"الهويدي" لـ"سبق": إدارة "الشباب" تخبطت فنيًا وإداريًا ولم تتحمل مسؤولياتها!

رحيل "البلطان" خسارة للكرة السعودية .. و"الليث" سيعود سريعًا

محمد السيد - سبق: حمّل الإعلامي طلال الهويدي، إدارة نادي الشباب المستقيلة التخبطات التي مر بها النادي وتسببت في غيابه عن المنافسة على كل البطولات مثلما كان في المواسم السابقة.
 
وقال في حديث خاص لـ"سبق": "ما حدث هو نتيجة طبيعية للتخبطات سواء على المستوى الإداري أو الفني, حيث لم تستثمر الإدارة الشبابية البداية الجيدة للفريق بتحقيق كأس السوبر, ولم تستطع المحافظة على الفريق الذي سلمته الإدارة السابقة بطلاً لكأس الملك, فكانت البداية بالتخلص من  بطل ملحمة نهائي كأس الملك اللاعب مهند عسيري دون سبب واضح, بل الغريب في الأمر هو عدم عرضه على قائمة الانتقال والاستفادة منه بالحصول على أعلى مبلغ مالي, ما حصل هو توقيع مخالصة وترك اللاعب يذهب بالمجان لنادي الأهلي".
 
وأضاف: لم تنته القرارات الغريبة عند هذا الحد بل استمرت بتوقيع مخالصة مالية أيضًا مع نجم المنتخب الأولمبي وسام وهيب الذي دفعت فيه إدارة البلطان مبالغ باهظة للحصول على خدماته, لم تنته سلسلة المخالصات واستمرت مع هداف الأولمبي عبدالله الحضريتي في سواء تصرف استغرب منها المشجع الشبابي، تلاها القرار الكارثي إبعاد المدرب البرتغالي جوزيه موريس مساعد مدرب تشيلسي مورينهو, بعد أن قاد الشباب لبطولة السوبر, والمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري حتى إنه استطاع التصدر في الجولات الأولى وكان منافسًا لبطل الدوري النصر وحصد العديد من النقاط التي أبقت الشباب لاحقًا في المراكز الخمسة الأولى, بعد إبعاد البرتغالي مورايس, الغريب في الأمر توقيع الشباب مع مدرب لا يملك أي سيرة ذاتية سواء تدريبه لأولمبي الهلال قبل موسمين, وكانت النتيجة سلسلة من الخسائر المتتالية, حتى تمت إقالته والاستعانة بالمدرب البرتغالي باتشيكو الذي لم يحدث الفرق حتى تولى المدرب المصري عادل عبدالرحمن دفة قيادة الفريق الأول قادمًا من الأولمبي حتى نهاية الموسم وسط نتائج متدنية على المستويين المحلي والآسيوي.
 
وزاد قائلاً: "على المستوى الإداري فالتخبط أيضًا كان العنوان, فلم يستمر نائب الرئيس عبدالله السعيد سوى أقل من ثلاثة أشهر وابتعد في ظروف غامضة وظل المنصب شاغرًا حتى تم تعيين الدكتور فهد القريني , وأيضًا مدير الاستثمار عبدالله الشعلان الذي قدم استقالته بعد سلسلة من  السجالات الإعلامية مع إدارة الأمير خالد بن سعد، أيضًا تم تغير المتحدث الرسمي خالد النويصر ووضعه كمدير تنفيذي لنادي الشباب".
 
وعن السر وراء رحيل عددٍ من اللاعبين الكبار في الفريق آخرهم نايف هزازي قال: "من يتحمل رحيل نايف هزازي هي إدارة الشباب المستقيلة وذلك بعد فتحها لباب المفاوضات وتصريحها في لقاء تلفزيوني مع الزميل بتال القوس في برنامج في المرمى أنه تم وضع مبلغ تعجيزي وهو 30 مليونًا للتنازل عن النجم نايف هزازي, وهو ما دفعه كحيلان النصر وحصل على خدمات نجم المنتخب الأول نايف هزازي".
 
