إضافة لمركز العلوم العصبية.. مختبر لتحليل "الحركة والمشي" بتخصصي الدمام

أفاد 25 مريضًا خلال شهرين من خلال 3 عيادات أسبوعية.. بالغون وأطفال

شكّل مختبر تحليل الحركة والمشي الذي تم تدشينه مطلع العام الحالي 2020م بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، إضافة جديدة مميزة ضمن الخدمات التي يقدّمها المستشفى؛ بهدف تقديم أفضل الخدمات التأهيلية.

وأكد المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور منصور توفيق، أن هذا المختبر قدّم خلال الشهرين الماضيين خدماته لقرابة 25 مريضًا من خلال 3 عيادات أسبوعية تخدم المرضى البالغين أو الأطفال ممن يعانون من اضطرابات في المشي أو الحركة؛ حيث يحتوي على تقنيات عالية الكفاءة وفريدة من نوعها؛ مما يحقق قفزة نوعية في العناية الطبية والمتابعة المتخصصة.

وأشاد "توفيق" بالخدمات الطبية المتطورة التي يقدّمها مركز العلوم العصبية بقيادة الدكتورة رائدة البرادعي.

من جهته، بيّن المدير التنفيذي للشؤون الطبية الدكتور محمد المغربي أن مختبر تحليل الحركة والمشي يساعد في تشخيص مفصل لحركة المفاصل وقياسها على المستوى الأفقي والمستوى الجبهي والمستوي السهمي؛ مما يساهم في تحديد العلاج المناسب لحالة المريض؛ حيث يعتمد المختبر على الأشعة ما تحت الحمراء وعلى تقنيات معلوماتية متطورة لتحليل شامل لحركة جسم الإنسان لتحديد العلاج والتأهيل المناسب.

وأضاف "المغربي" أنه يتم الاستعانة بمختبر المشي والحركة في تشخيص حالات مرضية كثيرة، من بينها الإصابات المركزية أو المحيطة بالجهاز العصبي مثل: الشلل الدماغي، وداء البلاركنسون، ومتلازمة غلان باريه، وعدم التساوي في طول الأطراف السفلى، أو إصاباتها بالتواءات والإصابات في العظم أو في الأربطة خصوصًا لدى الرياضيين.

وأشار الأخصائي علي الدجاني والأخصائية مشاعر اليامي، إلى أن هذا الفحص لا يبث إشعاعات كما لا يتطلب الوخز أو الحقن، والأهم لا يسبب الآلام؛ في حين أظهر فعالية في التشخيص لدى عدد كبير من المرضى، وأصبح حاجة لكل طبيب معالج أو جراح بهذا المجال.

مختبر تحليل الحركة والمشي مستشفى الملك فهد التخصصي الدمام
اعلان
إضافة لمركز العلوم العصبية.. مختبر لتحليل "الحركة والمشي" بتخصصي الدمام
سبق

شكّل مختبر تحليل الحركة والمشي الذي تم تدشينه مطلع العام الحالي 2020م بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، إضافة جديدة مميزة ضمن الخدمات التي يقدّمها المستشفى؛ بهدف تقديم أفضل الخدمات التأهيلية.

وأكد المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور منصور توفيق، أن هذا المختبر قدّم خلال الشهرين الماضيين خدماته لقرابة 25 مريضًا من خلال 3 عيادات أسبوعية تخدم المرضى البالغين أو الأطفال ممن يعانون من اضطرابات في المشي أو الحركة؛ حيث يحتوي على تقنيات عالية الكفاءة وفريدة من نوعها؛ مما يحقق قفزة نوعية في العناية الطبية والمتابعة المتخصصة.

وأشاد "توفيق" بالخدمات الطبية المتطورة التي يقدّمها مركز العلوم العصبية بقيادة الدكتورة رائدة البرادعي.

