خبراء يوصون بتوثيق جهود المملكة في تعزيز مسيرة حوار الحضارات

خلال ندوة حول دور الجامعات والمراكز البحثية في "الإمام سعود"

فهد آل عبدالرحمن- سبق- الرياض: أوصى عدد من المشاركين في ندوة "دور الجامعات والمراكز البحثية والثقافية في حوار الحضارات" التي نظمتها جامعة الإمام، بالعمل على توثيق جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، والمملكة العربية السعودية في مجال تعزيز مسيرة حوار الحضارات، وإرساء مبادئ السلام والعدل في العالم.
 
وأكد المشاركون على أهمية أن تعنى الجامعات في برامجها وخططها ومقرراتها الدراسية بالقضايا ذات الصلة بحوار الحضارات على أن يشمل ذلك جميع الطلاب في مختلف التخصصات الإنسانية والاجتماعية والعلمية التطبيقية، وأن تسعى الجامعات إلى إتاحة البيئات اللازمة لنمو التلاقي والتلاقح الفكري والثقافي بين الطلاب وخصوصاً طلاب الدراسات العليا، وكذلك التأكيد على أهمية عمل الجامعات والمراكز البحثية والثقافية على تهيئة وتعزيز فرص الالتقاء بين العلماء والمفكرين والمثقفين والمهتمين بحوار الحضارات للإسهام في توفير أطر مرجعية ثرية تبلور مفاهيم الحوار وحدوده، وتعالج ما يعترضه من مشكلات منهجية.
 
وأشار المشاركون إلى ضرورة التأكيد على أهمية دور الجامعات، والمراكز البحثية والثقافية، في حوار الحضارات باعتبارها بيئات موضوعية يمكنها أن تسهم بحرية دون حسابات فكرية أو مذهبية، ودعوتهم إلى بذل المزيد من الاهتمام بهذا المجال، والعمل على تعزيز الإيمان بالاختلاف الفكري والثقافي بين منسوبي هذه الجامعات من الأساتذة والطلاب، وبذل المزيد من الجهود لترشيد الاختلافات وتوجيهها إلى ما تحقق الفهم المشترك، مشيدين بمآثر الملك عبد الله رحمه الله في كافة المجالات خاصة حوار الحضارات، حيث أولى هذا المجال أهمية قصوى تنطلق من رؤية المملكة، وأطلق عدة مبادرات دولية أدت إلى إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
 
ووجه الخبراء في الندوة الدعوة إلى تبني الجامعات السعودية والدولية إنشاء كراسي ومراكز بحثية مشتركة للإسهام في دعم حوار الحضارات والحوار بين أتباع الديانات والثقافات، وتطوير القوانين والأنظمة واللوائح المنظمة للشراكات العلمية والبحثية بين الجامعات والمراكز البحثية والثقافية السعودية والدولية، لدعم مسيرة الحوار بين الحضارات، والتغلب على التحديات التي تواجه هذا المجال، ودعوة الكرسي إلى تنظيم برامج تدريبية تهدف إلى تطوير إمكانات المتخصصين والمهتمين بموضوع حوار الحضارات داخل المملكة وخارجها.
 
ودعا المشاركون، الجامعات والمراكز البحثية والثقافية، إلى ضرورة الاستفادة من المداخل والنظريات الاتصالية الحديثة للتغلب على البيئات المشحونة، وذلك بإثبات الذات والأسبقية والريادة، والانطلاق إلى عوامل التصالح والتقارب، وتكوين علاقات متسامحة حقيقية بين بني البشر، ويوصي المشاركون بضرورة إخضاع ممارسات وسائل الاتصال عبر العالم في الحوار الحضاري، ويرحبون بتوجه كرسي حوار الحضارات إلى عقد ندوة دولية حول دور وسائل الاتصال في حوار الحضارات، والدعوة إلى عقد هذه الندوة بصفة دورية بين الجامعات والمراكز البحثية والثقافية المهتمة بحوار الحضارات عبر العالم.
 
يذكر أن الندوة حظيت بمشاركة مديري ورؤساء الجامعات السعودية والعربية والدولية، وأعضاء اللجنة الدائمة للحوار في المملكة، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، إلى جانب عدد من رؤساء المراكز البحثية والثقافية المتخصصة في حوار الحضارات، والباحثين من داخل المملكة وخارجها، تحت رعاية وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن عبدالله السبتي.

