أهالي الحريق يناشدون أمير الرياض إغلاق مجمع الكسارات

بعد تصاعد الأضرار الصحية والبيئية والمعيشية وتزايد الحوادث

سبق- متابعة: ناشد أهالي محافظة الحريق أميرَ منطقة الرياض، الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، التوجيهَ بإغلاق مجمع الكسارات، الواقع في المحافظة، وإبعادَه عن المحافظة؛ وذلك أسوة بما أقدمت عليه محافظة حوطة بني تميم، من خلال توجيه الأمير سلمان بن عبدالعزيز؛ حيث تم نقل المجمع إلى موقع مناسب في الخريزة على طريق الجنوب.
 
وأشار أهالي محافظة الحريق إلى الأضرار والأخطار الصحية والبيئية، التي أحدثتها الكسارات، وشاحناتها التي تعمل ليلاً ونهاراً، وتسببت في الإضرار بالصحة العامة؛ من خلال تفشي الأمراض التنفسية والربو وأمراض العيون بين سكان المحافظة.
 
وأكدوا أنه منذ بدء عمل الكسارات، قبل ثماني سنوات في عام 1427هـ وحتى اليوم، تنتشر الأمراض بين السكان، بسبب تطاير الأتربة والغبار والسموم والأدخنة وتلويث سماء المحافظة. 
 
وقال الأهالي: "الكسارات أدت إلى تدمير الطبيعة وتشويه جمالها في المتنزهات القريبة من المخططات والأحياء السكنية الواقعة في امتدادها في شعاب الحمي وجوفان، كما تسببت في تدمير الغطاء النباتي وتقطيع الأشجار البرية وتجريف التربة واستنزافها، فضلاً عن إحداث حفر عميقة تحتجز السيول وتنذر بوقوع حوادث غرق، مثل تلك التي حدثت في محافظات أخرى راح ضحيتها أبرياء".
 
وأوضحوا أن هذه الكسارات حرمتهم من التنزه، وحرمت الماشية من الرعي، وأدت إلى نفوق أعداد منها؛ جراء الحفر والمخلفات التي أحدثتها. كما تسببت شاحنات الكسارات، التي تنقل بسرعة عالية أطناناً كثيرة من مواد البناء المختلفة والأسفلت والتربة، إلى خارج المحافظة؛ في إزعاج أصحاب المساكن الواقعة على الطرق، وسالكيها، وأصبحت تهدد حياتهم وتؤدي إلى وقوع حوادث مؤلمة، فضلاً عن إتلاف طبقة أسفلت الشوارع والطرق.
 
وأشار السكان إلى أنه، على الرغم من توجيه العديد من الشكاوى وتحرير محاضر لدى الجهات الحكومية، إلا أن خطر هذه الكسارات لا يزال قائماً من دون تغيير.

اعلان
أهالي الحريق يناشدون أمير الرياض إغلاق مجمع الكسارات
سبق
سبق- متابعة: ناشد أهالي محافظة الحريق أميرَ منطقة الرياض، الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، التوجيهَ بإغلاق مجمع الكسارات، الواقع في المحافظة، وإبعادَه عن المحافظة؛ وذلك أسوة بما أقدمت عليه محافظة حوطة بني تميم، من خلال توجيه الأمير سلمان بن عبدالعزيز؛ حيث تم نقل المجمع إلى موقع مناسب في الخريزة على طريق الجنوب.
 
وأشار أهالي محافظة الحريق إلى الأضرار والأخطار الصحية والبيئية، التي أحدثتها الكسارات، وشاحناتها التي تعمل ليلاً ونهاراً، وتسببت في الإضرار بالصحة العامة؛ من خلال تفشي الأمراض التنفسية والربو وأمراض العيون بين سكان المحافظة.
 
وأكدوا أنه منذ بدء عمل الكسارات، قبل ثماني سنوات في عام 1427هـ وحتى اليوم، تنتشر الأمراض بين السكان، بسبب تطاير الأتربة والغبار والسموم والأدخنة وتلويث سماء المحافظة. 
 
