السفير "الشعيبي" مخاطباً السعوديين بعد "بركان بالي": توجهوا إلى هذا الفندق

لإبعادهم عن المناطق المحظورة ونقلهم إلى أقرب مطار لمواصلة رحلتهم

دعا سفير المملكة لدى إندونيسيا أسامة محمد الشعيبي المواطنين السعوديين إلى التوجه لفندق "Princess Keisha Hotel"؛ لإبعادهم عن المناطق المحظورة؛ بسبب نشاط البركان في جبل أجونج، ونقلهم إلى أقرب مطار؛ لمواصلة رحلتهم أو انتظار فتح مطار بالي.

وقال "الشعيبي" مغرداً عبر "تويتر" اليوم: "عزيزي السائح السعودي في جزيرة بالي.. نظراً لإغلاق مطار بالي الدولي؛ بسبب نشاط البركان في جبل أجونج (Agung) فالسفارة تتمنى لكم السلامة والتوجه لفندقPrincess Keisha Hotel؛ لسلامتكم وإبعادكم عن المناطق المحظورة، ونقلكم إلى أقرب مطار لمواصلة رحلتكم أو الانتظار لفتح مطار بالي".

وكانت قد رفعت السلطات الإندونيسية، اليوم الاثنين، درجة التحذير من بركان جبل أجونج في جزيرة بالي إلى أعلى مستوى، وقال سوتوبو نوجروهو المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث: إن الحمم البركانية بدأت في التدفق بعد أن نفث البركان الرماد منذ يوم السبت الماضي، وتابع: إن الانفجارات البركانية المتقطعة التي تصاحبها نيران تشير إلى أن ثوراناً أكبر قد يكون وشيكاً.

وقال إنه تم تحذير السكان بالبقاء بعيداً عن منطقة الخطر التي تمتد لنحو 10 كيلومترات، وتابع "سوتوبو" أن السيول الطينية، المعروفة باسم لاهار، بدأت في التدفق على حوافّ البركان، مشيراً إلى أن السلطات حذرت السكان من الاقتراب من الأنهار، وأضاف "سوتوبو" أن مطار نجورا راي الدولي في بالي تم إغلاقه؛ انتظاراً لإجراء تقييم للوضع.

ووفق "الفرنسية" أدى إغلاق المطار في بالي إلى تقطع السبل بنحو 6 آلاف راكب، وفقاً لما ذكره مدير المطار يانوس سوبرايوجى، وأظهر مقطع مصور حشداً من الركاب ألغيت رحلاتهم، وهم يصيحون في موظفي التسجيل في المطار.

يُذكر أن السلطات أغلقت، أمس الأحد، المطار الدولي في جزيرة لومبوك المجاورة، بعد أن وصل الرماد الناتج عن البركان إلى المنطقة، وتم رفع مستوى التأهب للبركان إلى أعلى درجة في 22 سبتمبر، وهو ما دفع أكثر من 130 ألف شخص إلى الفرار من ديارهم، والبحث عن ملاذ في مراكز إيواء مؤقتة؛ خوفاً من الثوران الوشيك، ولكن في أواخر الشهر الماضي، خفّضت السلطات مستوى التحذير قليلاً من أعلى درجة، بعد تراجع مستمر في النشاط، وأشار "سوتوبو" إلى أنه لا يزال هناك نحو 25 ألف نازح.

وكان الثوران الأخير للجبل البركاني الذي يبلغ ارتفاعه 3031 متراً قد استمر لمدة عام تقريباً، خلال عامي 1963 و1964، وأسفر عن مقتل نحو 1200 شخص.

اعلان
السفير "الشعيبي" مخاطباً السعوديين بعد "بركان بالي": توجهوا إلى هذا الفندق
سبق

دعا سفير المملكة لدى إندونيسيا أسامة محمد الشعيبي المواطنين السعوديين إلى التوجه لفندق "Princess Keisha Hotel"؛ لإبعادهم عن المناطق المحظورة؛ بسبب نشاط البركان في جبل أجونج، ونقلهم إلى أقرب مطار؛ لمواصلة رحلتهم أو انتظار فتح مطار بالي.

وقال "الشعيبي" مغرداً عبر "تويتر" اليوم: "عزيزي السائح السعودي في جزيرة بالي.. نظراً لإغلاق مطار بالي الدولي؛ بسبب نشاط البركان في جبل أجونج (Agung) فالسفارة تتمنى لكم السلامة والتوجه لفندقPrincess Keisha Hotel؛ لسلامتكم وإبعادكم عن المناطق المحظورة، ونقلكم إلى أقرب مطار لمواصلة رحلتكم أو الانتظار لفتح مطار بالي".

وكانت قد رفعت السلطات الإندونيسية، اليوم الاثنين، درجة التحذير من بركان جبل أجونج في جزيرة بالي إلى أعلى مستوى، وقال سوتوبو نوجروهو المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث: إن الحمم البركانية بدأت في التدفق بعد أن نفث البركان الرماد منذ يوم السبت الماضي، وتابع: إن الانفجارات البركانية المتقطعة التي تصاحبها نيران تشير إلى أن ثوراناً أكبر قد يكون وشيكاً.

