طبيب أطفال ينصح الطلاب بإحضار فطورهم من بيوتهم

حذر من خطر أغلب المواد المباعة بالمقاصف المدرسية

شدد طبيب الأطفال الدكتور عبدالقادر الجهني على ضرورة أن يحرص الوالدان على أن يتناول الأطفال إفطارهم قبل الذهاب إلى المدرسة.

وقال "الجهني": الإفطار المثالي هو الإفطار المحتوي على عناصر غذائية متكاملة، ولكن الإفطار بالقليل خير من عدم الإفطار، فحين الاستيقاظ متأخرا مثلا يمكن إعداد شطيرة عسل أو جبن أو زبد الفول السوداني أو بيض مع كأس حليب أو عصير أو حبات من التمر والماء.

وأضاف: تعد وجبة الإفطار الوجبة الأهم في اليوم لارتباطها بتحسّن الصحة العامة والأداء الدراسي، حيث أثبتت دراسات عديدة تأثير تناول وجبة الإفطار على المستوى الدراسي للطلاب، وتبين أن أداء الطلاب الذين يتناولون وجبة الإفطار بانتظام أفضل من أولئك الذين لا يتناولونها.

وأردف: نظرا لطول اليوم الدراسي فيحتاج الطفل في مرحلة النمو إلى وجبة أخرى على الأقل داخل المدرسة، يفترض توفيرها في المقصف المدرسي ويجب أن تكون ذات مردود غذائي جيد وخالية من السكريات الزائدة أو الملح الزائد أو الدهون الكثيرة.

وتابع: الملاحظ أنه ومع الأسف فإن أغلب المقاصف المدرسية لا توفر إلا نوعيات محددة من الأطعمة ويغلب عليها شراب الفواكه المحلاة والشوكولاتة ورقائق البطاطس المقلية والحلوى الملونة وبعض الفطائر الجاهزة، علماً بأن محتوى الدهون في هذه الفطائر مرتفع جدًا غالبا كما أن نوعيتها غير صحية.

وقال "الجهني": الأفضل أن يحضر الطالب فطوره من البيت مع أهمية حفظه بشكل جيد ومناسب لمحتواه، وعلى المقاصف المدرسية مسؤولية توفير وجبات صحية جاهزة إن أمكن أو توفير اختيارات صحية للطلاب مثل الحليب والفواكه الطازجة أو المجففة والمكسرات والفشار ويمكن إعداد شطائر سريعة وصحية من الجبن مع شرائح الخيار أو زبد الفول السوداني أو اللبنة مع الزعتر وتحضر من شرائح الخبز الكامل أو البر مع أهمية التأكد من نظافة المكان وتطبيق الاشتراطات الصحية للمكان والعاملين فيه.

وأضاف: توجه وزارة التعليم نحو إنشاء شركة متخصصة للتغذية المدرسية يعد خطوة جيدة على الطريق الصحيح ونأمل ان يضمّ الفريق المشرف عليها متخصصين في صحة وتغذية الأطفال.

اعلان
طبيب أطفال ينصح الطلاب بإحضار فطورهم من بيوتهم
سبق

شدد طبيب الأطفال الدكتور عبدالقادر الجهني على ضرورة أن يحرص الوالدان على أن يتناول الأطفال إفطارهم قبل الذهاب إلى المدرسة.

وقال "الجهني": الإفطار المثالي هو الإفطار المحتوي على عناصر غذائية متكاملة، ولكن الإفطار بالقليل خير من عدم الإفطار، فحين الاستيقاظ متأخرا مثلا يمكن إعداد شطيرة عسل أو جبن أو زبد الفول السوداني أو بيض مع كأس حليب أو عصير أو حبات من التمر والماء.

وأضاف: تعد وجبة الإفطار الوجبة الأهم في اليوم لارتباطها بتحسّن الصحة العامة والأداء الدراسي، حيث أثبتت دراسات عديدة تأثير تناول وجبة الإفطار على المستوى الدراسي للطلاب، وتبين أن أداء الطلاب الذين يتناولون وجبة الإفطار بانتظام أفضل من أولئك الذين لا يتناولونها.

وأردف: نظرا لطول اليوم الدراسي فيحتاج الطفل في مرحلة النمو إلى وجبة أخرى على الأقل داخل المدرسة، يفترض توفيرها في المقصف المدرسي ويجب أن تكون ذات مردود غذائي جيد وخالية من السكريات الزائدة أو الملح الزائد أو الدهون الكثيرة.

