"السويلم": الأعمال الإجرامية لن تزيدنا إلا تماسكاً حول ولاة أمرنا

قال: جريمة "العنود" عملٌ آثم من أعظم الفساد وكل الشرائع تمقته

فهد العتيبي- سبق: استنكر مدير عام إدارة الدعوة بالخارج بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، الشيخ خالد بن إبراهيم السويلم، حادث التفجير الذي استهدف مسجد العنود بالدمام، ظهر أمس الجمعة، مؤكدًا أن هذا الحادث عمل آثم ومنكر وهو من أعظم الفساد.
 
وبيّن "السويلم"، أن استهداف المساجد من أعظم الجرائم التي تنكرها الشرائع السماوية والفطر البشرية، والإسلام بريء من هذه الأعمال الإجرامية، ولو ادّعى مرتكبوها الإسلام، فقد دلت النصوص الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة، على أن من أعظم الجرائم انتهاك حرمة المساجد وتفجيرها وإزهاق أنفس مرتاديها وترويعهم.
 
 وقال "السويلم": أراد مرتكبو هذه الأعمال الإجرامية الآثمة زرع الفتنة الطائفية بين أبناء المملكة العربية السعودية الذين عاشوا جنباً إلى جنب على اختلاف مذاهبهم دون نزاع ولا شقاق، لكن سرعان ما أبطل الله كيدهم، مؤكداً أن هذه الأعمال لن تزيدنا إلا تماسكاً وتكاتفاً وتعاضداً للقضاء على هذه الفئة الضالة، والالتفاف حول ولاة أمرنا وعلمائنا.
 
وأشاد "السويلم" بيقظة رجال الأمن الذين أحبطوا هذه العملية الإجرامية التي كادت أن تودي بحياة الكثير من المصلين.
 
 وفي الشأن ذاته، أفاد الشيخ خالد السويلم، بأن وكالة الوزارة للشؤون الإسلامية تلقت الكثير من الرسائل الاستنكارية من مديري ورؤساء المراكز والجمعيات الإسلامية في أنحاء العالم، التي عبّروا فيها عن استنكارهم هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف المساجد والأنفس المعصومة، مؤكدين تأييدهم ووقوفهم مع المملكة العربية السعودية في حربها على الإرهاب. 
 
واختتم تصريحه سائلاً الله تعالى، أن يحفظ ولاة أمرنا من كل مكروه، وأن يديم علينا الأمن والأمان، كما سأل الله أن يفضح هؤلاء المجرمين، وأن يرد كيدهم في نحورهم.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اعلان
"السويلم": الأعمال الإجرامية لن تزيدنا إلا تماسكاً حول ولاة أمرنا
سبق
فهد العتيبي- سبق: استنكر مدير عام إدارة الدعوة بالخارج بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، الشيخ خالد بن إبراهيم السويلم، حادث التفجير الذي استهدف مسجد العنود بالدمام، ظهر أمس الجمعة، مؤكدًا أن هذا الحادث عمل آثم ومنكر وهو من أعظم الفساد.
 
وبيّن "السويلم"، أن استهداف المساجد من أعظم الجرائم التي تنكرها الشرائع السماوية والفطر البشرية، والإسلام بريء من هذه الأعمال الإجرامية، ولو ادّعى مرتكبوها الإسلام، فقد دلت النصوص الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة، على أن من أعظم الجرائم انتهاك حرمة المساجد وتفجيرها وإزهاق أنفس مرتاديها وترويعهم.
 
 وقال "السويلم": أراد مرتكبو هذه الأعمال الإجرامية الآثمة زرع الفتنة الطائفية بين أبناء المملكة العربية السعودية الذين عاشوا جنباً إلى جنب على اختلاف مذاهبهم دون نزاع ولا شقاق، لكن سرعان ما أبطل الله كيدهم، مؤكداً أن هذه الأعمال لن تزيدنا إلا تماسكاً وتكاتفاً وتعاضداً للقضاء على هذه الفئة الضالة، والالتفاف حول ولاة أمرنا وعلمائنا.
 
وأشاد "السويلم" بيقظة رجال الأمن الذين أحبطوا هذه العملية الإجرامية التي كادت أن تودي بحياة الكثير من المصلين.
 
 وفي الشأن ذاته، أفاد الشيخ خالد السويلم، بأن وكالة الوزارة للشؤون الإسلامية تلقت الكثير من الرسائل الاستنكارية من مديري ورؤساء المراكز والجمعيات الإسلامية في أنحاء العالم، التي عبّروا فيها عن استنكارهم هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف المساجد والأنفس المعصومة، مؤكدين تأييدهم ووقوفهم مع المملكة العربية السعودية في حربها على الإرهاب. 
 
واختتم تصريحه سائلاً الله تعالى، أن يحفظ ولاة أمرنا من كل مكروه، وأن يديم علينا الأمن والأمان، كما سأل الله أن يفضح هؤلاء المجرمين، وأن يرد كيدهم في نحورهم.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.
30 مايو 2015 - 12 شعبان 1436
01:28 PM

"السويلم": الأعمال الإجرامية لن تزيدنا إلا تماسكاً حول ولاة أمرنا

قال: جريمة "العنود" عملٌ آثم من أعظم الفساد وكل الشرائع تمقته

A A A
0
4,289

فهد العتيبي- سبق: استنكر مدير عام إدارة الدعوة بالخارج بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، الشيخ خالد بن إبراهيم السويلم، حادث التفجير الذي استهدف مسجد العنود بالدمام، ظهر أمس الجمعة، مؤكدًا أن هذا الحادث عمل آثم ومنكر وهو من أعظم الفساد.
 
وبيّن "السويلم"، أن استهداف المساجد من أعظم الجرائم التي تنكرها الشرائع السماوية والفطر البشرية، والإسلام بريء من هذه الأعمال الإجرامية، ولو ادّعى مرتكبوها الإسلام، فقد دلت النصوص الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة، على أن من أعظم الجرائم انتهاك حرمة المساجد وتفجيرها وإزهاق أنفس مرتاديها وترويعهم.
 
 وقال "السويلم": أراد مرتكبو هذه الأعمال الإجرامية الآثمة زرع الفتنة الطائفية بين أبناء المملكة العربية السعودية الذين عاشوا جنباً إلى جنب على اختلاف مذاهبهم دون نزاع ولا شقاق، لكن سرعان ما أبطل الله كيدهم، مؤكداً أن هذه الأعمال لن تزيدنا إلا تماسكاً وتكاتفاً وتعاضداً للقضاء على هذه الفئة الضالة، والالتفاف حول ولاة أمرنا وعلمائنا.
 
وأشاد "السويلم" بيقظة رجال الأمن الذين أحبطوا هذه العملية الإجرامية التي كادت أن تودي بحياة الكثير من المصلين.
 
 وفي الشأن ذاته، أفاد الشيخ خالد السويلم، بأن وكالة الوزارة للشؤون الإسلامية تلقت الكثير من الرسائل الاستنكارية من مديري ورؤساء المراكز والجمعيات الإسلامية في أنحاء العالم، التي عبّروا فيها عن استنكارهم هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف المساجد والأنفس المعصومة، مؤكدين تأييدهم ووقوفهم مع المملكة العربية السعودية في حربها على الإرهاب. 
 
واختتم تصريحه سائلاً الله تعالى، أن يحفظ ولاة أمرنا من كل مكروه، وأن يديم علينا الأمن والأمان، كما سأل الله أن يفضح هؤلاء المجرمين، وأن يرد كيدهم في نحورهم.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.