اليمنيون بين الرياض وطهران.. الأولى صحّحت وضعهم والثانية غرّمتهم

إيران ألزمت العالقين في مطاراتها بالدفع بالدولار دون مراعاة لظروفهم

خالد علي- سبق- نيويورك: طالبت السلطات الإيرانية اليمنيين العالقين في مطاراتها بضرورة دفع غرامات مالية؛ لوجودهم على أراضيها، وذلك بدفع عشرات الدولارات يومياً كغرامة تأخير عن عدم عودتهم إلى بلادهم.
 
وعبّر اليمنيون العالقون في مطارات إيران عن غضبهم من السلطات الإيرانية لعدم تقديرها لظروفهم الإنسانية، وصعوبة العودة إلى بلادهم في الوقت الحالي، كاشفين الادعاءات الإيرانية حول دورها الإنساني في اليمن في الوقت الذي تظهر فيه غير قادرة على استيعاب عدد لا يتجاوز الـ 30 مواطناً يمنياً، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن.
 
ويجبر اليمنيون يومياً على دفع غرامات مالية للسلطات الإيرانية، حيث اشتكى بعضهم من حجم الغرامات التي تصل إلى 700 دولار (2650 ريالاً) لتمديد فترة الإقامة لوقت قصير إلى حين عودتهم إلى اليمن أو خروجهم إلى دول عربية.
 
وأكد عدد من النشطاء السياسيين والاجتماعيين اليمنيين -عدد منهم محسوب على إيران وميليشيات الحوثي- صحة المعلومات التي تشير إلى إجبار السلطات الإيرانية اليمنيين العالقين في مطارات بدفع غرامات مالية دون تقدير لظروفهم والأزمة التي تعيشها بلادهم.
 
وأشار النشطاء المحسوبون على إيران وميليشيات الحوثي إلى أن السلطات الإيرانية أوقعتهم في حرج شديد أمام العالم، بعد أن حاولوا إبرازها كدولة تلعب دوراً إنسانياً واجتماعياً في اليمن.
 
وفي الوقت الذي تجبر فيه السلطات الإيرانية المواطنين اليمنيين على دفع غرامات مالية دون تقدير لظروفهم الإنسانية، قدّمت السعودية تسهيلات كبيرة لعدد يقدّر بأكثر من نصف مليون يمني في مختلف مدن المملكة، بتصحيح أوضاعهم ومنحهم تأشيرات زيارة لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد، والسماح لهم بالعمل، إضافة إلى معالجة أوضاع اليمنيين المسجلين في نظام البصمة (مرحل)، وإعفائهم من الغرامات والعقوبات المسجلة بحقهم، وتصحيح أوضاعهم.
 
 

اعلان
اليمنيون بين الرياض وطهران.. الأولى صحّحت وضعهم والثانية غرّمتهم
سبق
خالد علي- سبق- نيويورك: طالبت السلطات الإيرانية اليمنيين العالقين في مطاراتها بضرورة دفع غرامات مالية؛ لوجودهم على أراضيها، وذلك بدفع عشرات الدولارات يومياً كغرامة تأخير عن عدم عودتهم إلى بلادهم.
 
وعبّر اليمنيون العالقون في مطارات إيران عن غضبهم من السلطات الإيرانية لعدم تقديرها لظروفهم الإنسانية، وصعوبة العودة إلى بلادهم في الوقت الحالي، كاشفين الادعاءات الإيرانية حول دورها الإنساني في اليمن في الوقت الذي تظهر فيه غير قادرة على استيعاب عدد لا يتجاوز الـ 30 مواطناً يمنياً، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن.
 
ويجبر اليمنيون يومياً على دفع غرامات مالية للسلطات الإيرانية، حيث اشتكى بعضهم من حجم الغرامات التي تصل إلى 700 دولار (2650 ريالاً) لتمديد فترة الإقامة لوقت قصير إلى حين عودتهم إلى اليمن أو خروجهم إلى دول عربية.
 
