"العيسى": الاتّجار بالبشر مجَرّمٌ في الإسلام وملاحق في المملكة قضائياً

قال: يعاقب عليها القانون السعودي بالسجن 10 سنوات و 10 ملايين غرامة

حمد الفراج- سبق- الرياض: استقبل وزير العدل الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، في مكتبه بالرياض، وفدَ مكتب مراقبة ومكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص، في وزارة الخارجية الأمريكية، واستعرض جهودَ المملكة في مكافحة هذه الآفة العالمية، مبيناً أنها مجَرَّمَة في الشريعة الإسلامية، ومعاقَبٌ عليها قضاءً بعقوبات تصل إلى السجن خمس عشرة سنة، وبغرامات مالية تصل إلى عشرة ملايين ريال. مؤكداً أن المملكة حاصرت هذه الجريمةَ تشريعياً وقضائياً، وأنها تعتبر من الجرائم التي تتفق على محاربتها كافة القيم والأخلاق الإنسانية، وألا علاقة لها مطلقاً باختلاف المفاهيم والأفكار والثقافات؛ فهي جريمة متفق على نبذها بكافة أشكالها وصورها، مشيراً إلى أن التقارير الحقوقية في هذا الصدد لا بد أن تكون مبنية على رصد موثق ومتكامل المصادر مع الابتعاد على البناء آحادي المعلومة، وأن التباحث مع الوفد الأمريكي يأتي في إطار علاقات الصداقة والتفاهم المتبادل بين البلدين الصديقين، وأن الإجراءات المتخذة من المملكة تجاه هذه الجريمة حازمةٌ، نظراً لانتهاكها الصارخ للتعاليم الإسلامية التي تشدد على رعاية كرامة الإنسان، التي هي منحة إلهية وهبها الله لكافة البشر، وأن الأنظمة والإجراءات المنظمة لمواجهتها تستمد موادها من أحكام الشريعة الإسلامية. 
 
كما أشار الوزير العيسى إلى أنَّ جرائمَ الاتجار بالأشخاص في المملكة العربية السعودية، بحسب مؤشرات الإحصاءات القضائية قليلة جداً بالنسبة لعدد السكان، ما يعني أنها ليست ظاهرة، مع القناعة بأهمية التواصل المستمر والجاد من قبلنا وغيرنا لإعطاء رسالة للجميع بعزمنا وقوة إرادتنا على كشف هذه الجريمة وملاحقة أوكار سريتها وتخفيها وتقديم المتهمين فيها للعدالة.
 
وقد عبرت رئيسة الوفد أليسون فريدمان عن تقديرها لهذا اللقاء مشيرة إلى سعادتها بالمعلومات التي اطلعت عليها في هذا الموضوع، مؤكدة على أن هناك مآسي عانت منها الإنسانية طويلاً في الرق وغيره وأن التاريخ البشري يستذكرها بمرارة. 

اعلان
"العيسى": الاتّجار بالبشر مجَرّمٌ في الإسلام وملاحق في المملكة قضائياً
سبق
حمد الفراج- سبق- الرياض: استقبل وزير العدل الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، في مكتبه بالرياض، وفدَ مكتب مراقبة ومكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص، في وزارة الخارجية الأمريكية، واستعرض جهودَ المملكة في مكافحة هذه الآفة العالمية، مبيناً أنها مجَرَّمَة في الشريعة الإسلامية، ومعاقَبٌ عليها قضاءً بعقوبات تصل إلى السجن خمس عشرة سنة، وبغرامات مالية تصل إلى عشرة ملايين ريال. مؤكداً أن المملكة حاصرت هذه الجريمةَ تشريعياً وقضائياً، وأنها تعتبر من الجرائم التي تتفق على محاربتها كافة القيم والأخلاق الإنسانية، وألا علاقة لها مطلقاً باختلاف المفاهيم والأفكار والثقافات؛ فهي جريمة متفق على نبذها بكافة أشكالها وصورها، مشيراً إلى أن التقارير الحقوقية في هذا الصدد لا بد أن تكون مبنية على رصد موثق ومتكامل المصادر مع الابتعاد على البناء آحادي المعلومة، وأن التباحث مع الوفد الأمريكي يأتي في إطار علاقات الصداقة والتفاهم المتبادل بين البلدين الصديقين، وأن الإجراءات المتخذة من المملكة تجاه هذه الجريمة حازمةٌ، نظراً لانتهاكها الصارخ للتعاليم الإسلامية التي تشدد على رعاية كرامة الإنسان، التي هي منحة إلهية وهبها الله لكافة البشر، وأن الأنظمة والإجراءات المنظمة لمواجهتها تستمد موادها من أحكام الشريعة الإسلامية. 
 
