"خبراء": خسائر العالم لعدم الاهتمام بالبيئة تصل لـ 500 مليار دولار

فقدان 36 نوعاً من الحيوانات الثديية و94 من الطيور في عام واحد

سعد جابر- سبق- الدمام: كشف عدد من الخبراء أن حجم خسائر دول العالم، التي يتكبدها من جراء عدم الاهتمام بالبيئة يترواح ما بين 350 إلى 500 مليار دولار، وفق دراسة لإحدى شركات التأمين السويسرية.
 
وقال خبراء مشاركون في أعمال منتدى البيئة والبترول التقدمي السابع، المنعقد حالياً في محافظة الخبر، بحضور 600 من المشاركين، و70 متحدثاً من دول العالم أن خسائر العالم العربي، تترواح ما بين 25 إلى 40 مليار دولار، من جراء التدهور البيئي.
 
وشدد الخبراء على أهمية عقد مثل هذه المنتديات، للوصول إلى مفاهيم واستراتيجية عالمية من أجل غرس ثقافة المحافظة على البيئة في صورتها المثلى، والتوجه لما هو أبعد من الالتزام بالمعايير البيئية، وهو ما تقوم به "أرامكو" السعودية ممثلة في إدارة حماية البيئة.
 
ودعا خبراء مشاركون في جمعيات ومؤسسات وشركات تهتم بالبيئة لأهمية اتخاذ تدابير وقائية تتسم بالكفاءة من شأنها تقليل حجم الخسائر، ومن ذلك رفع الوعي والثقافة البيئية في المجتمعات العربية والأخذ بمفهوم المحافظة على البيئة، مشيرين إلى ضرورة الاهتمام بالبيئة، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعميق ذلك الفهم على جميع المستويات؛ لضمان المشاركة الفعالة من قبل مختلف شرائح المجتمع في صون وحماية البيئة وخاصة الشركات والمؤسسات الصناعية، وشركات النفط والبترول والبتروكيماويات، والعمل على تشجيع العمل التطوعي لخدمة قضايا البيئة، إضافة إلى تعزيز السلوكيات والكفاءات البيئية وتطوير البرامج التوعوية؛ بغية إحداث نقلة نوعية داخل المجتمع حيال البيئة.
 
وشددوا على أهمية أن يحقق منتدى البيئة والبترول التقدمي السابع، أهدافه في الوصول إلى ثقافة بيئية تبدأ من روح المجتمع وأبنائه سواء فيما يتعلق بالمحافظة على البيئة من حيث الصحة العامة، إلى القضايا الأكثر أهمية كإدارة تدوير النفايات والتغيير المناخي وتأثير التلوث الهوائي والبيئة البحرية والساحلية والتسوق البيئي وترشيد الاستهلاك والصحة والبيئة بالنسبة للشركات العاملة في مجالات النفط والبتروكيماويات.
 
وأفادوا أن الإحصاءات الأخيرة، توضح أن العالم خسر في عام واحد فقط، نحو 36 نوعاً من الحيوانات الثديية، و94 نوعاً من الطيور، إضافة إلى تعرض 311 نوعاً آخر للخطر، أما الغابات فهي في تناقص مستمر بمعدل 2% سنوياً؛ نتيجة الاستنزاف وتلوث الهواء المنتج للأمطار الحامضية، وكذلك التربة فإنها تتناقص باستمرار بمعدل 7% من الطبقة العليا كل عقد، وذلك بسبب الانجراف والتآكل بشكل مستمر نتيجة الإنهاك المستمر بالزراعة الكثيفة أو الري الكثيف، وهو ما يؤدي إلى ملوحة التربة وتصحرها، إضافة إلى قضايا جوهرية في البيئات البحرية.
 
كما كشف خبراء متخصصون في صناعة البتروكيماويات أن حجم الاستثمارات العالمية، في قطاعات البتروكيماويات بلغ نحو 200 مليار دولار نهاية عام 2010، وتوقعوا أن تنمو الاستثمارات العالمية في هذا القطاع لتصل نحو 100% بحلول عام 2020، أي ما يقدر بنحو 500 مليار دولار.
 
وقال خبراء مشاركون في أعمال منتدى البيئة والبترول التقدمي السابع المنعقد حالياً في محافظة الخبر، إن الاستثمارات الجديدة تتضمن بناء المصانع المنتجة، ومرافق التصدير ومشروعات البنية التحتية، والصديقة للبيئة، موضحين أن شركات النفط والغاز العالمية والخليجية تعتزم الدخول في صناعة البتروكيماويات.
 
