"التربية" تتيح تطبيقات الكتب الدراسية إلكترونياً عبر الأجهزة الذكية

استفاد منها ما يزيد على "مليون وستمائة ألف" مستخدم في مختلف مراحل التعليم

سبق- الرياض: أوضحت وزارة التربية والتعليم في بيان لها، جراء ما تم تداوله مؤخراً حول استمرار الوزارة في استخدام الكتب الورقية في مدارسها؛ أن الوزارة تعمل منذ وقت مبكر "2012م" على إتاحة تطبيقات الكتب الدراسية إلكترونياً عبر الأجهزة الذكية, وقد استفاد من تطبيق "المناهج الدراسية" على الأجهزة الذكية ما يزيد على "مليون وستمائة ألف" مستخدم في مختلف مراحل التعليم.
 
وقالت: يتم تحديث التطبيق بشكل سنوي وفق دراسات معتمدة كمرحلة أولى, نسعى من خلالها لأن تكون تلك التطبيقات تقدم محتوى دراسياً تفاعلياً؛ من خلال التطبيق التفاعلي القادم بعنوان "حقيبتي"، وتتم هذه المشاريع بالتنسيق بين وكالة التخطيط والتطوير وشركة تطوير للخدمات التعليمية ضمن مشاريع التعلم الإلكتروني.
 
وأشارت إلى أن نتائج الدراسات التربوية لم تُلْغِ أهمية الكتاب المدرسي الورقي, وأن المشروع يعتبر مسانداً ومثرياً للكتاب الورقي، وليس بديلاً عنه؛ حيث إن استبدال الكتاب الورقي بالإلكتروني يجب أن يمر بمراحل للتأكد من تحقق الفاعلية العلمية والتربوية عند تطبيق ذلك، وتعمل وكالة التخطيط والتطوير بالتنسيق مع الجهات الأخرى؛ على دراسة تطوير مختلف عناصر البيئة المدرسية التقنية بما يحقق أهداف الوزارة.
 
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أنها تعمل على المرحلة الثانية لـ"مشروع المحتوى الرقمي للمناهج الدراسية" ضمن سلسلة حلقات دمج التقنية في العملية التعليمية، والتي تهدف إلى تطوير المحتوى الرقمي التفاعلي "Interactive digital Content" للمقررات الدراسية للمشروع الشامل لتطوير المناهج "المرحلتين الابتدائية والمتوسطة"، ومشروع التعليم الثانوي "نظام المقررات" لإنتاج كتاب تفاعلي وفق أحدث المواصفات التقنية والتعليمية، مزوداً بالوسائط المتعددة الداعمة لتلك المقررات، وما يتطلبه ذلك من توظيفها، مشتملة على أساليب التقويم الحديثة، وبحيث تكون قابلة للنشر الآني؛ من خلال بوابة التعلم الإلكتروني على شبكة الإنترنت "Online"، وكذلك من خلال وسائط التخزين المختلفة "Offline"؛ كالأقراص الصلبة أو المدمجة "DVDs"، بالإضافة إلى مواءمتها للعمل على الأجهزة اللوحية؛ كأجهزة "Ipad" وغيرها.
 
وبيّنت أنه سيتم تطبيق المشروع خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 1435/1436هـ في مدارس إدارات التربية والتعليم في كلٍّ من: "الرياض – الشرقية – تبوك –عسير"، ومن ثَمَّ التوسع في التطبيق في العام القادم إلى جميع مدارس المملكة, وسيصبح المحتوى الرقمي معدّاً وجاهزاً للعمل على مختلف أنظمة تشغيل الأجهزة اللوحية الذكية؛ حيث يمكن للمستخدم الإفادة من المشروع على جميع الأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام "آبل" أو "أندرويد" أو "ويندوز".
 
وتهدف الوزارة من خلال ذلك إلى خلق بيئة تعليمية تفاعلية تساعد المعلم والمتعلم على ابتكار أدوار جديدة لكل منهما محفزة ومشوقة للتعلم؛ من خلال تحويل الكتب الورقية للمقررات الدراسية المشار إليها إلى كتب إلكترونية, والاستفادة من تقنيات التعلم المتنقل "Mobile learning"؛ من خلال توفير المحتوى الإلكتروني للعمل على الأجهزة الذكية, إضافة إلى تحقيق التكامل بين المحتوى التعليمي وبين عناصر العملية التعليمية التقنية الأخرى في البيئة المدرسية.

