"تحالف رصد" ينظّم ندوة بجنيف عن انتهاك حقوق الأقليات باليمن من قبل الميليشيا الحوثية

تمارس منذ انقلابها الإقصاء والتحريض والملاحقة والتعذيب والتصفية الجسدية

نظم التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان "تحالف رصد" اليوم على هامش الدورة الـ42 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة بمدنية جنيف السويسرية؛ ندوة حول "حقوق الأقليات في اليمن انتهاكات مهدورة".

وأشار رئيس المركز الدولي للتنمية والمعلومات الدكتور اليمني خالد عبدالكريم، خلال الندوة التي عُقدت في النادي الصحفي السويسري بحضور نشطاء وممثلي المنظمات العربية والدولية، إلى أن الميليشيا الحوثية تمارس ومنذ انقلابها عملية إقصاء واسعة على أسس طائفية مذهبية لكل من يخالفها باليمن، وتمارس التحريض الطائفي ضد الأقليات الدينية والعقدية في اليمن، وتضيق عليهم في التجمع وممارسة الطقوس، ويكونون عرضة للملاحقة والتعذيب وحتى التصفية الجسدية؛ الأمر الذي يشكل تهديدًا خطيرًا على الأقليات المدنية الدينية.


واستعرض عبدالكريم ما قامت به الميليشيا من عملية تغيير لخطباء وأئمة المساجد، ومحاولة إلغاء بعض الطقوس الدينية المعروفة لديهم؛ كالتدخل للتضييق على صلاة التراويح في رمضان، وفرض طقوس غير معروفة على عامة المجتمع اليمني؛ كالاحتفال بما يُعرف بـ"يوم الغدير"، وتغيير طقوس الاحتفال بيوم عاشوراء وتحويله إلى "ملطمة كربلائية".. لافتًا إلى أن الميليشيا الحوثية لا تعترف بالدولة وضوابطها فكيف بحرية المعتقد؟!

وأوضح أن البهائيين تعرضوا منذ العاشر من أغسطس ٢٠١٦م، لعملية ملاحقة واسعة، وتم اعتقال العشرات منهم بتهمة الردة عن الدين الإسلامي، مشيراً إلى أن الميليشيا الحوثية تسعى وبكل قوة إلى محو الأقلية البهائية من الوجود في اليمن، في سعيها لمحو كل الطوائف الأخرى التي تختلف معها، بالرغم عما يُعرف عن أبناء الطائفة البهائية بأنهم مواطنون مسالمون يؤمنون بمكارم الأخلاق ولا يتدخلون في الشأن السياسي والصراعات الحزبية، وبأنهم بطبيعة معتقدهم لا يحملون مطامعَ في السلطة ولا يشكلون خطرًا أمنيًّا ولا يحملون السلاح.

اعلان
"تحالف رصد" ينظّم ندوة بجنيف عن انتهاك حقوق الأقليات باليمن من قبل الميليشيا الحوثية
سبق

نظم التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان "تحالف رصد" اليوم على هامش الدورة الـ42 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة بمدنية جنيف السويسرية؛ ندوة حول "حقوق الأقليات في اليمن انتهاكات مهدورة".

وأشار رئيس المركز الدولي للتنمية والمعلومات الدكتور اليمني خالد عبدالكريم، خلال الندوة التي عُقدت في النادي الصحفي السويسري بحضور نشطاء وممثلي المنظمات العربية والدولية، إلى أن الميليشيا الحوثية تمارس ومنذ انقلابها عملية إقصاء واسعة على أسس طائفية مذهبية لكل من يخالفها باليمن، وتمارس التحريض الطائفي ضد الأقليات الدينية والعقدية في اليمن، وتضيق عليهم في التجمع وممارسة الطقوس، ويكونون عرضة للملاحقة والتعذيب وحتى التصفية الجسدية؛ الأمر الذي يشكل تهديدًا خطيرًا على الأقليات المدنية الدينية.


