"عيادات الأعمال": ٤٣٪ من الشباب والفتيات مستعدون للتغيرات التي ستشهدها الأسواق المحلية والعالمية

تطبيقات الهواتف الذكية والمنصات الإلكترونية تتصدر المشاريع الشبابية

كشف تقرير حديث أن 60٪ من طلاب وطالبات الجامعات السعودية الراغبين في دخول مجال ريادة الأعمال لديهم فكرة واضحة للمشاريع الاستثمارية.

وأبان تقرير "عيادات الأعمال" أن تطبيقات الهواتف الذكية والمنصات الإلكترونية تتصدر اهتمام الشباب والفتيات كمشاريع مستقبلية.

جاء ذلك في تقرير وصفي تحليلي تم استخلاصه من خلال 30 مستشارًا وخبيرًا بعد مشاركتهم في جلسات استشارية نظمتها "عيادات الأعمال" ضمن فعاليات ملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال بالتعاون مع وادي جدة الذراع الاستثماري لجامعة الملك عبدالعزيز بمكتبة الملك فهد العامة بجدة.

وكشف رئيس عيادات الأعمال ثامر بن أحمد الفرشوطي بأن هناك إقبالاً ملحوظاً من طلاب وطالبات الجامعات على استشارات فكرة المشروع بنسبة ٤١٪، تليه استشارات التسويق بنسبة ١٢٪، ثم تطوير الأعمال بنسبة ١١٪، فيما بلغت نسبة الإقبال على الاستشارات القانونية ١١٪، تليه الاستشارات المالية بنسبة ٨٪، فيما جاءت الاستشارات التقنية بنسبة ٦٪، ثم الاستشارات في مجالات الزهور وتجهيز كوش الأفراح والعلاقات العامة والموارد البشرية بنسبة ٣٪ لكل منها وأخيراً الأقمشة النسائية بنسبة ٢٪.

وأضاف الفرشوطي بأن الإحصاءات كشفت عن أبرز مجالات الاستثمار التي يطمح في دخولها الشباب وتمثلت في تطبيقات الهواتف الذكية ثم التجارة الإلكترونية تليها المشاريع التقنية والتسويق والترجمة، فيما تصدرت المنصات والتطبيقات الإلكترونية المركز الأول في اهتمام الفتيات يليها مشاريع الرسم والتصوير ثم الأزياء والمشاغل وبوتيكات فساتين السهرة، ثم تأهيل الأطفال ذي الاحتياجات الخاصة.

وأبان الفرشوطي أن الإحصاءات كشفت بأن ٤٣٪ من الشباب والفتيات لديهم إدراك واضح للتغيرات المستقبلية التي تشهدها الأسواق المحلية والعالمية، في حين أن ٢٥٪ لديهم تصور عام، فضلاً عن ٣٢٪ لا يدركون أن هناك تغيرات ستشهدها الأسواق.

وخلصت النتائج إلى أن الشباب والفتيات لديهم حماس وإدراك ومعرفة إلى جانب الشغف بالعمل الخاص، ويعيب عليهم عدم إدراكهم لمتطلبات السوق وعدم إطلاعهم على التطورات التي يشهدها السوق، وليس لديهم معرفة بحجم التنافس، فضلاً عن تشتت الفكرة وعدم وضوحها.

وأجمع المستشارون والخبراء المشاركون في عيادات الأعمال على جملة من المهارات التي يحتاجها الشباب والفتيات الراغبين في دخول مجال ريادة الأعمال تركزت أبرزها على المهارات القيادية، كما أكدوا على أهمية تزويدهم بمهارات دراسات الجدوى وإعداد الميزانيات ودراسة وتحليل السوق وإعداد خطة العمل، ثم مهارات التخطيط، ومهارات الاتصال والتواصل مع العملاء وإدارة الوقت وإدارة الأزمات والمخاطر وبناء الشراكات ومهارات البيع والشراء.

وأناط المستشارون والخبراء المشاركون في عيادات الأعمال المسؤولية في دعم الشباب والفتيات الراغبين في دخول مجال ريادة الأعمال على الجامعات بالدرجة الأولى وهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة والغرف التجارية وحاضنات ومسرعات الأعمال ووزارة العمل والمعاهد والكليات التقنية والبنوك وبنك التنمية الاجتماعية والبلديات ورجال الأعمال والشركات كمسؤولية مجتمعية منها.

