أزمة انقطاع الكهرباء في المناطق الجنوبية.. بين المتابعة والاعتذار والتذمر من الخدمة

متابعات مستمرة من أمراء ومحافظي المناطق.. والأهالي اعتبروا أن الزيارة مؤشر للاهتمام

يتابع أمراء المناطق الجنوبية الانقطاع الكهربائي الذي حدث لمناطق نجران وجازان وعسير والباحة وأجزاء من منطقة مكة منذ أمس السبت وما زال في بعض المحافظات مع وعود الشركة السعودية للكهرباء بإصلاح الخلل الذي سببته الأحوال الجوية.

ووجّه أمراء المناطق محافظي المحافظات برئاسة غرف العمليات المشتركة المشكلة لمتابعة وضع التيار الكهربائي بالتواصل مع رؤساء المراكز ومديري الإدارات الحكومية وقاموا بزيارة المستشفيات للاطمئنان على المرضى ومتابعة عمل المولدات الاحتياطية، واعتذار وزير الطاقة والصناعة عن الخلل ثم زيارته الحالية للمواقع لاقت رضا المستفيدين وأنها مؤشر لاهتمام الوزير ووزارته.

وكانت الأحوال الجوية قد تسببت في انقطاع الكهرباء عن عدة مناطق تسببت في إرباك الحركة المرورية والمصرفية ومحطات الوقود والتسوق ولاسيما أنه صادف كثافة تسوق عالية لاقتراب عيد الفطر المبارك والتي أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح اعتذاره للمستفيدين بقوله "أعتذر شخصيًا لكل قاطني المناطق التي انقطعت عنها الكهرباء في جنوب المملكة الغالي علينا، نتيجة عُطل فنّي طارئ، وأؤكد لكم أنني وزملائي في الوزارة نتابع الجهود الحثيثة لإعادة الخدمة، حيث تم تفعيل خطة الطوارئ لاتخاذ الإجراءات التي تُمكّن من مواجهة العوائق التي أدت إلى هذا الانقطاع، ‏كما أفيد بأنه تمت إعادة الكهرباء إلى العديد من المشتركين، وستكتمل إعادته لمن تبقى خلال ساعات قليلة إن شاء الله. وأعمل مع الإخوة في الجهات المعنية على الوقوف على ملابسات هذا العطل الفني الطارئ وأسباب تأخر إصلاحه، ومحاسبة المقصرين في ذلك، ‏شاكرًا تفهمكم مع صادق أسفي واعتذاري. "وهي اللغة التي لاقت رضا المستفيدين باعتذار الوزير والوعد بمحاسبة المقصر".

وقالت شركة الكهرباء: "تعمل فرق الصيانة الميدانية في السعودية للكهرباء على معالجة الآثار التي خلفتها التقلبات الجوية والرياح وأدت لسقوط أبراج نقل مهمة، ما أثر على الخدمة الكهربائية في بعض المدن والقرى جنوبي المملكة، وستتم معالجتها خلال الساعات المقبلة وتوفير البدائل المناسبة.

وأضافت: تواصل الفرق الفنية والهندسية في السعودية للكهرباء عملها الدؤوب لإعادة الخدمة الكهربائية لمن تبقى من المشتركين المتضررين من الانقطاعات جنوبي المملكة خلال الساعات المقبلة (بإذن الله)، ونأسف لمرورهم بهذه التجربة.

وقال عددٌ من المتضررين "نشكر الوزير الفالح على رسالة الاعتذار ووعد المحاسبة ولكن نحن في المناطق الجنوبية اعتدنا هذه الانقطاعات منذ سنين طويلة دون وجود حلّ جذري لهذه الانقطاعات المتكررة وإن كانت أقلّ مما شاهدناه بالأمس إلا أنها في مجملها مستمرة وتتسبب لنا في معاناة كبيرة وتلف في الأجهزة الكهربائية عمومًا ومحتويات الثلاجات أيضًا من مواد مبردة أو مثلجة.

وأردفوا: "شركة بحجم شركة الكهرباء العملاقة والتي أمضت عدة عقود في احتكار التيار هل يعقل أنه ليس لها خطط بديلة وطارئة تعمل بالكوارث والطوارئ؟ فإن كانت موجودة لماذا لم تعمل لساعات طويلة بلغت 24 ساعة حتى الآن في بعض المواقع؟ وإن كانت ليس ضمن استراتيجياتهم تلك الخطط فذلك خطأ فادح يجب المحاسبة عليه وتلافيه عاجلاً، فبعضهم من كبار سن ومرضى وأطفال يعيشون على الكهرباء بالدرجة الأولى، وطالب المواطنون الشركة بحسم ساعات الانقطاع التي زادت في بعضها عن 24 ساعة بواقع 75 ريالاً للساعة الواحدة في المنازل السكنية كما نصّت لائحة هيئة تنظيم الكهرباء.

