شاهد.. "سبق" تشارك "أيتام كافل" إفطارهم بساحة التوحيد في "الحرم"

"الونيس": المؤسسة توزع أكثر من 3 آلاف وجبة إفطار صائم يومياً

هادي العصيمي- سبق- مكة المكرمة: شاركت "سبق" 50 طفلاً من أبناء دار رعاية الأيتام (كافل) بالمدينة المنورة ضمن برنامجها السنوي وقامت بتفطيرهم في ساحات المسجد الحرام، عقبها قدمت المؤسسة لهم هدايا ومبالغ مالية كدعم وتحفيز لهم، حيث شارك في حفل الإفطار رئيس لجنة السقايا والرفادة بإمارة منطقة مكة المكرمة ومدير إدارة الساحات بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمشرف العام على سفرة الونيس لتفطير الصائمين بالحرم.
 
من جهته أوضح الشيخ منصور بن صالح الونيس لـ"سبق"، بأن هذا التكريم يأتي ضمن البرامج التي تقدمها السفرة في كل عام خلال تفطيرها الصائمين، حيث قامت بالعديد من البرامج من ضمنها إقامة إفطار للمسلمين الجدد في العام الماضي وفي هذه العام حرصت على استضافة أبناء دار رعاية الأيتام هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً، موضحاً بأن فضيلة الشيخ عبدالرحمن السديس كان حريصاً على مشاركة أبنائه هذه المناسبة إلا أن ظروف ارتباطه وسفره إلى المدينة المنورة الذي حال دون مشاركته وأوصى بإيصال تحياته لجميع الأطفال الأيتام.
 
وأشار "الونيس " أنه بلغ توزيع المؤسسة ما معدله ثلاثة آلاف وجبة يومياً بالإضافة إلى 1000 وجبة عبارة عن سلات غذائية توزع للفقراء، مبيناً بأن السقاية والرفادة في ساحات المسجد الحرام تشهد دعماً غير مسبوق من أمير منطقة مكة المكرمة والرئيس العام لشؤون الحرمين ونائبه، بالإضافة إلى الإشراف والمتابعة الميدانية من لجنة السقيا والرفادة بإمارة المنطقة ومدير إدارة الساحات بالرئاسة حيث يقدمون كل الإمكانات، ويذللون الصعاب أمام كل الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تعمل في مجال تقديم خدمة إفطار الصائمين في ساحات المسجد الحرام.
 
وأضاف الشيخ "الونيس" بأن العمل في المؤسسة يدعمه عدد من أصحاب الأيادي البيضاء الذين يدعمون ويساندون أعمالها وبرامجها بساحات المسجد الحرام، مبيناً بأن سفرة نظمت في العام الماضي برنامجين الأول تكريم المسلمين الجدد وتفطيرهم، بالإضافة إلى برنامج استضافة أبناء دار رعاية الأيتام بمكة المكرمة وجميعها كانت بتشريف من قبل وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة.
 
وقال إن السفرة على استعداد لزيادة خدمتها إذا ما جرت زيادة مساحة السفرة لإفطار أكبر عدد ممكن من الصائمين، مؤكداً في الوقت نفسه بأن الاجتماعات التنسيقية بين الجهات العاملة في السقاية والرفادة مع المسؤولين في إمارة منطقة مكة ممثلة في لجنة السقاية والرفادة والرئاسة العامة لشؤون الحرمين ممثلة في إدارة الساحات تهدف دائماً إلى دراسة المقترحات والبرامج التطويرية وتذليل العقبات في حال وجودها لتقديم عمل يتسم بالحرفية.
 
وأوضح أنهم في "سفرة الونيس" يهدفون إلى خلق بيئة عمل صحية تعمل من خلالها المؤسسة في سبيل تقديم كل ما لديها من إبداع في تنفيذ برامجها في مشروع "إفطار صائم"، وأشار إلى قيام السفرة بتنظيم دورات تدريبية لجميع العاملين والمشرفين من فئتي الشباب والفتيات في فن التعامل مع ضيوف الرحمن وذلك قبل أن يُسمح للعاملين ببدء المشاركة في العمل الميداني، مرجعاً ذلك إلى أن هذا العمل يعد واجهة للمملكة في عيون الزوار والمعتمرين القادمين من خارجها إما للزيارة أو الصلاة أو أداء مناسك العمرة.
 