وأوصي المستشارون والخبراء المشاركون في عيادات الأعمال الشباب والفتيات الراغبين في دخول العمل الحر بدراسة وتقنين الفكرة ودراستها من خلال نموذج العمل التجاري، واعتماد إدارة المشاريع بطريقة قانونية ومالية صحيحة، كما دعوا لعدم التسرع في اتخاذ القرار والدخول في مجال العمل الحر، وشددوا على أهمية دراسة الجهات الداعمة والممولة ومعرفة الإجراءات الحكومية الخاصة بقطاعات الأعمال، وتحديد الهدف من دخول مجال ريادة الأعمال، والتخطيط الصحيح من خلال الاستفادة من الجهات والخبراء، فضلاً عن ضرورة التأهيل المهاري من خلال الدورات التدريبية التأهيل في الجوانب المحاسبية والمالية.

يذكر أن عيادات الأعمال بملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال حظيت بمشاركة 30 مستشارًا ومستشارة من جدة والرياض وأبها والمدينة المنورة ومكة المكرمة إجمالي سنوات الخبرة لديهم تتجاوز 449 سنة خبرة، شاركوا في تنفيذ ٢٤٦ جلسة استشارية بإجمالي ٧٥ ساعة استشارية، في حين مثل الذكور ٦٠٪ من نسبة المستفيدين والإناث ٤٠٪، منهم ٨١٪ من طلاب وطالبات الجامعة و١٩٪ من خارج أسوار الجامعة.

اعلان
"عيادات الأعمال": ٤٣٪ من الشباب والفتيات مستعدون للتغيرات التي ستشهدها الأسواق المحلية والعالمية
سبق

كشف تقرير حديث أن 60٪ من طلاب وطالبات الجامعات السعودية الراغبين في دخول مجال ريادة الأعمال لديهم فكرة واضحة للمشاريع الاستثمارية.

وأبان تقرير "عيادات الأعمال" أن تطبيقات الهواتف الذكية والمنصات الإلكترونية تتصدر اهتمام الشباب والفتيات كمشاريع مستقبلية.

جاء ذلك في تقرير وصفي تحليلي تم استخلاصه من خلال 30 مستشارًا وخبيرًا بعد مشاركتهم في جلسات استشارية نظمتها "عيادات الأعمال" ضمن فعاليات ملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال بالتعاون مع وادي جدة الذراع الاستثماري لجامعة الملك عبدالعزيز بمكتبة الملك فهد العامة بجدة.

وكشف رئيس عيادات الأعمال ثامر بن أحمد الفرشوطي بأن هناك إقبالاً ملحوظاً من طلاب وطالبات الجامعات على استشارات فكرة المشروع بنسبة ٤١٪، تليه استشارات التسويق بنسبة ١٢٪، ثم تطوير الأعمال بنسبة ١١٪، فيما بلغت نسبة الإقبال على الاستشارات القانونية ١١٪، تليه الاستشارات المالية بنسبة ٨٪، فيما جاءت الاستشارات التقنية بنسبة ٦٪، ثم الاستشارات في مجالات الزهور وتجهيز كوش الأفراح والعلاقات العامة والموارد البشرية بنسبة ٣٪ لكل منها وأخيراً الأقمشة النسائية بنسبة ٢٪.

وأضاف الفرشوطي بأن الإحصاءات كشفت عن أبرز مجالات الاستثمار التي يطمح في دخولها الشباب وتمثلت في تطبيقات الهواتف الذكية ثم التجارة الإلكترونية تليها المشاريع التقنية والتسويق والترجمة، فيما تصدرت المنصات والتطبيقات الإلكترونية المركز الأول في اهتمام الفتيات يليها مشاريع الرسم والتصوير ثم الأزياء والمشاغل وبوتيكات فساتين السهرة، ثم تأهيل الأطفال ذي الاحتياجات الخاصة.

وأبان الفرشوطي أن الإحصاءات كشفت بأن ٤٣٪ من الشباب والفتيات لديهم إدراك واضح للتغيرات المستقبلية التي تشهدها الأسواق المحلية والعالمية، في حين أن ٢٥٪ لديهم تصور عام، فضلاً عن ٣٢٪ لا يدركون أن هناك تغيرات ستشهدها الأسواق.