وأضاف: قبل ذلك الإدارة الشبابية لم تتحمل مسؤولياتها وقدمت استقالتها في وقت حساس جدًا بحجة رفضها توقيع انتقال هزازي, حيث لم تحافظ على حقوق النادي, فهل يُعقل أن يصرح لاعب بأنه لا يريد الشباب وغير مرتاح به ويرغب بالنصر ويلبس شعار النصر وهو مرتبط بعقد رسمي مع نادي الشباب كان من الأولى من الإدارة أن تبقى وتحافظ على حقوق النادي وترفع شكوى للجنة الاحتراف لمعاقبة اللاعب.
 
وتوقع أن يعود الشباب للمنافسة سريعًا وقال:"على الرغم مما حدث في السابق فالشباب وبمشيئة الله وبوجود ودعم الرمز الشبابي الأمير خالد بن سلطان وعضو الشرف المؤثر الأمير فهد بن خالد بن سلطان سيعود الشباب بطلاً كما عهدناه".
 
واعتبر الهويدي استقالة خالد البلطان خسارة للكرة السعودية بشكلٍ عام ولنادي الشباب بشكلٍ خاص وقال: "البلطان كفاءة إدارية واستثمارية كبيرة واجه الكثير من الصراعات في الوسط الرياضي السعودي ودائمًا ما كان يخرج منها منتصرًا مثل ما حدث بينه وبين رئيس اتحاد الكرة أحمد عيد, وأثبت البلطان بعد نظره في انتقاده للاتحاد السعودي قبل موسمين, والدليل المشاكل الداخلية الأخيرة التي اندلعت بين رئيس لجنة الانضباط ورئيس الاتحاد السعودي وأمينه أحمد الخميس".
 
واعتبر الهويدي المقارنة بين إدارة خالد البلطان السابقة وإدارة الأمير خالد بن سعد ظالمة للبلطان وقال: "الشباب كان في عهد البلطان صاحب الصوت الأعلى فنيًا وإعلاميًا وهذا ما غاب عن الشباب في فترة الإدارة المستقيلة".
 
وأضاف: أيضًا على مستوى الضخ المالي واستقطاب النجوم لا يوجد مقارنة فالشباب في عهد البلطان كان محط أنظار نجوم الدوري السعودي, بل إن نجوم الشباب كانوا يتقاضون أغلى العقود مقارنة بباقي نجوم الدوري السعودي.
 
واعتبر التحركات الأخيرة التي يقوم بها الأمير فهد بن خالد على صعيد استقطاب اللاعبين الأجانب تستحق الإشادة، بالإضافة إلى سرعة إنهاء ملف المدرب الأوروجوياني غواتيريز الذي يتميز بسيرة ذاتية قوية جدًا ويتوقع أن يضيف الشيء الكثير لنادي الشباب.
 
وأضاف: نجح بسرعة في إنهاء ملف الرواتب المتأخرة لثلاثة أشهر، وبذلك يستطيع التسجيل للفترة القادمة.
 
وفي ختام حديثه تمنى الهويدي التوفيق لشيخ الأندية السعودية في الموسم القادم، لأن عودته ستكون قوية إضافة إلى الدوري السعودي.

اعلان
"الهويدي" لـ"سبق": إدارة "الشباب" تخبطت فنيًا وإداريًا ولم تتحمل مسؤولياتها!
سبق
محمد السيد - سبق: حمّل الإعلامي طلال الهويدي، إدارة نادي الشباب المستقيلة التخبطات التي مر بها النادي وتسببت في غيابه عن المنافسة على كل البطولات مثلما كان في المواسم السابقة.
 
وقال في حديث خاص لـ"سبق": "ما حدث هو نتيجة طبيعية للتخبطات سواء على المستوى الإداري أو الفني, حيث لم تستثمر الإدارة الشبابية البداية الجيدة للفريق بتحقيق كأس السوبر, ولم تستطع المحافظة على الفريق الذي سلمته الإدارة السابقة بطلاً لكأس الملك, فكانت البداية بالتخلص من  بطل ملحمة نهائي كأس الملك اللاعب مهند عسيري دون سبب واضح, بل الغريب في الأمر هو عدم عرضه على قائمة الانتقال والاستفادة منه بالحصول على أعلى مبلغ مالي, ما حصل هو توقيع مخالصة وترك اللاعب يذهب بالمجان لنادي الأهلي".
 
