"جباية الحوثيين على ستار مولد النبي".. سبٌ واغتصاب وادعاء

"العواضي": لسنا في غفلة عن الرسول لنحتاج ليوم في العام لنتذكره

تواصل مليشيات الحوثي استنفارها في جباية الأموال من اليمنيين؛ لتغطية مصاريفهم الباهظة في الاحتفالات الزائفة بالمولد النبوي الشريف؛ حيث يطلقون قطعان الجباة إلى التجار والمحال التجارية في اليمن لانتزاع مبالغ طائلة بحجة المولد النبوي الشريف.

ويقابل اليمنيون هذه التصرفات بحالة من السخرية والاستهجان تعكسها وسائل التواصل الاجتماعي، التي تعج بالتغريدات الساخرة؛ على الحوثيين في كل موسم لذكرى المولد النبوي الشريف.

غسل الجرائم

وموقف علماء اليمن ومثقفيه يتقدم في التصدي لتلك المحاولات البائسة في غسل الجرائم وتبييض الصفحات السوداء للحوثيين؛ حيث يسخر مستشار وزارة الإعلام اليمني فيصل العواضي، من استغلال الحوثيين لذكرى المولد النبوي الشريف بقوله: "لسنا في غفلة عن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نحتاج إلى يوم في العام نتذكره، ونحتفل بذكرى مولده؛ فنحن في كل حركاتنا وسكناتنا في حالة اتباع وتذكر".

تعس وخاب

وأضاف: "تعس وخاب من مر به يوم لم يتذكر فيه الرسول ولم يصلّ عليه"، منبهاً إلى أن احتفال الحوثيين لا يعدو كونه ستاراً تفضحه ممارساتهم في اليمن وجرائمهم، فهم يقيمون الاحتفالات بالمولد بسلب الناس ونَهْبِهم.

بهرجة وبرهان

وقال نائب رئيس هيئة علماء اليمن، وعضو برنامج التواصل مع علماء اليمن أحمد المعلم، مهاجماً هذه الأفعال: "الاستعدادات والبهرجة التي يقوم بها الحوثيون استعداداً للاحتفال بالمولد النبوي؛ يسوقونها للبسطاء على أنها برهان على محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم".

طريق الباطل

ويؤكد "المعلم" أن العقلاء من الشعب اليمني يعرفون أن هذا هو طريق أهل الباطل، ونوّه إلى أنهم يُغطون انحرافهم وبعدهم عن الحق وعداوتهم لأهله بمظاهر يخادعون بها الناس.

خطف وسب وقتل

وأشار "المعلم" إلى أن جملة من الممارسات التي تناقض شعار الاحتفال متسائلاً: "هل يحب رسول الله من يرفض سنته ويشتم أحب الناس إليه الصحابة الكرام وفي مقدمتهم الصديق وابنته الصديقة أم المؤمنين؟ إضافة إلى قتل الخصوم السياسيين، واختطاف الأبرياء إلى حيث لا يعرف عنهم أهلهم وأسرهم شيئاً، وترويع الآمنين".

اغتصاب وادعاء

وتابع: "هل من يغصب الناس أموالهم ليحتفل بها بمناسبة مولده وغير هذه الجرائم كثير يرتكبها وهو يكبر ويهلل ، يحب النبي وآله؟ أبداً لن يقتنع عاقل بدعواهم؛ بل يزداد الناس بصيرة بكذبهم ومكرهم وبغضهم للنبي وآله وصحبه وإن زعموا عكس ذلك".

اعلان
"جباية الحوثيين على ستار مولد النبي".. سبٌ واغتصاب وادعاء
سبق

تواصل مليشيات الحوثي استنفارها في جباية الأموال من اليمنيين؛ لتغطية مصاريفهم الباهظة في الاحتفالات الزائفة بالمولد النبوي الشريف؛ حيث يطلقون قطعان الجباة إلى التجار والمحال التجارية في اليمن لانتزاع مبالغ طائلة بحجة المولد النبوي الشريف.

ويقابل اليمنيون هذه التصرفات بحالة من السخرية والاستهجان تعكسها وسائل التواصل الاجتماعي، التي تعج بالتغريدات الساخرة؛ على الحوثيين في كل موسم لذكرى المولد النبوي الشريف.

غسل الجرائم

وموقف علماء اليمن ومثقفيه يتقدم في التصدي لتلك المحاولات البائسة في غسل الجرائم وتبييض الصفحات السوداء للحوثيين؛ حيث يسخر مستشار وزارة الإعلام اليمني فيصل العواضي، من استغلال الحوثيين لذكرى المولد النبوي الشريف بقوله: "لسنا في غفلة عن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نحتاج إلى يوم في العام نتذكره، ونحتفل بذكرى مولده؛ فنحن في كل حركاتنا وسكناتنا في حالة اتباع وتذكر".

تعس وخاب

وأضاف: "تعس وخاب من مر به يوم لم يتذكر فيه الرسول ولم يصلّ عليه"، منبهاً إلى أن احتفال الحوثيين لا يعدو كونه ستاراً تفضحه ممارساتهم في اليمن وجرائمهم، فهم يقيمون الاحتفالات بالمولد بسلب الناس ونَهْبِهم.

