جهود الجمارك وآليات التطوير..!

شكر ضخم، فخم جدًّا، بحجم الوطن وترابه وفخامته، لعناصر الجمارك السعودية وقياداتها على كل ثغر.. هذا الجهاز صمام أمان الوطن الأول.. والدرع الفولاذية ضد المخاطر.

لا تقتصر واجبات هيئة الجمارك على الرقابة الجمركية (الأمنية) والضبطيات، بل فحص المنتجات والبضائع المطابقة للمواصفات المعتمدة.

فقد جاء تأسيس مركز الاستهداف وإدارة المخاطر لمعالجة تأخير ملايين الحاويات والإرساليات التي قد تتطلب جيشًا من العاملين وملايين من ساعات العمل لإجراء المعاينة حتى الفسح الجمركي.

ما زال أمام مجلس هيئة الجمارك السعودية مهام وتحديات كثيرة، بدءًا من التعريف بدور الجمارك ومنسوبيها في حفظ الأمن الوطني، مرورًا بالانتقال الكلي من العمل الورقي إلى الأتمتة بأحدث التقنيات الذكية، وانتهاء بتحقيق إنتاجية معيارية، تلبي معادلة الحزم وحُسن المعاملة بتكلفة منخفضة في وقت قياسي؛ وذلك لبلوغ وتعزيز ترتيب السعودية في سُلَّم التنافسية العالمية حسب تصنيف البنك الدولي.

لا شك أن بعض أجهزتنا الحكومية تواجه تحديات التقادم في الأنظمة والقوانين، وكذلك آلية العمل وتقنياته، التي لم يطُلْ معظمها التطوير والتحسين ردحًا غير قصير من الزمن.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الأنظمة السياسية التي سقطت شكَّلت تحديات ضخمة على حدودنا؛ إذ خلفت فوضى عارمة (الفوضى الخلاقة)؛ إذ نُهبت البنوك المركزية لديهم، فضلاً عن السطو على المتاحف والآثار؛ لذا فقد عمدت المؤسسات المالية هناك إلى الإبلاغ عن أرقام الدولارات المسروقة بقصد تجميد التعامل بها؛ لذلك تحتاج المنافذ إلى تقنيات ذكية عالية التجهيز، كالروبوتات والكلاب البوليسية المتخصصة بكشف العملات والأوراق النقدية المزيفة والمجمدة؛ وذلك لتجنب تداعيات المساس بأمن الوطن واقتصاده.

وهذا ما نلمسه جميعًا؛ فهذا القطاع الحيوي والأمني يحظى برعاية واهتمام كبيرَيْن من القيادة الرشيدة.

اعلان
جهود الجمارك وآليات التطوير..!
سبق

شكر ضخم، فخم جدًّا، بحجم الوطن وترابه وفخامته، لعناصر الجمارك السعودية وقياداتها على كل ثغر.. هذا الجهاز صمام أمان الوطن الأول.. والدرع الفولاذية ضد المخاطر.

لا تقتصر واجبات هيئة الجمارك على الرقابة الجمركية (الأمنية) والضبطيات، بل فحص المنتجات والبضائع المطابقة للمواصفات المعتمدة.

فقد جاء تأسيس مركز الاستهداف وإدارة المخاطر لمعالجة تأخير ملايين الحاويات والإرساليات التي قد تتطلب جيشًا من العاملين وملايين من ساعات العمل لإجراء المعاينة حتى الفسح الجمركي.

ما زال أمام مجلس هيئة الجمارك السعودية مهام وتحديات كثيرة، بدءًا من التعريف بدور الجمارك ومنسوبيها في حفظ الأمن الوطني، مرورًا بالانتقال الكلي من العمل الورقي إلى الأتمتة بأحدث التقنيات الذكية، وانتهاء بتحقيق إنتاجية معيارية، تلبي معادلة الحزم وحُسن المعاملة بتكلفة منخفضة في وقت قياسي؛ وذلك لبلوغ وتعزيز ترتيب السعودية في سُلَّم التنافسية العالمية حسب تصنيف البنك الدولي.