اعلان
"التربية" تتيح تطبيقات الكتب الدراسية إلكترونياً عبر الأجهزة الذكية
سبق
سبق- الرياض: أوضحت وزارة التربية والتعليم في بيان لها، جراء ما تم تداوله مؤخراً حول استمرار الوزارة في استخدام الكتب الورقية في مدارسها؛ أن الوزارة تعمل منذ وقت مبكر "2012م" على إتاحة تطبيقات الكتب الدراسية إلكترونياً عبر الأجهزة الذكية, وقد استفاد من تطبيق "المناهج الدراسية" على الأجهزة الذكية ما يزيد على "مليون وستمائة ألف" مستخدم في مختلف مراحل التعليم.
 
وقالت: يتم تحديث التطبيق بشكل سنوي وفق دراسات معتمدة كمرحلة أولى, نسعى من خلالها لأن تكون تلك التطبيقات تقدم محتوى دراسياً تفاعلياً؛ من خلال التطبيق التفاعلي القادم بعنوان "حقيبتي"، وتتم هذه المشاريع بالتنسيق بين وكالة التخطيط والتطوير وشركة تطوير للخدمات التعليمية ضمن مشاريع التعلم الإلكتروني.
 
وأشارت إلى أن نتائج الدراسات التربوية لم تُلْغِ أهمية الكتاب المدرسي الورقي, وأن المشروع يعتبر مسانداً ومثرياً للكتاب الورقي، وليس بديلاً عنه؛ حيث إن استبدال الكتاب الورقي بالإلكتروني يجب أن يمر بمراحل للتأكد من تحقق الفاعلية العلمية والتربوية عند تطبيق ذلك، وتعمل وكالة التخطيط والتطوير بالتنسيق مع الجهات الأخرى؛ على دراسة تطوير مختلف عناصر البيئة المدرسية التقنية بما يحقق أهداف الوزارة.
 
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أنها تعمل على المرحلة الثانية لـ"مشروع المحتوى الرقمي للمناهج الدراسية" ضمن سلسلة حلقات دمج التقنية في العملية التعليمية، والتي تهدف إلى تطوير المحتوى الرقمي التفاعلي "Interactive digital Content" للمقررات الدراسية للمشروع الشامل لتطوير المناهج "المرحلتين الابتدائية والمتوسطة"، ومشروع التعليم الثانوي "نظام المقررات" لإنتاج كتاب تفاعلي وفق أحدث المواصفات التقنية والتعليمية، مزوداً بالوسائط المتعددة الداعمة لتلك المقررات، وما يتطلبه ذلك من توظيفها، مشتملة على أساليب التقويم الحديثة، وبحيث تكون قابلة للنشر الآني؛ من خلال بوابة التعلم الإلكتروني على شبكة الإنترنت "Online"، وكذلك من خلال وسائط التخزين المختلفة "Offline"؛ كالأقراص الصلبة أو المدمجة "DVDs"، بالإضافة إلى مواءمتها للعمل على الأجهزة اللوحية؛ كأجهزة "Ipad" وغيرها.
 
وبيّنت أنه سيتم تطبيق المشروع خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 1435/1436هـ في مدارس إدارات التربية والتعليم في كلٍّ من: "الرياض – الشرقية – تبوك –عسير"، ومن ثَمَّ التوسع في التطبيق في العام القادم إلى جميع مدارس المملكة, وسيصبح المحتوى الرقمي معدّاً وجاهزاً للعمل على مختلف أنظمة تشغيل الأجهزة اللوحية الذكية؛ حيث يمكن للمستخدم الإفادة من المشروع على جميع الأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام "آبل" أو "أندرويد" أو "ويندوز".
 
وتهدف الوزارة من خلال ذلك إلى خلق بيئة تعليمية تفاعلية تساعد المعلم والمتعلم على ابتكار أدوار جديدة لكل منهما محفزة ومشوقة للتعلم؛ من خلال تحويل الكتب الورقية للمقررات الدراسية المشار إليها إلى كتب إلكترونية, والاستفادة من تقنيات التعلم المتنقل "Mobile learning"؛ من خلال توفير المحتوى الإلكتروني للعمل على الأجهزة الذكية, إضافة إلى تحقيق التكامل بين المحتوى التعليمي وبين عناصر العملية التعليمية التقنية الأخرى في البيئة المدرسية.
29 يناير 2015 - 9 ربيع الآخر 1436
06:25 PM