وتابع: الملاحظ أنه ومع الأسف فإن أغلب المقاصف المدرسية لا توفر إلا نوعيات محددة من الأطعمة ويغلب عليها شراب الفواكه المحلاة والشوكولاتة ورقائق البطاطس المقلية والحلوى الملونة وبعض الفطائر الجاهزة، علماً بأن محتوى الدهون في هذه الفطائر مرتفع جدًا غالبا كما أن نوعيتها غير صحية.

وقال "الجهني": الأفضل أن يحضر الطالب فطوره من البيت مع أهمية حفظه بشكل جيد ومناسب لمحتواه، وعلى المقاصف المدرسية مسؤولية توفير وجبات صحية جاهزة إن أمكن أو توفير اختيارات صحية للطلاب مثل الحليب والفواكه الطازجة أو المجففة والمكسرات والفشار ويمكن إعداد شطائر سريعة وصحية من الجبن مع شرائح الخيار أو زبد الفول السوداني أو اللبنة مع الزعتر وتحضر من شرائح الخبز الكامل أو البر مع أهمية التأكد من نظافة المكان وتطبيق الاشتراطات الصحية للمكان والعاملين فيه.

وأضاف: توجه وزارة التعليم نحو إنشاء شركة متخصصة للتغذية المدرسية يعد خطوة جيدة على الطريق الصحيح ونأمل ان يضمّ الفريق المشرف عليها متخصصين في صحة وتغذية الأطفال.

10 سبتمبر 2018 - 30 ذو الحجة 1439
05:43 PM

طبيب أطفال ينصح الطلاب بإحضار فطورهم من بيوتهم

حذر من خطر أغلب المواد المباعة بالمقاصف المدرسية

A A A
13
26,843

شدد طبيب الأطفال الدكتور عبدالقادر الجهني على ضرورة أن يحرص الوالدان على أن يتناول الأطفال إفطارهم قبل الذهاب إلى المدرسة.

وقال "الجهني": الإفطار المثالي هو الإفطار المحتوي على عناصر غذائية متكاملة، ولكن الإفطار بالقليل خير من عدم الإفطار، فحين الاستيقاظ متأخرا مثلا يمكن إعداد شطيرة عسل أو جبن أو زبد الفول السوداني أو بيض مع كأس حليب أو عصير أو حبات من التمر والماء.

وأضاف: تعد وجبة الإفطار الوجبة الأهم في اليوم لارتباطها بتحسّن الصحة العامة والأداء الدراسي، حيث أثبتت دراسات عديدة تأثير تناول وجبة الإفطار على المستوى الدراسي للطلاب، وتبين أن أداء الطلاب الذين يتناولون وجبة الإفطار بانتظام أفضل من أولئك الذين لا يتناولونها.

وأردف: نظرا لطول اليوم الدراسي فيحتاج الطفل في مرحلة النمو إلى وجبة أخرى على الأقل داخل المدرسة، يفترض توفيرها في المقصف المدرسي ويجب أن تكون ذات مردود غذائي جيد وخالية من السكريات الزائدة أو الملح الزائد أو الدهون الكثيرة.

وتابع: الملاحظ أنه ومع الأسف فإن أغلب المقاصف المدرسية لا توفر إلا نوعيات محددة من الأطعمة ويغلب عليها شراب الفواكه المحلاة والشوكولاتة ورقائق البطاطس المقلية والحلوى الملونة وبعض الفطائر الجاهزة، علماً بأن محتوى الدهون في هذه الفطائر مرتفع جدًا غالبا كما أن نوعيتها غير صحية.

وقال "الجهني": الأفضل أن يحضر الطالب فطوره من البيت مع أهمية حفظه بشكل جيد ومناسب لمحتواه، وعلى المقاصف المدرسية مسؤولية توفير وجبات صحية جاهزة إن أمكن أو توفير اختيارات صحية للطلاب مثل الحليب والفواكه الطازجة أو المجففة والمكسرات والفشار ويمكن إعداد شطائر سريعة وصحية من الجبن مع شرائح الخيار أو زبد الفول السوداني أو اللبنة مع الزعتر وتحضر من شرائح الخبز الكامل أو البر مع أهمية التأكد من نظافة المكان وتطبيق الاشتراطات الصحية للمكان والعاملين فيه.

وأضاف: توجه وزارة التعليم نحو إنشاء شركة متخصصة للتغذية المدرسية يعد خطوة جيدة على الطريق الصحيح ونأمل ان يضمّ الفريق المشرف عليها متخصصين في صحة وتغذية الأطفال.