"السليمان": "المبتز البريطاني" يظن أن على رأسه ريشة

قال: "سوف ننزعها".. وما فعله جريمة في السعودية أو بلاده

أيمن حسن – سبق: يؤكد الكاتب الصحفي خالد السليمان أن البريطاني الذي أوقفته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتهمة ابتزاز مواطنة سعودية بنشر صورها، سوف يحاسب بالقانون على جريمته، حتى وإن ظن أن على رأسه ريشة، فسوف نقوم بنزعها. 
 
وفي مقاله: "بريطاني على رأسه ريشة"! بصحيفة "عكاظ" يقول السليمان: "نشر أن البريطاني الذي أوقفته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتهمة ابتزاز مواطنة سعودية بنشر صورها في حال توقفها عن الخروج معه رفض تسليم هاتفه الجوال لرجال لهيئة إلا بعد حضور مندوبي سفارته!".
 
ويعلق السليمان قائلاً: "طبعاً، هو يظن أن على رأسه ريشة كونه بريطانياً، وأن استدعاء دبلوماسيي سفارته سيوفر له حماية وربما ينجيه من جريمة الابتزاز التي ارتكبها، لكن كلمة القضاء السعودي ستثبت أن ريشة البريطاني لا تختلف عن ريشة البنغالي والهندي والسيلاني!".
 
ويضيف الكاتب: "هذا الابتزاز الذي مارسه البريطاني على الأرض السعودية لا يتسامح معه القانون البريطاني أيضا، ولو كان ارتكبه على الأرض البريطانية، لكانت ريشته التي نفشها على رأسه عندنا قد تحولت إلى ذيل يجره بين أقدامه عند البريطانيين!.. إنه شعور الفوقية والاستعلاء الذي يشعر به أصحاب العيون الزرقاء عندما يتعاملون مع قوانين وشعوب الدول الأخرى، وتصبح الحالة كارثية عندما يتلبس هذا الشعور مواطنين غربيين من أصول دول العالم الثالث، حيث يمتزج شعور الفوقية المفتعل مع شعور النقص والدونية الكامن، فيولد كائناً مسخاً كالحمار الذي ظن نفسه أسداً!".
 
وينهي السليمان محذراً الفتيات من هذه العلاقات العابرة "طبعاً، العتب أولاً وأخيراً على الفتاة التي وضعت نفسها في هذا الموقف، فلعل ما ينشر عن قضايا الابتزاز ينبه الفتيات لخطورة مثل هذه العلاقات العابرة، سواء مع بني جلدتها أو مع الأجانب، أما ريشة ذلك البريطاني فحان وقت نزعها!".
 

اعلان
"السليمان": "المبتز البريطاني" يظن أن على رأسه ريشة
سبق
أيمن حسن – سبق: يؤكد الكاتب الصحفي خالد السليمان أن البريطاني الذي أوقفته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتهمة ابتزاز مواطنة سعودية بنشر صورها، سوف يحاسب بالقانون على جريمته، حتى وإن ظن أن على رأسه ريشة، فسوف نقوم بنزعها. 
 
وفي مقاله: "بريطاني على رأسه ريشة"! بصحيفة "عكاظ" يقول السليمان: "نشر أن البريطاني الذي أوقفته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتهمة ابتزاز مواطنة سعودية بنشر صورها في حال توقفها عن الخروج معه رفض تسليم هاتفه الجوال لرجال لهيئة إلا بعد حضور مندوبي سفارته!".
 
ويعلق السليمان قائلاً: "طبعاً، هو يظن أن على رأسه ريشة كونه بريطانياً، وأن استدعاء دبلوماسيي سفارته سيوفر له حماية وربما ينجيه من جريمة الابتزاز التي ارتكبها، لكن كلمة القضاء السعودي ستثبت أن ريشة البريطاني لا تختلف عن ريشة البنغالي والهندي والسيلاني!".
 