 
 
 
 
 

اعلان
شاهد.. "سبق" تشارك "أيتام كافل" إفطارهم بساحة التوحيد في "الحرم"
سبق
هادي العصيمي- سبق- مكة المكرمة: شاركت "سبق" 50 طفلاً من أبناء دار رعاية الأيتام (كافل) بالمدينة المنورة ضمن برنامجها السنوي وقامت بتفطيرهم في ساحات المسجد الحرام، عقبها قدمت المؤسسة لهم هدايا ومبالغ مالية كدعم وتحفيز لهم، حيث شارك في حفل الإفطار رئيس لجنة السقايا والرفادة بإمارة منطقة مكة المكرمة ومدير إدارة الساحات بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمشرف العام على سفرة الونيس لتفطير الصائمين بالحرم.
 
من جهته أوضح الشيخ منصور بن صالح الونيس لـ"سبق"، بأن هذا التكريم يأتي ضمن البرامج التي تقدمها السفرة في كل عام خلال تفطيرها الصائمين، حيث قامت بالعديد من البرامج من ضمنها إقامة إفطار للمسلمين الجدد في العام الماضي وفي هذه العام حرصت على استضافة أبناء دار رعاية الأيتام هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً، موضحاً بأن فضيلة الشيخ عبدالرحمن السديس كان حريصاً على مشاركة أبنائه هذه المناسبة إلا أن ظروف ارتباطه وسفره إلى المدينة المنورة الذي حال دون مشاركته وأوصى بإيصال تحياته لجميع الأطفال الأيتام.
 
وأشار "الونيس " أنه بلغ توزيع المؤسسة ما معدله ثلاثة آلاف وجبة يومياً بالإضافة إلى 1000 وجبة عبارة عن سلات غذائية توزع للفقراء، مبيناً بأن السقاية والرفادة في ساحات المسجد الحرام تشهد دعماً غير مسبوق من أمير منطقة مكة المكرمة والرئيس العام لشؤون الحرمين ونائبه، بالإضافة إلى الإشراف والمتابعة الميدانية من لجنة السقيا والرفادة بإمارة المنطقة ومدير إدارة الساحات بالرئاسة حيث يقدمون كل الإمكانات، ويذللون الصعاب أمام كل الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تعمل في مجال تقديم خدمة إفطار الصائمين في ساحات المسجد الحرام.
 
وأضاف الشيخ "الونيس" بأن العمل في المؤسسة يدعمه عدد من أصحاب الأيادي البيضاء الذين يدعمون ويساندون أعمالها وبرامجها بساحات المسجد الحرام، مبيناً بأن سفرة نظمت في العام الماضي برنامجين الأول تكريم المسلمين الجدد وتفطيرهم، بالإضافة إلى برنامج استضافة أبناء دار رعاية الأيتام بمكة المكرمة وجميعها كانت بتشريف من قبل وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة.
 
وقال إن السفرة على استعداد لزيادة خدمتها إذا ما جرت زيادة مساحة السفرة لإفطار أكبر عدد ممكن من الصائمين، مؤكداً في الوقت نفسه بأن الاجتماعات التنسيقية بين الجهات العاملة في السقاية والرفادة مع المسؤولين في إمارة منطقة مكة ممثلة في لجنة السقاية والرفادة والرئاسة العامة لشؤون الحرمين ممثلة في إدارة الساحات تهدف دائماً إلى دراسة المقترحات والبرامج التطويرية وتذليل العقبات في حال وجودها لتقديم عمل يتسم بالحرفية.
 
وأوضح أنهم في "سفرة الونيس" يهدفون إلى خلق بيئة عمل صحية تعمل من خلالها المؤسسة في سبيل تقديم كل ما لديها من إبداع في تنفيذ برامجها في مشروع "إفطار صائم"، وأشار إلى قيام السفرة بتنظيم دورات تدريبية لجميع العاملين والمشرفين من فئتي الشباب والفتيات في فن التعامل مع ضيوف الرحمن وذلك قبل أن يُسمح للعاملين ببدء المشاركة في العمل الميداني، مرجعاً ذلك إلى أن هذا العمل يعد واجهة للمملكة في عيون الزوار والمعتمرين القادمين من خارجها إما للزيارة أو الصلاة أو أداء مناسك العمرة.
 
