"تجار الحقيقة" .. كتاب يصفع "نيويورك تايمز" ويكشف تحيُّزها ضدّ ترامب

يتهم الصحيفة بالخلط بين الآراء والأخبار وعدم الحيادية فيما يُكتَب

فيما يشبه عملية تصحيح لمسار صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اتهمت جيل أبرامسون؛ رئيسة التحرير السابقة، صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، بالانحياز السافر ضدّ الرئيس ترامب؛ معتبرةً أن المقالات الإخبارية أصبحت "ضدّ ترامب بشكلٍ لا لبس فيه"، وباتت العناوين والقصص الرئيسة تحتوي على رأي واضح على عكس نهج الصحيفة.

أبرامسون؛ التي شغلت رئاسة تحرير الأخبار في الصحيفة من عام 2011 حتى استقالتها في عام 2014، أدلت بهذه التصريحات غير المسبوقة ضدّ الصحيفة في كتابها الجديد الذي حمل عنوان "تجار الحقيقة"، حيث شملت أيضاً انتقادات حادة لرئيس التحرير الحالي دين باكيت؛ ذي الأصول الإفريقية.

وقالت في كتابها الذي صدر أمس، وهو مهم لعالم الصحافة والإعلام "على الرغم من أن باكيت؛ قال بشكل علني إنه لا يريد أن تكون صحيفة (التايمز) الحزب المعارض لترامب؛ فإن صفحاته الإخبارية كانت معادية لترامب بشكلٍ لا لبس فيه".

وأضافت المسؤولة السابقة بالقول: "بعض عناوين القصص الإخبارية امتزجت بالرأي، كما أن تحليل الأخبار المتعلقة بترامب كانت مليئة بالآراء الواضحة والمتحيّزة ضدّه، وهو أمرٌ منافٍ للمهنية".

ولم تسلم صحيفة "واشنطن بوست"؛ المنافس الرئيس، من انتقادات أبرامسون؛ وأضافت أنها تعتقد أن صحيفة "واشنطن بوست" المنافسة منذ فترة طويلة، تمزج الرأي في ما يُفترض أنها قصص إخبارية غير متحيزة.

وتعتقد الكاتبة، خريجة جامعة هارفارد العريقة في كتابها، أن الدافع لتحول تغطية صحيفة "نيويورك تايمز" ضدّ ترامب؛ هو بعد أن أضافت الصحيفة أكثر من 600 ألف مشترك في الأشهر الستة الأولى بعد تولي ترامب السلطة.. وإجمالاً في عام 2017 تجاوزت إيرادات الاشتراكات في "التايمز" مليار دولار، ويرجع ذلك جزئياً إلى النمو القوي في الاشتراكات الرقمية.

وقالت: "يبدو أن تغطية الصحيفة السلبية جداً ضدّ ترامب؛ كانت مكافأة خاصة لجمهورها الليبرالي المعارض لإدارة ترامب".

وتابعت: كلما زادت الصحيفة في معاداتها ضدّ ترامب؛ كان التحيُّز واضحاً على صدور صفحاتها.. وذكّرت أبرامسون؛ القائمين على الصحيفة، بوعود أحد أبرز مؤسّسي الصحيفة أودلوف أوكس؛ الذي تعهد بتغطية الصحيفة الأخبار دون خوفٍ أو محاباةٍ لأحد؛ لكنها استدركت وقالت بدت وعود أوكس مستحيلة التنفيذ في هذه البيئة المستقطبة!

وكان أودلوف أوكس؛ قد كتب في انطلاقة أعمال الصحيفة في 1896، أن الصحيفة "ستغطي الأخبار بشكلٍ محايد، دون خوفٍ أو محاباةٍ، بغض النظر عن الحزب أو الطائفة أو أيِّ مصالح متداخلة".

ويتم اقتباس ما كتبه أوكس؛ في عالم الصحافة "دون خوفٍ أو محاباةٍ"، على أنه تعويذة من قِبل عديد من منافذ الصحافة العالمية حتى يومنا هذا.

وامتدح أنصار ترامب؛ الكتاب، وخاصة "فوكس نيوز"، كما تفاعل الرئيس الأمريكي -بشدة- مع كتاب أبرامسون؛ وكتب في "تويتر" "اتهمت المحرّرة السابقة في صحيفة نيويورك تايمز أبرامسون؛ الصحيفة بالتحيُّز ضدّ ترامب بشكلٍ لا لبس فيه".. "السيدة أبرامسون صحيحة 100 %. الصحيفة فظيعة وغير صادقة في كل ما يكتبونه تقريباً. ومن هنا جاء مصطلح الأخبار المزيّفة، عدو الشعب وحزب المعارضة!".

وردّت جيل أبرامسون؛ صاحبة الكتاب، سريعاً على تغريدة ترامب؛ بتغريدة اقتبست فيها تغريدة ترامب؛ وقالت "أيّ شخصٍ يقرأ كتابي (تجار الحقيقة) حول صحيفة نيويورك تايمز سيجد أنني أحترم كل الأوقات التي قضيتها فيها، وأثني على تغطيتها القاسية لك".