ويضيف الكاتب: "هذا الابتزاز الذي مارسه البريطاني على الأرض السعودية لا يتسامح معه القانون البريطاني أيضا، ولو كان ارتكبه على الأرض البريطانية، لكانت ريشته التي نفشها على رأسه عندنا قد تحولت إلى ذيل يجره بين أقدامه عند البريطانيين!.. إنه شعور الفوقية والاستعلاء الذي يشعر به أصحاب العيون الزرقاء عندما يتعاملون مع قوانين وشعوب الدول الأخرى، وتصبح الحالة كارثية عندما يتلبس هذا الشعور مواطنين غربيين من أصول دول العالم الثالث، حيث يمتزج شعور الفوقية المفتعل مع شعور النقص والدونية الكامن، فيولد كائناً مسخاً كالحمار الذي ظن نفسه أسداً!".
 
وينهي السليمان محذراً الفتيات من هذه العلاقات العابرة "طبعاً، العتب أولاً وأخيراً على الفتاة التي وضعت نفسها في هذا الموقف، فلعل ما ينشر عن قضايا الابتزاز ينبه الفتيات لخطورة مثل هذه العلاقات العابرة، سواء مع بني جلدتها أو مع الأجانب، أما ريشة ذلك البريطاني فحان وقت نزعها!".
 
30 نوفمبر 2014 - 8 صفر 1436
02:05 PM

"السليمان": "المبتز البريطاني" يظن أن على رأسه ريشة

قال: "سوف ننزعها".. وما فعله جريمة في السعودية أو بلاده

A A A
0
28,281

أيمن حسن – سبق: يؤكد الكاتب الصحفي خالد السليمان أن البريطاني الذي أوقفته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتهمة ابتزاز مواطنة سعودية بنشر صورها، سوف يحاسب بالقانون على جريمته، حتى وإن ظن أن على رأسه ريشة، فسوف نقوم بنزعها. 
 
وفي مقاله: "بريطاني على رأسه ريشة"! بصحيفة "عكاظ" يقول السليمان: "نشر أن البريطاني الذي أوقفته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتهمة ابتزاز مواطنة سعودية بنشر صورها في حال توقفها عن الخروج معه رفض تسليم هاتفه الجوال لرجال لهيئة إلا بعد حضور مندوبي سفارته!".
 
ويعلق السليمان قائلاً: "طبعاً، هو يظن أن على رأسه ريشة كونه بريطانياً، وأن استدعاء دبلوماسيي سفارته سيوفر له حماية وربما ينجيه من جريمة الابتزاز التي ارتكبها، لكن كلمة القضاء السعودي ستثبت أن ريشة البريطاني لا تختلف عن ريشة البنغالي والهندي والسيلاني!".
 
ويضيف الكاتب: "هذا الابتزاز الذي مارسه البريطاني على الأرض السعودية لا يتسامح معه القانون البريطاني أيضا، ولو كان ارتكبه على الأرض البريطانية، لكانت ريشته التي نفشها على رأسه عندنا قد تحولت إلى ذيل يجره بين أقدامه عند البريطانيين!.. إنه شعور الفوقية والاستعلاء الذي يشعر به أصحاب العيون الزرقاء عندما يتعاملون مع قوانين وشعوب الدول الأخرى، وتصبح الحالة كارثية عندما يتلبس هذا الشعور مواطنين غربيين من أصول دول العالم الثالث، حيث يمتزج شعور الفوقية المفتعل مع شعور النقص والدونية الكامن، فيولد كائناً مسخاً كالحمار الذي ظن نفسه أسداً!".
 
وينهي السليمان محذراً الفتيات من هذه العلاقات العابرة "طبعاً، العتب أولاً وأخيراً على الفتاة التي وضعت نفسها في هذا الموقف، فلعل ما ينشر عن قضايا الابتزاز ينبه الفتيات لخطورة مثل هذه العلاقات العابرة، سواء مع بني جلدتها أو مع الأجانب، أما ريشة ذلك البريطاني فحان وقت نزعها!".