الحدود الإدارية تنقل جثمان "معلم الرنيفة" المتوفى إلى الليث بعد 3 ساعات قضاها في موقع الحادث

"هلال مكة" نقل المصابين وترك الجثمان

بقي جثمان معلم الليث المتوفى ( ش - هـ ) صباح اليوم إثر حادث مروري بيلملم شمال الليث، ملقى على الأرض بموقع الحادث لثلاث ساعات متواصلة وسط حرارة تجاوزت ٤٠ درجة مئوية، قبل أن تصل سيارة "نقل الغير إسعافي" التابعة للهلال الأحمر بمحافظة الليث وتقوم بنقل الجثمان لمستشفى الليث العام والذي يبعد مسافة 150 كلم عن موقع الحادث، بدلاً من أن تنقله إلى مستشفى النور بمكة المكرمة على مسافة 100 كلم فقط، حيث المسافة الأقرب وكذلك مقر أسرة المعلم - رحمه الله.

وكان الحادث قد وقع عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الثلاثاء بين سيارة تقل أربعة من المعلمين بمجمع الرنيفة التعليمي ومسن من أهالي قرية الرنيفة، أسفر عن وفاة أحد المعلمين على الفور وإصابة الثلاثة الآخرين والمسن بإصابات متفرقة، وقد باشرت إحدى الدوريات الأمنية الحادث وإسعافين تابعان لجمعية الهلال الأحمر بمكة المكرمة والتي قامت بنقل المصابين لمستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة والذي يبعد مسافة 100 كلم من موقع الحادث.

وبقي جثمان المعلم المتوفى بموقع الحادث لمدة ثلاث ساعات رغم وجود تعميم رسمي يلزم الهلال الأحمر بنقل المتوفين على الطرق السريعة والزراعية، وأمضى الجثمان ثلاث ساعات متواصلة، لحين حضور سيارة "نقل الغير إسعافي" بمحافظة الليث لتقوم بنقل الجثمان لمستشفى الليث العام والذي يبعد مسافة 150 كلم من موقع الحادث، مطالبة أسرة المتوفى بالحضور من مكة المكرمة لاستلامه من الليث مسافة 400 كلم ذهاباً وإياباً، لتضطر أسرة المعلم لتحمل مشقة السفر من مكة المكرمة إلى الليث لاستلام جثمانه، رغم ما يلف بهم من حزن شديد على فقدان ابنهم الغالي.

من جهة أخرى جدد أهالي مركز يلملم والقرى التابعة له مطالبهم باستحداث مركزين للهلال الأحمر والدفاع المدني لتقديم خدماتهما لسكان المركز والذين تتجاوز أعدادهم ٣٠٠٠ نسمة ، مع تحسين خدمات الاتصالات لنغطي كافة أنحاء المركز والطرق الرابطة بينه وبين منطقة مكة المكرمة ، والتي تكثر بها الحوادث المرورية ويجد المواطنون صعوبة بالغة في ابلاغ الجهات المعنية بدلك ، مما يتسبب في تأخر إسعاف المصابين ، وصول سيارات الإسعاف والإطفاء.

يذكر أنه منذ صدور قرار مجلس الوزراء والقاضي بإسناد مهمة نقل الموتى في الحوادث المرورية لهيئة الهلال الأحمر، تم إنشاء إدارة النقل الغير الإسعافي وتشغيل حتى الآن أكثر من 60 مركزاً تم توزيعها على 13 منطقة، حيث كانت مكة المكرمة والرياض الأعلى بعشرة مراكز، ثم المنطقة الشرقية بـسبعة مراكز، ومركزين في كل من منطقة الباحة والجوف وجازان، وثلاثة مراكز في الحدود الشمالية وحائل ونجران، وخمسة مراكز لكل من عسير والمدنية المنورة، وغطت منطقتي تبوك والقصيم بأربعة مراكز.

