"هبَّت هبوب الشمال وبردها شيني"!

ما هي إلا أسابيع قليلة ويحل علينا فصل الشتاء؛ إذ لا يطيب السهر ولا تحلو المسامرة عند البعض إلا بوجود فاكهة الشتاء "شبة النار" التي عادة ما تكون من الحطب المحلي "الغضا، السمر والقرض..."!

المتابع لبعض منصات التسويق المشهورة على الإنترنت يلاحظ كثرة عروض الحطب المحلي، كما أن باعته لا يجدون حرجًا في عرضه على الطرقات العامة وداخل المدن! ويبقى السؤال مطروحًا: كيف حصل هؤلاء عليه؟! ولماذا سُمح لهم بإعلانه وبيعه؟

للأسف الشديد، إن جزءًا من الحطب المحلي المعروض في الأسواق يأتي عن طريق قطع الأشجار المعمِّرة. وقد نشر مهتمون بالبيئة مقاطع وصورًا لأشجار خضراء، تم استئصالها بالمناشير والفؤوس في كل من عسير والباحة...!

هناك أخبار سعيدة، تلك التي نتابعها عن مبادرات التشجير، وقرب انطلاق شرطة بيئية.. ولكن مثل هذه المبادرات لن تكون كافية ما لم يتم محاسبة مسوِّقي الحطب المحلي على الطرقات ومواقع التواصل، واعتبار إعلانه مخالفة؛ يُعاقَب عليها المعلن وصاحب الموقع الذي استضاف الإعلان، وإلا فإننا سنواصل الدوران في حلقة مفرغة:

متى يبلغ البنيان يومًا تمامه

إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم!

اعلان
"هبَّت هبوب الشمال وبردها شيني"!
سبق

ما هي إلا أسابيع قليلة ويحل علينا فصل الشتاء؛ إذ لا يطيب السهر ولا تحلو المسامرة عند البعض إلا بوجود فاكهة الشتاء "شبة النار" التي عادة ما تكون من الحطب المحلي "الغضا، السمر والقرض..."!

المتابع لبعض منصات التسويق المشهورة على الإنترنت يلاحظ كثرة عروض الحطب المحلي، كما أن باعته لا يجدون حرجًا في عرضه على الطرقات العامة وداخل المدن! ويبقى السؤال مطروحًا: كيف حصل هؤلاء عليه؟! ولماذا سُمح لهم بإعلانه وبيعه؟

للأسف الشديد، إن جزءًا من الحطب المحلي المعروض في الأسواق يأتي عن طريق قطع الأشجار المعمِّرة. وقد نشر مهتمون بالبيئة مقاطع وصورًا لأشجار خضراء، تم استئصالها بالمناشير والفؤوس في كل من عسير والباحة...!

هناك أخبار سعيدة، تلك التي نتابعها عن مبادرات التشجير، وقرب انطلاق شرطة بيئية.. ولكن مثل هذه المبادرات لن تكون كافية ما لم يتم محاسبة مسوِّقي الحطب المحلي على الطرقات ومواقع التواصل، واعتبار إعلانه مخالفة؛ يُعاقَب عليها المعلن وصاحب الموقع الذي استضاف الإعلان، وإلا فإننا سنواصل الدوران في حلقة مفرغة:

متى يبلغ البنيان يومًا تمامه

إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم!

12 سبتمبر 2018 - 2 محرّم 1440
09:55 PM

"هبَّت هبوب الشمال وبردها شيني"!

محمد الغامدي - الرياض
A A A
1
2,677

ما هي إلا أسابيع قليلة ويحل علينا فصل الشتاء؛ إذ لا يطيب السهر ولا تحلو المسامرة عند البعض إلا بوجود فاكهة الشتاء "شبة النار" التي عادة ما تكون من الحطب المحلي "الغضا، السمر والقرض..."!

المتابع لبعض منصات التسويق المشهورة على الإنترنت يلاحظ كثرة عروض الحطب المحلي، كما أن باعته لا يجدون حرجًا في عرضه على الطرقات العامة وداخل المدن! ويبقى السؤال مطروحًا: كيف حصل هؤلاء عليه؟! ولماذا سُمح لهم بإعلانه وبيعه؟

للأسف الشديد، إن جزءًا من الحطب المحلي المعروض في الأسواق يأتي عن طريق قطع الأشجار المعمِّرة. وقد نشر مهتمون بالبيئة مقاطع وصورًا لأشجار خضراء، تم استئصالها بالمناشير والفؤوس في كل من عسير والباحة...!

هناك أخبار سعيدة، تلك التي نتابعها عن مبادرات التشجير، وقرب انطلاق شرطة بيئية.. ولكن مثل هذه المبادرات لن تكون كافية ما لم يتم محاسبة مسوِّقي الحطب المحلي على الطرقات ومواقع التواصل، واعتبار إعلانه مخالفة؛ يُعاقَب عليها المعلن وصاحب الموقع الذي استضاف الإعلان، وإلا فإننا سنواصل الدوران في حلقة مفرغة:

متى يبلغ البنيان يومًا تمامه

إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم!