20 نصيحة للممارس الصحي للوقاية من فيروس كورونا المستجد

ضمن محاضرات مجمع إرادة بالرياض المقدمة عن بُعد

وجهت استشاري الصيدلة الإكلينيكية النفسية الدكتورة هديل بنت فخري، نصائح للممارسين الصحيين للمحافظة على صحتهم والوقاية من فيروس "كورونا" خلال تقديم الخدمة للمرضى والمراجعين؛ من أهمها المحافظة على تناول الغذاء السليم الغني بالعناصر المفيدة، والمداومة على تناول الفيتامينات مع أفضلية أن تكون من مصادرها الطبيعية، والحرص على النوم الكافي وخاصة في الليل؛ لتأثيره الكبير على المناعة والجهاز العصبي والحيوية والنشاط.

كما أوصت بضرورة أخذ استراحة بسيطة بين فترات العمل الصعبة بروح متفائلة، مستشعرين أن الله معهم، واستنشاق الهواء الطبيعي، والتعرض للشمس يومياً.

جاء ذلك ضمن سلسلة محاضرات يقدمها مجمع إرادة بالرياض عن بعد، موجهة للممارسين الصحيين والمجتمع بشأن التعامل النفسي مع وباء كورونا الجديد (COVID-19).

وحملت المحاضرة الأولى عنوان (تحدي العمل للممارسين الصحيين في ظل أزمة كورونا)؛ حيث شددت خلالها "فخري" على أهمية التواصل البنّاء المدعوم بالحب مع المجتمع الطبي أو العائلي، والجلوس والتواصل المستمر مع الأهل؛ لما له من تأثير نفسي كبير، مع أهمية مراقبة صحتهم وعدم إهمال أي أعراض صحية قد تظهر عليهم، والتذكر أنهم خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الوباء، وأن يقدروا ما يقدمونه للآخرين وأنفسهم وينظروا له بكل حب.

وقالت في المحاضرة: إن "العاملين في القطاع الصحي هم جنود سخرهم الله عز وجل لكبح هذا الوباء وغيره من الأمراض، وعليهم النظر للصورة الكلية لهذه الأزمة، فهناك جوانب مشرقة، وعليهم أن يكونوا واعين لكمية التطور الذي سيحصدونه من خلال مواجهة هذا التحدي".

كما حثت الممارسين الصحيين على استغلال هذه الأزمة لتطوير قدراتهم والتوسع والخروج بحلول وابتكارات خلاقة، وأن يكونوا واثقين بأنهم سيخرجون من هذا التحدي بطاقات وخبرات غير مسبوقة، مع الحرص على المحافظة على ازدهار ورقيّ الوعي الصحي للممارسين الصحيين، وعلى أن تكون المعلومة التي لديهم حول الوباء من مصادر صحيحة، وعدم المبالغة أو التهاون مع الأزمة، والاعتزاز بكونهم ممارسين صحيين ينظر لهم على أنهم أبطال وقدوة للجميع، وأن يكونوا ممتنّين لله لمنحهم الفرصة ليكونوا على هذا الثغر في وقت تنحّى فيه الآخرون.


وفي الختام دعتهم جميعاً إلى إخلاص النية لله سبحانه وتعالى، واحتساب الأجر عنده سبحانه فيما يقدمونه من عمل جليل لوطنهم ومجتمعهم في مواجهة وباء كورونا الجديد (COVID-19).

استشاري الصيدلة الإكلينيكية النفسية هديل بنت فخري الممارسين الصحيين فيروس كورونا الجديد
اعلان
20 نصيحة للممارس الصحي للوقاية من فيروس كورونا المستجد
سبق

وجهت استشاري الصيدلة الإكلينيكية النفسية الدكتورة هديل بنت فخري، نصائح للممارسين الصحيين للمحافظة على صحتهم والوقاية من فيروس "كورونا" خلال تقديم الخدمة للمرضى والمراجعين؛ من أهمها المحافظة على تناول الغذاء السليم الغني بالعناصر المفيدة، والمداومة على تناول الفيتامينات مع أفضلية أن تكون من مصادرها الطبيعية، والحرص على النوم الكافي وخاصة في الليل؛ لتأثيره الكبير على المناعة والجهاز العصبي والحيوية والنشاط.

كما أوصت بضرورة أخذ استراحة بسيطة بين فترات العمل الصعبة بروح متفائلة، مستشعرين أن الله معهم، واستنشاق الهواء الطبيعي، والتعرض للشمس يومياً.

جاء ذلك ضمن سلسلة محاضرات يقدمها مجمع إرادة بالرياض عن بعد، موجهة للممارسين الصحيين والمجتمع بشأن التعامل النفسي مع وباء كورونا الجديد (COVID-19).

وحملت المحاضرة الأولى عنوان (تحدي العمل للممارسين الصحيين في ظل أزمة كورونا)؛ حيث شددت خلالها "فخري" على أهمية التواصل البنّاء المدعوم بالحب مع المجتمع الطبي أو العائلي، والجلوس والتواصل المستمر مع الأهل؛ لما له من تأثير نفسي كبير، مع أهمية مراقبة صحتهم وعدم إهمال أي أعراض صحية قد تظهر عليهم، والتذكر أنهم خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الوباء، وأن يقدروا ما يقدمونه للآخرين وأنفسهم وينظروا له بكل حب.

