على الانضمام إليها.
 
وأكمل البيان: وإننا إذ نختتم ملتقانا هذا الذي عشنا فيه ثلاثة أيامٍ متواصلة لمناقشة هذا الموضوع المهم للبلاد والعباد، واضعين نصب أعيننا المصالح العليا للوطن، التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، وولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز - حفظهم الله ورعاهم -، لنسأل الله أن ينفع بهذا الملتقى، وأن يجزي الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، خيراً على رعايته ومتابعته وحضوره، مثمّنين الجهود التي بذلها الجميع في سبيل إنجاح هذا الملتقى، وعلى رأسهم معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، ووكيل الوزارة الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري، كما نخص بشكرنا أخانا الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الناصر المدير العام لفرع الوزارة في منطقة الرياض، وللعاملين معه كافةً، على إقامة هذا الملتقى، وما لقيناه من كرمٍ وحُسن تعاملٍ وطيب معشرٍ، ونرجو أن يكون فاتحة خيرٍ لملتقياتٍ ومؤتمراتٍ، يجتمع فيها الخطباء والأئمة والدعاة والمسؤولون مع أصحاب الفضيلة العلماء، لمناقشة ما يهمهم في عملهم، مما فيه مصلحة هذا البلد المبارك، ليخرجوا بتوصياتٍ تترجم إلى برامج وأنشطة ومشاريع نافعة، تنعكس على أمن البلاد واستقرارها وإبعادها عن الفتن، وحمايتها من أهل الشرور والفساد، والمتربصين بها على الدوام.
 
 

اعلان
المشاركون في ملتقى "دور المسجد" يجرّمون الفكر المخالف لمنهج المملكة
سبق
سبق- الرياض: عبّر المشاركون في ملتقى "دور المسجد في تعزيز القيم الوطنية" عن استنكارهم وتجريمهم لكل فكرٍ مخالفٍ لمنهج هذه البلاد، وما عليه علماؤها، وحذّروا من كل ما يؤدي إلى الفرقة والاختلاف، من انضمامٍ أو دعمٍ أو تأييدٍ لجماعةٍ أو لطائفةٍ مخالفة لمنهج السلف الصالح، مما طرأ على الساحة أخيراً، كما أكّدوا وقوفهم مع الدولة وأجهزتها، حيال محاربتها ومحاسبة أفرادها، أو المحرّضين على الانضمام إليها.
 
جاء ذلك في البيان الصادر عن أعمال الملتقى الذي عُقد في الرياض تحت رعاية أمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، ونظّمه فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، بالتعاون مع إمارة المنطقة، ضمن فعاليات الحملة الوطنية الشاملة لتعزيز قيمنا الوطنية.
 
وقال البيان: استلهاماً من القيم الوطنية العظيمة، التي رسخ بنيانها في هذا الصرح العظيم، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، رحمه الله، الذي أقامها على كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ووحَّد أرجاءها على العدل والحق، وسار على نهجه أبناؤه الملوك، وأقرّوها في النظام الأساسي للحكم، القائم على أحكام الشريعة ومقاصدها، وروح العصر ومقتضياته، وأكّد عليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - في خطبه وكلماته، التي تؤكّد دائماً على هذه القيم الوطنية الثابتة، التي ترسم سياسة الدولة وقراراتها.. كالتأكيد على هوية البلاد، الإسلامية، القائمة على الكتاب والسنة، وضرورة الوحدة والاجتماع، وترك الفرقة، ونبذ التعصب والحزبيات التي تؤدي إلى الشقاق والخلاف، ونبذ مسالك الغلو والتطرُّف والعنف والإرهاب، والابتعاد عن مسالك الجماعات الغالية، التي تستخدم الدين مطية لتحقيق أغراضها، والتسامح، وتعميم قيم الإخاء والتعاون، والمحبة بين أبناء هذا البلد الكريم، والتأكيد على الاعتدال والوسطية في الدعوة والخطاب.
 
