"كفاءة": اختيار الإطار المناسب للمركبة ومراعاة سلامته يوفِّران المزيد من الطاقة

حذَّر من الوقوف المفاجئ واصطدام الإطار بالأجسام الصلبة كالأرصفة والحجارة

حذَّر البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة "كفاءة" قائدي المركبات من التهاون في اختيار الإطارات المناسبة لمركباتهم، مشددًا على أهمية مراعاة بعض العوامل التي لها تأثير مباشر على سلامة أداء الإطار، وعدم تعرضه للانفجار، خاصة في فصل الصيف الذي يشهد درجات حرارة مرتفعة. ومن هذه العوامل السرعة والحِمْل ودرجة الحرارة وظروف الاستخدام وحالة الطريق. وقال إن اختيار الإطار المناسب للمركبة، والاعتناء بسلامته، ومراعاة الإرشادات الخاصة به، توفر الكثير من الطاقة.. والعكس صحيح.

وحدد البرنامج متطلبات عوامل السلامة في الإطارات، وقال: "للمحافظة على الإطار بحالة جيدة يجب تجنب زيادة الحِمْل على الحد الأقصى الذي يتحمله الإطار، واتباع الإرشادات الخاصة بضغط الإطار طبقًا للضغط الموصى به من الشركة الصانعة للسيارة، والموضح في كتيب السيارة، أو في الملصق الموجود بالسيارة، وعادة ما يكون على حافة الأبواب الأمامية، إضافة إلى تجنب اصطدام الإطار بالأجسام الصلبة كالأرصفة والحجارة، وتجنب الوقوف المفاجئ أو السرعة المفاجئة، والتحقق من ضغط الإطارات بشكل دوري وهي باردة.

وأكد أهمية فحص السيارة بشكل دوري "كل عام على الأقل، أو من 15 ألف إلى 20 ألف كيلومتر" لدى ورش صيانة متخصصة في ميزان الإطارات، مشيرًا إلى أن "هناك عوامل أخرى تبين إذا ما كان هناك عدم موازنة، مثل انحراف السيارة عند القيادة بسرعة متوسطة أو عالية، أو عدم استقامة الإطار على السطح بشكل تام، أو تآكل الإطار من أحد الحواف.

وقال: إن ترك الإطارات غير موزونة بالدرجة الصحيحة - أي غير متوازية - يؤدي إلى زيادة احتكاك الإطار ولو بدرجة بسيطة مع الطريق؛ وذلك بدوره يؤدي إلى زيادة مقاومة دوران الإطار، وزيادة استهلاك المركبة للوقود للتغلب على مقاومة الدوران الأعلى؛ ما يستوجب قوة إضافية من المحرك للمحافظة على أداء السيارة. ونتيجة ذلك هو زيادة استهلاك المركبة للوقود دون فائدة، كما أن ذلك الاحتكاك يعجل من تلف مداس "دعسة" الإطار، ويقلل من عمره.

وطالب "كفاءة" المواطنين والمقيمين بالتأكد من وجود "بطاقة كفاءة الطاقة للإطارات" الذي يكون بمكان بارز على "دعسة" الإطار قبل الشروع في الشراء، ومن ثم التأكد من صحة البيانات على البطاقة عبر تطبيق "تأكد"، من خلال مطابقتها مع قاعدة البيانات المسجَّلة على الموقع الرسمي من خلال مسح رمز الاستجابة السريع (Q R)، مع مقارنتها بالبيانات المحفورة على الإطار تجنبًا لأي خطأ أو تعديل في بيانات البطاقة.

وبيَّن أنه يمكن مسح رمز الاستجابة السريع (Q R) باستخدام أي كاميرا لأجهزة الجوال الذكية المنتشرة، عبر تحميل برنامج "تأكد" الصادر من الهيئة السعودية والمواصفات والمقاييس والجودة، ثم مسح الرمز باستخدام الكاميرا الذي سيقوم مباشرة بتحويله إلى قاعدة البيانات المركزية لبطاقة كفاءة الطاقة للإطارات.