اعلان
أزمة انقطاع الكهرباء في المناطق الجنوبية.. بين المتابعة والاعتذار والتذمر من الخدمة
سبق

يتابع أمراء المناطق الجنوبية الانقطاع الكهربائي الذي حدث لمناطق نجران وجازان وعسير والباحة وأجزاء من منطقة مكة منذ أمس السبت وما زال في بعض المحافظات مع وعود الشركة السعودية للكهرباء بإصلاح الخلل الذي سببته الأحوال الجوية.

ووجّه أمراء المناطق محافظي المحافظات برئاسة غرف العمليات المشتركة المشكلة لمتابعة وضع التيار الكهربائي بالتواصل مع رؤساء المراكز ومديري الإدارات الحكومية وقاموا بزيارة المستشفيات للاطمئنان على المرضى ومتابعة عمل المولدات الاحتياطية، واعتذار وزير الطاقة والصناعة عن الخلل ثم زيارته الحالية للمواقع لاقت رضا المستفيدين وأنها مؤشر لاهتمام الوزير ووزارته.

وكانت الأحوال الجوية قد تسببت في انقطاع الكهرباء عن عدة مناطق تسببت في إرباك الحركة المرورية والمصرفية ومحطات الوقود والتسوق ولاسيما أنه صادف كثافة تسوق عالية لاقتراب عيد الفطر المبارك والتي أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح اعتذاره للمستفيدين بقوله "أعتذر شخصيًا لكل قاطني المناطق التي انقطعت عنها الكهرباء في جنوب المملكة الغالي علينا، نتيجة عُطل فنّي طارئ، وأؤكد لكم أنني وزملائي في الوزارة نتابع الجهود الحثيثة لإعادة الخدمة، حيث تم تفعيل خطة الطوارئ لاتخاذ الإجراءات التي تُمكّن من مواجهة العوائق التي أدت إلى هذا الانقطاع، ‏كما أفيد بأنه تمت إعادة الكهرباء إلى العديد من المشتركين، وستكتمل إعادته لمن تبقى خلال ساعات قليلة إن شاء الله. وأعمل مع الإخوة في الجهات المعنية على الوقوف على ملابسات هذا العطل الفني الطارئ وأسباب تأخر إصلاحه، ومحاسبة المقصرين في ذلك، ‏شاكرًا تفهمكم مع صادق أسفي واعتذاري. "وهي اللغة التي لاقت رضا المستفيدين باعتذار الوزير والوعد بمحاسبة المقصر".

وقالت شركة الكهرباء: "تعمل فرق الصيانة الميدانية في السعودية للكهرباء على معالجة الآثار التي خلفتها التقلبات الجوية والرياح وأدت لسقوط أبراج نقل مهمة، ما أثر على الخدمة الكهربائية في بعض المدن والقرى جنوبي المملكة، وستتم معالجتها خلال الساعات المقبلة وتوفير البدائل المناسبة.

وأضافت: تواصل الفرق الفنية والهندسية في السعودية للكهرباء عملها الدؤوب لإعادة الخدمة الكهربائية لمن تبقى من المشتركين المتضررين من الانقطاعات جنوبي المملكة خلال الساعات المقبلة (بإذن الله)، ونأسف لمرورهم بهذه التجربة.

وقال عددٌ من المتضررين "نشكر الوزير الفالح على رسالة الاعتذار ووعد المحاسبة ولكن نحن في المناطق الجنوبية اعتدنا هذه الانقطاعات منذ سنين طويلة دون وجود حلّ جذري لهذه الانقطاعات المتكررة وإن كانت أقلّ مما شاهدناه بالأمس إلا أنها في مجملها مستمرة وتتسبب لنا في معاناة كبيرة وتلف في الأجهزة الكهربائية عمومًا ومحتويات الثلاجات أيضًا من مواد مبردة أو مثلجة.

وأردفوا: "شركة بحجم شركة الكهرباء العملاقة والتي أمضت عدة عقود في احتكار التيار هل يعقل أنه ليس لها خطط بديلة وطارئة تعمل بالكوارث والطوارئ؟ فإن كانت موجودة لماذا لم تعمل لساعات طويلة بلغت 24 ساعة حتى الآن في بعض المواقع؟ وإن كانت ليس ضمن استراتيجياتهم تلك الخطط فذلك خطأ فادح يجب المحاسبة عليه وتلافيه عاجلاً، فبعضهم من كبار سن ومرضى وأطفال يعيشون على الكهرباء بالدرجة الأولى، وطالب المواطنون الشركة بحسم ساعات الانقطاع التي زادت في بعضها عن 24 ساعة بواقع 75 ريالاً للساعة الواحدة في المنازل السكنية كما نصّت لائحة هيئة تنظيم الكهرباء.