ولفت الخبراء إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، تعتزم ضخ استثمارات جديدة في قطاع البتروكيماويات خلال السنوات الخمس المقبلة بقيمة 50.3 مليار دولار، ليصل إجمالي استثماراتها إلى نحو 160 مليار دولار، بما يوازي 570 مليار ريال تقريباً.
 
ورأى تقرير المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية الصادر حديثاً أن تلك الاستثمارات ستساهم في زيادة إجمالي الإنتاج الخليجي من منتجات البتروكيماويات من نحو 105 ملايين طن سنوياً ليصل نحو 158 مليون طن بحلول عام 2016، بزيادة تقدر بنحو 53 مليون طن سنوياً.
 
وأضاف التقرير أن الاستثمارات الجديدة تتضمن بناء المصانع المنتجة ومرافق التصدير ومشروعات البنية التحتية، والصديقة للبيئة، مفيداً أن شركات النفط والغاز العالمية والخليجية تعتزم الدخول في صناعة البتروكيماويات.
 
ولفت التقرير إلى أنه من المشجع كذلك على الاستثمار في هذا القطاع توفر المزيد من الفرص الاستثمارية في الصناعات المتوسطة؛ نتيجة الانتقال من التركيز على المشروعات الأولية إلى المشروعات الثانوية وأن قطاع البتروكيماويات في الدول الخليجية يستحوذ على تركيز استثماري عالمي وسط مؤشرات نجاح بدءاً بالبنية التحتية وتوافر الموارد الأولية والموارد البشرية والخبرات الفنية والتسويقية القادرة على إبقائه في المقدمة.

اعلان
"خبراء": خسائر العالم لعدم الاهتمام بالبيئة تصل لـ 500 مليار دولار
سبق
سعد جابر- سبق- الدمام: كشف عدد من الخبراء أن حجم خسائر دول العالم، التي يتكبدها من جراء عدم الاهتمام بالبيئة يترواح ما بين 350 إلى 500 مليار دولار، وفق دراسة لإحدى شركات التأمين السويسرية.
 
وقال خبراء مشاركون في أعمال منتدى البيئة والبترول التقدمي السابع، المنعقد حالياً في محافظة الخبر، بحضور 600 من المشاركين، و70 متحدثاً من دول العالم أن خسائر العالم العربي، تترواح ما بين 25 إلى 40 مليار دولار، من جراء التدهور البيئي.
 
وشدد الخبراء على أهمية عقد مثل هذه المنتديات، للوصول إلى مفاهيم واستراتيجية عالمية من أجل غرس ثقافة المحافظة على البيئة في صورتها المثلى، والتوجه لما هو أبعد من الالتزام بالمعايير البيئية، وهو ما تقوم به "أرامكو" السعودية ممثلة في إدارة حماية البيئة.
 
ودعا خبراء مشاركون في جمعيات ومؤسسات وشركات تهتم بالبيئة لأهمية اتخاذ تدابير وقائية تتسم بالكفاءة من شأنها تقليل حجم الخسائر، ومن ذلك رفع الوعي والثقافة البيئية في المجتمعات العربية والأخذ بمفهوم المحافظة على البيئة، مشيرين إلى ضرورة الاهتمام بالبيئة، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعميق ذلك الفهم على جميع المستويات؛ لضمان المشاركة الفعالة من قبل مختلف شرائح المجتمع في صون وحماية البيئة وخاصة الشركات والمؤسسات الصناعية، وشركات النفط والبترول والبتروكيماويات، والعمل على تشجيع العمل التطوعي لخدمة قضايا البيئة، إضافة إلى تعزيز السلوكيات والكفاءات البيئية وتطوير البرامج التوعوية؛ بغية إحداث نقلة نوعية داخل المجتمع حيال البيئة.
 
وشددوا على أهمية أن يحقق منتدى البيئة والبترول التقدمي السابع، أهدافه في الوصول إلى ثقافة بيئية تبدأ من روح المجتمع وأبنائه سواء فيما يتعلق بالمحافظة على البيئة من حيث الصحة العامة، إلى القضايا الأكثر أهمية كإدارة تدوير النفايات والتغيير المناخي وتأثير التلوث الهوائي والبيئة البحرية والساحلية والتسوق البيئي وترشيد الاستهلاك والصحة والبيئة بالنسبة للشركات العاملة في مجالات النفط والبتروكيماويات.
 
