مرض غامض يمتص جسد الطفلة ميار ووالدها يناشد علاجها

"مقري" لـ "سبق": أرجو الإسراع فحالتها لا تستجيب للتأخير

عبدالرحمن الفيفي- سبق- جازان: ناشد المواطن إبراهيم مقري أحد منسوبي السلك العسكري بالمنطقة الشرقية، بمساعدته لتخليص ابنته من مرض غامض امتص جسدها ولا علاج له منذ 11 شهراً، مؤكداً أن عمله بعيد عن ابنته المريضة ووالدتها بمنطقة جازان، وتتردد بها والدتها على مستشفيات المنطقة بشكل دوري، إلا أن ذلك لا يفي بتخليص الطفلة من هذا المرض الفتَّاك، ويجعل الأب في رحلات مستمرة من منطقة لأخرى للبحث عن العلاج.
 
وقال المواطن إبراهيم مقري لـ"سبق" إن ابنته ميار ذات الأحد عشر شهراً تعاني من مرض غامض من بعد ولادتها، حيث اتضح من التشخيص الطبي من بعض مستشفيات جازان أن ذلك المرض بسبب نقص هرمون الغدة الدرقية، بينما مستشفيات أخرى قالت إنه ارتفاع في الأحماض الأمينية ورغم العلاجات المصروفة لها، إلا أنها لا تستجيب ولا تتحسن وحالتها تسوء يوماً بعد يوم.
 
ولخص مقري معاناته في جملتين قائلاً: أعاني الأمرين بعد عملي في منطقة أخرى، ومرض ابنتي الغامض الطاغي على العلاج.
 
وناشد أهل الخير والمسؤولين ممن لديه الاستطاعة في إنقاذ ابنته من أيادي الموت، بتحويلها لمستشفيات خاصة لتشخص مرضها بدقة وتساهم في علاجها قائلاً: أرجو أن أفرح بشفائها مثلما فرحت بولادتها.
 
وأشار والد "ميار" إلى أنه قام برفع برقية للديوان الملكي في رجب الماضي يطلب فيها علاج طفلته بمركز متخصص، إذ تم الرد عليه بالقبول ليتم تحويله للهيئة الطبية بالرياض التي أفادته بمراجعة أقرب هيئة طبية له في منطقة جازان.
 
وأكد "مقري" أنه منذ عدة أسابيع يعاني من تأخير الإجراءات في معاملة طلب العلاج بالهيئة الطبية بمنطقة جازان ومستشفى الملك فهد الذي قام بعدة محاولات لطلب تحويل لعلاج طفلته بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض ولكن دون جدوى ولم يتم الموافقة على طلب التحويل حتى اليوم.
 
وعلمت "سبق" أن وزارة الصحة قامت بالتواصل مع والد المصابة بالمرض الغامض ميار وطلب معلومات عنها، وكذلك تفاعل مدير عام الشؤون الصحية بجازان، وجار العمل على تخليص الطفلة من هذا المرض الغامض، أمام مناشدة والدها الذي أكد أن حالتها لن تستجيب للتأخير.

اعلان
مرض غامض يمتص جسد الطفلة ميار ووالدها يناشد علاجها
سبق
عبدالرحمن الفيفي- سبق- جازان: ناشد المواطن إبراهيم مقري أحد منسوبي السلك العسكري بالمنطقة الشرقية، بمساعدته لتخليص ابنته من مرض غامض امتص جسدها ولا علاج له منذ 11 شهراً، مؤكداً أن عمله بعيد عن ابنته المريضة ووالدتها بمنطقة جازان، وتتردد بها والدتها على مستشفيات المنطقة بشكل دوري، إلا أن ذلك لا يفي بتخليص الطفلة من هذا المرض الفتَّاك، ويجعل الأب في رحلات مستمرة من منطقة لأخرى للبحث عن العلاج.
 
وقال المواطن إبراهيم مقري لـ"سبق" إن ابنته ميار ذات الأحد عشر شهراً تعاني من مرض غامض من بعد ولادتها، حيث اتضح من التشخيص الطبي من بعض مستشفيات جازان أن ذلك المرض بسبب نقص هرمون الغدة الدرقية، بينما مستشفيات أخرى قالت إنه ارتفاع في الأحماض الأمينية ورغم العلاجات المصروفة لها، إلا أنها لا تستجيب ولا تتحسن وحالتها تسوء يوماً بعد يوم.
 
ولخص مقري معاناته في جملتين قائلاً: أعاني الأمرين بعد عملي في منطقة أخرى، ومرض ابنتي الغامض الطاغي على العلاج.
 