وقالت في المحاضرة: إن "العاملين في القطاع الصحي هم جنود سخرهم الله عز وجل لكبح هذا الوباء وغيره من الأمراض، وعليهم النظر للصورة الكلية لهذه الأزمة، فهناك جوانب مشرقة، وعليهم أن يكونوا واعين لكمية التطور الذي سيحصدونه من خلال مواجهة هذا التحدي".

كما حثت الممارسين الصحيين على استغلال هذه الأزمة لتطوير قدراتهم والتوسع والخروج بحلول وابتكارات خلاقة، وأن يكونوا واثقين بأنهم سيخرجون من هذا التحدي بطاقات وخبرات غير مسبوقة، مع الحرص على المحافظة على ازدهار ورقيّ الوعي الصحي للممارسين الصحيين، وعلى أن تكون المعلومة التي لديهم حول الوباء من مصادر صحيحة، وعدم المبالغة أو التهاون مع الأزمة، والاعتزاز بكونهم ممارسين صحيين ينظر لهم على أنهم أبطال وقدوة للجميع، وأن يكونوا ممتنّين لله لمنحهم الفرصة ليكونوا على هذا الثغر في وقت تنحّى فيه الآخرون.


وفي الختام دعتهم جميعاً إلى إخلاص النية لله سبحانه وتعالى، واحتساب الأجر عنده سبحانه فيما يقدمونه من عمل جليل لوطنهم ومجتمعهم في مواجهة وباء كورونا الجديد (COVID-19).

27 مارس 2020 - 3 شعبان 1441
08:23 PM

20 نصيحة للممارس الصحي للوقاية من فيروس كورونا المستجد

ضمن محاضرات مجمع إرادة بالرياض المقدمة عن بُعد

A A A
2
9,592

وجهت استشاري الصيدلة الإكلينيكية النفسية الدكتورة هديل بنت فخري، نصائح للممارسين الصحيين للمحافظة على صحتهم والوقاية من فيروس "كورونا" خلال تقديم الخدمة للمرضى والمراجعين؛ من أهمها المحافظة على تناول الغذاء السليم الغني بالعناصر المفيدة، والمداومة على تناول الفيتامينات مع أفضلية أن تكون من مصادرها الطبيعية، والحرص على النوم الكافي وخاصة في الليل؛ لتأثيره الكبير على المناعة والجهاز العصبي والحيوية والنشاط.

كما أوصت بضرورة أخذ استراحة بسيطة بين فترات العمل الصعبة بروح متفائلة، مستشعرين أن الله معهم، واستنشاق الهواء الطبيعي، والتعرض للشمس يومياً.

جاء ذلك ضمن سلسلة محاضرات يقدمها مجمع إرادة بالرياض عن بعد، موجهة للممارسين الصحيين والمجتمع بشأن التعامل النفسي مع وباء كورونا الجديد (COVID-19).

وحملت المحاضرة الأولى عنوان (تحدي العمل للممارسين الصحيين في ظل أزمة كورونا)؛ حيث شددت خلالها "فخري" على أهمية التواصل البنّاء المدعوم بالحب مع المجتمع الطبي أو العائلي، والجلوس والتواصل المستمر مع الأهل؛ لما له من تأثير نفسي كبير، مع أهمية مراقبة صحتهم وعدم إهمال أي أعراض صحية قد تظهر عليهم، والتذكر أنهم خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الوباء، وأن يقدروا ما يقدمونه للآخرين وأنفسهم وينظروا له بكل حب.

وقالت في المحاضرة: إن "العاملين في القطاع الصحي هم جنود سخرهم الله عز وجل لكبح هذا الوباء وغيره من الأمراض، وعليهم النظر للصورة الكلية لهذه الأزمة، فهناك جوانب مشرقة، وعليهم أن يكونوا واعين لكمية التطور الذي سيحصدونه من خلال مواجهة هذا التحدي".

كما حثت الممارسين الصحيين على استغلال هذه الأزمة لتطوير قدراتهم والتوسع والخروج بحلول وابتكارات خلاقة، وأن يكونوا واثقين بأنهم سيخرجون من هذا التحدي بطاقات وخبرات غير مسبوقة، مع الحرص على المحافظة على ازدهار ورقيّ الوعي الصحي للممارسين الصحيين، وعلى أن تكون المعلومة التي لديهم حول الوباء من مصادر صحيحة، وعدم المبالغة أو التهاون مع الأزمة، والاعتزاز بكونهم ممارسين صحيين ينظر لهم على أنهم أبطال وقدوة للجميع، وأن يكونوا ممتنّين لله لمنحهم الفرصة ليكونوا على هذا الثغر في وقت تنحّى فيه الآخرون.


وفي الختام دعتهم جميعاً إلى إخلاص النية لله سبحانه وتعالى، واحتساب الأجر عنده سبحانه فيما يقدمونه من عمل جليل لوطنهم ومجتمعهم في مواجهة وباء كورونا الجديد (COVID-19).