وخلصت النتائج إلى أن الشباب والفتيات لديهم حماس وإدراك ومعرفة إلى جانب الشغف بالعمل الخاص، ويعيب عليهم عدم إدراكهم لمتطلبات السوق وعدم إطلاعهم على التطورات التي يشهدها السوق، وليس لديهم معرفة بحجم التنافس، فضلاً عن تشتت الفكرة وعدم وضوحها.

وأجمع المستشارون والخبراء المشاركون في عيادات الأعمال على جملة من المهارات التي يحتاجها الشباب والفتيات الراغبين في دخول مجال ريادة الأعمال تركزت أبرزها على المهارات القيادية، كما أكدوا على أهمية تزويدهم بمهارات دراسات الجدوى وإعداد الميزانيات ودراسة وتحليل السوق وإعداد خطة العمل، ثم مهارات التخطيط، ومهارات الاتصال والتواصل مع العملاء وإدارة الوقت وإدارة الأزمات والمخاطر وبناء الشراكات ومهارات البيع والشراء.

وأناط المستشارون والخبراء المشاركون في عيادات الأعمال المسؤولية في دعم الشباب والفتيات الراغبين في دخول مجال ريادة الأعمال على الجامعات بالدرجة الأولى وهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة والغرف التجارية وحاضنات ومسرعات الأعمال ووزارة العمل والمعاهد والكليات التقنية والبنوك وبنك التنمية الاجتماعية والبلديات ورجال الأعمال والشركات كمسؤولية مجتمعية منها.

وأوصي المستشارون والخبراء المشاركون في عيادات الأعمال الشباب والفتيات الراغبين في دخول العمل الحر بدراسة وتقنين الفكرة ودراستها من خلال نموذج العمل التجاري، واعتماد إدارة المشاريع بطريقة قانونية ومالية صحيحة، كما دعوا لعدم التسرع في اتخاذ القرار والدخول في مجال العمل الحر، وشددوا على أهمية دراسة الجهات الداعمة والممولة ومعرفة الإجراءات الحكومية الخاصة بقطاعات الأعمال، وتحديد الهدف من دخول مجال ريادة الأعمال، والتخطيط الصحيح من خلال الاستفادة من الجهات والخبراء، فضلاً عن ضرورة التأهيل المهاري من خلال الدورات التدريبية التأهيل في الجوانب المحاسبية والمالية.

يذكر أن عيادات الأعمال بملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال حظيت بمشاركة 30 مستشارًا ومستشارة من جدة والرياض وأبها والمدينة المنورة ومكة المكرمة إجمالي سنوات الخبرة لديهم تتجاوز 449 سنة خبرة، شاركوا في تنفيذ ٢٤٦ جلسة استشارية بإجمالي ٧٥ ساعة استشارية، في حين مثل الذكور ٦٠٪ من نسبة المستفيدين والإناث ٤٠٪، منهم ٨١٪ من طلاب وطالبات الجامعة و١٩٪ من خارج أسوار الجامعة.

09 أغسطس 2018 - 27 ذو القعدة 1439
07:01 PM

"عيادات الأعمال": ٤٣٪ من الشباب والفتيات مستعدون للتغيرات التي ستشهدها الأسواق المحلية والعالمية

تطبيقات الهواتف الذكية والمنصات الإلكترونية تتصدر المشاريع الشبابية

A A A
11
6,398

كشف تقرير حديث أن 60٪ من طلاب وطالبات الجامعات السعودية الراغبين في دخول مجال ريادة الأعمال لديهم فكرة واضحة للمشاريع الاستثمارية.

وأبان تقرير "عيادات الأعمال" أن تطبيقات الهواتف الذكية والمنصات الإلكترونية تتصدر اهتمام الشباب والفتيات كمشاريع مستقبلية.

جاء ذلك في تقرير وصفي تحليلي تم استخلاصه من خلال 30 مستشارًا وخبيرًا بعد مشاركتهم في جلسات استشارية نظمتها "عيادات الأعمال" ضمن فعاليات ملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال بالتعاون مع وادي جدة الذراع الاستثماري لجامعة الملك عبدالعزيز بمكتبة الملك فهد العامة بجدة.

