مع أزمة الصادرات الإيرانية وتباطؤ الإنتاج الأمريكي.. أسعار النفط ترتفع

مخاوف بشأن المعروض من الخام.. وواشنطن تطالب بزيادة الإنتاج

مع تعرّض الصادرات الإيرانية لضغط جراء العقوبات الأمريكية على قطاع النفط، وبعدما أشارت توقعات إلى نمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة بوتيرة أبطأ مما كان متوقعاً في السابق، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمائة، أمس الثلاثاء، وهو ما أثار مخاوف بشأن المعروض من الخام.

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 1.69 دولار، أو ما يعادل 2.2 بالمائة، في التسوية إلى 79.06 دولاراً للبرميل، بينما سجّلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 69.25 دولاراً للبرميل، بارتفاع قدره 1.71 دولار، أو ما يعادل 2.5 بالمائة.

ووفق "رويترز"، تضغط واشنطن على الدول الأخرى؛ لوقف واردات النفط من إيران، ويبدي حلفاء مقربون مثل كوريا الجنوبية واليابان بل والهند أيضاً علامات على الاستجابة لتلك الضغوط.

ولكن حرصاً على عدم ارتفاع أسعار النفط، التقى وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري مع نظيره السعودي خالد الفالح، الاثنين، في واشنطن، في الوقت الذي تشجع فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كبرى الدول المنتجة للنفط على الحفاظ على إنتاجها مرتفعاً قبل فرض العقوبات الجديدة. وسيلتقي "بيري" مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الخميس في موسكو.

وقال "نوفاك"، الثلاثاء، إن "أوبك" وروسيا وغيرها من المنتجين المستقلين المتحالفين مع المنظمة قد يوقعون اتفاق تعاون جديداً طويل الأمد في بداية ديسمبر، حسب ما ذكرت وكالة "تاس" للأنباء. ولم يخض الوزير الروسي في تفاصيل.

اعلان
مع أزمة الصادرات الإيرانية وتباطؤ الإنتاج الأمريكي.. أسعار النفط ترتفع
سبق

مع تعرّض الصادرات الإيرانية لضغط جراء العقوبات الأمريكية على قطاع النفط، وبعدما أشارت توقعات إلى نمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة بوتيرة أبطأ مما كان متوقعاً في السابق، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمائة، أمس الثلاثاء، وهو ما أثار مخاوف بشأن المعروض من الخام.

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 1.69 دولار، أو ما يعادل 2.2 بالمائة، في التسوية إلى 79.06 دولاراً للبرميل، بينما سجّلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 69.25 دولاراً للبرميل، بارتفاع قدره 1.71 دولار، أو ما يعادل 2.5 بالمائة.

ووفق "رويترز"، تضغط واشنطن على الدول الأخرى؛ لوقف واردات النفط من إيران، ويبدي حلفاء مقربون مثل كوريا الجنوبية واليابان بل والهند أيضاً علامات على الاستجابة لتلك الضغوط.

ولكن حرصاً على عدم ارتفاع أسعار النفط، التقى وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري مع نظيره السعودي خالد الفالح، الاثنين، في واشنطن، في الوقت الذي تشجع فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كبرى الدول المنتجة للنفط على الحفاظ على إنتاجها مرتفعاً قبل فرض العقوبات الجديدة. وسيلتقي "بيري" مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الخميس في موسكو.

وقال "نوفاك"، الثلاثاء، إن "أوبك" وروسيا وغيرها من المنتجين المستقلين المتحالفين مع المنظمة قد يوقعون اتفاق تعاون جديداً طويل الأمد في بداية ديسمبر، حسب ما ذكرت وكالة "تاس" للأنباء. ولم يخض الوزير الروسي في تفاصيل.

12 سبتمبر 2018 - 2 محرّم 1440
09:59 AM

مع أزمة الصادرات الإيرانية وتباطؤ الإنتاج الأمريكي.. أسعار النفط ترتفع

مخاوف بشأن المعروض من الخام.. وواشنطن تطالب بزيادة الإنتاج

A A A
1
6,265

مع تعرّض الصادرات الإيرانية لضغط جراء العقوبات الأمريكية على قطاع النفط، وبعدما أشارت توقعات إلى نمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة بوتيرة أبطأ مما كان متوقعاً في السابق، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمائة، أمس الثلاثاء، وهو ما أثار مخاوف بشأن المعروض من الخام.

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 1.69 دولار، أو ما يعادل 2.2 بالمائة، في التسوية إلى 79.06 دولاراً للبرميل، بينما سجّلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 69.25 دولاراً للبرميل، بارتفاع قدره 1.71 دولار، أو ما يعادل 2.5 بالمائة.

ووفق "رويترز"، تضغط واشنطن على الدول الأخرى؛ لوقف واردات النفط من إيران، ويبدي حلفاء مقربون مثل كوريا الجنوبية واليابان بل والهند أيضاً علامات على الاستجابة لتلك الضغوط.

ولكن حرصاً على عدم ارتفاع أسعار النفط، التقى وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري مع نظيره السعودي خالد الفالح، الاثنين، في واشنطن، في الوقت الذي تشجع فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كبرى الدول المنتجة للنفط على الحفاظ على إنتاجها مرتفعاً قبل فرض العقوبات الجديدة. وسيلتقي "بيري" مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الخميس في موسكو.

وقال "نوفاك"، الثلاثاء، إن "أوبك" وروسيا وغيرها من المنتجين المستقلين المتحالفين مع المنظمة قد يوقعون اتفاق تعاون جديداً طويل الأمد في بداية ديسمبر، حسب ما ذكرت وكالة "تاس" للأنباء. ولم يخض الوزير الروسي في تفاصيل.