وأضاف: بناءً على حرص القيادة وتوجيهاتها الكريمة في مواجهة الأحداث المستجدة على الساحة، التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها ووحدتها، واستمراراً لجهود وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في هذا المجال، أقامت الوزارة، ممثلة في فرعها في منطقة الرياض، بالتعاون مع إمارة منطقة الرياض، ملتقى انبثقت فكرة عقده من أمير منطقة الرياض، الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، ورعايته له، ضمن الحملة الوطنية (وطننا أمانة)، بمشاركة أكثر من 200 إمام وخطيب وداعية ومدير إدارة أوقاف محافظة، ومدير مكتب تعاوني، وعضو من جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من مدينة الرياض ومن جميع محافظات المنطقة، واستمعت إلى توجيهات راعي الملتقى، وإلى نصائح سماحة المفتي العام للمملكة، وأصحاب الفضيلة أعضـاء هيئـــة كــبـار العـلمــاء.
 
وتابع: نـاقـش المــشــاركــون فــي جـلـسـاتــها المـنـعـقـدة أيـام الثـلاثـاء والأربــعــاء والـخـميـس المـوافـق 21 - 23 / 11 / 1435 هـ، أربعة محاور:
- رسالة المسجد في تنمية المواطنة الحقة، وتوعية المجتمع بالأخطار المحيطة في بالمملكة.
- أهمية تعزيز الاستخدام الأمثل لوسائل التقنية الحديثة في المسجد.
- حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتعزيز الأمن الفكري.
- واجب المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد تجاه تعزيز الأمن الفكري والأخطار المحيطة بالمملكة.
 
وبعد المداولة والنقاش، الذي استغرق ثلاثة أيامٍ متواصلة، عبر عشر ورش عمل، خلص المشاركون إلى توصيات ونتائج وآليات، درستها اللجنة العلمية، واستخرجت منها أكثر من (25) توصية، وآلية عمل، ورفعتها لمقام أمير منطقة الرياض، ولمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، لأخذ الموافقة عليها، وتكوين فريق عمل لرسم آليات التنفيذ لكل توصية، من خلال ما طرحه المشاركون.
 
وتابع البيان: في ختام هذا الملتقى، فإن جميع المشاركين فيه من خطباء وأئمة مساجد ومسؤولين عن الدعوة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم يوصون برفع برقية من مقام أمير منطقة الرياض، ومن وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، وإلى ولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز - حفظهم الله ورعاهم - ممزوجة بالشكر والتقدير، على ما تلقاه المساجد ومكاتب الدعوة والإرشاد والمكاتب التعاونية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، من دعمٍ ونصحٍ وتوجيهٍ من مقامهم الكريم، وأن جميع المشاركين في هذا الملتقى يرفعون لمقامهم الكريم استنكارهم وتجريمهم لكل فكرٍ مخالفٍ لمنهج هذه البلاد، وما عليه علماؤها، ويحذّرون من كل ما يؤدي إلى الفرقة والاختلاف، من انضمام أو دعم أو تأييد لجماعة أو لطائفة مخالفة لمنهج السلف الصالح، مما طرأ على الساحة أخيراً، ويؤكّدون وقوفهم مع الدولة وأجهزتها، حيال محاربتها ومحاسبة أفرادها، أو المحرّضين على الانضمام إليها.
 
وأكمل البيان: وإننا إذ نختتم ملتقانا هذا الذي عشنا فيه ثلاثة أيامٍ متواصلة لمناقشة هذا الموضوع المهم للبلاد والعباد، واضعين نصب أعيننا المصالح العليا للوطن، التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، وولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز - حفظهم الله ورعاهم -، لنسأل الله أن ينفع بهذا الملتقى، وأن يجزي الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، خيراً على رعايته ومتابعته وحضوره، مثمّنين الجهود التي بذلها الجميع في سبيل إنجاح هذا الملتقى، وعلى رأسهم معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، ووكيل الوزارة الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري، كما نخص بشكرنا أخانا الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الناصر المدير العام لفرع الوزارة في منطقة الرياض، وللعاملين معه كافةً، على إقامة هذا الملتقى، وما لقيناه من كرمٍ وحُسن تعاملٍ وطيب معشرٍ، ونرجو أن يكون فاتحة خيرٍ لملتقياتٍ ومؤتمراتٍ، يجتمع فيها الخطباء والأئمة والدعاة والمسؤولون مع أصحاب الفضيلة العلماء، لمناقشة ما يهمهم في عملهم، مما فيه مصلحة هذا البلد المبارك، ليخرجوا بتوصياتٍ تترجم إلى برامج وأنشطة ومشاريع نافعة، تنعكس على أمن البلاد واستقرارها وإبعادها عن الفتن، وحمايتها من أهل الشرور والفساد، والمتربصين بها على الدوام.
 
