القرارات الملكية.. بصمة متفوقة لأمير شاب في أول إطلالة مفصلية

بروفايل "سبق" - محمد عطيف: ثلاثون قراراً ملكياً مثّلت علامات فارقة، افتتح بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- عهده؛ مؤكداً على العرى الوثيقة بين القيادة والشعب الذي كان له الأولوية في الخير والنماء دائماً.
 
القرارات التي حبست أنفاس السعوديين وكل المتابعين ترقباً ثم إعجاباً، أكدت فيما بين سطورها حضوراً مختلفاً للديوان الملكي، الذي حظِيَ بقيادة شابة كان لها تألقها اللافت البارحة، فيما قد لا يبدو للبعض.
 
الأمير الشاب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي تمتد الأعباء المنوطة به، ليس فقط لمهام ومسؤوليات الديوان الملكي؛ بل ولحقيبة سيادية هي حقيبة الدفاع؛ حيث تجلت البارحة مهارة هذا السياسي الشاب؛ من خلال القراءة المثلى لتقديم رؤية خادم الحرمين الشريفين، ودقة إعلانها المتناهية، والترابط الوثيق في صياغتها وتتابعها؛ مما يؤكد أن هذه فقط بداية الرد على بعض الجهات الخارجية التي ربما رأت أن العمر الزمني قد يثقل المهام أكثر على الأمير الشاب، الذي فاجأ الجميع بعمر سياسي متفوق ورؤية عميقة.
 
المعروف أن الديوان الملكي هو المكتب التنفيذي لخادم الحرمين الشريفين، وهو مصدر صياغة القرارات التي مصدرها خادم الحرمين الشريفين ووفق رؤيته، وكذلك ومن خلال ما فيه من شعب وإدارات، هو وحده الذي يتولى أعمال الدولة والمرجع المباشر لجميع الشؤون، ورئيسه الأعلى هو الملك.
 
ومع تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أصدر أمره الكريم بتعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيساً للديوان الملكي، بالإضافة إلى تعيينه وزيراً للدفاع ومستشاراً خاصاً للملك.. الأمير الشاب لم يتأخر أبداً في إعادة ترتيب البيت الداخلي للديوان بما يتبعه من مكاتب مستشاري الملك للسياسة الداخلية والخارجية، والشؤون الدينية، والعلاقات الدولية، بالإضافة للمكتب الخاص بالملك؛ لتفصح القرارات البارحة عن إدارة مُبدعة، أبرزت أهم مراكز مصدر القرار في ثوب جديد، يوحي بالمزيد من النجاحات؛ برغم ما عُرف به الأمير من حرصه على العمل بصمت وبعيداً عن الإعلام.
 
إن الديوان الملكي الذي تناقل الكثير من المواطنين -خلال الأيام القليلة الماضية- بثه لرسالة للتواصل الإلكتروني مع الديوان يؤكد على رسالته، وأن من أبرز مهامه أيضاً العمل على المتابعة الدقيقة لشؤون الداخل والخارج، وإنهاء مطالب المواطنين وتطبيق الأساليب العصرية في آلية العمل.
 
التطوير القادم ومن خلال بعض القرارات المتعلقة، يوحي بأن الديوان الملكي يخضع الآن لعملية تطوير شاملة ومختلفة تشي بالتركيز على التواصل مع المواطن، وتعزيز سياسة الباب المفتوح.
 
إن المنتظر والمتوقع من جهة عليا كالديوان الملكي، هو تبني هَمّ المواطن، وأن يكون حضوره الحقيقي في حل القضايا العالقة وتجسير الوصول السهل بالمطالب لمقام خادم الحرمين الشريفين، وهو -بلا شك- هَمّ رئيسه الحالي الذي يتوقع أن يحقق نقلة كبيرة في آلية عمل موظفي الديوان؛ من حيث السلاسة والانضباط الإداري والفاعلية.
 
يذكر أن أول رئيس للديوان الملكي في عهد الملك المؤسس هو إبراهيم بن معمر؛ في حين أن رئيسه الحالي هو رجل القانون صاحب السمو الملكي هو الأمير محمد بن سلمان.

