"التخيفي": نسبة البطالة لدى النساء السعوديات 33%

بالرغم من توظيف 400 ألف مواطنة العامين الماضيين

عبير الرجباني- سبق- الرياض: كشف وكيل وزير العمل الدكتور فهد التخيفي أن نسبة البطالة ارتفعت بين المواطنات السعوديات لتصل إلى ٣٣.٢% بحسب الأرقام الصادرة من مصلحة الإحصاءات العامة التي نُشرت شهر شعبان للعام ١٤٣٤هـ.
 
وأوضح "التخيفي" في تصريح خاص لـ"سبق" -على هامش المنتدى العربي الثاني للتنمية والتشغيل في يومه الأخير والذي تنظمه وزارة العمل وصندوق الموارد البشرية- أنه رغم توظيف٤٠٠ ألف مواطنة في العامين الماضيين بعد قرار تأنيث بعض المهن، إلا أن ارتفاع الطلب على الوظائف من قبل المواطنات تسبب في ازدياد معدلات البطالة؛ بسبب زيادة الرغبة لدى المرأة السعودية للعمل في مختلف المجالات سواء التعليم أو قطاع التجزئة أو المصانع أو حتى القطاع البنكي ودخولها لكبرى الشركات.
 
وذكر "التخيفي" أنه خلال السنوات الأخيرة وبعد نطاقات وتفعيل برامج عمل المرأة أصبح إقبال المواطنات للتقدم على الوظائف، حتى ممن لا تملك شهادة أو من حملة المؤهلات الجامعية بأن تعمل في وظائف لا تحتاج إلى مؤهل وإنما تدريب وتأهيل يستمر أسابيع أو أشهر مثل بعض الوظائف في قطاع التجزئة أو خطوط الإنتاج في المصانع.
 
وأشار "التخيفي" إلى أن من ضمن التحديات التي تواجه المرأة في سوق العمل عدم وجود حاضنات للأطفال وساعات العمل الطويلة وضعف التدريب والتأهيل.
 
وأنهى حديثه بأن عمل المرأة يُعتبر تحدياً يواجه جميع دول العالم، وتختلف الدول في نوعية تلك التحديات ودرجة تأثيرها، وكل دولة تتعامل معها وفق الأدوات المتاحة، وهذا ما نعمل عليه في الحد من تأثير تحدي المواصلات للمرأة العاملة.

اعلان
"التخيفي": نسبة البطالة لدى النساء السعوديات 33%
سبق
عبير الرجباني- سبق- الرياض: كشف وكيل وزير العمل الدكتور فهد التخيفي أن نسبة البطالة ارتفعت بين المواطنات السعوديات لتصل إلى ٣٣.٢% بحسب الأرقام الصادرة من مصلحة الإحصاءات العامة التي نُشرت شهر شعبان للعام ١٤٣٤هـ.
 
وأوضح "التخيفي" في تصريح خاص لـ"سبق" -على هامش المنتدى العربي الثاني للتنمية والتشغيل في يومه الأخير والذي تنظمه وزارة العمل وصندوق الموارد البشرية- أنه رغم توظيف٤٠٠ ألف مواطنة في العامين الماضيين بعد قرار تأنيث بعض المهن، إلا أن ارتفاع الطلب على الوظائف من قبل المواطنات تسبب في ازدياد معدلات البطالة؛ بسبب زيادة الرغبة لدى المرأة السعودية للعمل في مختلف المجالات سواء التعليم أو قطاع التجزئة أو المصانع أو حتى القطاع البنكي ودخولها لكبرى الشركات.
 
وذكر "التخيفي" أنه خلال السنوات الأخيرة وبعد نطاقات وتفعيل برامج عمل المرأة أصبح إقبال المواطنات للتقدم على الوظائف، حتى ممن لا تملك شهادة أو من حملة المؤهلات الجامعية بأن تعمل في وظائف لا تحتاج إلى مؤهل وإنما تدريب وتأهيل يستمر أسابيع أو أشهر مثل بعض الوظائف في قطاع التجزئة أو خطوط الإنتاج في المصانع.
 
وأشار "التخيفي" إلى أن من ضمن التحديات التي تواجه المرأة في سوق العمل عدم وجود حاضنات للأطفال وساعات العمل الطويلة وضعف التدريب والتأهيل.
 
وأنهى حديثه بأن عمل المرأة يُعتبر تحدياً يواجه جميع دول العالم، وتختلف الدول في نوعية تلك التحديات ودرجة تأثيرها، وكل دولة تتعامل معها وفق الأدوات المتاحة، وهذا ما نعمل عليه في الحد من تأثير تحدي المواصلات للمرأة العاملة.
27 فبراير 2014 - 27 ربيع الآخر 1435
01:37 PM

بالرغم من توظيف 400 ألف مواطنة العامين الماضيين

"التخيفي": نسبة البطالة لدى النساء السعوديات 33%

A A A
0
2,803

عبير الرجباني- سبق- الرياض: كشف وكيل وزير العمل الدكتور فهد التخيفي أن نسبة البطالة ارتفعت بين المواطنات السعوديات لتصل إلى ٣٣.٢% بحسب الأرقام الصادرة من مصلحة الإحصاءات العامة التي نُشرت شهر شعبان للعام ١٤٣٤هـ.
 
وأوضح "التخيفي" في تصريح خاص لـ"سبق" -على هامش المنتدى العربي الثاني للتنمية والتشغيل في يومه الأخير والذي تنظمه وزارة العمل وصندوق الموارد البشرية- أنه رغم توظيف٤٠٠ ألف مواطنة في العامين الماضيين بعد قرار تأنيث بعض المهن، إلا أن ارتفاع الطلب على الوظائف من قبل المواطنات تسبب في ازدياد معدلات البطالة؛ بسبب زيادة الرغبة لدى المرأة السعودية للعمل في مختلف المجالات سواء التعليم أو قطاع التجزئة أو المصانع أو حتى القطاع البنكي ودخولها لكبرى الشركات.
 
وذكر "التخيفي" أنه خلال السنوات الأخيرة وبعد نطاقات وتفعيل برامج عمل المرأة أصبح إقبال المواطنات للتقدم على الوظائف، حتى ممن لا تملك شهادة أو من حملة المؤهلات الجامعية بأن تعمل في وظائف لا تحتاج إلى مؤهل وإنما تدريب وتأهيل يستمر أسابيع أو أشهر مثل بعض الوظائف في قطاع التجزئة أو خطوط الإنتاج في المصانع.
 
وأشار "التخيفي" إلى أن من ضمن التحديات التي تواجه المرأة في سوق العمل عدم وجود حاضنات للأطفال وساعات العمل الطويلة وضعف التدريب والتأهيل.
 
وأنهى حديثه بأن عمل المرأة يُعتبر تحدياً يواجه جميع دول العالم، وتختلف الدول في نوعية تلك التحديات ودرجة تأثيرها، وكل دولة تتعامل معها وفق الأدوات المتاحة، وهذا ما نعمل عليه في الحد من تأثير تحدي المواصلات للمرأة العاملة.