وقال إنه تم تحذير السكان بالبقاء بعيداً عن منطقة الخطر التي تمتد لنحو 10 كيلومترات، وتابع "سوتوبو" أن السيول الطينية، المعروفة باسم لاهار، بدأت في التدفق على حوافّ البركان، مشيراً إلى أن السلطات حذرت السكان من الاقتراب من الأنهار، وأضاف "سوتوبو" أن مطار نجورا راي الدولي في بالي تم إغلاقه؛ انتظاراً لإجراء تقييم للوضع.

ووفق "الفرنسية" أدى إغلاق المطار في بالي إلى تقطع السبل بنحو 6 آلاف راكب، وفقاً لما ذكره مدير المطار يانوس سوبرايوجى، وأظهر مقطع مصور حشداً من الركاب ألغيت رحلاتهم، وهم يصيحون في موظفي التسجيل في المطار.

يُذكر أن السلطات أغلقت، أمس الأحد، المطار الدولي في جزيرة لومبوك المجاورة، بعد أن وصل الرماد الناتج عن البركان إلى المنطقة، وتم رفع مستوى التأهب للبركان إلى أعلى درجة في 22 سبتمبر، وهو ما دفع أكثر من 130 ألف شخص إلى الفرار من ديارهم، والبحث عن ملاذ في مراكز إيواء مؤقتة؛ خوفاً من الثوران الوشيك، ولكن في أواخر الشهر الماضي، خفّضت السلطات مستوى التحذير قليلاً من أعلى درجة، بعد تراجع مستمر في النشاط، وأشار "سوتوبو" إلى أنه لا يزال هناك نحو 25 ألف نازح.

وكان الثوران الأخير للجبل البركاني الذي يبلغ ارتفاعه 3031 متراً قد استمر لمدة عام تقريباً، خلال عامي 1963 و1964، وأسفر عن مقتل نحو 1200 شخص.

27 نوفمبر 2017 - 9 ربيع الأول 1439
11:04 AM

السفير "الشعيبي" مخاطباً السعوديين بعد "بركان بالي": توجهوا إلى هذا الفندق

لإبعادهم عن المناطق المحظورة ونقلهم إلى أقرب مطار لمواصلة رحلتهم

A A A
8
40,305

دعا سفير المملكة لدى إندونيسيا أسامة محمد الشعيبي المواطنين السعوديين إلى التوجه لفندق "Princess Keisha Hotel"؛ لإبعادهم عن المناطق المحظورة؛ بسبب نشاط البركان في جبل أجونج، ونقلهم إلى أقرب مطار؛ لمواصلة رحلتهم أو انتظار فتح مطار بالي.

وقال "الشعيبي" مغرداً عبر "تويتر" اليوم: "عزيزي السائح السعودي في جزيرة بالي.. نظراً لإغلاق مطار بالي الدولي؛ بسبب نشاط البركان في جبل أجونج (Agung) فالسفارة تتمنى لكم السلامة والتوجه لفندقPrincess Keisha Hotel؛ لسلامتكم وإبعادكم عن المناطق المحظورة، ونقلكم إلى أقرب مطار لمواصلة رحلتكم أو الانتظار لفتح مطار بالي".

وكانت قد رفعت السلطات الإندونيسية، اليوم الاثنين، درجة التحذير من بركان جبل أجونج في جزيرة بالي إلى أعلى مستوى، وقال سوتوبو نوجروهو المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث: إن الحمم البركانية بدأت في التدفق بعد أن نفث البركان الرماد منذ يوم السبت الماضي، وتابع: إن الانفجارات البركانية المتقطعة التي تصاحبها نيران تشير إلى أن ثوراناً أكبر قد يكون وشيكاً.

وقال إنه تم تحذير السكان بالبقاء بعيداً عن منطقة الخطر التي تمتد لنحو 10 كيلومترات، وتابع "سوتوبو" أن السيول الطينية، المعروفة باسم لاهار، بدأت في التدفق على حوافّ البركان، مشيراً إلى أن السلطات حذرت السكان من الاقتراب من الأنهار، وأضاف "سوتوبو" أن مطار نجورا راي الدولي في بالي تم إغلاقه؛ انتظاراً لإجراء تقييم للوضع.

ووفق "الفرنسية" أدى إغلاق المطار في بالي إلى تقطع السبل بنحو 6 آلاف راكب، وفقاً لما ذكره مدير المطار يانوس سوبرايوجى، وأظهر مقطع مصور حشداً من الركاب ألغيت رحلاتهم، وهم يصيحون في موظفي التسجيل في المطار.

يُذكر أن السلطات أغلقت، أمس الأحد، المطار الدولي في جزيرة لومبوك المجاورة، بعد أن وصل الرماد الناتج عن البركان إلى المنطقة، وتم رفع مستوى التأهب للبركان إلى أعلى درجة في 22 سبتمبر، وهو ما دفع أكثر من 130 ألف شخص إلى الفرار من ديارهم، والبحث عن ملاذ في مراكز إيواء مؤقتة؛ خوفاً من الثوران الوشيك، ولكن في أواخر الشهر الماضي، خفّضت السلطات مستوى التحذير قليلاً من أعلى درجة، بعد تراجع مستمر في النشاط، وأشار "سوتوبو" إلى أنه لا يزال هناك نحو 25 ألف نازح.

وكان الثوران الأخير للجبل البركاني الذي يبلغ ارتفاعه 3031 متراً قد استمر لمدة عام تقريباً، خلال عامي 1963 و1964، وأسفر عن مقتل نحو 1200 شخص.