اعلان
القرارات الملكية.. بصمة متفوقة لأمير شاب في أول إطلالة مفصلية
سبق
بروفايل "سبق" - محمد عطيف: ثلاثون قراراً ملكياً مثّلت علامات فارقة، افتتح بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- عهده؛ مؤكداً على العرى الوثيقة بين القيادة والشعب الذي كان له الأولوية في الخير والنماء دائماً.
 
القرارات التي حبست أنفاس السعوديين وكل المتابعين ترقباً ثم إعجاباً، أكدت فيما بين سطورها حضوراً مختلفاً للديوان الملكي، الذي حظِيَ بقيادة شابة كان لها تألقها اللافت البارحة، فيما قد لا يبدو للبعض.
 
الأمير الشاب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي تمتد الأعباء المنوطة به، ليس فقط لمهام ومسؤوليات الديوان الملكي؛ بل ولحقيبة سيادية هي حقيبة الدفاع؛ حيث تجلت البارحة مهارة هذا السياسي الشاب؛ من خلال القراءة المثلى لتقديم رؤية خادم الحرمين الشريفين، ودقة إعلانها المتناهية، والترابط الوثيق في صياغتها وتتابعها؛ مما يؤكد أن هذه فقط بداية الرد على بعض الجهات الخارجية التي ربما رأت أن العمر الزمني قد يثقل المهام أكثر على الأمير الشاب، الذي فاجأ الجميع بعمر سياسي متفوق ورؤية عميقة.
 
المعروف أن الديوان الملكي هو المكتب التنفيذي لخادم الحرمين الشريفين، وهو مصدر صياغة القرارات التي مصدرها خادم الحرمين الشريفين ووفق رؤيته، وكذلك ومن خلال ما فيه من شعب وإدارات، هو وحده الذي يتولى أعمال الدولة والمرجع المباشر لجميع الشؤون، ورئيسه الأعلى هو الملك.
 
ومع تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أصدر أمره الكريم بتعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيساً للديوان الملكي، بالإضافة إلى تعيينه وزيراً للدفاع ومستشاراً خاصاً للملك.. الأمير الشاب لم يتأخر أبداً في إعادة ترتيب البيت الداخلي للديوان بما يتبعه من مكاتب مستشاري الملك للسياسة الداخلية والخارجية، والشؤون الدينية، والعلاقات الدولية، بالإضافة للمكتب الخاص بالملك؛ لتفصح القرارات البارحة عن إدارة مُبدعة، أبرزت أهم مراكز مصدر القرار في ثوب جديد، يوحي بالمزيد من النجاحات؛ برغم ما عُرف به الأمير من حرصه على العمل بصمت وبعيداً عن الإعلام.
 
إن الديوان الملكي الذي تناقل الكثير من المواطنين -خلال الأيام القليلة الماضية- بثه لرسالة للتواصل الإلكتروني مع الديوان يؤكد على رسالته، وأن من أبرز مهامه أيضاً العمل على المتابعة الدقيقة لشؤون الداخل والخارج، وإنهاء مطالب المواطنين وتطبيق الأساليب العصرية في آلية العمل.
 
التطوير القادم ومن خلال بعض القرارات المتعلقة، يوحي بأن الديوان الملكي يخضع الآن لعملية تطوير شاملة ومختلفة تشي بالتركيز على التواصل مع المواطن، وتعزيز سياسة الباب المفتوح.
 
إن المنتظر والمتوقع من جهة عليا كالديوان الملكي، هو تبني هَمّ المواطن، وأن يكون حضوره الحقيقي في حل القضايا العالقة وتجسير الوصول السهل بالمطالب لمقام خادم الحرمين الشريفين، وهو -بلا شك- هَمّ رئيسه الحالي الذي يتوقع أن يحقق نقلة كبيرة في آلية عمل موظفي الديوان؛ من حيث السلاسة والانضباط الإداري والفاعلية.
 