اعلان
"تجار الحقيقة" .. كتاب يصفع "نيويورك تايمز" ويكشف تحيُّزها ضدّ ترامب
سبق

فيما يشبه عملية تصحيح لمسار صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اتهمت جيل أبرامسون؛ رئيسة التحرير السابقة، صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، بالانحياز السافر ضدّ الرئيس ترامب؛ معتبرةً أن المقالات الإخبارية أصبحت "ضدّ ترامب بشكلٍ لا لبس فيه"، وباتت العناوين والقصص الرئيسة تحتوي على رأي واضح على عكس نهج الصحيفة.

أبرامسون؛ التي شغلت رئاسة تحرير الأخبار في الصحيفة من عام 2011 حتى استقالتها في عام 2014، أدلت بهذه التصريحات غير المسبوقة ضدّ الصحيفة في كتابها الجديد الذي حمل عنوان "تجار الحقيقة"، حيث شملت أيضاً انتقادات حادة لرئيس التحرير الحالي دين باكيت؛ ذي الأصول الإفريقية.

وقالت في كتابها الذي صدر أمس، وهو مهم لعالم الصحافة والإعلام "على الرغم من أن باكيت؛ قال بشكل علني إنه لا يريد أن تكون صحيفة (التايمز) الحزب المعارض لترامب؛ فإن صفحاته الإخبارية كانت معادية لترامب بشكلٍ لا لبس فيه".

وأضافت المسؤولة السابقة بالقول: "بعض عناوين القصص الإخبارية امتزجت بالرأي، كما أن تحليل الأخبار المتعلقة بترامب كانت مليئة بالآراء الواضحة والمتحيّزة ضدّه، وهو أمرٌ منافٍ للمهنية".

ولم تسلم صحيفة "واشنطن بوست"؛ المنافس الرئيس، من انتقادات أبرامسون؛ وأضافت أنها تعتقد أن صحيفة "واشنطن بوست" المنافسة منذ فترة طويلة، تمزج الرأي في ما يُفترض أنها قصص إخبارية غير متحيزة.

وتعتقد الكاتبة، خريجة جامعة هارفارد العريقة في كتابها، أن الدافع لتحول تغطية صحيفة "نيويورك تايمز" ضدّ ترامب؛ هو بعد أن أضافت الصحيفة أكثر من 600 ألف مشترك في الأشهر الستة الأولى بعد تولي ترامب السلطة.. وإجمالاً في عام 2017 تجاوزت إيرادات الاشتراكات في "التايمز" مليار دولار، ويرجع ذلك جزئياً إلى النمو القوي في الاشتراكات الرقمية.

وقالت: "يبدو أن تغطية الصحيفة السلبية جداً ضدّ ترامب؛ كانت مكافأة خاصة لجمهورها الليبرالي المعارض لإدارة ترامب".

وتابعت: كلما زادت الصحيفة في معاداتها ضدّ ترامب؛ كان التحيُّز واضحاً على صدور صفحاتها.. وذكّرت أبرامسون؛ القائمين على الصحيفة، بوعود أحد أبرز مؤسّسي الصحيفة أودلوف أوكس؛ الذي تعهد بتغطية الصحيفة الأخبار دون خوفٍ أو محاباةٍ لأحد؛ لكنها استدركت وقالت بدت وعود أوكس مستحيلة التنفيذ في هذه البيئة المستقطبة!

وكان أودلوف أوكس؛ قد كتب في انطلاقة أعمال الصحيفة في 1896، أن الصحيفة "ستغطي الأخبار بشكلٍ محايد، دون خوفٍ أو محاباةٍ، بغض النظر عن الحزب أو الطائفة أو أيِّ مصالح متداخلة".

ويتم اقتباس ما كتبه أوكس؛ في عالم الصحافة "دون خوفٍ أو محاباةٍ"، على أنه تعويذة من قِبل عديد من منافذ الصحافة العالمية حتى يومنا هذا.

وامتدح أنصار ترامب؛ الكتاب، وخاصة "فوكس نيوز"، كما تفاعل الرئيس الأمريكي -بشدة- مع كتاب أبرامسون؛ وكتب في "تويتر" "اتهمت المحرّرة السابقة في صحيفة نيويورك تايمز أبرامسون؛ الصحيفة بالتحيُّز ضدّ ترامب بشكلٍ لا لبس فيه".. "السيدة أبرامسون صحيحة 100 %. الصحيفة فظيعة وغير صادقة في كل ما يكتبونه تقريباً. ومن هنا جاء مصطلح الأخبار المزيّفة، عدو الشعب وحزب المعارضة!".

وردّت جيل أبرامسون؛ صاحبة الكتاب، سريعاً على تغريدة ترامب؛ بتغريدة اقتبست فيها تغريدة ترامب؛ وقالت "أيّ شخصٍ يقرأ كتابي (تجار الحقيقة) حول صحيفة نيويورك تايمز سيجد أنني أحترم كل الأوقات التي قضيتها فيها، وأثني على تغطيتها القاسية لك".