لا شك أن بعض أجهزتنا الحكومية تواجه تحديات التقادم في الأنظمة والقوانين، وكذلك آلية العمل وتقنياته، التي لم يطُلْ معظمها التطوير والتحسين ردحًا غير قصير من الزمن.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الأنظمة السياسية التي سقطت شكَّلت تحديات ضخمة على حدودنا؛ إذ خلفت فوضى عارمة (الفوضى الخلاقة)؛ إذ نُهبت البنوك المركزية لديهم، فضلاً عن السطو على المتاحف والآثار؛ لذا فقد عمدت المؤسسات المالية هناك إلى الإبلاغ عن أرقام الدولارات المسروقة بقصد تجميد التعامل بها؛ لذلك تحتاج المنافذ إلى تقنيات ذكية عالية التجهيز، كالروبوتات والكلاب البوليسية المتخصصة بكشف العملات والأوراق النقدية المزيفة والمجمدة؛ وذلك لتجنب تداعيات المساس بأمن الوطن واقتصاده.

وهذا ما نلمسه جميعًا؛ فهذا القطاع الحيوي والأمني يحظى برعاية واهتمام كبيرَيْن من القيادة الرشيدة.

26 إبريل 2019 - 21 شعبان 1440
11:11 PM

جهود الجمارك وآليات التطوير..!

عبدالغني الشيخ - الرياض
A A A
0
487

شكر ضخم، فخم جدًّا، بحجم الوطن وترابه وفخامته، لعناصر الجمارك السعودية وقياداتها على كل ثغر.. هذا الجهاز صمام أمان الوطن الأول.. والدرع الفولاذية ضد المخاطر.

لا تقتصر واجبات هيئة الجمارك على الرقابة الجمركية (الأمنية) والضبطيات، بل فحص المنتجات والبضائع المطابقة للمواصفات المعتمدة.

فقد جاء تأسيس مركز الاستهداف وإدارة المخاطر لمعالجة تأخير ملايين الحاويات والإرساليات التي قد تتطلب جيشًا من العاملين وملايين من ساعات العمل لإجراء المعاينة حتى الفسح الجمركي.

ما زال أمام مجلس هيئة الجمارك السعودية مهام وتحديات كثيرة، بدءًا من التعريف بدور الجمارك ومنسوبيها في حفظ الأمن الوطني، مرورًا بالانتقال الكلي من العمل الورقي إلى الأتمتة بأحدث التقنيات الذكية، وانتهاء بتحقيق إنتاجية معيارية، تلبي معادلة الحزم وحُسن المعاملة بتكلفة منخفضة في وقت قياسي؛ وذلك لبلوغ وتعزيز ترتيب السعودية في سُلَّم التنافسية العالمية حسب تصنيف البنك الدولي.

لا شك أن بعض أجهزتنا الحكومية تواجه تحديات التقادم في الأنظمة والقوانين، وكذلك آلية العمل وتقنياته، التي لم يطُلْ معظمها التطوير والتحسين ردحًا غير قصير من الزمن.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الأنظمة السياسية التي سقطت شكَّلت تحديات ضخمة على حدودنا؛ إذ خلفت فوضى عارمة (الفوضى الخلاقة)؛ إذ نُهبت البنوك المركزية لديهم، فضلاً عن السطو على المتاحف والآثار؛ لذا فقد عمدت المؤسسات المالية هناك إلى الإبلاغ عن أرقام الدولارات المسروقة بقصد تجميد التعامل بها؛ لذلك تحتاج المنافذ إلى تقنيات ذكية عالية التجهيز، كالروبوتات والكلاب البوليسية المتخصصة بكشف العملات والأوراق النقدية المزيفة والمجمدة؛ وذلك لتجنب تداعيات المساس بأمن الوطن واقتصاده.

وهذا ما نلمسه جميعًا؛ فهذا القطاع الحيوي والأمني يحظى برعاية واهتمام كبيرَيْن من القيادة الرشيدة.