يذكر أن أول رئيس للديوان الملكي في عهد الملك المؤسس هو إبراهيم بن معمر؛ في حين أن رئيسه الحالي هو رجل القانون صاحب السمو الملكي هو الأمير محمد بن سلمان.
30 يناير 2015 - 10 ربيع الآخر 1436
03:16 PM

القرارات الملكية.. بصمة متفوقة لأمير شاب في أول إطلالة مفصلية

A A A
0
46,531

بروفايل "سبق" - محمد عطيف: ثلاثون قراراً ملكياً مثّلت علامات فارقة، افتتح بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- عهده؛ مؤكداً على العرى الوثيقة بين القيادة والشعب الذي كان له الأولوية في الخير والنماء دائماً.
 
القرارات التي حبست أنفاس السعوديين وكل المتابعين ترقباً ثم إعجاباً، أكدت فيما بين سطورها حضوراً مختلفاً للديوان الملكي، الذي حظِيَ بقيادة شابة كان لها تألقها اللافت البارحة، فيما قد لا يبدو للبعض.
 
الأمير الشاب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي تمتد الأعباء المنوطة به، ليس فقط لمهام ومسؤوليات الديوان الملكي؛ بل ولحقيبة سيادية هي حقيبة الدفاع؛ حيث تجلت البارحة مهارة هذا السياسي الشاب؛ من خلال القراءة المثلى لتقديم رؤية خادم الحرمين الشريفين، ودقة إعلانها المتناهية، والترابط الوثيق في صياغتها وتتابعها؛ مما يؤكد أن هذه فقط بداية الرد على بعض الجهات الخارجية التي ربما رأت أن العمر الزمني قد يثقل المهام أكثر على الأمير الشاب، الذي فاجأ الجميع بعمر سياسي متفوق ورؤية عميقة.
 
المعروف أن الديوان الملكي هو المكتب التنفيذي لخادم الحرمين الشريفين، وهو مصدر صياغة القرارات التي مصدرها خادم الحرمين الشريفين ووفق رؤيته، وكذلك ومن خلال ما فيه من شعب وإدارات، هو وحده الذي يتولى أعمال الدولة والمرجع المباشر لجميع الشؤون، ورئيسه الأعلى هو الملك.
 
ومع تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أصدر أمره الكريم بتعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيساً للديوان الملكي، بالإضافة إلى تعيينه وزيراً للدفاع ومستشاراً خاصاً للملك.. الأمير الشاب لم يتأخر أبداً في إعادة ترتيب البيت الداخلي للديوان بما يتبعه من مكاتب مستشاري الملك للسياسة الداخلية والخارجية، والشؤون الدينية، والعلاقات الدولية، بالإضافة للمكتب الخاص بالملك؛ لتفصح القرارات البارحة عن إدارة مُبدعة، أبرزت أهم مراكز مصدر القرار في ثوب جديد، يوحي بالمزيد من النجاحات؛ برغم ما عُرف به الأمير من حرصه على العمل بصمت وبعيداً عن الإعلام.
 
إن الديوان الملكي الذي تناقل الكثير من المواطنين -خلال الأيام القليلة الماضية- بثه لرسالة للتواصل الإلكتروني مع الديوان يؤكد على رسالته، وأن من أبرز مهامه أيضاً العمل على المتابعة الدقيقة لشؤون الداخل والخارج، وإنهاء مطالب المواطنين وتطبيق الأساليب العصرية في آلية العمل.
 
التطوير القادم ومن خلال بعض القرارات المتعلقة، يوحي بأن الديوان الملكي يخضع الآن لعملية تطوير شاملة ومختلفة تشي بالتركيز على التواصل مع المواطن، وتعزيز سياسة الباب المفتوح.
 
إن المنتظر والمتوقع من جهة عليا كالديوان الملكي، هو تبني هَمّ المواطن، وأن يكون حضوره الحقيقي في حل القضايا العالقة وتجسير الوصول السهل بالمطالب لمقام خادم الحرمين الشريفين، وهو -بلا شك- هَمّ رئيسه الحالي الذي يتوقع أن يحقق نقلة كبيرة في آلية عمل موظفي الديوان؛ من حيث السلاسة والانضباط الإداري والفاعلية.
 
يذكر أن أول رئيس للديوان الملكي في عهد الملك المؤسس هو إبراهيم بن معمر؛ في حين أن رئيسه الحالي هو رجل القانون صاحب السمو الملكي هو الأمير محمد بن سلمان.