فيصل بن عبدالله يوجِّه بتقديم أفضل الخدمات في الحد الجنوبي

هيئة الهلال الأحمر افتتحت مركزاً قريباً من موقع الأحداث

ياسر العتيبي- سبق- الرياض: أكّد رئيس هيئة الهلال الأحمر الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، أن الهيئة تولي جهوداً جبارة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة فيما يخص الحد الجنوبي سواء في منطقة جازان أو عسير من خلال تكثيف وجود الفرق الإسعافية في المناطق القريبة من الحدود التي تتعرّض لبعض القذائف.
 
ووجّه رئيس الهيئة بتكثيف وجود الفرق الإسعافية في المراكز القريبة من الحدث من خلال تزويد كل مركز بأكثر من فرق إسعافية، إضافة إلى الفرق الحالية.
 
وذكر رئيس الهيئة أنه تمّ افتتاح مركز إسعاف بالمنطقة الجنوبية القريبة من الأحداث؛ حيث يتطلب العمل فيه أكثر من فرقتين إسعافيتين على مدار 24 ساعة؛ وذلك مواكبةً للأحداث الراهنة في المنطقة من خلال العمل الإنساني للهيئة داخل المملكة وخارجها.
 
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لقيادات الهيئة ومديري العموم للسلام على رئيس الهيئة بمناسبة عودته إلى أرض الوطن بعد الوعكة الصحية التي تعرَّض لها.
 
ورفع الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لموافقته الكريمة باستضافة الهيئة عدداً من الحجاج العاملين في المنظمات الدولية المهتمة بالحركة الدولية للهلال والصليب الأحمر لأداء مناسك الحج لعام "1436هـ".
 
وقال: "المليك سبّاق للخير وعمله من خلال الأعمال التي يقوم بها ويحرص على متابعتها بنفسه، إضافة إلى استضافة المليك كل عام عدداً من الشخصيات في العالم الإسلامي في موسم الحج".
 
وأشار الرئيس إلى أن الهيئة تولي جهودها خلال شهر رمضان الكريم للحرمين الشريفين بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة.
وأضاف: "الهيئة تقوم كل سنة بخطة تواكب العدد الكبير من المعتمرين والمصلين بالحرمين الشريفين من خلال نشر مراكز وفرق إسعافية ثابتة ومتحرّكة لخدمة ضيوف الرحمن بداخل الحرمين وخارجهما؛ حيث تضاعفت أعداد المراكز والفرق خلال موسم رمضان".
 
واطلع الرئيس خلال الاستقبال على آخر المستجدات على الصعيدين الداخلي والخارجي لأعمال الهيئة الإنسانية، خصوصاً فيما يتعلق بالأحداث الحالية في الحدود الجنوبية والأعمال التي يقدمها الهلال الأحمر، إضافة إلى أعمال الإغاثة السعودية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لدولة نيبال، واطلاعه على التقرير النهائي للحملة.

اعلان
فيصل بن عبدالله يوجِّه بتقديم أفضل الخدمات في الحد الجنوبي
سبق
ياسر العتيبي- سبق- الرياض: أكّد رئيس هيئة الهلال الأحمر الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، أن الهيئة تولي جهوداً جبارة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة فيما يخص الحد الجنوبي سواء في منطقة جازان أو عسير من خلال تكثيف وجود الفرق الإسعافية في المناطق القريبة من الحدود التي تتعرّض لبعض القذائف.
 
ووجّه رئيس الهيئة بتكثيف وجود الفرق الإسعافية في المراكز القريبة من الحدث من خلال تزويد كل مركز بأكثر من فرق إسعافية، إضافة إلى الفرق الحالية.
 
وذكر رئيس الهيئة أنه تمّ افتتاح مركز إسعاف بالمنطقة الجنوبية القريبة من الأحداث؛ حيث يتطلب العمل فيه أكثر من فرقتين إسعافيتين على مدار 24 ساعة؛ وذلك مواكبةً للأحداث الراهنة في المنطقة من خلال العمل الإنساني للهيئة داخل المملكة وخارجها.
 
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لقيادات الهيئة ومديري العموم للسلام على رئيس الهيئة بمناسبة عودته إلى أرض الوطن بعد الوعكة الصحية التي تعرَّض لها.
 