 
 
 
 
 
30 يونيو 2015 - 13 رمضان 1436
12:24 AM

شاهد.. "سبق" تشارك "أيتام كافل" إفطارهم بساحة التوحيد في "الحرم"

"الونيس": المؤسسة توزع أكثر من 3 آلاف وجبة إفطار صائم يومياً

A A A
0
6,882

هادي العصيمي- سبق- مكة المكرمة: شاركت "سبق" 50 طفلاً من أبناء دار رعاية الأيتام (كافل) بالمدينة المنورة ضمن برنامجها السنوي وقامت بتفطيرهم في ساحات المسجد الحرام، عقبها قدمت المؤسسة لهم هدايا ومبالغ مالية كدعم وتحفيز لهم، حيث شارك في حفل الإفطار رئيس لجنة السقايا والرفادة بإمارة منطقة مكة المكرمة ومدير إدارة الساحات بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمشرف العام على سفرة الونيس لتفطير الصائمين بالحرم.
 
من جهته أوضح الشيخ منصور بن صالح الونيس لـ"سبق"، بأن هذا التكريم يأتي ضمن البرامج التي تقدمها السفرة في كل عام خلال تفطيرها الصائمين، حيث قامت بالعديد من البرامج من ضمنها إقامة إفطار للمسلمين الجدد في العام الماضي وفي هذه العام حرصت على استضافة أبناء دار رعاية الأيتام هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً، موضحاً بأن فضيلة الشيخ عبدالرحمن السديس كان حريصاً على مشاركة أبنائه هذه المناسبة إلا أن ظروف ارتباطه وسفره إلى المدينة المنورة الذي حال دون مشاركته وأوصى بإيصال تحياته لجميع الأطفال الأيتام.
 
وأشار "الونيس " أنه بلغ توزيع المؤسسة ما معدله ثلاثة آلاف وجبة يومياً بالإضافة إلى 1000 وجبة عبارة عن سلات غذائية توزع للفقراء، مبيناً بأن السقاية والرفادة في ساحات المسجد الحرام تشهد دعماً غير مسبوق من أمير منطقة مكة المكرمة والرئيس العام لشؤون الحرمين ونائبه، بالإضافة إلى الإشراف والمتابعة الميدانية من لجنة السقيا والرفادة بإمارة المنطقة ومدير إدارة الساحات بالرئاسة حيث يقدمون كل الإمكانات، ويذللون الصعاب أمام كل الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تعمل في مجال تقديم خدمة إفطار الصائمين في ساحات المسجد الحرام.
 
وأضاف الشيخ "الونيس" بأن العمل في المؤسسة يدعمه عدد من أصحاب الأيادي البيضاء الذين يدعمون ويساندون أعمالها وبرامجها بساحات المسجد الحرام، مبيناً بأن سفرة نظمت في العام الماضي برنامجين الأول تكريم المسلمين الجدد وتفطيرهم، بالإضافة إلى برنامج استضافة أبناء دار رعاية الأيتام بمكة المكرمة وجميعها كانت بتشريف من قبل وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة.
 
وقال إن السفرة على استعداد لزيادة خدمتها إذا ما جرت زيادة مساحة السفرة لإفطار أكبر عدد ممكن من الصائمين، مؤكداً في الوقت نفسه بأن الاجتماعات التنسيقية بين الجهات العاملة في السقاية والرفادة مع المسؤولين في إمارة منطقة مكة ممثلة في لجنة السقاية والرفادة والرئاسة العامة لشؤون الحرمين ممثلة في إدارة الساحات تهدف دائماً إلى دراسة المقترحات والبرامج التطويرية وتذليل العقبات في حال وجودها لتقديم عمل يتسم بالحرفية.
 
وأوضح أنهم في "سفرة الونيس" يهدفون إلى خلق بيئة عمل صحية تعمل من خلالها المؤسسة في سبيل تقديم كل ما لديها من إبداع في تنفيذ برامجها في مشروع "إفطار صائم"، وأشار إلى قيام السفرة بتنظيم دورات تدريبية لجميع العاملين والمشرفين من فئتي الشباب والفتيات في فن التعامل مع ضيوف الرحمن وذلك قبل أن يُسمح للعاملين ببدء المشاركة في العمل الميداني، مرجعاً ذلك إلى أن هذا العمل يعد واجهة للمملكة في عيون الزوار والمعتمرين القادمين من خارجها إما للزيارة أو الصلاة أو أداء مناسك العمرة.