شاهد.. بعد عام من طرحه على طاولة نائب الوزير.. سكان "جذم جازان": هذا طريقنا

أكثر من 20 عاماً من الانتظار تنتهي بوعود واهية ومُعدة واحدة

لا يزال سكان قرى "الجذم" شرق منطقة جازان يعانون الأمرين؛ بسبب وعورة طريقهم الجبلي ذي الانحدارات الخطرة، والذي تسبب لهم في عزلة خاصة عند هطول الأمطار وتساقط الصخور وانجراف التربة، والتي تغيب الطريق بشكل نهائي؛ ما يدفعهم لنقل مرضاهم إلى المستشفيات على الأكتاف وأمتعتهم على الدواب، مطالبين الجهات المعنية بالتحرك العاجل لتعبيد الطريق وسفلتته.

وكان السكان قد أطلقوا في الـ 30 من نوفمبر العام الماضي نداء استغاثة لنائب وزير النقل إبان زيارته للمنطقة لتفقد عدد من المشاريع لوضع حد لمعاناتهم، حيث أكد وقتها فرع النقل بجازان لـ"سبق"، بأن طريق قرى الجذم من ضمن الطرق التي طرحت للمناقشة على طاولة نائب الوزير، غير أن الحال استمر على ما هو عليه.

وقال عدد من السكان إن معاناتهم ليست وليدة اليوم بل إنها مستمرة، مشيرين إلى أنه ومنذ عام 1417 أي قبل ما يقارب 21 عاماً وهم يطالبون وزارة النقل والجهات الحكومية ذات العلاقة بجازان بالالتفات للطريق، ولكن دون جدوى.

ووضحوا أن الطريق سلّم مرتين لمقاولين ومع ذلك لم ينفذ ولا يعلمون ما هي الأسباب التي أدت لتعثره قبل البدء في تنفيذه وقالوا إن الجهات الرسمية بجازان لديها علم بمعاناة السكان، ومع ذلك لم تحرك ساكناً موضحين بأن النقل اكتفت بمعدة واحدة أكلها الصدأ والتزمت الصمت تجاه قضيتهم بعد ذلك.

اعلان
شاهد.. بعد عام من طرحه على طاولة نائب الوزير.. سكان "جذم جازان": هذا طريقنا
سبق

لا يزال سكان قرى "الجذم" شرق منطقة جازان يعانون الأمرين؛ بسبب وعورة طريقهم الجبلي ذي الانحدارات الخطرة، والذي تسبب لهم في عزلة خاصة عند هطول الأمطار وتساقط الصخور وانجراف التربة، والتي تغيب الطريق بشكل نهائي؛ ما يدفعهم لنقل مرضاهم إلى المستشفيات على الأكتاف وأمتعتهم على الدواب، مطالبين الجهات المعنية بالتحرك العاجل لتعبيد الطريق وسفلتته.

وكان السكان قد أطلقوا في الـ 30 من نوفمبر العام الماضي نداء استغاثة لنائب وزير النقل إبان زيارته للمنطقة لتفقد عدد من المشاريع لوضع حد لمعاناتهم، حيث أكد وقتها فرع النقل بجازان لـ"سبق"، بأن طريق قرى الجذم من ضمن الطرق التي طرحت للمناقشة على طاولة نائب الوزير، غير أن الحال استمر على ما هو عليه.

وقال عدد من السكان إن معاناتهم ليست وليدة اليوم بل إنها مستمرة، مشيرين إلى أنه ومنذ عام 1417 أي قبل ما يقارب 21 عاماً وهم يطالبون وزارة النقل والجهات الحكومية ذات العلاقة بجازان بالالتفات للطريق، ولكن دون جدوى.

ووضحوا أن الطريق سلّم مرتين لمقاولين ومع ذلك لم ينفذ ولا يعلمون ما هي الأسباب التي أدت لتعثره قبل البدء في تنفيذه وقالوا إن الجهات الرسمية بجازان لديها علم بمعاناة السكان، ومع ذلك لم تحرك ساكناً موضحين بأن النقل اكتفت بمعدة واحدة أكلها الصدأ والتزمت الصمت تجاه قضيتهم بعد ذلك.

29 يوليو 2018 - 16 ذو القعدة 1439
10:02 PM

شاهد.. بعد عام من طرحه على طاولة نائب الوزير.. سكان "جذم جازان": هذا طريقنا

أكثر من 20 عاماً من الانتظار تنتهي بوعود واهية ومُعدة واحدة

A A A
6
12,450

لا يزال سكان قرى "الجذم" شرق منطقة جازان يعانون الأمرين؛ بسبب وعورة طريقهم الجبلي ذي الانحدارات الخطرة، والذي تسبب لهم في عزلة خاصة عند هطول الأمطار وتساقط الصخور وانجراف التربة، والتي تغيب الطريق بشكل نهائي؛ ما يدفعهم لنقل مرضاهم إلى المستشفيات على الأكتاف وأمتعتهم على الدواب، مطالبين الجهات المعنية بالتحرك العاجل لتعبيد الطريق وسفلتته.

وكان السكان قد أطلقوا في الـ 30 من نوفمبر العام الماضي نداء استغاثة لنائب وزير النقل إبان زيارته للمنطقة لتفقد عدد من المشاريع لوضع حد لمعاناتهم، حيث أكد وقتها فرع النقل بجازان لـ"سبق"، بأن طريق قرى الجذم من ضمن الطرق التي طرحت للمناقشة على طاولة نائب الوزير، غير أن الحال استمر على ما هو عليه.

وقال عدد من السكان إن معاناتهم ليست وليدة اليوم بل إنها مستمرة، مشيرين إلى أنه ومنذ عام 1417 أي قبل ما يقارب 21 عاماً وهم يطالبون وزارة النقل والجهات الحكومية ذات العلاقة بجازان بالالتفات للطريق، ولكن دون جدوى.

ووضحوا أن الطريق سلّم مرتين لمقاولين ومع ذلك لم ينفذ ولا يعلمون ما هي الأسباب التي أدت لتعثره قبل البدء في تنفيذه وقالوا إن الجهات الرسمية بجازان لديها علم بمعاناة السكان، ومع ذلك لم تحرك ساكناً موضحين بأن النقل اكتفت بمعدة واحدة أكلها الصدأ والتزمت الصمت تجاه قضيتهم بعد ذلك.