اعلان
خبراء يوصون بتوثيق جهود المملكة في تعزيز مسيرة حوار الحضارات
سبق
فهد آل عبدالرحمن- سبق- الرياض: أوصى عدد من المشاركين في ندوة "دور الجامعات والمراكز البحثية والثقافية في حوار الحضارات" التي نظمتها جامعة الإمام، بالعمل على توثيق جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، والمملكة العربية السعودية في مجال تعزيز مسيرة حوار الحضارات، وإرساء مبادئ السلام والعدل في العالم.
 
وأكد المشاركون على أهمية أن تعنى الجامعات في برامجها وخططها ومقرراتها الدراسية بالقضايا ذات الصلة بحوار الحضارات على أن يشمل ذلك جميع الطلاب في مختلف التخصصات الإنسانية والاجتماعية والعلمية التطبيقية، وأن تسعى الجامعات إلى إتاحة البيئات اللازمة لنمو التلاقي والتلاقح الفكري والثقافي بين الطلاب وخصوصاً طلاب الدراسات العليا، وكذلك التأكيد على أهمية عمل الجامعات والمراكز البحثية والثقافية على تهيئة وتعزيز فرص الالتقاء بين العلماء والمفكرين والمثقفين والمهتمين بحوار الحضارات للإسهام في توفير أطر مرجعية ثرية تبلور مفاهيم الحوار وحدوده، وتعالج ما يعترضه من مشكلات منهجية.
 
وأشار المشاركون إلى ضرورة التأكيد على أهمية دور الجامعات، والمراكز البحثية والثقافية، في حوار الحضارات باعتبارها بيئات موضوعية يمكنها أن تسهم بحرية دون حسابات فكرية أو مذهبية، ودعوتهم إلى بذل المزيد من الاهتمام بهذا المجال، والعمل على تعزيز الإيمان بالاختلاف الفكري والثقافي بين منسوبي هذه الجامعات من الأساتذة والطلاب، وبذل المزيد من الجهود لترشيد الاختلافات وتوجيهها إلى ما تحقق الفهم المشترك، مشيدين بمآثر الملك عبد الله رحمه الله في كافة المجالات خاصة حوار الحضارات، حيث أولى هذا المجال أهمية قصوى تنطلق من رؤية المملكة، وأطلق عدة مبادرات دولية أدت إلى إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
 
ووجه الخبراء في الندوة الدعوة إلى تبني الجامعات السعودية والدولية إنشاء كراسي ومراكز بحثية مشتركة للإسهام في دعم حوار الحضارات والحوار بين أتباع الديانات والثقافات، وتطوير القوانين والأنظمة واللوائح المنظمة للشراكات العلمية والبحثية بين الجامعات والمراكز البحثية والثقافية السعودية والدولية، لدعم مسيرة الحوار بين الحضارات، والتغلب على التحديات التي تواجه هذا المجال، ودعوة الكرسي إلى تنظيم برامج تدريبية تهدف إلى تطوير إمكانات المتخصصين والمهتمين بموضوع حوار الحضارات داخل المملكة وخارجها.
 
ودعا المشاركون، الجامعات والمراكز البحثية والثقافية، إلى ضرورة الاستفادة من المداخل والنظريات الاتصالية الحديثة للتغلب على البيئات المشحونة، وذلك بإثبات الذات والأسبقية والريادة، والانطلاق إلى عوامل التصالح والتقارب، وتكوين علاقات متسامحة حقيقية بين بني البشر، ويوصي المشاركون بضرورة إخضاع ممارسات وسائل الاتصال عبر العالم في الحوار الحضاري، ويرحبون بتوجه كرسي حوار الحضارات إلى عقد ندوة دولية حول دور وسائل الاتصال في حوار الحضارات، والدعوة إلى عقد هذه الندوة بصفة دورية بين الجامعات والمراكز البحثية والثقافية المهتمة بحوار الحضارات عبر العالم.
 
