بين لهيب القيظ وظلام الليل.. ثمانيني يعيش في الليث بلا كهرباء

ناشد سرعة إيصال التيار إلى منزله بقرية "شعار" شرق محافظة

يعيش العم "عتيق الفهمي" البالغ من العمر 84 عاماً، وأسرته المكونة من زوجة مسنة، وثلاث بنات وولدين الأمرين، بين ردهات منزلهم المتواضع في إحدى قرى شرق محافظة الليث.

ويخلو هذا المنزل من كل شيء سوى الأجساد المتعبة، التي ترزح تحت وطأة لهيب القيظ الموجع، وظلام الليل الحالك، حيث يفتقر المنزل لأبسط مقومات الحياة، بل شريانها النابض في هذا الزمن، إذ لا تتوافر فيه الكهرباء رغم أنه لا يفصله عن أقرب مشترك سوى خمسة كيلومترات.

وقال "الفهمي" لـ"سبق": لم يشفع لي كبر سني، وقلة حيلتي، على مدى سبع سنوات مضت في محاولة إيصال التيار الكهربائي لمنزلي الكائن بقرية شعار التابعة لمركز جدم شرق محافظة الليث، رغم كثرة الشكاوى المقدمة لفرع شركة الكهرباء بالليث.

وأضاف: عندما باءت محاولاتي بالفشل مع "كهرباء الليث"، لجأت إلى تقديم شكوى جديدة للمحافظة، على أمل أن تُحل مشكلتي العالقة غير أن المعاملة بقيت حبيسة الأدراج .

وأوضح أنه يعاني مع أسرته من شدة الحرارة، التي تجبرهم على استخدام الطرق التقليدية لتلطيف الأجواء، إلى جانب إنارة المنزل ليلاً عن طريق الأتاريك والفوانيس الخافتة.

وناشد كافة الجهات المسؤولة والمختصة ضرورة الوقوف على معاناته وإيجاد الحلول السريعة.

اعلان
بين لهيب القيظ وظلام الليل.. ثمانيني يعيش في الليث بلا كهرباء
سبق

يعيش العم "عتيق الفهمي" البالغ من العمر 84 عاماً، وأسرته المكونة من زوجة مسنة، وثلاث بنات وولدين الأمرين، بين ردهات منزلهم المتواضع في إحدى قرى شرق محافظة الليث.

ويخلو هذا المنزل من كل شيء سوى الأجساد المتعبة، التي ترزح تحت وطأة لهيب القيظ الموجع، وظلام الليل الحالك، حيث يفتقر المنزل لأبسط مقومات الحياة، بل شريانها النابض في هذا الزمن، إذ لا تتوافر فيه الكهرباء رغم أنه لا يفصله عن أقرب مشترك سوى خمسة كيلومترات.

وقال "الفهمي" لـ"سبق": لم يشفع لي كبر سني، وقلة حيلتي، على مدى سبع سنوات مضت في محاولة إيصال التيار الكهربائي لمنزلي الكائن بقرية شعار التابعة لمركز جدم شرق محافظة الليث، رغم كثرة الشكاوى المقدمة لفرع شركة الكهرباء بالليث.

وأضاف: عندما باءت محاولاتي بالفشل مع "كهرباء الليث"، لجأت إلى تقديم شكوى جديدة للمحافظة، على أمل أن تُحل مشكلتي العالقة غير أن المعاملة بقيت حبيسة الأدراج .

وأوضح أنه يعاني مع أسرته من شدة الحرارة، التي تجبرهم على استخدام الطرق التقليدية لتلطيف الأجواء، إلى جانب إنارة المنزل ليلاً عن طريق الأتاريك والفوانيس الخافتة.

وناشد كافة الجهات المسؤولة والمختصة ضرورة الوقوف على معاناته وإيجاد الحلول السريعة.

12 يوليو 2018 - 28 شوّال 1439
04:28 PM

بين لهيب القيظ وظلام الليل.. ثمانيني يعيش في الليث بلا كهرباء

ناشد سرعة إيصال التيار إلى منزله بقرية "شعار" شرق محافظة

A A A
6
6,021

يعيش العم "عتيق الفهمي" البالغ من العمر 84 عاماً، وأسرته المكونة من زوجة مسنة، وثلاث بنات وولدين الأمرين، بين ردهات منزلهم المتواضع في إحدى قرى شرق محافظة الليث.

ويخلو هذا المنزل من كل شيء سوى الأجساد المتعبة، التي ترزح تحت وطأة لهيب القيظ الموجع، وظلام الليل الحالك، حيث يفتقر المنزل لأبسط مقومات الحياة، بل شريانها النابض في هذا الزمن، إذ لا تتوافر فيه الكهرباء رغم أنه لا يفصله عن أقرب مشترك سوى خمسة كيلومترات.

وقال "الفهمي" لـ"سبق": لم يشفع لي كبر سني، وقلة حيلتي، على مدى سبع سنوات مضت في محاولة إيصال التيار الكهربائي لمنزلي الكائن بقرية شعار التابعة لمركز جدم شرق محافظة الليث، رغم كثرة الشكاوى المقدمة لفرع شركة الكهرباء بالليث.

وأضاف: عندما باءت محاولاتي بالفشل مع "كهرباء الليث"، لجأت إلى تقديم شكوى جديدة للمحافظة، على أمل أن تُحل مشكلتي العالقة غير أن المعاملة بقيت حبيسة الأدراج .

وأوضح أنه يعاني مع أسرته من شدة الحرارة، التي تجبرهم على استخدام الطرق التقليدية لتلطيف الأجواء، إلى جانب إنارة المنزل ليلاً عن طريق الأتاريك والفوانيس الخافتة.

وناشد كافة الجهات المسؤولة والمختصة ضرورة الوقوف على معاناته وإيجاد الحلول السريعة.