المفتي العام: موافقة الكتاب والسنة من أعظم أسباب مضاعفة الحسنات

في خطبة الجمعة اليوم.. دعا للتنافس في الأعمال الصالحة

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: أكد سماحة مفتي عام المملكة، ورئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، على الحرص على موافقة شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في الأعمال الصالحة، وأنه من أعظم الأسباب لمضاعفة الحسنات؛ مُبيّناً أن الأسباب التي تؤدي لمضاعفة الحسنات في الأعمال تتمثل في: الإخلاص لله بحيث تبتغي بالعمل وجه الله، وأن يكون نافعاً كالدعوة إلى الله وتعليم العلم، وأن تكون قدوة صالحة وحسنة لغيرك فيه، ويغلب فيه الخير من إنقاذٍ من مهلكة وتخليص من ضرر وكشف كربات وتيسير أمور.
 
وأضاف سماحته قائلاً: "إن من أسباب مضاعفة الحسنات سلامة منهج المسلم، والاستقامة على الطاعات والأعمال الصالحة، ومدافعة المعاصي والشهوات، وتقوية جانب الإحسان في القلب، واستحضار مراقبة الله في السر والعلانية، والصلاة في الحرمين الشريفين، وصلاة الجماعة، والخروج إلى المسجد لأداء الفريضة، والحرص على الصلاة في الصف الأول، والصلاة والذكر أول النهار، وصلاة الضحى، وتطبيق سنن وآداب الجمعة من الغسل والتبكير والإنصات لخطبة الجمعة، والصلاة في مسجد قباء، والأذان، وصيام رمضان، وقيام ليلة القدر، وأداء مناسك العمرة، والتشّهد بعد الوضوء، والأوقاف الخيرية.
 
وقال سماحته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع الإمام تركي بن عبدالله في منطقة قصر الحكم وسط مدينة الرياض: "إن الله -جل وعلا- من فضله أن فتح للناس التنافس في الأعمال الصالحة، وأمرهم بذلك.
 
وقال الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ: "من تأمل كتاب الله وسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأى أعمالاً يسيرة شُرعت لنا قد رُتّب عليها فضل عظيم؛ مثل صلة الرحم، والتي تكون بالسلام عليهم وزيارتهم والإحسان إليهم، والحرص على جمع الكلمة وتآلف القلوب، مع حسن الخلق معهم؛ داعياً سماحته للتنافس في الأعمال الصالحة، واستغلال الأوقات فيها، والمسابقة إلى الخيرات وتقوى الله، والمحافظة على الصلوات، وإكرام اليتيم، وصلة الرحم.

اعلان
المفتي العام: موافقة الكتاب والسنة من أعظم أسباب مضاعفة الحسنات
سبق
عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: أكد سماحة مفتي عام المملكة، ورئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، على الحرص على موافقة شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في الأعمال الصالحة، وأنه من أعظم الأسباب لمضاعفة الحسنات؛ مُبيّناً أن الأسباب التي تؤدي لمضاعفة الحسنات في الأعمال تتمثل في: الإخلاص لله بحيث تبتغي بالعمل وجه الله، وأن يكون نافعاً كالدعوة إلى الله وتعليم العلم، وأن تكون قدوة صالحة وحسنة لغيرك فيه، ويغلب فيه الخير من إنقاذٍ من مهلكة وتخليص من ضرر وكشف كربات وتيسير أمور.
 
وأضاف سماحته قائلاً: "إن من أسباب مضاعفة الحسنات سلامة منهج المسلم، والاستقامة على الطاعات والأعمال الصالحة، ومدافعة المعاصي والشهوات، وتقوية جانب الإحسان في القلب، واستحضار مراقبة الله في السر والعلانية، والصلاة في الحرمين الشريفين، وصلاة الجماعة، والخروج إلى المسجد لأداء الفريضة، والحرص على الصلاة في الصف الأول، والصلاة والذكر أول النهار، وصلاة الضحى، وتطبيق سنن وآداب الجمعة من الغسل والتبكير والإنصات لخطبة الجمعة، والصلاة في مسجد قباء، والأذان، وصيام رمضان، وقيام ليلة القدر، وأداء مناسك العمرة، والتشّهد بعد الوضوء، والأوقاف الخيرية.
 