وأفادوا أن الإحصاءات الأخيرة، توضح أن العالم خسر في عام واحد فقط، نحو 36 نوعاً من الحيوانات الثديية، و94 نوعاً من الطيور، إضافة إلى تعرض 311 نوعاً آخر للخطر، أما الغابات فهي في تناقص مستمر بمعدل 2% سنوياً؛ نتيجة الاستنزاف وتلوث الهواء المنتج للأمطار الحامضية، وكذلك التربة فإنها تتناقص باستمرار بمعدل 7% من الطبقة العليا كل عقد، وذلك بسبب الانجراف والتآكل بشكل مستمر نتيجة الإنهاك المستمر بالزراعة الكثيفة أو الري الكثيف، وهو ما يؤدي إلى ملوحة التربة وتصحرها، إضافة إلى قضايا جوهرية في البيئات البحرية.
 
كما كشف خبراء متخصصون في صناعة البتروكيماويات أن حجم الاستثمارات العالمية، في قطاعات البتروكيماويات بلغ نحو 200 مليار دولار نهاية عام 2010، وتوقعوا أن تنمو الاستثمارات العالمية في هذا القطاع لتصل نحو 100% بحلول عام 2020، أي ما يقدر بنحو 500 مليار دولار.
 
وقال خبراء مشاركون في أعمال منتدى البيئة والبترول التقدمي السابع المنعقد حالياً في محافظة الخبر، إن الاستثمارات الجديدة تتضمن بناء المصانع المنتجة، ومرافق التصدير ومشروعات البنية التحتية، والصديقة للبيئة، موضحين أن شركات النفط والغاز العالمية والخليجية تعتزم الدخول في صناعة البتروكيماويات.
 
ولفت الخبراء إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، تعتزم ضخ استثمارات جديدة في قطاع البتروكيماويات خلال السنوات الخمس المقبلة بقيمة 50.3 مليار دولار، ليصل إجمالي استثماراتها إلى نحو 160 مليار دولار، بما يوازي 570 مليار ريال تقريباً.
 
ورأى تقرير المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية الصادر حديثاً أن تلك الاستثمارات ستساهم في زيادة إجمالي الإنتاج الخليجي من منتجات البتروكيماويات من نحو 105 ملايين طن سنوياً ليصل نحو 158 مليون طن بحلول عام 2016، بزيادة تقدر بنحو 53 مليون طن سنوياً.
 
وأضاف التقرير أن الاستثمارات الجديدة تتضمن بناء المصانع المنتجة ومرافق التصدير ومشروعات البنية التحتية، والصديقة للبيئة، مفيداً أن شركات النفط والغاز العالمية والخليجية تعتزم الدخول في صناعة البتروكيماويات.
 
ولفت التقرير إلى أنه من المشجع كذلك على الاستثمار في هذا القطاع توفر المزيد من الفرص الاستثمارية في الصناعات المتوسطة؛ نتيجة الانتقال من التركيز على المشروعات الأولية إلى المشروعات الثانوية وأن قطاع البتروكيماويات في الدول الخليجية يستحوذ على تركيز استثماري عالمي وسط مؤشرات نجاح بدءاً بالبنية التحتية وتوافر الموارد الأولية والموارد البشرية والخبرات الفنية والتسويقية القادرة على إبقائه في المقدمة.
26 فبراير 2014 - 26 ربيع الآخر 1435
01:45 PM

فقدان 36 نوعاً من الحيوانات الثديية و94 من الطيور في عام واحد

"خبراء": خسائر العالم لعدم الاهتمام بالبيئة تصل لـ 500 مليار دولار

A A A
0
915

سعد جابر- سبق- الدمام: كشف عدد من الخبراء أن حجم خسائر دول العالم، التي يتكبدها من جراء عدم الاهتمام بالبيئة يترواح ما بين 350 إلى 500 مليار دولار، وفق دراسة لإحدى شركات التأمين السويسرية.
 
وقال خبراء مشاركون في أعمال منتدى البيئة والبترول التقدمي السابع، المنعقد حالياً في محافظة الخبر، بحضور 600 من المشاركين، و70 متحدثاً من دول العالم أن خسائر العالم العربي، تترواح ما بين 25 إلى 40 مليار دولار، من جراء التدهور البيئي.
 
وشدد الخبراء على أهمية عقد مثل هذه المنتديات، للوصول إلى مفاهيم واستراتيجية عالمية من أجل غرس ثقافة المحافظة على البيئة في صورتها المثلى، والتوجه لما هو أبعد من الالتزام بالمعايير البيئية، وهو ما تقوم به "أرامكو" السعودية ممثلة في إدارة حماية البيئة.
 