كما أشار الوزير العيسى إلى أنَّ جرائمَ الاتجار بالأشخاص في المملكة العربية السعودية، بحسب مؤشرات الإحصاءات القضائية قليلة جداً بالنسبة لعدد السكان، ما يعني أنها ليست ظاهرة، مع القناعة بأهمية التواصل المستمر والجاد من قبلنا وغيرنا لإعطاء رسالة للجميع بعزمنا وقوة إرادتنا على كشف هذه الجريمة وملاحقة أوكار سريتها وتخفيها وتقديم المتهمين فيها للعدالة.
 
وقد عبرت رئيسة الوفد أليسون فريدمان عن تقديرها لهذا اللقاء مشيرة إلى سعادتها بالمعلومات التي اطلعت عليها في هذا الموضوع، مؤكدة على أن هناك مآسي عانت منها الإنسانية طويلاً في الرق وغيره وأن التاريخ البشري يستذكرها بمرارة. 
28 يناير 2015 - 8 ربيع الآخر 1436
04:55 PM

"العيسى": الاتّجار بالبشر مجَرّمٌ في الإسلام وملاحق في المملكة قضائياً

قال: يعاقب عليها القانون السعودي بالسجن 10 سنوات و 10 ملايين غرامة

A A A
0
6,812

حمد الفراج- سبق- الرياض: استقبل وزير العدل الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، في مكتبه بالرياض، وفدَ مكتب مراقبة ومكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص، في وزارة الخارجية الأمريكية، واستعرض جهودَ المملكة في مكافحة هذه الآفة العالمية، مبيناً أنها مجَرَّمَة في الشريعة الإسلامية، ومعاقَبٌ عليها قضاءً بعقوبات تصل إلى السجن خمس عشرة سنة، وبغرامات مالية تصل إلى عشرة ملايين ريال. مؤكداً أن المملكة حاصرت هذه الجريمةَ تشريعياً وقضائياً، وأنها تعتبر من الجرائم التي تتفق على محاربتها كافة القيم والأخلاق الإنسانية، وألا علاقة لها مطلقاً باختلاف المفاهيم والأفكار والثقافات؛ فهي جريمة متفق على نبذها بكافة أشكالها وصورها، مشيراً إلى أن التقارير الحقوقية في هذا الصدد لا بد أن تكون مبنية على رصد موثق ومتكامل المصادر مع الابتعاد على البناء آحادي المعلومة، وأن التباحث مع الوفد الأمريكي يأتي في إطار علاقات الصداقة والتفاهم المتبادل بين البلدين الصديقين، وأن الإجراءات المتخذة من المملكة تجاه هذه الجريمة حازمةٌ، نظراً لانتهاكها الصارخ للتعاليم الإسلامية التي تشدد على رعاية كرامة الإنسان، التي هي منحة إلهية وهبها الله لكافة البشر، وأن الأنظمة والإجراءات المنظمة لمواجهتها تستمد موادها من أحكام الشريعة الإسلامية. 
 
كما أشار الوزير العيسى إلى أنَّ جرائمَ الاتجار بالأشخاص في المملكة العربية السعودية، بحسب مؤشرات الإحصاءات القضائية قليلة جداً بالنسبة لعدد السكان، ما يعني أنها ليست ظاهرة، مع القناعة بأهمية التواصل المستمر والجاد من قبلنا وغيرنا لإعطاء رسالة للجميع بعزمنا وقوة إرادتنا على كشف هذه الجريمة وملاحقة أوكار سريتها وتخفيها وتقديم المتهمين فيها للعدالة.
 
وقد عبرت رئيسة الوفد أليسون فريدمان عن تقديرها لهذا اللقاء مشيرة إلى سعادتها بالمعلومات التي اطلعت عليها في هذا الموضوع، مؤكدة على أن هناك مآسي عانت منها الإنسانية طويلاً في الرق وغيره وأن التاريخ البشري يستذكرها بمرارة.