 
29 سبتمبر 2014 - 5 ذو الحجة 1435
02:03 PM

حذّروا من كل ما يؤدي إلى الفرقة والاختلاف وأكّدوا الوقوف مع الدولة

المشاركون في ملتقى "دور المسجد" يجرّمون الفكر المخالف لمنهج المملكة

A A A
0
2,938

سبق- الرياض: عبّر المشاركون في ملتقى "دور المسجد في تعزيز القيم الوطنية" عن استنكارهم وتجريمهم لكل فكرٍ مخالفٍ لمنهج هذه البلاد، وما عليه علماؤها، وحذّروا من كل ما يؤدي إلى الفرقة والاختلاف، من انضمامٍ أو دعمٍ أو تأييدٍ لجماعةٍ أو لطائفةٍ مخالفة لمنهج السلف الصالح، مما طرأ على الساحة أخيراً، كما أكّدوا وقوفهم مع الدولة وأجهزتها، حيال محاربتها ومحاسبة أفرادها، أو المحرّضين على الانضمام إليها.
 
جاء ذلك في البيان الصادر عن أعمال الملتقى الذي عُقد في الرياض تحت رعاية أمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، ونظّمه فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، بالتعاون مع إمارة المنطقة، ضمن فعاليات الحملة الوطنية الشاملة لتعزيز قيمنا الوطنية.
 
وقال البيان: استلهاماً من القيم الوطنية العظيمة، التي رسخ بنيانها في هذا الصرح العظيم، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، رحمه الله، الذي أقامها على كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ووحَّد أرجاءها على العدل والحق، وسار على نهجه أبناؤه الملوك، وأقرّوها في النظام الأساسي للحكم، القائم على أحكام الشريعة ومقاصدها، وروح العصر ومقتضياته، وأكّد عليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - في خطبه وكلماته، التي تؤكّد دائماً على هذه القيم الوطنية الثابتة، التي ترسم سياسة الدولة وقراراتها.. كالتأكيد على هوية البلاد، الإسلامية، القائمة على الكتاب والسنة، وضرورة الوحدة والاجتماع، وترك الفرقة، ونبذ التعصب والحزبيات التي تؤدي إلى الشقاق والخلاف، ونبذ مسالك الغلو والتطرُّف والعنف والإرهاب، والابتعاد عن مسالك الجماعات الغالية، التي تستخدم الدين مطية لتحقيق أغراضها، والتسامح، وتعميم قيم الإخاء والتعاون، والمحبة بين أبناء هذا البلد الكريم، والتأكيد على الاعتدال والوسطية في الدعوة والخطاب.
 
وأضاف: بناءً على حرص القيادة وتوجيهاتها الكريمة في مواجهة الأحداث المستجدة على الساحة، التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها ووحدتها، واستمراراً لجهود وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في هذا المجال، أقامت الوزارة، ممثلة في فرعها في منطقة الرياض، بالتعاون مع إمارة منطقة الرياض، ملتقى انبثقت فكرة عقده من أمير منطقة الرياض، الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، ورعايته له، ضمن الحملة الوطنية (وطننا أمانة)، بمشاركة أكثر من 200 إمام وخطيب وداعية ومدير إدارة أوقاف محافظة، ومدير مكتب تعاوني، وعضو من جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من مدينة الرياض ومن جميع محافظات المنطقة، واستمعت إلى توجيهات راعي الملتقى، وإلى نصائح سماحة المفتي العام للمملكة، وأصحاب الفضيلة أعضـاء هيئـــة كــبـار العـلمــاء.
 