ودعا خبراء مشاركون في جمعيات ومؤسسات وشركات تهتم بالبيئة لأهمية اتخاذ تدابير وقائية تتسم بالكفاءة من شأنها تقليل حجم الخسائر، ومن ذلك رفع الوعي والثقافة البيئية في المجتمعات العربية والأخذ بمفهوم المحافظة على البيئة، مشيرين إلى ضرورة الاهتمام بالبيئة، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعميق ذلك الفهم على جميع المستويات؛ لضمان المشاركة الفعالة من قبل مختلف شرائح المجتمع في صون وحماية البيئة وخاصة الشركات والمؤسسات الصناعية، وشركات النفط والبترول والبتروكيماويات، والعمل على تشجيع العمل التطوعي لخدمة قضايا البيئة، إضافة إلى تعزيز السلوكيات والكفاءات البيئية وتطوير البرامج التوعوية؛ بغية إحداث نقلة نوعية داخل المجتمع حيال البيئة.
 
وشددوا على أهمية أن يحقق منتدى البيئة والبترول التقدمي السابع، أهدافه في الوصول إلى ثقافة بيئية تبدأ من روح المجتمع وأبنائه سواء فيما يتعلق بالمحافظة على البيئة من حيث الصحة العامة، إلى القضايا الأكثر أهمية كإدارة تدوير النفايات والتغيير المناخي وتأثير التلوث الهوائي والبيئة البحرية والساحلية والتسوق البيئي وترشيد الاستهلاك والصحة والبيئة بالنسبة للشركات العاملة في مجالات النفط والبتروكيماويات.
 
وأفادوا أن الإحصاءات الأخيرة، توضح أن العالم خسر في عام واحد فقط، نحو 36 نوعاً من الحيوانات الثديية، و94 نوعاً من الطيور، إضافة إلى تعرض 311 نوعاً آخر للخطر، أما الغابات فهي في تناقص مستمر بمعدل 2% سنوياً؛ نتيجة الاستنزاف وتلوث الهواء المنتج للأمطار الحامضية، وكذلك التربة فإنها تتناقص باستمرار بمعدل 7% من الطبقة العليا كل عقد، وذلك بسبب الانجراف والتآكل بشكل مستمر نتيجة الإنهاك المستمر بالزراعة الكثيفة أو الري الكثيف، وهو ما يؤدي إلى ملوحة التربة وتصحرها، إضافة إلى قضايا جوهرية في البيئات البحرية.
 
كما كشف خبراء متخصصون في صناعة البتروكيماويات أن حجم الاستثمارات العالمية، في قطاعات البتروكيماويات بلغ نحو 200 مليار دولار نهاية عام 2010، وتوقعوا أن تنمو الاستثمارات العالمية في هذا القطاع لتصل نحو 100% بحلول عام 2020، أي ما يقدر بنحو 500 مليار دولار.
 
وقال خبراء مشاركون في أعمال منتدى البيئة والبترول التقدمي السابع المنعقد حالياً في محافظة الخبر، إن الاستثمارات الجديدة تتضمن بناء المصانع المنتجة، ومرافق التصدير ومشروعات البنية التحتية، والصديقة للبيئة، موضحين أن شركات النفط والغاز العالمية والخليجية تعتزم الدخول في صناعة البتروكيماويات.
 
ولفت الخبراء إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، تعتزم ضخ استثمارات جديدة في قطاع البتروكيماويات خلال السنوات الخمس المقبلة بقيمة 50.3 مليار دولار، ليصل إجمالي استثماراتها إلى نحو 160 مليار دولار، بما يوازي 570 مليار ريال تقريباً.
 
ورأى تقرير المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية الصادر حديثاً أن تلك الاستثمارات ستساهم في زيادة إجمالي الإنتاج الخليجي من منتجات البتروكيماويات من نحو 105 ملايين طن سنوياً ليصل نحو 158 مليون طن بحلول عام 2016، بزيادة تقدر بنحو 53 مليون طن سنوياً.
 
وأضاف التقرير أن الاستثمارات الجديدة تتضمن بناء المصانع المنتجة ومرافق التصدير ومشروعات البنية التحتية، والصديقة للبيئة، مفيداً أن شركات النفط والغاز العالمية والخليجية تعتزم الدخول في صناعة البتروكيماويات.
 
ولفت التقرير إلى أنه من المشجع كذلك على الاستثمار في هذا القطاع توفر المزيد من الفرص الاستثمارية في الصناعات المتوسطة؛ نتيجة الانتقال من التركيز على المشروعات الأولية إلى المشروعات الثانوية وأن قطاع البتروكيماويات في الدول الخليجية يستحوذ على تركيز استثماري عالمي وسط مؤشرات نجاح بدءاً بالبنية التحتية وتوافر الموارد الأولية والموارد البشرية والخبرات الفنية والتسويقية القادرة على إبقائه في المقدمة.