وأضاف: لم تنته القرارات الغريبة عند هذا الحد بل استمرت بتوقيع مخالصة مالية أيضًا مع نجم المنتخب الأولمبي وسام وهيب الذي دفعت فيه إدارة البلطان مبالغ باهظة للحصول على خدماته, لم تنته سلسلة المخالصات واستمرت مع هداف الأولمبي عبدالله الحضريتي في سواء تصرف استغرب منها المشجع الشبابي، تلاها القرار الكارثي إبعاد المدرب البرتغالي جوزيه موريس مساعد مدرب تشيلسي مورينهو, بعد أن قاد الشباب لبطولة السوبر, والمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري حتى إنه استطاع التصدر في الجولات الأولى وكان منافسًا لبطل الدوري النصر وحصد العديد من النقاط التي أبقت الشباب لاحقًا في المراكز الخمسة الأولى, بعد إبعاد البرتغالي مورايس, الغريب في الأمر توقيع الشباب مع مدرب لا يملك أي سيرة ذاتية سواء تدريبه لأولمبي الهلال قبل موسمين, وكانت النتيجة سلسلة من الخسائر المتتالية, حتى تمت إقالته والاستعانة بالمدرب البرتغالي باتشيكو الذي لم يحدث الفرق حتى تولى المدرب المصري عادل عبدالرحمن دفة قيادة الفريق الأول قادمًا من الأولمبي حتى نهاية الموسم وسط نتائج متدنية على المستويين المحلي والآسيوي.
 
وزاد قائلاً: "على المستوى الإداري فالتخبط أيضًا كان العنوان, فلم يستمر نائب الرئيس عبدالله السعيد سوى أقل من ثلاثة أشهر وابتعد في ظروف غامضة وظل المنصب شاغرًا حتى تم تعيين الدكتور فهد القريني , وأيضًا مدير الاستثمار عبدالله الشعلان الذي قدم استقالته بعد سلسلة من  السجالات الإعلامية مع إدارة الأمير خالد بن سعد، أيضًا تم تغير المتحدث الرسمي خالد النويصر ووضعه كمدير تنفيذي لنادي الشباب".
 
وعن السر وراء رحيل عددٍ من اللاعبين الكبار في الفريق آخرهم نايف هزازي قال: "من يتحمل رحيل نايف هزازي هي إدارة الشباب المستقيلة وذلك بعد فتحها لباب المفاوضات وتصريحها في لقاء تلفزيوني مع الزميل بتال القوس في برنامج في المرمى أنه تم وضع مبلغ تعجيزي وهو 30 مليونًا للتنازل عن النجم نايف هزازي, وهو ما دفعه كحيلان النصر وحصل على خدمات نجم المنتخب الأول نايف هزازي".
 
وأضاف: قبل ذلك الإدارة الشبابية لم تتحمل مسؤولياتها وقدمت استقالتها في وقت حساس جدًا بحجة رفضها توقيع انتقال هزازي, حيث لم تحافظ على حقوق النادي, فهل يُعقل أن يصرح لاعب بأنه لا يريد الشباب وغير مرتاح به ويرغب بالنصر ويلبس شعار النصر وهو مرتبط بعقد رسمي مع نادي الشباب كان من الأولى من الإدارة أن تبقى وتحافظ على حقوق النادي وترفع شكوى للجنة الاحتراف لمعاقبة اللاعب.
 
وتوقع أن يعود الشباب للمنافسة سريعًا وقال:"على الرغم مما حدث في السابق فالشباب وبمشيئة الله وبوجود ودعم الرمز الشبابي الأمير خالد بن سلطان وعضو الشرف المؤثر الأمير فهد بن خالد بن سلطان سيعود الشباب بطلاً كما عهدناه".
 
واعتبر الهويدي استقالة خالد البلطان خسارة للكرة السعودية بشكلٍ عام ولنادي الشباب بشكلٍ خاص وقال: "البلطان كفاءة إدارية واستثمارية كبيرة واجه الكثير من الصراعات في الوسط الرياضي السعودي ودائمًا ما كان يخرج منها منتصرًا مثل ما حدث بينه وبين رئيس اتحاد الكرة أحمد عيد, وأثبت البلطان بعد نظره في انتقاده للاتحاد السعودي قبل موسمين, والدليل المشاكل الداخلية الأخيرة التي اندلعت بين رئيس لجنة الانضباط ورئيس الاتحاد السعودي وأمينه أحمد الخميس".
 