وتابع: نـاقـش المــشــاركــون فــي جـلـسـاتــها المـنـعـقـدة أيـام الثـلاثـاء والأربــعــاء والـخـميـس المـوافـق 21 - 23 / 11 / 1435 هـ، أربعة محاور:
- رسالة المسجد في تنمية المواطنة الحقة، وتوعية المجتمع بالأخطار المحيطة في بالمملكة.
- أهمية تعزيز الاستخدام الأمثل لوسائل التقنية الحديثة في المسجد.
- حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتعزيز الأمن الفكري.
- واجب المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد تجاه تعزيز الأمن الفكري والأخطار المحيطة بالمملكة.
 
وبعد المداولة والنقاش، الذي استغرق ثلاثة أيامٍ متواصلة، عبر عشر ورش عمل، خلص المشاركون إلى توصيات ونتائج وآليات، درستها اللجنة العلمية، واستخرجت منها أكثر من (25) توصية، وآلية عمل، ورفعتها لمقام أمير منطقة الرياض، ولمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، لأخذ الموافقة عليها، وتكوين فريق عمل لرسم آليات التنفيذ لكل توصية، من خلال ما طرحه المشاركون.
 
وتابع البيان: في ختام هذا الملتقى، فإن جميع المشاركين فيه من خطباء وأئمة مساجد ومسؤولين عن الدعوة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم يوصون برفع برقية من مقام أمير منطقة الرياض، ومن وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، وإلى ولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز - حفظهم الله ورعاهم - ممزوجة بالشكر والتقدير، على ما تلقاه المساجد ومكاتب الدعوة والإرشاد والمكاتب التعاونية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، من دعمٍ ونصحٍ وتوجيهٍ من مقامهم الكريم، وأن جميع المشاركين في هذا الملتقى يرفعون لمقامهم الكريم استنكارهم وتجريمهم لكل فكرٍ مخالفٍ لمنهج هذه البلاد، وما عليه علماؤها، ويحذّرون من كل ما يؤدي إلى الفرقة والاختلاف، من انضمام أو دعم أو تأييد لجماعة أو لطائفة مخالفة لمنهج السلف الصالح، مما طرأ على الساحة أخيراً، ويؤكّدون وقوفهم مع الدولة وأجهزتها، حيال محاربتها ومحاسبة أفرادها، أو المحرّضين على الانضمام إليها.
 
وأكمل البيان: وإننا إذ نختتم ملتقانا هذا الذي عشنا فيه ثلاثة أيامٍ متواصلة لمناقشة هذا الموضوع المهم للبلاد والعباد، واضعين نصب أعيننا المصالح العليا للوطن، التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، وولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز - حفظهم الله ورعاهم -، لنسأل الله أن ينفع بهذا الملتقى، وأن يجزي الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، خيراً على رعايته ومتابعته وحضوره، مثمّنين الجهود التي بذلها الجميع في سبيل إنجاح هذا الملتقى، وعلى رأسهم معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، ووكيل الوزارة الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري، كما نخص بشكرنا أخانا الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الناصر المدير العام لفرع الوزارة في منطقة الرياض، وللعاملين معه كافةً، على إقامة هذا الملتقى، وما لقيناه من كرمٍ وحُسن تعاملٍ وطيب معشرٍ، ونرجو أن يكون فاتحة خيرٍ لملتقياتٍ ومؤتمراتٍ، يجتمع فيها الخطباء والأئمة والدعاة والمسؤولون مع أصحاب الفضيلة العلماء، لمناقشة ما يهمهم في عملهم، مما فيه مصلحة هذا البلد المبارك، ليخرجوا بتوصياتٍ تترجم إلى برامج وأنشطة ومشاريع نافعة، تنعكس على أمن البلاد واستقرارها وإبعادها عن الفتن، وحمايتها من أهل الشرور والفساد، والمتربصين بها على الدوام.