واستعرض عبدالكريم ما قامت به الميليشيا من عملية تغيير لخطباء وأئمة المساجد، ومحاولة إلغاء بعض الطقوس الدينية المعروفة لديهم؛ كالتدخل للتضييق على صلاة التراويح في رمضان، وفرض طقوس غير معروفة على عامة المجتمع اليمني؛ كالاحتفال بما يُعرف بـ"يوم الغدير"، وتغيير طقوس الاحتفال بيوم عاشوراء وتحويله إلى "ملطمة كربلائية".. لافتًا إلى أن الميليشيا الحوثية لا تعترف بالدولة وضوابطها فكيف بحرية المعتقد؟!

وأوضح أن البهائيين تعرضوا منذ العاشر من أغسطس ٢٠١٦م، لعملية ملاحقة واسعة، وتم اعتقال العشرات منهم بتهمة الردة عن الدين الإسلامي، مشيراً إلى أن الميليشيا الحوثية تسعى وبكل قوة إلى محو الأقلية البهائية من الوجود في اليمن، في سعيها لمحو كل الطوائف الأخرى التي تختلف معها، بالرغم عما يُعرف عن أبناء الطائفة البهائية بأنهم مواطنون مسالمون يؤمنون بمكارم الأخلاق ولا يتدخلون في الشأن السياسي والصراعات الحزبية، وبأنهم بطبيعة معتقدهم لا يحملون مطامعَ في السلطة ولا يشكلون خطرًا أمنيًّا ولا يحملون السلاح.

24 سبتمبر 2019 - 25 محرّم 1441
07:18 PM

"تحالف رصد" ينظّم ندوة بجنيف عن انتهاك حقوق الأقليات باليمن من قبل الميليشيا الحوثية

تمارس منذ انقلابها الإقصاء والتحريض والملاحقة والتعذيب والتصفية الجسدية

A A A
0
638

نظم التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان "تحالف رصد" اليوم على هامش الدورة الـ42 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة بمدنية جنيف السويسرية؛ ندوة حول "حقوق الأقليات في اليمن انتهاكات مهدورة".

وأشار رئيس المركز الدولي للتنمية والمعلومات الدكتور اليمني خالد عبدالكريم، خلال الندوة التي عُقدت في النادي الصحفي السويسري بحضور نشطاء وممثلي المنظمات العربية والدولية، إلى أن الميليشيا الحوثية تمارس ومنذ انقلابها عملية إقصاء واسعة على أسس طائفية مذهبية لكل من يخالفها باليمن، وتمارس التحريض الطائفي ضد الأقليات الدينية والعقدية في اليمن، وتضيق عليهم في التجمع وممارسة الطقوس، ويكونون عرضة للملاحقة والتعذيب وحتى التصفية الجسدية؛ الأمر الذي يشكل تهديدًا خطيرًا على الأقليات المدنية الدينية.


واستعرض عبدالكريم ما قامت به الميليشيا من عملية تغيير لخطباء وأئمة المساجد، ومحاولة إلغاء بعض الطقوس الدينية المعروفة لديهم؛ كالتدخل للتضييق على صلاة التراويح في رمضان، وفرض طقوس غير معروفة على عامة المجتمع اليمني؛ كالاحتفال بما يُعرف بـ"يوم الغدير"، وتغيير طقوس الاحتفال بيوم عاشوراء وتحويله إلى "ملطمة كربلائية".. لافتًا إلى أن الميليشيا الحوثية لا تعترف بالدولة وضوابطها فكيف بحرية المعتقد؟!

وأوضح أن البهائيين تعرضوا منذ العاشر من أغسطس ٢٠١٦م، لعملية ملاحقة واسعة، وتم اعتقال العشرات منهم بتهمة الردة عن الدين الإسلامي، مشيراً إلى أن الميليشيا الحوثية تسعى وبكل قوة إلى محو الأقلية البهائية من الوجود في اليمن، في سعيها لمحو كل الطوائف الأخرى التي تختلف معها، بالرغم عما يُعرف عن أبناء الطائفة البهائية بأنهم مواطنون مسالمون يؤمنون بمكارم الأخلاق ولا يتدخلون في الشأن السياسي والصراعات الحزبية، وبأنهم بطبيعة معتقدهم لا يحملون مطامعَ في السلطة ولا يشكلون خطرًا أمنيًّا ولا يحملون السلاح.