اعلان
الحدود الإدارية تنقل جثمان "معلم الرنيفة" المتوفى إلى الليث بعد 3 ساعات قضاها في موقع الحادث
سبق

بقي جثمان معلم الليث المتوفى ( ش - هـ ) صباح اليوم إثر حادث مروري بيلملم شمال الليث، ملقى على الأرض بموقع الحادث لثلاث ساعات متواصلة وسط حرارة تجاوزت ٤٠ درجة مئوية، قبل أن تصل سيارة "نقل الغير إسعافي" التابعة للهلال الأحمر بمحافظة الليث وتقوم بنقل الجثمان لمستشفى الليث العام والذي يبعد مسافة 150 كلم عن موقع الحادث، بدلاً من أن تنقله إلى مستشفى النور بمكة المكرمة على مسافة 100 كلم فقط، حيث المسافة الأقرب وكذلك مقر أسرة المعلم - رحمه الله.

وكان الحادث قد وقع عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الثلاثاء بين سيارة تقل أربعة من المعلمين بمجمع الرنيفة التعليمي ومسن من أهالي قرية الرنيفة، أسفر عن وفاة أحد المعلمين على الفور وإصابة الثلاثة الآخرين والمسن بإصابات متفرقة، وقد باشرت إحدى الدوريات الأمنية الحادث وإسعافين تابعان لجمعية الهلال الأحمر بمكة المكرمة والتي قامت بنقل المصابين لمستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة والذي يبعد مسافة 100 كلم من موقع الحادث.

وبقي جثمان المعلم المتوفى بموقع الحادث لمدة ثلاث ساعات رغم وجود تعميم رسمي يلزم الهلال الأحمر بنقل المتوفين على الطرق السريعة والزراعية، وأمضى الجثمان ثلاث ساعات متواصلة، لحين حضور سيارة "نقل الغير إسعافي" بمحافظة الليث لتقوم بنقل الجثمان لمستشفى الليث العام والذي يبعد مسافة 150 كلم من موقع الحادث، مطالبة أسرة المتوفى بالحضور من مكة المكرمة لاستلامه من الليث مسافة 400 كلم ذهاباً وإياباً، لتضطر أسرة المعلم لتحمل مشقة السفر من مكة المكرمة إلى الليث لاستلام جثمانه، رغم ما يلف بهم من حزن شديد على فقدان ابنهم الغالي.

من جهة أخرى جدد أهالي مركز يلملم والقرى التابعة له مطالبهم باستحداث مركزين للهلال الأحمر والدفاع المدني لتقديم خدماتهما لسكان المركز والذين تتجاوز أعدادهم ٣٠٠٠ نسمة ، مع تحسين خدمات الاتصالات لنغطي كافة أنحاء المركز والطرق الرابطة بينه وبين منطقة مكة المكرمة ، والتي تكثر بها الحوادث المرورية ويجد المواطنون صعوبة بالغة في ابلاغ الجهات المعنية بدلك ، مما يتسبب في تأخر إسعاف المصابين ، وصول سيارات الإسعاف والإطفاء.

يذكر أنه منذ صدور قرار مجلس الوزراء والقاضي بإسناد مهمة نقل الموتى في الحوادث المرورية لهيئة الهلال الأحمر، تم إنشاء إدارة النقل الغير الإسعافي وتشغيل حتى الآن أكثر من 60 مركزاً تم توزيعها على 13 منطقة، حيث كانت مكة المكرمة والرياض الأعلى بعشرة مراكز، ثم المنطقة الشرقية بـسبعة مراكز، ومركزين في كل من منطقة الباحة والجوف وجازان، وثلاثة مراكز في الحدود الشمالية وحائل ونجران، وخمسة مراكز لكل من عسير والمدنية المنورة، وغطت منطقتي تبوك والقصيم بأربعة مراكز.