اعلان
"كفاءة": اختيار الإطار المناسب للمركبة ومراعاة سلامته يوفِّران المزيد من الطاقة
سبق

حذَّر البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة "كفاءة" قائدي المركبات من التهاون في اختيار الإطارات المناسبة لمركباتهم، مشددًا على أهمية مراعاة بعض العوامل التي لها تأثير مباشر على سلامة أداء الإطار، وعدم تعرضه للانفجار، خاصة في فصل الصيف الذي يشهد درجات حرارة مرتفعة. ومن هذه العوامل السرعة والحِمْل ودرجة الحرارة وظروف الاستخدام وحالة الطريق. وقال إن اختيار الإطار المناسب للمركبة، والاعتناء بسلامته، ومراعاة الإرشادات الخاصة به، توفر الكثير من الطاقة.. والعكس صحيح.

وحدد البرنامج متطلبات عوامل السلامة في الإطارات، وقال: "للمحافظة على الإطار بحالة جيدة يجب تجنب زيادة الحِمْل على الحد الأقصى الذي يتحمله الإطار، واتباع الإرشادات الخاصة بضغط الإطار طبقًا للضغط الموصى به من الشركة الصانعة للسيارة، والموضح في كتيب السيارة، أو في الملصق الموجود بالسيارة، وعادة ما يكون على حافة الأبواب الأمامية، إضافة إلى تجنب اصطدام الإطار بالأجسام الصلبة كالأرصفة والحجارة، وتجنب الوقوف المفاجئ أو السرعة المفاجئة، والتحقق من ضغط الإطارات بشكل دوري وهي باردة.

وأكد أهمية فحص السيارة بشكل دوري "كل عام على الأقل، أو من 15 ألف إلى 20 ألف كيلومتر" لدى ورش صيانة متخصصة في ميزان الإطارات، مشيرًا إلى أن "هناك عوامل أخرى تبين إذا ما كان هناك عدم موازنة، مثل انحراف السيارة عند القيادة بسرعة متوسطة أو عالية، أو عدم استقامة الإطار على السطح بشكل تام، أو تآكل الإطار من أحد الحواف.

وقال: إن ترك الإطارات غير موزونة بالدرجة الصحيحة - أي غير متوازية - يؤدي إلى زيادة احتكاك الإطار ولو بدرجة بسيطة مع الطريق؛ وذلك بدوره يؤدي إلى زيادة مقاومة دوران الإطار، وزيادة استهلاك المركبة للوقود للتغلب على مقاومة الدوران الأعلى؛ ما يستوجب قوة إضافية من المحرك للمحافظة على أداء السيارة. ونتيجة ذلك هو زيادة استهلاك المركبة للوقود دون فائدة، كما أن ذلك الاحتكاك يعجل من تلف مداس "دعسة" الإطار، ويقلل من عمره.

وطالب "كفاءة" المواطنين والمقيمين بالتأكد من وجود "بطاقة كفاءة الطاقة للإطارات" الذي يكون بمكان بارز على "دعسة" الإطار قبل الشروع في الشراء، ومن ثم التأكد من صحة البيانات على البطاقة عبر تطبيق "تأكد"، من خلال مطابقتها مع قاعدة البيانات المسجَّلة على الموقع الرسمي من خلال مسح رمز الاستجابة السريع (Q R)، مع مقارنتها بالبيانات المحفورة على الإطار تجنبًا لأي خطأ أو تعديل في بيانات البطاقة.

وبيَّن أنه يمكن مسح رمز الاستجابة السريع (Q R) باستخدام أي كاميرا لأجهزة الجوال الذكية المنتشرة، عبر تحميل برنامج "تأكد" الصادر من الهيئة السعودية والمواصفات والمقاييس والجودة، ثم مسح الرمز باستخدام الكاميرا الذي سيقوم مباشرة بتحويله إلى قاعدة البيانات المركزية لبطاقة كفاءة الطاقة للإطارات.