واعتبر الهويدي المقارنة بين إدارة خالد البلطان السابقة وإدارة الأمير خالد بن سعد ظالمة للبلطان وقال: "الشباب كان في عهد البلطان صاحب الصوت الأعلى فنيًا وإعلاميًا وهذا ما غاب عن الشباب في فترة الإدارة المستقيلة".
 
وأضاف: أيضًا على مستوى الضخ المالي واستقطاب النجوم لا يوجد مقارنة فالشباب في عهد البلطان كان محط أنظار نجوم الدوري السعودي, بل إن نجوم الشباب كانوا يتقاضون أغلى العقود مقارنة بباقي نجوم الدوري السعودي.
 
واعتبر التحركات الأخيرة التي يقوم بها الأمير فهد بن خالد على صعيد استقطاب اللاعبين الأجانب تستحق الإشادة، بالإضافة إلى سرعة إنهاء ملف المدرب الأوروجوياني غواتيريز الذي يتميز بسيرة ذاتية قوية جدًا ويتوقع أن يضيف الشيء الكثير لنادي الشباب.
 
وأضاف: نجح بسرعة في إنهاء ملف الرواتب المتأخرة لثلاثة أشهر، وبذلك يستطيع التسجيل للفترة القادمة.
 
وفي ختام حديثه تمنى الهويدي التوفيق لشيخ الأندية السعودية في الموسم القادم، لأن عودته ستكون قوية إضافة إلى الدوري السعودي.
30 يونيو 2015 - 13 رمضان 1436
02:48 AM

"الهويدي" لـ"سبق": إدارة "الشباب" تخبطت فنيًا وإداريًا ولم تتحمل مسؤولياتها!

رحيل "البلطان" خسارة للكرة السعودية .. و"الليث" سيعود سريعًا

A A A
0
10,123

محمد السيد - سبق: حمّل الإعلامي طلال الهويدي، إدارة نادي الشباب المستقيلة التخبطات التي مر بها النادي وتسببت في غيابه عن المنافسة على كل البطولات مثلما كان في المواسم السابقة.
 
وقال في حديث خاص لـ"سبق": "ما حدث هو نتيجة طبيعية للتخبطات سواء على المستوى الإداري أو الفني, حيث لم تستثمر الإدارة الشبابية البداية الجيدة للفريق بتحقيق كأس السوبر, ولم تستطع المحافظة على الفريق الذي سلمته الإدارة السابقة بطلاً لكأس الملك, فكانت البداية بالتخلص من  بطل ملحمة نهائي كأس الملك اللاعب مهند عسيري دون سبب واضح, بل الغريب في الأمر هو عدم عرضه على قائمة الانتقال والاستفادة منه بالحصول على أعلى مبلغ مالي, ما حصل هو توقيع مخالصة وترك اللاعب يذهب بالمجان لنادي الأهلي".
 
وأضاف: لم تنته القرارات الغريبة عند هذا الحد بل استمرت بتوقيع مخالصة مالية أيضًا مع نجم المنتخب الأولمبي وسام وهيب الذي دفعت فيه إدارة البلطان مبالغ باهظة للحصول على خدماته, لم تنته سلسلة المخالصات واستمرت مع هداف الأولمبي عبدالله الحضريتي في سواء تصرف استغرب منها المشجع الشبابي، تلاها القرار الكارثي إبعاد المدرب البرتغالي جوزيه موريس مساعد مدرب تشيلسي مورينهو, بعد أن قاد الشباب لبطولة السوبر, والمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري حتى إنه استطاع التصدر في الجولات الأولى وكان منافسًا لبطل الدوري النصر وحصد العديد من النقاط التي أبقت الشباب لاحقًا في المراكز الخمسة الأولى, بعد إبعاد البرتغالي مورايس, الغريب في الأمر توقيع الشباب مع مدرب لا يملك أي سيرة ذاتية سواء تدريبه لأولمبي الهلال قبل موسمين, وكانت النتيجة سلسلة من الخسائر المتتالية, حتى تمت إقالته والاستعانة بالمدرب البرتغالي باتشيكو الذي لم يحدث الفرق حتى تولى المدرب المصري عادل عبدالرحمن دفة قيادة الفريق الأول قادمًا من الأولمبي حتى نهاية الموسم وسط نتائج متدنية على المستويين المحلي والآسيوي.
 