"التربية" تتيح تطبيقات الكتب الدراسية إلكترونياً عبر الأجهزة الذكية

استفاد منها ما يزيد على "مليون وستمائة ألف" مستخدم في مختلف مراحل التعليم

A A A
0
10,354

سبق- الرياض: أوضحت وزارة التربية والتعليم في بيان لها، جراء ما تم تداوله مؤخراً حول استمرار الوزارة في استخدام الكتب الورقية في مدارسها؛ أن الوزارة تعمل منذ وقت مبكر "2012م" على إتاحة تطبيقات الكتب الدراسية إلكترونياً عبر الأجهزة الذكية, وقد استفاد من تطبيق "المناهج الدراسية" على الأجهزة الذكية ما يزيد على "مليون وستمائة ألف" مستخدم في مختلف مراحل التعليم.
 
وقالت: يتم تحديث التطبيق بشكل سنوي وفق دراسات معتمدة كمرحلة أولى, نسعى من خلالها لأن تكون تلك التطبيقات تقدم محتوى دراسياً تفاعلياً؛ من خلال التطبيق التفاعلي القادم بعنوان "حقيبتي"، وتتم هذه المشاريع بالتنسيق بين وكالة التخطيط والتطوير وشركة تطوير للخدمات التعليمية ضمن مشاريع التعلم الإلكتروني.
 
وأشارت إلى أن نتائج الدراسات التربوية لم تُلْغِ أهمية الكتاب المدرسي الورقي, وأن المشروع يعتبر مسانداً ومثرياً للكتاب الورقي، وليس بديلاً عنه؛ حيث إن استبدال الكتاب الورقي بالإلكتروني يجب أن يمر بمراحل للتأكد من تحقق الفاعلية العلمية والتربوية عند تطبيق ذلك، وتعمل وكالة التخطيط والتطوير بالتنسيق مع الجهات الأخرى؛ على دراسة تطوير مختلف عناصر البيئة المدرسية التقنية بما يحقق أهداف الوزارة.
 
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أنها تعمل على المرحلة الثانية لـ"مشروع المحتوى الرقمي للمناهج الدراسية" ضمن سلسلة حلقات دمج التقنية في العملية التعليمية، والتي تهدف إلى تطوير المحتوى الرقمي التفاعلي "Interactive digital Content" للمقررات الدراسية للمشروع الشامل لتطوير المناهج "المرحلتين الابتدائية والمتوسطة"، ومشروع التعليم الثانوي "نظام المقررات" لإنتاج كتاب تفاعلي وفق أحدث المواصفات التقنية والتعليمية، مزوداً بالوسائط المتعددة الداعمة لتلك المقررات، وما يتطلبه ذلك من توظيفها، مشتملة على أساليب التقويم الحديثة، وبحيث تكون قابلة للنشر الآني؛ من خلال بوابة التعلم الإلكتروني على شبكة الإنترنت "Online"، وكذلك من خلال وسائط التخزين المختلفة "Offline"؛ كالأقراص الصلبة أو المدمجة "DVDs"، بالإضافة إلى مواءمتها للعمل على الأجهزة اللوحية؛ كأجهزة "Ipad" وغيرها.
 
وبيّنت أنه سيتم تطبيق المشروع خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 1435/1436هـ في مدارس إدارات التربية والتعليم في كلٍّ من: "الرياض – الشرقية – تبوك –عسير"، ومن ثَمَّ التوسع في التطبيق في العام القادم إلى جميع مدارس المملكة, وسيصبح المحتوى الرقمي معدّاً وجاهزاً للعمل على مختلف أنظمة تشغيل الأجهزة اللوحية الذكية؛ حيث يمكن للمستخدم الإفادة من المشروع على جميع الأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام "آبل" أو "أندرويد" أو "ويندوز".
 
وتهدف الوزارة من خلال ذلك إلى خلق بيئة تعليمية تفاعلية تساعد المعلم والمتعلم على ابتكار أدوار جديدة لكل منهما محفزة ومشوقة للتعلم؛ من خلال تحويل الكتب الورقية للمقررات الدراسية المشار إليها إلى كتب إلكترونية, والاستفادة من تقنيات التعلم المتنقل "Mobile learning"؛ من خلال توفير المحتوى الإلكتروني للعمل على الأجهزة الذكية, إضافة إلى تحقيق التكامل بين المحتوى التعليمي وبين عناصر العملية التعليمية التقنية الأخرى في البيئة المدرسية.