وقال الأهالي: "الكسارات أدت إلى تدمير الطبيعة وتشويه جمالها في المتنزهات القريبة من المخططات والأحياء السكنية الواقعة في امتدادها في شعاب الحمي وجوفان، كما تسببت في تدمير الغطاء النباتي وتقطيع الأشجار البرية وتجريف التربة واستنزافها، فضلاً عن إحداث حفر عميقة تحتجز السيول وتنذر بوقوع حوادث غرق، مثل تلك التي حدثت في محافظات أخرى راح ضحيتها أبرياء".
 
وأوضحوا أن هذه الكسارات حرمتهم من التنزه، وحرمت الماشية من الرعي، وأدت إلى نفوق أعداد منها؛ جراء الحفر والمخلفات التي أحدثتها. كما تسببت شاحنات الكسارات، التي تنقل بسرعة عالية أطناناً كثيرة من مواد البناء المختلفة والأسفلت والتربة، إلى خارج المحافظة؛ في إزعاج أصحاب المساكن الواقعة على الطرق، وسالكيها، وأصبحت تهدد حياتهم وتؤدي إلى وقوع حوادث مؤلمة، فضلاً عن إتلاف طبقة أسفلت الشوارع والطرق.
 
وأشار السكان إلى أنه، على الرغم من توجيه العديد من الشكاوى وتحرير محاضر لدى الجهات الحكومية، إلا أن خطر هذه الكسارات لا يزال قائماً من دون تغيير.
25 فبراير 2014 - 25 ربيع الآخر 1435
06:28 PM

بعد تصاعد الأضرار الصحية والبيئية والمعيشية وتزايد الحوادث

أهالي الحريق يناشدون أمير الرياض إغلاق مجمع الكسارات

A A A
0
1,088

سبق- متابعة: ناشد أهالي محافظة الحريق أميرَ منطقة الرياض، الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، التوجيهَ بإغلاق مجمع الكسارات، الواقع في المحافظة، وإبعادَه عن المحافظة؛ وذلك أسوة بما أقدمت عليه محافظة حوطة بني تميم، من خلال توجيه الأمير سلمان بن عبدالعزيز؛ حيث تم نقل المجمع إلى موقع مناسب في الخريزة على طريق الجنوب.
 
وأشار أهالي محافظة الحريق إلى الأضرار والأخطار الصحية والبيئية، التي أحدثتها الكسارات، وشاحناتها التي تعمل ليلاً ونهاراً، وتسببت في الإضرار بالصحة العامة؛ من خلال تفشي الأمراض التنفسية والربو وأمراض العيون بين سكان المحافظة.
 
وأكدوا أنه منذ بدء عمل الكسارات، قبل ثماني سنوات في عام 1427هـ وحتى اليوم، تنتشر الأمراض بين السكان، بسبب تطاير الأتربة والغبار والسموم والأدخنة وتلويث سماء المحافظة. 
 
وقال الأهالي: "الكسارات أدت إلى تدمير الطبيعة وتشويه جمالها في المتنزهات القريبة من المخططات والأحياء السكنية الواقعة في امتدادها في شعاب الحمي وجوفان، كما تسببت في تدمير الغطاء النباتي وتقطيع الأشجار البرية وتجريف التربة واستنزافها، فضلاً عن إحداث حفر عميقة تحتجز السيول وتنذر بوقوع حوادث غرق، مثل تلك التي حدثت في محافظات أخرى راح ضحيتها أبرياء".
 
وأوضحوا أن هذه الكسارات حرمتهم من التنزه، وحرمت الماشية من الرعي، وأدت إلى نفوق أعداد منها؛ جراء الحفر والمخلفات التي أحدثتها. كما تسببت شاحنات الكسارات، التي تنقل بسرعة عالية أطناناً كثيرة من مواد البناء المختلفة والأسفلت والتربة، إلى خارج المحافظة؛ في إزعاج أصحاب المساكن الواقعة على الطرق، وسالكيها، وأصبحت تهدد حياتهم وتؤدي إلى وقوع حوادث مؤلمة، فضلاً عن إتلاف طبقة أسفلت الشوارع والطرق.
 
وأشار السكان إلى أنه، على الرغم من توجيه العديد من الشكاوى وتحرير محاضر لدى الجهات الحكومية، إلا أن خطر هذه الكسارات لا يزال قائماً من دون تغيير.