26 يوليو 2018 - 13 ذو القعدة 1439
01:02 AM

"كفاءة": اختيار الإطار المناسب للمركبة ومراعاة سلامته يوفِّران المزيد من الطاقة

حذَّر من الوقوف المفاجئ واصطدام الإطار بالأجسام الصلبة كالأرصفة والحجارة

A A A
10
12,656

حذَّر البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة "كفاءة" قائدي المركبات من التهاون في اختيار الإطارات المناسبة لمركباتهم، مشددًا على أهمية مراعاة بعض العوامل التي لها تأثير مباشر على سلامة أداء الإطار، وعدم تعرضه للانفجار، خاصة في فصل الصيف الذي يشهد درجات حرارة مرتفعة. ومن هذه العوامل السرعة والحِمْل ودرجة الحرارة وظروف الاستخدام وحالة الطريق. وقال إن اختيار الإطار المناسب للمركبة، والاعتناء بسلامته، ومراعاة الإرشادات الخاصة به، توفر الكثير من الطاقة.. والعكس صحيح.

وحدد البرنامج متطلبات عوامل السلامة في الإطارات، وقال: "للمحافظة على الإطار بحالة جيدة يجب تجنب زيادة الحِمْل على الحد الأقصى الذي يتحمله الإطار، واتباع الإرشادات الخاصة بضغط الإطار طبقًا للضغط الموصى به من الشركة الصانعة للسيارة، والموضح في كتيب السيارة، أو في الملصق الموجود بالسيارة، وعادة ما يكون على حافة الأبواب الأمامية، إضافة إلى تجنب اصطدام الإطار بالأجسام الصلبة كالأرصفة والحجارة، وتجنب الوقوف المفاجئ أو السرعة المفاجئة، والتحقق من ضغط الإطارات بشكل دوري وهي باردة.

وأكد أهمية فحص السيارة بشكل دوري "كل عام على الأقل، أو من 15 ألف إلى 20 ألف كيلومتر" لدى ورش صيانة متخصصة في ميزان الإطارات، مشيرًا إلى أن "هناك عوامل أخرى تبين إذا ما كان هناك عدم موازنة، مثل انحراف السيارة عند القيادة بسرعة متوسطة أو عالية، أو عدم استقامة الإطار على السطح بشكل تام، أو تآكل الإطار من أحد الحواف.

وقال: إن ترك الإطارات غير موزونة بالدرجة الصحيحة - أي غير متوازية - يؤدي إلى زيادة احتكاك الإطار ولو بدرجة بسيطة مع الطريق؛ وذلك بدوره يؤدي إلى زيادة مقاومة دوران الإطار، وزيادة استهلاك المركبة للوقود للتغلب على مقاومة الدوران الأعلى؛ ما يستوجب قوة إضافية من المحرك للمحافظة على أداء السيارة. ونتيجة ذلك هو زيادة استهلاك المركبة للوقود دون فائدة، كما أن ذلك الاحتكاك يعجل من تلف مداس "دعسة" الإطار، ويقلل من عمره.

وطالب "كفاءة" المواطنين والمقيمين بالتأكد من وجود "بطاقة كفاءة الطاقة للإطارات" الذي يكون بمكان بارز على "دعسة" الإطار قبل الشروع في الشراء، ومن ثم التأكد من صحة البيانات على البطاقة عبر تطبيق "تأكد"، من خلال مطابقتها مع قاعدة البيانات المسجَّلة على الموقع الرسمي من خلال مسح رمز الاستجابة السريع (Q R)، مع مقارنتها بالبيانات المحفورة على الإطار تجنبًا لأي خطأ أو تعديل في بيانات البطاقة.

وبيَّن أنه يمكن مسح رمز الاستجابة السريع (Q R) باستخدام أي كاميرا لأجهزة الجوال الذكية المنتشرة، عبر تحميل برنامج "تأكد" الصادر من الهيئة السعودية والمواصفات والمقاييس والجودة، ثم مسح الرمز باستخدام الكاميرا الذي سيقوم مباشرة بتحويله إلى قاعدة البيانات المركزية لبطاقة كفاءة الطاقة للإطارات.