03 يونيو 2019 - 29 رمضان 1440
12:31 AM

أزمة انقطاع الكهرباء في المناطق الجنوبية.. بين المتابعة والاعتذار والتذمر من الخدمة

متابعات مستمرة من أمراء ومحافظي المناطق.. والأهالي اعتبروا أن الزيارة مؤشر للاهتمام

A A A
10
13,240

يتابع أمراء المناطق الجنوبية الانقطاع الكهربائي الذي حدث لمناطق نجران وجازان وعسير والباحة وأجزاء من منطقة مكة منذ أمس السبت وما زال في بعض المحافظات مع وعود الشركة السعودية للكهرباء بإصلاح الخلل الذي سببته الأحوال الجوية.

ووجّه أمراء المناطق محافظي المحافظات برئاسة غرف العمليات المشتركة المشكلة لمتابعة وضع التيار الكهربائي بالتواصل مع رؤساء المراكز ومديري الإدارات الحكومية وقاموا بزيارة المستشفيات للاطمئنان على المرضى ومتابعة عمل المولدات الاحتياطية، واعتذار وزير الطاقة والصناعة عن الخلل ثم زيارته الحالية للمواقع لاقت رضا المستفيدين وأنها مؤشر لاهتمام الوزير ووزارته.

وكانت الأحوال الجوية قد تسببت في انقطاع الكهرباء عن عدة مناطق تسببت في إرباك الحركة المرورية والمصرفية ومحطات الوقود والتسوق ولاسيما أنه صادف كثافة تسوق عالية لاقتراب عيد الفطر المبارك والتي أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح اعتذاره للمستفيدين بقوله "أعتذر شخصيًا لكل قاطني المناطق التي انقطعت عنها الكهرباء في جنوب المملكة الغالي علينا، نتيجة عُطل فنّي طارئ، وأؤكد لكم أنني وزملائي في الوزارة نتابع الجهود الحثيثة لإعادة الخدمة، حيث تم تفعيل خطة الطوارئ لاتخاذ الإجراءات التي تُمكّن من مواجهة العوائق التي أدت إلى هذا الانقطاع، ‏كما أفيد بأنه تمت إعادة الكهرباء إلى العديد من المشتركين، وستكتمل إعادته لمن تبقى خلال ساعات قليلة إن شاء الله. وأعمل مع الإخوة في الجهات المعنية على الوقوف على ملابسات هذا العطل الفني الطارئ وأسباب تأخر إصلاحه، ومحاسبة المقصرين في ذلك، ‏شاكرًا تفهمكم مع صادق أسفي واعتذاري. "وهي اللغة التي لاقت رضا المستفيدين باعتذار الوزير والوعد بمحاسبة المقصر".

وقالت شركة الكهرباء: "تعمل فرق الصيانة الميدانية في السعودية للكهرباء على معالجة الآثار التي خلفتها التقلبات الجوية والرياح وأدت لسقوط أبراج نقل مهمة، ما أثر على الخدمة الكهربائية في بعض المدن والقرى جنوبي المملكة، وستتم معالجتها خلال الساعات المقبلة وتوفير البدائل المناسبة.

وأضافت: تواصل الفرق الفنية والهندسية في السعودية للكهرباء عملها الدؤوب لإعادة الخدمة الكهربائية لمن تبقى من المشتركين المتضررين من الانقطاعات جنوبي المملكة خلال الساعات المقبلة (بإذن الله)، ونأسف لمرورهم بهذه التجربة.

وقال عددٌ من المتضررين "نشكر الوزير الفالح على رسالة الاعتذار ووعد المحاسبة ولكن نحن في المناطق الجنوبية اعتدنا هذه الانقطاعات منذ سنين طويلة دون وجود حلّ جذري لهذه الانقطاعات المتكررة وإن كانت أقلّ مما شاهدناه بالأمس إلا أنها في مجملها مستمرة وتتسبب لنا في معاناة كبيرة وتلف في الأجهزة الكهربائية عمومًا ومحتويات الثلاجات أيضًا من مواد مبردة أو مثلجة.

وأردفوا: "شركة بحجم شركة الكهرباء العملاقة والتي أمضت عدة عقود في احتكار التيار هل يعقل أنه ليس لها خطط بديلة وطارئة تعمل بالكوارث والطوارئ؟ فإن كانت موجودة لماذا لم تعمل لساعات طويلة بلغت 24 ساعة حتى الآن في بعض المواقع؟ وإن كانت ليس ضمن استراتيجياتهم تلك الخطط فذلك خطأ فادح يجب المحاسبة عليه وتلافيه عاجلاً، فبعضهم من كبار سن ومرضى وأطفال يعيشون على الكهرباء بالدرجة الأولى، وطالب المواطنون الشركة بحسم ساعات الانقطاع التي زادت في بعضها عن 24 ساعة بواقع 75 ريالاً للساعة الواحدة في المنازل السكنية كما نصّت لائحة هيئة تنظيم الكهرباء.