وناشد أهل الخير والمسؤولين ممن لديه الاستطاعة في إنقاذ ابنته من أيادي الموت، بتحويلها لمستشفيات خاصة لتشخص مرضها بدقة وتساهم في علاجها قائلاً: أرجو أن أفرح بشفائها مثلما فرحت بولادتها.
 
وأشار والد "ميار" إلى أنه قام برفع برقية للديوان الملكي في رجب الماضي يطلب فيها علاج طفلته بمركز متخصص، إذ تم الرد عليه بالقبول ليتم تحويله للهيئة الطبية بالرياض التي أفادته بمراجعة أقرب هيئة طبية له في منطقة جازان.
 
وأكد "مقري" أنه منذ عدة أسابيع يعاني من تأخير الإجراءات في معاملة طلب العلاج بالهيئة الطبية بمنطقة جازان ومستشفى الملك فهد الذي قام بعدة محاولات لطلب تحويل لعلاج طفلته بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض ولكن دون جدوى ولم يتم الموافقة على طلب التحويل حتى اليوم.
 
وعلمت "سبق" أن وزارة الصحة قامت بالتواصل مع والد المصابة بالمرض الغامض ميار وطلب معلومات عنها، وكذلك تفاعل مدير عام الشؤون الصحية بجازان، وجار العمل على تخليص الطفلة من هذا المرض الغامض، أمام مناشدة والدها الذي أكد أن حالتها لن تستجيب للتأخير.
25 يونيو 2015 - 8 رمضان 1436
07:34 PM

مرض غامض يمتص جسد الطفلة ميار ووالدها يناشد علاجها

"مقري" لـ "سبق": أرجو الإسراع فحالتها لا تستجيب للتأخير

A A A
0
2,419

عبدالرحمن الفيفي- سبق- جازان: ناشد المواطن إبراهيم مقري أحد منسوبي السلك العسكري بالمنطقة الشرقية، بمساعدته لتخليص ابنته من مرض غامض امتص جسدها ولا علاج له منذ 11 شهراً، مؤكداً أن عمله بعيد عن ابنته المريضة ووالدتها بمنطقة جازان، وتتردد بها والدتها على مستشفيات المنطقة بشكل دوري، إلا أن ذلك لا يفي بتخليص الطفلة من هذا المرض الفتَّاك، ويجعل الأب في رحلات مستمرة من منطقة لأخرى للبحث عن العلاج.
 
وقال المواطن إبراهيم مقري لـ"سبق" إن ابنته ميار ذات الأحد عشر شهراً تعاني من مرض غامض من بعد ولادتها، حيث اتضح من التشخيص الطبي من بعض مستشفيات جازان أن ذلك المرض بسبب نقص هرمون الغدة الدرقية، بينما مستشفيات أخرى قالت إنه ارتفاع في الأحماض الأمينية ورغم العلاجات المصروفة لها، إلا أنها لا تستجيب ولا تتحسن وحالتها تسوء يوماً بعد يوم.
 
ولخص مقري معاناته في جملتين قائلاً: أعاني الأمرين بعد عملي في منطقة أخرى، ومرض ابنتي الغامض الطاغي على العلاج.
 
وناشد أهل الخير والمسؤولين ممن لديه الاستطاعة في إنقاذ ابنته من أيادي الموت، بتحويلها لمستشفيات خاصة لتشخص مرضها بدقة وتساهم في علاجها قائلاً: أرجو أن أفرح بشفائها مثلما فرحت بولادتها.
 
وأشار والد "ميار" إلى أنه قام برفع برقية للديوان الملكي في رجب الماضي يطلب فيها علاج طفلته بمركز متخصص، إذ تم الرد عليه بالقبول ليتم تحويله للهيئة الطبية بالرياض التي أفادته بمراجعة أقرب هيئة طبية له في منطقة جازان.
 
وأكد "مقري" أنه منذ عدة أسابيع يعاني من تأخير الإجراءات في معاملة طلب العلاج بالهيئة الطبية بمنطقة جازان ومستشفى الملك فهد الذي قام بعدة محاولات لطلب تحويل لعلاج طفلته بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض ولكن دون جدوى ولم يتم الموافقة على طلب التحويل حتى اليوم.
 
وعلمت "سبق" أن وزارة الصحة قامت بالتواصل مع والد المصابة بالمرض الغامض ميار وطلب معلومات عنها، وكذلك تفاعل مدير عام الشؤون الصحية بجازان، وجار العمل على تخليص الطفلة من هذا المرض الغامض، أمام مناشدة والدها الذي أكد أن حالتها لن تستجيب للتأخير.