بالصور.. ضعف الاتصال يرفع نسبة الوفيات بسلطانة نجران

​الأهالي معزولون عن الجهات الحكومية.. والحوادث يومية

علي حفول- سبق- نجران: أبدى أهالي مركز سلطانة بمنطقة نجران تذمرهم الشديد من الانقطاع المتكرر لشبكة الاتصالات "stc" منذ أكثر من عام بسبب الإصلاحات التي لم تكتمل حتى اليوم بالشبكة؛ مما زاد من نسبة الوفيات بسبب عدم التواصل مع الجهات الحكومية المعنية خلال وقوع الكثير من الحوادث المميتة التي تتطلب سرعة المباشرة من قِبل الجهات المعنية لإنقاذ المصابين في تلك الحوادث.
 
وقال الأهالي لـ"سبق" إنّ المركز يعاني عزلة في أغلب الأحيان بسبب ضعف الاتصال وغياب إشارة الاتصال، وافتقار الأبراج لخدمة 3G ما انعكس سلبًا على الخدمة في المركز، بالإضافة إلى عدم تغطية الشبكة لكامل المركز وعدد من القرى التابعة له، الأمر الذي يسبب لهم كثيرًا من المشكلات، خصوصًا عند محاولة تبليغ الجهات المختصة بالحوادث التي تقع على الطرق، وخصوصًا الطريق الرئيس بين نجران والرياض، الذي تحدث فيه بشكل شبه يومي حوادث مميتة راح ضحيتها الكثير من الأسر.
 
وجاء في خطابات الجهات الحكومية التي تعاني ضعف الاتصالات بالمركز، وهي "مركز انطلاق دورية سلطانة– مركز الدفاع المدني– قسم مرور سلطانة– مركز إسعاف سلطانة، والتي تحتفظ "سبق" بصور الخطابات الموجهة لرئيس مركز سلطانة لمخاطبة جهات الاختصاص لإنهاء هذه المعاناة التي تعزلهم عن المواطنين بعدم استطاعتهم تلقي البلاغات الضرورية كالحوادث المرورية والحرائق وغيرها والتي تحدث من وقتٍ إلى آخر في المركز والقرى التابعة له، وكذلك في عدم قدرتهم في إرسال وتلقي الخطابات والمراسلات الضرورية والمهمة. 
 
 
 
 
 

اعلان
بالصور.. ضعف الاتصال يرفع نسبة الوفيات بسلطانة نجران
سبق
علي حفول- سبق- نجران: أبدى أهالي مركز سلطانة بمنطقة نجران تذمرهم الشديد من الانقطاع المتكرر لشبكة الاتصالات "stc" منذ أكثر من عام بسبب الإصلاحات التي لم تكتمل حتى اليوم بالشبكة؛ مما زاد من نسبة الوفيات بسبب عدم التواصل مع الجهات الحكومية المعنية خلال وقوع الكثير من الحوادث المميتة التي تتطلب سرعة المباشرة من قِبل الجهات المعنية لإنقاذ المصابين في تلك الحوادث.
 
وقال الأهالي لـ"سبق" إنّ المركز يعاني عزلة في أغلب الأحيان بسبب ضعف الاتصال وغياب إشارة الاتصال، وافتقار الأبراج لخدمة 3G ما انعكس سلبًا على الخدمة في المركز، بالإضافة إلى عدم تغطية الشبكة لكامل المركز وعدد من القرى التابعة له، الأمر الذي يسبب لهم كثيرًا من المشكلات، خصوصًا عند محاولة تبليغ الجهات المختصة بالحوادث التي تقع على الطرق، وخصوصًا الطريق الرئيس بين نجران والرياض، الذي تحدث فيه بشكل شبه يومي حوادث مميتة راح ضحيتها الكثير من الأسر.
 
وجاء في خطابات الجهات الحكومية التي تعاني ضعف الاتصالات بالمركز، وهي "مركز انطلاق دورية سلطانة– مركز الدفاع المدني– قسم مرور سلطانة– مركز إسعاف سلطانة، والتي تحتفظ "سبق" بصور الخطابات الموجهة لرئيس مركز سلطانة لمخاطبة جهات الاختصاص لإنهاء هذه المعاناة التي تعزلهم عن المواطنين بعدم استطاعتهم تلقي البلاغات الضرورية كالحوادث المرورية والحرائق وغيرها والتي تحدث من وقتٍ إلى آخر في المركز والقرى التابعة له، وكذلك في عدم قدرتهم في إرسال وتلقي الخطابات والمراسلات الضرورية والمهمة. 
 
 
 
 
 
29 يونيو 2015 - 12 رمضان 1436
01:19 AM

بالصور.. ضعف الاتصال يرفع نسبة الوفيات بسلطانة نجران

​الأهالي معزولون عن الجهات الحكومية.. والحوادث يومية

A A A
0
2,229

علي حفول- سبق- نجران: أبدى أهالي مركز سلطانة بمنطقة نجران تذمرهم الشديد من الانقطاع المتكرر لشبكة الاتصالات "stc" منذ أكثر من عام بسبب الإصلاحات التي لم تكتمل حتى اليوم بالشبكة؛ مما زاد من نسبة الوفيات بسبب عدم التواصل مع الجهات الحكومية المعنية خلال وقوع الكثير من الحوادث المميتة التي تتطلب سرعة المباشرة من قِبل الجهات المعنية لإنقاذ المصابين في تلك الحوادث.
 
وقال الأهالي لـ"سبق" إنّ المركز يعاني عزلة في أغلب الأحيان بسبب ضعف الاتصال وغياب إشارة الاتصال، وافتقار الأبراج لخدمة 3G ما انعكس سلبًا على الخدمة في المركز، بالإضافة إلى عدم تغطية الشبكة لكامل المركز وعدد من القرى التابعة له، الأمر الذي يسبب لهم كثيرًا من المشكلات، خصوصًا عند محاولة تبليغ الجهات المختصة بالحوادث التي تقع على الطرق، وخصوصًا الطريق الرئيس بين نجران والرياض، الذي تحدث فيه بشكل شبه يومي حوادث مميتة راح ضحيتها الكثير من الأسر.
 
وجاء في خطابات الجهات الحكومية التي تعاني ضعف الاتصالات بالمركز، وهي "مركز انطلاق دورية سلطانة– مركز الدفاع المدني– قسم مرور سلطانة– مركز إسعاف سلطانة، والتي تحتفظ "سبق" بصور الخطابات الموجهة لرئيس مركز سلطانة لمخاطبة جهات الاختصاص لإنهاء هذه المعاناة التي تعزلهم عن المواطنين بعدم استطاعتهم تلقي البلاغات الضرورية كالحوادث المرورية والحرائق وغيرها والتي تحدث من وقتٍ إلى آخر في المركز والقرى التابعة له، وكذلك في عدم قدرتهم في إرسال وتلقي الخطابات والمراسلات الضرورية والمهمة.