وقال سماحته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع الإمام تركي بن عبدالله في منطقة قصر الحكم وسط مدينة الرياض: "إن الله -جل وعلا- من فضله أن فتح للناس التنافس في الأعمال الصالحة، وأمرهم بذلك.
 
وقال الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ: "من تأمل كتاب الله وسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأى أعمالاً يسيرة شُرعت لنا قد رُتّب عليها فضل عظيم؛ مثل صلة الرحم، والتي تكون بالسلام عليهم وزيارتهم والإحسان إليهم، والحرص على جمع الكلمة وتآلف القلوب، مع حسن الخلق معهم؛ داعياً سماحته للتنافس في الأعمال الصالحة، واستغلال الأوقات فيها، والمسابقة إلى الخيرات وتقوى الله، والمحافظة على الصلوات، وإكرام اليتيم، وصلة الرحم.
28 فبراير 2014 - 28 ربيع الآخر 1435
04:43 PM

في خطبة الجمعة اليوم.. دعا للتنافس في الأعمال الصالحة

المفتي العام: موافقة الكتاب والسنة من أعظم أسباب مضاعفة الحسنات

A A A
0
4,868

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: أكد سماحة مفتي عام المملكة، ورئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، على الحرص على موافقة شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في الأعمال الصالحة، وأنه من أعظم الأسباب لمضاعفة الحسنات؛ مُبيّناً أن الأسباب التي تؤدي لمضاعفة الحسنات في الأعمال تتمثل في: الإخلاص لله بحيث تبتغي بالعمل وجه الله، وأن يكون نافعاً كالدعوة إلى الله وتعليم العلم، وأن تكون قدوة صالحة وحسنة لغيرك فيه، ويغلب فيه الخير من إنقاذٍ من مهلكة وتخليص من ضرر وكشف كربات وتيسير أمور.
 
وأضاف سماحته قائلاً: "إن من أسباب مضاعفة الحسنات سلامة منهج المسلم، والاستقامة على الطاعات والأعمال الصالحة، ومدافعة المعاصي والشهوات، وتقوية جانب الإحسان في القلب، واستحضار مراقبة الله في السر والعلانية، والصلاة في الحرمين الشريفين، وصلاة الجماعة، والخروج إلى المسجد لأداء الفريضة، والحرص على الصلاة في الصف الأول، والصلاة والذكر أول النهار، وصلاة الضحى، وتطبيق سنن وآداب الجمعة من الغسل والتبكير والإنصات لخطبة الجمعة، والصلاة في مسجد قباء، والأذان، وصيام رمضان، وقيام ليلة القدر، وأداء مناسك العمرة، والتشّهد بعد الوضوء، والأوقاف الخيرية.
 
وقال سماحته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع الإمام تركي بن عبدالله في منطقة قصر الحكم وسط مدينة الرياض: "إن الله -جل وعلا- من فضله أن فتح للناس التنافس في الأعمال الصالحة، وأمرهم بذلك.
 
وقال الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ: "من تأمل كتاب الله وسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأى أعمالاً يسيرة شُرعت لنا قد رُتّب عليها فضل عظيم؛ مثل صلة الرحم، والتي تكون بالسلام عليهم وزيارتهم والإحسان إليهم، والحرص على جمع الكلمة وتآلف القلوب، مع حسن الخلق معهم؛ داعياً سماحته للتنافس في الأعمال الصالحة، واستغلال الأوقات فيها، والمسابقة إلى الخيرات وتقوى الله، والمحافظة على الصلوات، وإكرام اليتيم، وصلة الرحم.