ورفع الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لموافقته الكريمة باستضافة الهيئة عدداً من الحجاج العاملين في المنظمات الدولية المهتمة بالحركة الدولية للهلال والصليب الأحمر لأداء مناسك الحج لعام "1436هـ".
 
وقال: "المليك سبّاق للخير وعمله من خلال الأعمال التي يقوم بها ويحرص على متابعتها بنفسه، إضافة إلى استضافة المليك كل عام عدداً من الشخصيات في العالم الإسلامي في موسم الحج".
 
وأشار الرئيس إلى أن الهيئة تولي جهودها خلال شهر رمضان الكريم للحرمين الشريفين بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة.
وأضاف: "الهيئة تقوم كل سنة بخطة تواكب العدد الكبير من المعتمرين والمصلين بالحرمين الشريفين من خلال نشر مراكز وفرق إسعافية ثابتة ومتحرّكة لخدمة ضيوف الرحمن بداخل الحرمين وخارجهما؛ حيث تضاعفت أعداد المراكز والفرق خلال موسم رمضان".
 
واطلع الرئيس خلال الاستقبال على آخر المستجدات على الصعيدين الداخلي والخارجي لأعمال الهيئة الإنسانية، خصوصاً فيما يتعلق بالأحداث الحالية في الحدود الجنوبية والأعمال التي يقدمها الهلال الأحمر، إضافة إلى أعمال الإغاثة السعودية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لدولة نيبال، واطلاعه على التقرير النهائي للحملة.
26 يونيو 2015 - 9 رمضان 1436
03:54 PM

فيصل بن عبدالله يوجِّه بتقديم أفضل الخدمات في الحد الجنوبي

هيئة الهلال الأحمر افتتحت مركزاً قريباً من موقع الأحداث

A A A
0
6,007

ياسر العتيبي- سبق- الرياض: أكّد رئيس هيئة الهلال الأحمر الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، أن الهيئة تولي جهوداً جبارة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة فيما يخص الحد الجنوبي سواء في منطقة جازان أو عسير من خلال تكثيف وجود الفرق الإسعافية في المناطق القريبة من الحدود التي تتعرّض لبعض القذائف.
 
ووجّه رئيس الهيئة بتكثيف وجود الفرق الإسعافية في المراكز القريبة من الحدث من خلال تزويد كل مركز بأكثر من فرق إسعافية، إضافة إلى الفرق الحالية.
 
وذكر رئيس الهيئة أنه تمّ افتتاح مركز إسعاف بالمنطقة الجنوبية القريبة من الأحداث؛ حيث يتطلب العمل فيه أكثر من فرقتين إسعافيتين على مدار 24 ساعة؛ وذلك مواكبةً للأحداث الراهنة في المنطقة من خلال العمل الإنساني للهيئة داخل المملكة وخارجها.
 
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لقيادات الهيئة ومديري العموم للسلام على رئيس الهيئة بمناسبة عودته إلى أرض الوطن بعد الوعكة الصحية التي تعرَّض لها.
 
ورفع الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لموافقته الكريمة باستضافة الهيئة عدداً من الحجاج العاملين في المنظمات الدولية المهتمة بالحركة الدولية للهلال والصليب الأحمر لأداء مناسك الحج لعام "1436هـ".
 
وقال: "المليك سبّاق للخير وعمله من خلال الأعمال التي يقوم بها ويحرص على متابعتها بنفسه، إضافة إلى استضافة المليك كل عام عدداً من الشخصيات في العالم الإسلامي في موسم الحج".
 
وأشار الرئيس إلى أن الهيئة تولي جهودها خلال شهر رمضان الكريم للحرمين الشريفين بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة.
وأضاف: "الهيئة تقوم كل سنة بخطة تواكب العدد الكبير من المعتمرين والمصلين بالحرمين الشريفين من خلال نشر مراكز وفرق إسعافية ثابتة ومتحرّكة لخدمة ضيوف الرحمن بداخل الحرمين وخارجهما؛ حيث تضاعفت أعداد المراكز والفرق خلال موسم رمضان".
 
واطلع الرئيس خلال الاستقبال على آخر المستجدات على الصعيدين الداخلي والخارجي لأعمال الهيئة الإنسانية، خصوصاً فيما يتعلق بالأحداث الحالية في الحدود الجنوبية والأعمال التي يقدمها الهلال الأحمر، إضافة إلى أعمال الإغاثة السعودية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لدولة نيبال، واطلاعه على التقرير النهائي للحملة.