من جهته، بيّن المدير التنفيذي للشؤون الطبية الدكتور محمد المغربي أن مختبر تحليل الحركة والمشي يساعد في تشخيص مفصل لحركة المفاصل وقياسها على المستوى الأفقي والمستوى الجبهي والمستوي السهمي؛ مما يساهم في تحديد العلاج المناسب لحالة المريض؛ حيث يعتمد المختبر على الأشعة ما تحت الحمراء وعلى تقنيات معلوماتية متطورة لتحليل شامل لحركة جسم الإنسان لتحديد العلاج والتأهيل المناسب.

وأضاف "المغربي" أنه يتم الاستعانة بمختبر المشي والحركة في تشخيص حالات مرضية كثيرة، من بينها الإصابات المركزية أو المحيطة بالجهاز العصبي مثل: الشلل الدماغي، وداء البلاركنسون، ومتلازمة غلان باريه، وعدم التساوي في طول الأطراف السفلى، أو إصاباتها بالتواءات والإصابات في العظم أو في الأربطة خصوصًا لدى الرياضيين.

وأشار الأخصائي علي الدجاني والأخصائية مشاعر اليامي، إلى أن هذا الفحص لا يبث إشعاعات كما لا يتطلب الوخز أو الحقن، والأهم لا يسبب الآلام؛ في حين أظهر فعالية في التشخيص لدى عدد كبير من المرضى، وأصبح حاجة لكل طبيب معالج أو جراح بهذا المجال.

20 فبراير 2020 - 26 جمادى الآخر 1441
02:08 PM

إضافة لمركز العلوم العصبية.. مختبر لتحليل "الحركة والمشي" بتخصصي الدمام

أفاد 25 مريضًا خلال شهرين من خلال 3 عيادات أسبوعية.. بالغون وأطفال

A A A
0
376

شكّل مختبر تحليل الحركة والمشي الذي تم تدشينه مطلع العام الحالي 2020م بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، إضافة جديدة مميزة ضمن الخدمات التي يقدّمها المستشفى؛ بهدف تقديم أفضل الخدمات التأهيلية.

وأكد المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور منصور توفيق، أن هذا المختبر قدّم خلال الشهرين الماضيين خدماته لقرابة 25 مريضًا من خلال 3 عيادات أسبوعية تخدم المرضى البالغين أو الأطفال ممن يعانون من اضطرابات في المشي أو الحركة؛ حيث يحتوي على تقنيات عالية الكفاءة وفريدة من نوعها؛ مما يحقق قفزة نوعية في العناية الطبية والمتابعة المتخصصة.

وأشاد "توفيق" بالخدمات الطبية المتطورة التي يقدّمها مركز العلوم العصبية بقيادة الدكتورة رائدة البرادعي.

من جهته، بيّن المدير التنفيذي للشؤون الطبية الدكتور محمد المغربي أن مختبر تحليل الحركة والمشي يساعد في تشخيص مفصل لحركة المفاصل وقياسها على المستوى الأفقي والمستوى الجبهي والمستوي السهمي؛ مما يساهم في تحديد العلاج المناسب لحالة المريض؛ حيث يعتمد المختبر على الأشعة ما تحت الحمراء وعلى تقنيات معلوماتية متطورة لتحليل شامل لحركة جسم الإنسان لتحديد العلاج والتأهيل المناسب.

وأضاف "المغربي" أنه يتم الاستعانة بمختبر المشي والحركة في تشخيص حالات مرضية كثيرة، من بينها الإصابات المركزية أو المحيطة بالجهاز العصبي مثل: الشلل الدماغي، وداء البلاركنسون، ومتلازمة غلان باريه، وعدم التساوي في طول الأطراف السفلى، أو إصاباتها بالتواءات والإصابات في العظم أو في الأربطة خصوصًا لدى الرياضيين.

وأشار الأخصائي علي الدجاني والأخصائية مشاعر اليامي، إلى أن هذا الفحص لا يبث إشعاعات كما لا يتطلب الوخز أو الحقن، والأهم لا يسبب الآلام؛ في حين أظهر فعالية في التشخيص لدى عدد كبير من المرضى، وأصبح حاجة لكل طبيب معالج أو جراح بهذا المجال.