06 يناير 2019 - 30 ربيع الآخر 1440
10:30 AM

"تجار الحقيقة" .. كتاب يصفع "نيويورك تايمز" ويكشف تحيُّزها ضدّ ترامب

يتهم الصحيفة بالخلط بين الآراء والأخبار وعدم الحيادية فيما يُكتَب

A A A
1
8,204

فيما يشبه عملية تصحيح لمسار صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اتهمت جيل أبرامسون؛ رئيسة التحرير السابقة، صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، بالانحياز السافر ضدّ الرئيس ترامب؛ معتبرةً أن المقالات الإخبارية أصبحت "ضدّ ترامب بشكلٍ لا لبس فيه"، وباتت العناوين والقصص الرئيسة تحتوي على رأي واضح على عكس نهج الصحيفة.

أبرامسون؛ التي شغلت رئاسة تحرير الأخبار في الصحيفة من عام 2011 حتى استقالتها في عام 2014، أدلت بهذه التصريحات غير المسبوقة ضدّ الصحيفة في كتابها الجديد الذي حمل عنوان "تجار الحقيقة"، حيث شملت أيضاً انتقادات حادة لرئيس التحرير الحالي دين باكيت؛ ذي الأصول الإفريقية.

وقالت في كتابها الذي صدر أمس، وهو مهم لعالم الصحافة والإعلام "على الرغم من أن باكيت؛ قال بشكل علني إنه لا يريد أن تكون صحيفة (التايمز) الحزب المعارض لترامب؛ فإن صفحاته الإخبارية كانت معادية لترامب بشكلٍ لا لبس فيه".

وأضافت المسؤولة السابقة بالقول: "بعض عناوين القصص الإخبارية امتزجت بالرأي، كما أن تحليل الأخبار المتعلقة بترامب كانت مليئة بالآراء الواضحة والمتحيّزة ضدّه، وهو أمرٌ منافٍ للمهنية".

ولم تسلم صحيفة "واشنطن بوست"؛ المنافس الرئيس، من انتقادات أبرامسون؛ وأضافت أنها تعتقد أن صحيفة "واشنطن بوست" المنافسة منذ فترة طويلة، تمزج الرأي في ما يُفترض أنها قصص إخبارية غير متحيزة.

وتعتقد الكاتبة، خريجة جامعة هارفارد العريقة في كتابها، أن الدافع لتحول تغطية صحيفة "نيويورك تايمز" ضدّ ترامب؛ هو بعد أن أضافت الصحيفة أكثر من 600 ألف مشترك في الأشهر الستة الأولى بعد تولي ترامب السلطة.. وإجمالاً في عام 2017 تجاوزت إيرادات الاشتراكات في "التايمز" مليار دولار، ويرجع ذلك جزئياً إلى النمو القوي في الاشتراكات الرقمية.

وقالت: "يبدو أن تغطية الصحيفة السلبية جداً ضدّ ترامب؛ كانت مكافأة خاصة لجمهورها الليبرالي المعارض لإدارة ترامب".

وتابعت: كلما زادت الصحيفة في معاداتها ضدّ ترامب؛ كان التحيُّز واضحاً على صدور صفحاتها.. وذكّرت أبرامسون؛ القائمين على الصحيفة، بوعود أحد أبرز مؤسّسي الصحيفة أودلوف أوكس؛ الذي تعهد بتغطية الصحيفة الأخبار دون خوفٍ أو محاباةٍ لأحد؛ لكنها استدركت وقالت بدت وعود أوكس مستحيلة التنفيذ في هذه البيئة المستقطبة!

وكان أودلوف أوكس؛ قد كتب في انطلاقة أعمال الصحيفة في 1896، أن الصحيفة "ستغطي الأخبار بشكلٍ محايد، دون خوفٍ أو محاباةٍ، بغض النظر عن الحزب أو الطائفة أو أيِّ مصالح متداخلة".

ويتم اقتباس ما كتبه أوكس؛ في عالم الصحافة "دون خوفٍ أو محاباةٍ"، على أنه تعويذة من قِبل عديد من منافذ الصحافة العالمية حتى يومنا هذا.

وامتدح أنصار ترامب؛ الكتاب، وخاصة "فوكس نيوز"، كما تفاعل الرئيس الأمريكي -بشدة- مع كتاب أبرامسون؛ وكتب في "تويتر" "اتهمت المحرّرة السابقة في صحيفة نيويورك تايمز أبرامسون؛ الصحيفة بالتحيُّز ضدّ ترامب بشكلٍ لا لبس فيه".. "السيدة أبرامسون صحيحة 100 %. الصحيفة فظيعة وغير صادقة في كل ما يكتبونه تقريباً. ومن هنا جاء مصطلح الأخبار المزيّفة، عدو الشعب وحزب المعارضة!".

وردّت جيل أبرامسون؛ صاحبة الكتاب، سريعاً على تغريدة ترامب؛ بتغريدة اقتبست فيها تغريدة ترامب؛ وقالت "أيّ شخصٍ يقرأ كتابي (تجار الحقيقة) حول صحيفة نيويورك تايمز سيجد أنني أحترم كل الأوقات التي قضيتها فيها، وأثني على تغطيتها القاسية لك".