11 سبتمبر 2018 - 1 محرّم 1440
06:09 PM
اخر تعديل
20 سبتمبر 2018 - 10 محرّم 1440
07:14 PM

الحدود الإدارية تنقل جثمان "معلم الرنيفة" المتوفى إلى الليث بعد 3 ساعات قضاها في موقع الحادث

"هلال مكة" نقل المصابين وترك الجثمان

A A A
27
46,557

بقي جثمان معلم الليث المتوفى ( ش - هـ ) صباح اليوم إثر حادث مروري بيلملم شمال الليث، ملقى على الأرض بموقع الحادث لثلاث ساعات متواصلة وسط حرارة تجاوزت ٤٠ درجة مئوية، قبل أن تصل سيارة "نقل الغير إسعافي" التابعة للهلال الأحمر بمحافظة الليث وتقوم بنقل الجثمان لمستشفى الليث العام والذي يبعد مسافة 150 كلم عن موقع الحادث، بدلاً من أن تنقله إلى مستشفى النور بمكة المكرمة على مسافة 100 كلم فقط، حيث المسافة الأقرب وكذلك مقر أسرة المعلم - رحمه الله.

وكان الحادث قد وقع عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الثلاثاء بين سيارة تقل أربعة من المعلمين بمجمع الرنيفة التعليمي ومسن من أهالي قرية الرنيفة، أسفر عن وفاة أحد المعلمين على الفور وإصابة الثلاثة الآخرين والمسن بإصابات متفرقة، وقد باشرت إحدى الدوريات الأمنية الحادث وإسعافين تابعان لجمعية الهلال الأحمر بمكة المكرمة والتي قامت بنقل المصابين لمستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة والذي يبعد مسافة 100 كلم من موقع الحادث.

وبقي جثمان المعلم المتوفى بموقع الحادث لمدة ثلاث ساعات رغم وجود تعميم رسمي يلزم الهلال الأحمر بنقل المتوفين على الطرق السريعة والزراعية، وأمضى الجثمان ثلاث ساعات متواصلة، لحين حضور سيارة "نقل الغير إسعافي" بمحافظة الليث لتقوم بنقل الجثمان لمستشفى الليث العام والذي يبعد مسافة 150 كلم من موقع الحادث، مطالبة أسرة المتوفى بالحضور من مكة المكرمة لاستلامه من الليث مسافة 400 كلم ذهاباً وإياباً، لتضطر أسرة المعلم لتحمل مشقة السفر من مكة المكرمة إلى الليث لاستلام جثمانه، رغم ما يلف بهم من حزن شديد على فقدان ابنهم الغالي.

من جهة أخرى جدد أهالي مركز يلملم والقرى التابعة له مطالبهم باستحداث مركزين للهلال الأحمر والدفاع المدني لتقديم خدماتهما لسكان المركز والذين تتجاوز أعدادهم ٣٠٠٠ نسمة ، مع تحسين خدمات الاتصالات لنغطي كافة أنحاء المركز والطرق الرابطة بينه وبين منطقة مكة المكرمة ، والتي تكثر بها الحوادث المرورية ويجد المواطنون صعوبة بالغة في ابلاغ الجهات المعنية بدلك ، مما يتسبب في تأخر إسعاف المصابين ، وصول سيارات الإسعاف والإطفاء.

يذكر أنه منذ صدور قرار مجلس الوزراء والقاضي بإسناد مهمة نقل الموتى في الحوادث المرورية لهيئة الهلال الأحمر، تم إنشاء إدارة النقل الغير الإسعافي وتشغيل حتى الآن أكثر من 60 مركزاً تم توزيعها على 13 منطقة، حيث كانت مكة المكرمة والرياض الأعلى بعشرة مراكز، ثم المنطقة الشرقية بـسبعة مراكز، ومركزين في كل من منطقة الباحة والجوف وجازان، وثلاثة مراكز في الحدود الشمالية وحائل ونجران، وخمسة مراكز لكل من عسير والمدنية المنورة، وغطت منطقتي تبوك والقصيم بأربعة مراكز.