وأكد عدد من النشطاء السياسيين والاجتماعيين اليمنيين -عدد منهم محسوب على إيران وميليشيات الحوثي- صحة المعلومات التي تشير إلى إجبار السلطات الإيرانية اليمنيين العالقين في مطارات بدفع غرامات مالية دون تقدير لظروفهم والأزمة التي تعيشها بلادهم.
 
وأشار النشطاء المحسوبون على إيران وميليشيات الحوثي إلى أن السلطات الإيرانية أوقعتهم في حرج شديد أمام العالم، بعد أن حاولوا إبرازها كدولة تلعب دوراً إنسانياً واجتماعياً في اليمن.
 
وفي الوقت الذي تجبر فيه السلطات الإيرانية المواطنين اليمنيين على دفع غرامات مالية دون تقدير لظروفهم الإنسانية، قدّمت السعودية تسهيلات كبيرة لعدد يقدّر بأكثر من نصف مليون يمني في مختلف مدن المملكة، بتصحيح أوضاعهم ومنحهم تأشيرات زيارة لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد، والسماح لهم بالعمل، إضافة إلى معالجة أوضاع اليمنيين المسجلين في نظام البصمة (مرحل)، وإعفائهم من الغرامات والعقوبات المسجلة بحقهم، وتصحيح أوضاعهم.
 
 
27 مايو 2015 - 9 شعبان 1436
09:47 AM

اليمنيون بين الرياض وطهران.. الأولى صحّحت وضعهم والثانية غرّمتهم

إيران ألزمت العالقين في مطاراتها بالدفع بالدولار دون مراعاة لظروفهم

A A A
0
53,665

خالد علي- سبق- نيويورك: طالبت السلطات الإيرانية اليمنيين العالقين في مطاراتها بضرورة دفع غرامات مالية؛ لوجودهم على أراضيها، وذلك بدفع عشرات الدولارات يومياً كغرامة تأخير عن عدم عودتهم إلى بلادهم.
 
وعبّر اليمنيون العالقون في مطارات إيران عن غضبهم من السلطات الإيرانية لعدم تقديرها لظروفهم الإنسانية، وصعوبة العودة إلى بلادهم في الوقت الحالي، كاشفين الادعاءات الإيرانية حول دورها الإنساني في اليمن في الوقت الذي تظهر فيه غير قادرة على استيعاب عدد لا يتجاوز الـ 30 مواطناً يمنياً، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن.
 
ويجبر اليمنيون يومياً على دفع غرامات مالية للسلطات الإيرانية، حيث اشتكى بعضهم من حجم الغرامات التي تصل إلى 700 دولار (2650 ريالاً) لتمديد فترة الإقامة لوقت قصير إلى حين عودتهم إلى اليمن أو خروجهم إلى دول عربية.
 
وأكد عدد من النشطاء السياسيين والاجتماعيين اليمنيين -عدد منهم محسوب على إيران وميليشيات الحوثي- صحة المعلومات التي تشير إلى إجبار السلطات الإيرانية اليمنيين العالقين في مطارات بدفع غرامات مالية دون تقدير لظروفهم والأزمة التي تعيشها بلادهم.
 
وأشار النشطاء المحسوبون على إيران وميليشيات الحوثي إلى أن السلطات الإيرانية أوقعتهم في حرج شديد أمام العالم، بعد أن حاولوا إبرازها كدولة تلعب دوراً إنسانياً واجتماعياً في اليمن.
 
وفي الوقت الذي تجبر فيه السلطات الإيرانية المواطنين اليمنيين على دفع غرامات مالية دون تقدير لظروفهم الإنسانية، قدّمت السعودية تسهيلات كبيرة لعدد يقدّر بأكثر من نصف مليون يمني في مختلف مدن المملكة، بتصحيح أوضاعهم ومنحهم تأشيرات زيارة لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد، والسماح لهم بالعمل، إضافة إلى معالجة أوضاع اليمنيين المسجلين في نظام البصمة (مرحل)، وإعفائهم من الغرامات والعقوبات المسجلة بحقهم، وتصحيح أوضاعهم.