بهرجة وبرهان

وقال نائب رئيس هيئة علماء اليمن، وعضو برنامج التواصل مع علماء اليمن أحمد المعلم، مهاجماً هذه الأفعال: "الاستعدادات والبهرجة التي يقوم بها الحوثيون استعداداً للاحتفال بالمولد النبوي؛ يسوقونها للبسطاء على أنها برهان على محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم".

طريق الباطل

ويؤكد "المعلم" أن العقلاء من الشعب اليمني يعرفون أن هذا هو طريق أهل الباطل، ونوّه إلى أنهم يُغطون انحرافهم وبعدهم عن الحق وعداوتهم لأهله بمظاهر يخادعون بها الناس.

خطف وسب وقتل

وأشار "المعلم" إلى أن جملة من الممارسات التي تناقض شعار الاحتفال متسائلاً: "هل يحب رسول الله من يرفض سنته ويشتم أحب الناس إليه الصحابة الكرام وفي مقدمتهم الصديق وابنته الصديقة أم المؤمنين؟ إضافة إلى قتل الخصوم السياسيين، واختطاف الأبرياء إلى حيث لا يعرف عنهم أهلهم وأسرهم شيئاً، وترويع الآمنين".

اغتصاب وادعاء

وتابع: "هل من يغصب الناس أموالهم ليحتفل بها بمناسبة مولده وغير هذه الجرائم كثير يرتكبها وهو يكبر ويهلل ، يحب النبي وآله؟ أبداً لن يقتنع عاقل بدعواهم؛ بل يزداد الناس بصيرة بكذبهم ومكرهم وبغضهم للنبي وآله وصحبه وإن زعموا عكس ذلك".

30 نوفمبر 2017 - 12 ربيع الأول 1439
08:56 AM

"جباية الحوثيين على ستار مولد النبي".. سبٌ واغتصاب وادعاء

"العواضي": لسنا في غفلة عن الرسول لنحتاج ليوم في العام لنتذكره

A A A
5
13,065

تواصل مليشيات الحوثي استنفارها في جباية الأموال من اليمنيين؛ لتغطية مصاريفهم الباهظة في الاحتفالات الزائفة بالمولد النبوي الشريف؛ حيث يطلقون قطعان الجباة إلى التجار والمحال التجارية في اليمن لانتزاع مبالغ طائلة بحجة المولد النبوي الشريف.

ويقابل اليمنيون هذه التصرفات بحالة من السخرية والاستهجان تعكسها وسائل التواصل الاجتماعي، التي تعج بالتغريدات الساخرة؛ على الحوثيين في كل موسم لذكرى المولد النبوي الشريف.

غسل الجرائم

وموقف علماء اليمن ومثقفيه يتقدم في التصدي لتلك المحاولات البائسة في غسل الجرائم وتبييض الصفحات السوداء للحوثيين؛ حيث يسخر مستشار وزارة الإعلام اليمني فيصل العواضي، من استغلال الحوثيين لذكرى المولد النبوي الشريف بقوله: "لسنا في غفلة عن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نحتاج إلى يوم في العام نتذكره، ونحتفل بذكرى مولده؛ فنحن في كل حركاتنا وسكناتنا في حالة اتباع وتذكر".

تعس وخاب

وأضاف: "تعس وخاب من مر به يوم لم يتذكر فيه الرسول ولم يصلّ عليه"، منبهاً إلى أن احتفال الحوثيين لا يعدو كونه ستاراً تفضحه ممارساتهم في اليمن وجرائمهم، فهم يقيمون الاحتفالات بالمولد بسلب الناس ونَهْبِهم.

بهرجة وبرهان

وقال نائب رئيس هيئة علماء اليمن، وعضو برنامج التواصل مع علماء اليمن أحمد المعلم، مهاجماً هذه الأفعال: "الاستعدادات والبهرجة التي يقوم بها الحوثيون استعداداً للاحتفال بالمولد النبوي؛ يسوقونها للبسطاء على أنها برهان على محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم".

طريق الباطل

ويؤكد "المعلم" أن العقلاء من الشعب اليمني يعرفون أن هذا هو طريق أهل الباطل، ونوّه إلى أنهم يُغطون انحرافهم وبعدهم عن الحق وعداوتهم لأهله بمظاهر يخادعون بها الناس.

خطف وسب وقتل

وأشار "المعلم" إلى أن جملة من الممارسات التي تناقض شعار الاحتفال متسائلاً: "هل يحب رسول الله من يرفض سنته ويشتم أحب الناس إليه الصحابة الكرام وفي مقدمتهم الصديق وابنته الصديقة أم المؤمنين؟ إضافة إلى قتل الخصوم السياسيين، واختطاف الأبرياء إلى حيث لا يعرف عنهم أهلهم وأسرهم شيئاً، وترويع الآمنين".

اغتصاب وادعاء

وتابع: "هل من يغصب الناس أموالهم ليحتفل بها بمناسبة مولده وغير هذه الجرائم كثير يرتكبها وهو يكبر ويهلل ، يحب النبي وآله؟ أبداً لن يقتنع عاقل بدعواهم؛ بل يزداد الناس بصيرة بكذبهم ومكرهم وبغضهم للنبي وآله وصحبه وإن زعموا عكس ذلك".