وزاد قائلاً: "على المستوى الإداري فالتخبط أيضًا كان العنوان, فلم يستمر نائب الرئيس عبدالله السعيد سوى أقل من ثلاثة أشهر وابتعد في ظروف غامضة وظل المنصب شاغرًا حتى تم تعيين الدكتور فهد القريني , وأيضًا مدير الاستثمار عبدالله الشعلان الذي قدم استقالته بعد سلسلة من  السجالات الإعلامية مع إدارة الأمير خالد بن سعد، أيضًا تم تغير المتحدث الرسمي خالد النويصر ووضعه كمدير تنفيذي لنادي الشباب".
 
وعن السر وراء رحيل عددٍ من اللاعبين الكبار في الفريق آخرهم نايف هزازي قال: "من يتحمل رحيل نايف هزازي هي إدارة الشباب المستقيلة وذلك بعد فتحها لباب المفاوضات وتصريحها في لقاء تلفزيوني مع الزميل بتال القوس في برنامج في المرمى أنه تم وضع مبلغ تعجيزي وهو 30 مليونًا للتنازل عن النجم نايف هزازي, وهو ما دفعه كحيلان النصر وحصل على خدمات نجم المنتخب الأول نايف هزازي".
 
وأضاف: قبل ذلك الإدارة الشبابية لم تتحمل مسؤولياتها وقدمت استقالتها في وقت حساس جدًا بحجة رفضها توقيع انتقال هزازي, حيث لم تحافظ على حقوق النادي, فهل يُعقل أن يصرح لاعب بأنه لا يريد الشباب وغير مرتاح به ويرغب بالنصر ويلبس شعار النصر وهو مرتبط بعقد رسمي مع نادي الشباب كان من الأولى من الإدارة أن تبقى وتحافظ على حقوق النادي وترفع شكوى للجنة الاحتراف لمعاقبة اللاعب.
 
وتوقع أن يعود الشباب للمنافسة سريعًا وقال:"على الرغم مما حدث في السابق فالشباب وبمشيئة الله وبوجود ودعم الرمز الشبابي الأمير خالد بن سلطان وعضو الشرف المؤثر الأمير فهد بن خالد بن سلطان سيعود الشباب بطلاً كما عهدناه".
 
واعتبر الهويدي استقالة خالد البلطان خسارة للكرة السعودية بشكلٍ عام ولنادي الشباب بشكلٍ خاص وقال: "البلطان كفاءة إدارية واستثمارية كبيرة واجه الكثير من الصراعات في الوسط الرياضي السعودي ودائمًا ما كان يخرج منها منتصرًا مثل ما حدث بينه وبين رئيس اتحاد الكرة أحمد عيد, وأثبت البلطان بعد نظره في انتقاده للاتحاد السعودي قبل موسمين, والدليل المشاكل الداخلية الأخيرة التي اندلعت بين رئيس لجنة الانضباط ورئيس الاتحاد السعودي وأمينه أحمد الخميس".
 
واعتبر الهويدي المقارنة بين إدارة خالد البلطان السابقة وإدارة الأمير خالد بن سعد ظالمة للبلطان وقال: "الشباب كان في عهد البلطان صاحب الصوت الأعلى فنيًا وإعلاميًا وهذا ما غاب عن الشباب في فترة الإدارة المستقيلة".
 
وأضاف: أيضًا على مستوى الضخ المالي واستقطاب النجوم لا يوجد مقارنة فالشباب في عهد البلطان كان محط أنظار نجوم الدوري السعودي, بل إن نجوم الشباب كانوا يتقاضون أغلى العقود مقارنة بباقي نجوم الدوري السعودي.
 
واعتبر التحركات الأخيرة التي يقوم بها الأمير فهد بن خالد على صعيد استقطاب اللاعبين الأجانب تستحق الإشادة، بالإضافة إلى سرعة إنهاء ملف المدرب الأوروجوياني غواتيريز الذي يتميز بسيرة ذاتية قوية جدًا ويتوقع أن يضيف الشيء الكثير لنادي الشباب.
 
وأضاف: نجح بسرعة في إنهاء ملف الرواتب المتأخرة لثلاثة أشهر، وبذلك يستطيع التسجيل للفترة القادمة.
 
وفي ختام حديثه تمنى الهويدي التوفيق لشيخ الأندية السعودية في الموسم القادم، لأن عودته ستكون قوية إضافة إلى الدوري السعودي.