يذكر أن الندوة حظيت بمشاركة مديري ورؤساء الجامعات السعودية والعربية والدولية، وأعضاء اللجنة الدائمة للحوار في المملكة، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، إلى جانب عدد من رؤساء المراكز البحثية والثقافية المتخصصة في حوار الحضارات، والباحثين من داخل المملكة وخارجها، تحت رعاية وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن عبدالله السبتي.
28 يناير 2015 - 8 ربيع الآخر 1436
08:35 PM

خبراء يوصون بتوثيق جهود المملكة في تعزيز مسيرة حوار الحضارات

خلال ندوة حول دور الجامعات والمراكز البحثية في "الإمام سعود"

A A A
0
317

فهد آل عبدالرحمن- سبق- الرياض: أوصى عدد من المشاركين في ندوة "دور الجامعات والمراكز البحثية والثقافية في حوار الحضارات" التي نظمتها جامعة الإمام، بالعمل على توثيق جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، والمملكة العربية السعودية في مجال تعزيز مسيرة حوار الحضارات، وإرساء مبادئ السلام والعدل في العالم.
 
وأكد المشاركون على أهمية أن تعنى الجامعات في برامجها وخططها ومقرراتها الدراسية بالقضايا ذات الصلة بحوار الحضارات على أن يشمل ذلك جميع الطلاب في مختلف التخصصات الإنسانية والاجتماعية والعلمية التطبيقية، وأن تسعى الجامعات إلى إتاحة البيئات اللازمة لنمو التلاقي والتلاقح الفكري والثقافي بين الطلاب وخصوصاً طلاب الدراسات العليا، وكذلك التأكيد على أهمية عمل الجامعات والمراكز البحثية والثقافية على تهيئة وتعزيز فرص الالتقاء بين العلماء والمفكرين والمثقفين والمهتمين بحوار الحضارات للإسهام في توفير أطر مرجعية ثرية تبلور مفاهيم الحوار وحدوده، وتعالج ما يعترضه من مشكلات منهجية.
 
وأشار المشاركون إلى ضرورة التأكيد على أهمية دور الجامعات، والمراكز البحثية والثقافية، في حوار الحضارات باعتبارها بيئات موضوعية يمكنها أن تسهم بحرية دون حسابات فكرية أو مذهبية، ودعوتهم إلى بذل المزيد من الاهتمام بهذا المجال، والعمل على تعزيز الإيمان بالاختلاف الفكري والثقافي بين منسوبي هذه الجامعات من الأساتذة والطلاب، وبذل المزيد من الجهود لترشيد الاختلافات وتوجيهها إلى ما تحقق الفهم المشترك، مشيدين بمآثر الملك عبد الله رحمه الله في كافة المجالات خاصة حوار الحضارات، حيث أولى هذا المجال أهمية قصوى تنطلق من رؤية المملكة، وأطلق عدة مبادرات دولية أدت إلى إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
 
ووجه الخبراء في الندوة الدعوة إلى تبني الجامعات السعودية والدولية إنشاء كراسي ومراكز بحثية مشتركة للإسهام في دعم حوار الحضارات والحوار بين أتباع الديانات والثقافات، وتطوير القوانين والأنظمة واللوائح المنظمة للشراكات العلمية والبحثية بين الجامعات والمراكز البحثية والثقافية السعودية والدولية، لدعم مسيرة الحوار بين الحضارات، والتغلب على التحديات التي تواجه هذا المجال، ودعوة الكرسي إلى تنظيم برامج تدريبية تهدف إلى تطوير إمكانات المتخصصين والمهتمين بموضوع حوار الحضارات داخل المملكة وخارجها.
 
ودعا المشاركون، الجامعات والمراكز البحثية والثقافية، إلى ضرورة الاستفادة من المداخل والنظريات الاتصالية الحديثة للتغلب على البيئات المشحونة، وذلك بإثبات الذات والأسبقية والريادة، والانطلاق إلى عوامل التصالح والتقارب، وتكوين علاقات متسامحة حقيقية بين بني البشر، ويوصي المشاركون بضرورة إخضاع ممارسات وسائل الاتصال عبر العالم في الحوار الحضاري، ويرحبون بتوجه كرسي حوار الحضارات إلى عقد ندوة دولية حول دور وسائل الاتصال في حوار الحضارات، والدعوة إلى عقد هذه الندوة بصفة دورية بين الجامعات والمراكز البحثية والثقافية المهتمة بحوار الحضارات عبر العالم.
 
يذكر أن الندوة حظيت بمشاركة مديري ورؤساء الجامعات السعودية والعربية والدولية، وأعضاء اللجنة الدائمة للحوار في المملكة، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، إلى جانب عدد من رؤساء المراكز البحثية والثقافية المتخصصة في حوار الحضارات، والباحثين من داخل المملكة وخارجها، تحت رعاية وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن عبدالله السبتي.