وكشف رئيس عيادات الأعمال ثامر بن أحمد الفرشوطي بأن هناك إقبالاً ملحوظاً من طلاب وطالبات الجامعات على استشارات فكرة المشروع بنسبة ٤١٪، تليه استشارات التسويق بنسبة ١٢٪، ثم تطوير الأعمال بنسبة ١١٪، فيما بلغت نسبة الإقبال على الاستشارات القانونية ١١٪، تليه الاستشارات المالية بنسبة ٨٪، فيما جاءت الاستشارات التقنية بنسبة ٦٪، ثم الاستشارات في مجالات الزهور وتجهيز كوش الأفراح والعلاقات العامة والموارد البشرية بنسبة ٣٪ لكل منها وأخيراً الأقمشة النسائية بنسبة ٢٪.

وأضاف الفرشوطي بأن الإحصاءات كشفت عن أبرز مجالات الاستثمار التي يطمح في دخولها الشباب وتمثلت في تطبيقات الهواتف الذكية ثم التجارة الإلكترونية تليها المشاريع التقنية والتسويق والترجمة، فيما تصدرت المنصات والتطبيقات الإلكترونية المركز الأول في اهتمام الفتيات يليها مشاريع الرسم والتصوير ثم الأزياء والمشاغل وبوتيكات فساتين السهرة، ثم تأهيل الأطفال ذي الاحتياجات الخاصة.

وأبان الفرشوطي أن الإحصاءات كشفت بأن ٤٣٪ من الشباب والفتيات لديهم إدراك واضح للتغيرات المستقبلية التي تشهدها الأسواق المحلية والعالمية، في حين أن ٢٥٪ لديهم تصور عام، فضلاً عن ٣٢٪ لا يدركون أن هناك تغيرات ستشهدها الأسواق.

وخلصت النتائج إلى أن الشباب والفتيات لديهم حماس وإدراك ومعرفة إلى جانب الشغف بالعمل الخاص، ويعيب عليهم عدم إدراكهم لمتطلبات السوق وعدم إطلاعهم على التطورات التي يشهدها السوق، وليس لديهم معرفة بحجم التنافس، فضلاً عن تشتت الفكرة وعدم وضوحها.

وأجمع المستشارون والخبراء المشاركون في عيادات الأعمال على جملة من المهارات التي يحتاجها الشباب والفتيات الراغبين في دخول مجال ريادة الأعمال تركزت أبرزها على المهارات القيادية، كما أكدوا على أهمية تزويدهم بمهارات دراسات الجدوى وإعداد الميزانيات ودراسة وتحليل السوق وإعداد خطة العمل، ثم مهارات التخطيط، ومهارات الاتصال والتواصل مع العملاء وإدارة الوقت وإدارة الأزمات والمخاطر وبناء الشراكات ومهارات البيع والشراء.

وأناط المستشارون والخبراء المشاركون في عيادات الأعمال المسؤولية في دعم الشباب والفتيات الراغبين في دخول مجال ريادة الأعمال على الجامعات بالدرجة الأولى وهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة والغرف التجارية وحاضنات ومسرعات الأعمال ووزارة العمل والمعاهد والكليات التقنية والبنوك وبنك التنمية الاجتماعية والبلديات ورجال الأعمال والشركات كمسؤولية مجتمعية منها.

وأوصي المستشارون والخبراء المشاركون في عيادات الأعمال الشباب والفتيات الراغبين في دخول العمل الحر بدراسة وتقنين الفكرة ودراستها من خلال نموذج العمل التجاري، واعتماد إدارة المشاريع بطريقة قانونية ومالية صحيحة، كما دعوا لعدم التسرع في اتخاذ القرار والدخول في مجال العمل الحر، وشددوا على أهمية دراسة الجهات الداعمة والممولة ومعرفة الإجراءات الحكومية الخاصة بقطاعات الأعمال، وتحديد الهدف من دخول مجال ريادة الأعمال، والتخطيط الصحيح من خلال الاستفادة من الجهات والخبراء، فضلاً عن ضرورة التأهيل المهاري من خلال الدورات التدريبية التأهيل في الجوانب المحاسبية والمالية.

يذكر أن عيادات الأعمال بملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال حظيت بمشاركة 30 مستشارًا ومستشارة من جدة والرياض وأبها والمدينة المنورة ومكة المكرمة إجمالي سنوات الخبرة لديهم تتجاوز 449 سنة خبرة، شاركوا في تنفيذ ٢٤٦ جلسة استشارية بإجمالي ٧٥ ساعة استشارية، في حين مثل الذكور ٦٠٪ من نسبة المستفيدين والإناث ٤٠٪، منهم ٨١٪ من طلاب وطالبات الجامعة و١٩٪ من خارج أسوار الجامعة.